اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 3:36 pm مشاركات: 1596
البكاء : طوباكم أيها الباكون الآن
[center]" طوباكم أيها الباكون الآن " ( لو 6 : 21 )
[/center] + هذا التطويب لا يتعلق بكل بكاء أو نوح أو عويل ، وإن كان البكاء والدموع من غرائز الكائنات الحية ، للتعبير عن ظروف صعبة ، وقد يبكى شخص بمفرده ( تك 42 : 24 ) ، أو مجموعات تبكى معاً ( عدد 11 : 4 ) . + وهناك بكاء متعب للقلب ويجلب الحزن ، مثل بكاء عيسو لفقد بركة البكورية ( تك 27 : 38 ) ، ( عب 12 : 17 ) ، أو لفقد مال أو وظيفة أو منصب أو أحد الأقرباء أو الأعزاء ، أو اى شيئ ثمين . + وهناك بكاء الحنان ، مثل بكاء يوسف عندما رأى إخوته ( تك 42 : 24 ) ، وبكاء رب المجد يسوع عند قبر لعازر ( يو 11 : 35 ) فى مشاركة وجدانية مملؤة محبة لمريم ومرثا ، ورثاء لهما فى حزنهما . + وقد بكى السيد المسيح على أورشليم ، المزمع هلاكها لرفض شعبها له ( لو 19 : 41 ) ، كما بكى فى بستان جثسيمانى، على الشعب الخاطئ والمعاند لدعوته – بحزن شديد جداً – ولأنه سيحمل خطايا العالم كله بالآمه وموته على عود الصليب . + وقال الشيخ الروحانى : " تعلم البكاء ، وتشبه بالمسيح ، حتى يطهر بيتك ( جسدك ) ليسكن الله فيه " . + وقد صلى ( الشيخ الروحانى ) وقال : " يا من بكى على لعازر ، أقبل دموع مرارتى ، وارفع أوجاعى بأوجاعك ، واشف بجراحاتك جراحى ، وطهر دمى بدمك " . + وقد بكى إرميا من أجل شعبه الشرير ، الذى وجب سبيه إلى بابل ، وخراب الهيكل ( راجع سفرى إرميا والمراثى ) ، وقال المرنم : " على أنهار بابل هناك بكينا " ( مز 137 : 1 ) . + كما بكى إشعياء على الشعب المسبى فى الغربة ( إش 22 : 4 ) . + وقد يبكى التائب ندماً على خطاياه ، التى جرحت قلب الله ، مثلما بكى بطرس بكاءً مراً ، على زلات لسانه وأندفاعه فى كلامه ( لو 23 : 28 ) ، رغم تحذير الرب له مسبقاً . + أو بكاء القديس بولس الرسول على نفوس ضلت طريق المسيح ، وأحبت العالم الحاضر ، وقال عنهم القديس : " الآن أذكرهم باكياً ، وهم أعداء صليب المسيح ، والذين نهايتهم الهلاك " ( فيلبى 3 : 18 – 19 ) . + فهل تبكى على خطاياك التى جرحت قلب الله ؟ ، وهل تبكى على الخطاة ، وتطلب لهم الرحمة ؟! . + وهناك بكاء لاستدرار مراحم الله ( يؤ 2 : 12 ) ، ( مز 69 : 10 ) . + وهناك بكاء يُطيّب ويُريح القلب المتعب ( تث 21 : 3 ) . + وهناك بكاء على الفراق ( أع 9 : 39 ) ، ( 1 صم 20 : 46 ) ، وعلى الأحباء الراحلين إلى العالم الآخر . + وهناك البكاء الروحى ، الذى يعقبه الفرح القلبى ( مز 126 : 6 ) ، ( يو 16 : 11- 22 ) . + و هناك ايضاً البكاء طلباً للرحمة من عذاب جهنم ( يع 5 : 1 ) ، لأن هناك البكاء وصرير الأسنان ، لكل إنسان خاطئ بلا توبة فى هذا الزمان .
اذكروا من له تعب في الموضوع واذكروا ضعفي في صلواتكم
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى