إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

المشرف: حنا خوري

صورة العضو الرمزية
الدكتور بشير متي الطورلي

مشرف
مشاركات: 1420

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#11 » الجمعة فبراير 08, 2013 11:02 pm

أخي دكتور جبرائيل المبارك
بصراحة هنالك فتور وقصور في الرد في الكثير من المواضيع وهذا ما يدفع الكاتب إلى العزوف عن ألكتابة لأنَّ الكاتب عندما يكتب أو ينشر موضوعاً غايته أنْ يتفاعل معه قارئي الموقع الكرام وعدم التفاعل يصيبه بألأحباط ويدفع به إلى عدم الكتابة ، كما أنَّ هناك بعض المواضيع ليس هنالك من داعٍ للتعقيب عليها لقد أصبح عدم التعقيب ظاهرة في الموقع وأنا أشدُّ على يديكم في هذا الموضوع زيادة للتفاعل والفائدة ولتطوير الموقع الرب يوفقكم .

شاعر السريان

صورة العضو الرمزية
أبو يونان

المدير الفني
مشاركات: 3210
اتصال:

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#12 » السبت فبراير 09, 2013 4:49 pm

الأخ صبري يوسف مع التحية
الموضوع الذي نشره الأخ الدكتور جبرائيل شيعا بحد ذاته هو تشجيع وتحريض الأحبة من أعضاء وإداريي الموقع على الردود والمشاركة الفعالة لكن للأسف جوبهنا بصعقة من ردك الجميل المستعلي , نعلم أن الفنان يكون ذو مشاعر حساسة مرهفة تختلف عن مشاعر بقية خلق الله وعندما يكتب ويتكلم إنما يكتب ويتكلم بمشاعره كي لا يجرح أي أمرؤ لكن أقولها وبكل أسف ولم أرى رداً واضحاً وصريحاً على مقالتك من قبل الأحبة الذين ردوا بعد هذا الرد الذي يشوبه الاستعلاء والكبرياء وقد اعتبرت نفسك الوحيد الذي قادر على الكتابة والنقد والتحليل ولا يليق بمكانتك الأدبية أن تتنازل لترد على الأقل لمن يرد على مواضيعك وإذا كانت مكانتك الأدبية لا تسمح يا أخي كان من الأفضل أن لا تكتب هذه المقالة المطولة التي عودتنا عليها في أدبياتك , تأكد أنني لم كنت أرغب بالرد عليك لكن ردك هذا القاسي على الجميع هو من أرغمني , وأنني لا أجيد فن الكتابة لذا دوماً تكون ردودي مختصرة ومقتضبة وخير الكلام ما قلّ ودل لكن هنا سأسترسل قليلاً وأطيل لكن بما هو يفيد لا تعبئة السطور .
قلتَ :


ونادراً ما تندرج في سياق النقد والتحليل والتفنيد وما شابه، بسبب عدم قدرة الكثيرين على النقد والتحليل من جهة وروحهم العفوية الجانحة نحو التشجيع والإحترام وتقديم الثناءات و ...، والتعقيب في هكذا حالات غالباً ما يكون بعيداً عن روح النص والنقد والتحليل بقدر ما هو مجرد تشجيع وشكر وتقدير لكاتب المقال والمقالة أو النص المنشور،

هل هنالك أكثر من هذا الاستعلاء الذي تراه في شخصيتك , المواضيع الأدبية العديدة التي نشرت وتنشر على صفحات موقعنا بحاجة لنقد وتحليل كما تفضلت أين هو نقدك وتحليلك لها ؟ أعتقد أنها ليست بمستواك الأدبي كي تتنازل وتحلل وتنقدها ....

قلتَ :


والكتابة ليست فقط تسلية يا صديقي، بل هي رسالة ومسؤولية كبيرة، كبيرة جدّاً، فهل كل مَن يحمل القلم جدير بحمل القلم! ولا أطلب من الجميع سواء في هذا الموقع أو في أي موقع كان، أن يكونوا حرفيين درجة أولى، ولكن يستحسن أن يطوِّروا أنفسهم وينشروا أفضل ما لديهم، ويكتبوا كثيراً ويحذفوا كثيراً، للأسف الشديد لم أرَ بنسبة عالية هذا التوجه في كل المنتديات وليس هنا فقط، ...

وهنا ايضاً روح الاستعلاء ترفرف وكأنما من نعومة أظافرك وبيدك قلماً وتخط ما صعب على جبران والمنفلوطي وغيرهم وهل حملت أنت هذه المسؤولية وهذه الرسالة بحق ؟

قلتَ :


فقد أغاظني جّداً عدم نشر حوار طويل وهام جدّاً أجريته مع الفنانة التشكيلية آشنة أحمد دولت، كنت قد نشرته في جريدة الزمان اللندنيّة ونشرته مباشرة في الموقع، ولم يتم نقله إلى الصفحة الرئيسية، وهكذا حجب من قبل إدارة الموقع أو المسؤول عن نقل الفعاليات إلى واجهة الموقع، يجلعني أن أفكِّر جدِّياً الاقلاع عن الكتابة في الموقع، لأن الفعالية التي أنشرها يقرأها مئات الألوف خلال يوم واحد، ومع هذا لا تنشرونها في الصفحة الرئيسية

ألاف من أبناء شعبنا من فنانين وأدباء وعلماء وووو ... يستحقون الاهتمام ونشر اسمائهم وإجراء الحوارات والمقابلات معهم ولسنا مجبرين أن ننشر للأخر على صفحات موقعنا السرياني لست مستصغراً بأحدهم وليس حقداً ولكن أبناء جلدتي أولى من غيره في ما ننشره على الصفحة الرئيسية , وتهديدك بالإقلاع عن الكتابة في موقعنا فهذا أمر يعود لك , طيلة السنوات الماضية كل ما كتبته كان ينشر على الصفحة الرئيسية إلا ما ندر ,

قلتَ :


فكيف يخطر على بال المشرف حجب بعض فعالياتي من واجهة الموقع والاكتفاء بنشرها من قبلي في المنتدى، في الوقت الذي أرى نسبة من الفعاليات تُنشر في واجهة الموقع ولا تستحق النشر في واجهة الموقع، وعموماً سواء استحقّت أو لا تستحق، فهذا شأن المشرف، ولكن حجّتي وردّي واغتياظي في هذا السياق لماذا لا تنشر فعاليتي التي يقرأها آلاف المتابعين في الصحافة الورقية الالكترونية، لا تنشر هنا في موقع يرتاده ما بين 10 ـ 20 أحياناً للمساهمة الواحدة،

المقالات نحن من يقرر أن تنشر على الصفحة الرئيسية أم لا , ولأهميتها ونحن من يقيم أهميتها واستحقاقها في النشر ويكفي هؤلاء المرتادي 10 – 20 من خيرة النخبة التي تكتب وتقرأ وقد غمرتهم المحبة والتواضع وابتعدوا عن الأنا هذا بحد ذاته ذخيرة حية وكنز لا بعده كنز .


قلتَ :


وأودُّ التَّأكيد على أن حجب أية فعالية أنشرها في المنتدى من النشر في واجهة الموقع، قد يقودني بكل أسف إلى العزوف عن الكتابة في الموقع، وقد حصل في مرات سابقة نفس الأمر، لكني أخذت الأمر بروح رياضية، وحصل مجدّداً في الآونة الأخيرة، لهذا يستحسن نشر فعالياتي في واجهة الموقع لأنها فعاليات طازجة ومنشورة في صحافة عالمية، فلماذا تهملون ما لا يجب أن يُهمَل؟!!!

كلام مكرر بالتهديد والوعيد عن إقلاعك والعزوف عن الكتابة في موقعنا .... هذه العبارة تعمدت أن أعيد نشرها لأبين لك نقطة مهمة وأنا لست بناقد ولا أفقه بفن النقد الأدبي , أن أدبياتك يا عزيزي من هذا النمط ... التكرار والإعادة التي يصطبغ بها أدبك ذو المسؤولية الكبيرة .

أخيراً في ردك الثاني قلتَ :

ولو اتبعت الإدارة سياسة النشر عبر الإنفتاح على الآخر سيجد الموقع استقبالاً كبيراً من شريحة كبيرة، لأننا لسنا وحدنا مَن نملك الحقيقة والفكر والأدب والفن، هناك كثيرين غيرنا لديه حيثيات إبداعية وفكرية وفنّية، ولذلك لا أرى أحياناً توجّهات الإدارة في حجب بعض الفعاليات دقيقاً، وبالتالي ليست مصيبة عندما تحجب مساهمة جادّة ومفيدة سواء كانت مساهمتي أو مساهمة غيري، ولا أفرض على الإدارة رأيي كنوع من الإجبار، لأننا لسنا في وارد الصراع، بل أننا في وارد الحوار البنّاء والخلاق.

ليس لدينا المانع من النشر والانفتاح , لكن من حقي أن لا أوليه أهمية أكثر من أبناء شعبي فموقعنا (كلنا سريان) ولأبناء السريان ولدينا شريحة ربما تكون أقل مما لديهم لكن أفضل منهم بكثير لكن يا عزيزي نحن نعمل دوماً على إعلاء شأن الغير وتأليههم ونترك أبناء شعبنا .
أكتفي بهذا القدر من الرد وأرجو أن تعذرني على صراحتي وربما كان الرد قاسياً لكني لم أتعود على المجاملات
وتقبل خالص محبتي وتقديري
أبو يونان

صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
حنا خوري

مشرف
مشاركات: 2080
اتصال:

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#13 » السبت فبراير 09, 2013 9:08 pm

يســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم قلمك ...... يا أبو يونان

صبري يوسف

عضو
مشاركات: 669

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#14 » السبت فبراير 09, 2013 11:56 pm

الأخ العزيز أبو يونان
أيها الأحبّة

تحية
لم أقل في حياتي يا صديقي أنَّ مكانتي الأدبية لا تسمح لي بالرد على مَن يعقب على نصوصي ومساهماتي، فلا تقوِّلني ما لم أقله!!! قلت وما زلتُ أقول وقتي لا يسمح بالرد!!!

نعم، صديقي، أعود مؤكّداً لكَ بأن أغلب ردود ما قرأتها في الموقع هي مجرد مجاملات، ونادراً ما تندرج فعلاً في سياق النقد والتحليل .. فلماذا الإصرار من قبل الإدارة وغيرها على التعقيبات والتعليقات، ولماذا لا يترك العضو حرّاً بالرد واللارد، وتأكّد تماماً يا صديقي، أنكَ لم تدخل في جوهر ما كتبته، وأخذتَ ما لا يعجبك وما لا يعجب الإدارة أو بعض الأعضاء، مؤكّداً لكَ أنني حريص على تطوير وتحديث الموقع أكثر من أغلب إداريي الموقع بما فيهم أنتَ كمشرف وتقني وبما فيهم مدير الموقع نفسه، الذي أكن له إحتراماً عميقاً بصفته صديق حميم وأعرف جيَّداً غيرته في المضمار الذي يعمل فيه، لكن الفرق بيني وبين أغلب الإداريين والمشرفين والأعضاء هو أنني أريد أن يكون الموقع منفتحاً على الجميع وليس على جاليتنا فقط، وإذا كان اقتراحي هذا يزعجك ويزعج بعض الإداريين والمشرفيين والأعضاء، فلأنكم تنظرون من زاوية واحدة، غالباً لا تصبُّ في مصلحة الموقع، لأنه ممكن عبر الموقع وأيّ موقع إيصال رسالة للكون برمّته طالما هو عبر الشبكة، فلماذا التَّشدد على شريحة واحدة، ولماذا تعتبرني مستعلياً في طرحي عندما أريده شاملاً ويستوعب طروحات الجميع طالما يحمل الآخر رؤية لصالحنا ولصالح الفكر الإنساني الخلاق!

صديقي تسألني في سياق ردّك، قائلاً: أين هي ردودي وتحليلاتي على صفحات الموقع، وهذا من حقّك، ولكنك لو تتابع كتاباتي ستجد تحليلي ونقدي على تسعة دواوين للأب يوسف سعيد منشورة في الموقع وفي أغلب المواقع التي أنشر فيها كتاباتي، هكذا هي ردودي وتحليلاتي،.. وعندما قلت وأقول أن الردود يستحسن أن تتناول الموضوع المنشور وليس مجرد كلام مجاملات مع انني لست ضد المجاملات ولا ضد عدم الردود كما قلت سابقاً، ... من جهة أخرى عندما يكون لدي وجهة نظر معينة في قضية ما، لا يعني أن أتفرغ لها في الموقع لأن لدي مهام أخرى وكذلك غيري ممن يتمكن من النقد والتحليل، لديهم مهام أخرى وبالتالي يستحسن أن تترك الإدارة الأعضاء تعبر عن توجهاتها كما تشاء الأعضاء، لأنه ليس من المعقول أن تستجدي الإدارة من الأعضاء أن ترد وتعقب، أخي صديقي، حبيبي عيني، أنا بكل تواضع وثقة، أطلب منكَ تحديداً بصفتكَ مشرفاً ومن مدير الموقع: اغلاق كل ما أنشره في الموقع بحيث أن لا يتمكَّن أي متابع من التعقيب على مساهماتي وليس استعلاءاً على القراء والمتابعين بل لأنّني لا أنتظر من القارئ تحليلاً ولا تفنيداً، ولا مجاملات، بل أتركه أن يعبِّر كما يشاء، ولا يزعجني إطلاقاً أن لا يرد علي أحد، كل اهتمامي هو أن تصل كلمتي للقارئ، ولو كان القارئ مهتمّاً ومتابعاً بدقة بإمكانه مراسلتي على بريدي وبريد غيري ممكن يكتبون، فلماذا تركزون على التشجيع، والتشجيع والخ، أعود مؤكِّداً لكَ أن قصة الرد والرد على الرد والرد على رد الرد، لاتعجبني إطلاقاً لأنها تأخذ من وقت القارئ والكاتب ومن وقت الجميع خاصة عندما تكون هكذا ردود مجرد كلام إنشائي عابر ومجاملات فضفاضة، لأنني بصدد الرَّد البنَّاء والفعَّال!

ولماذا لا تتقبَّل بأن الكتابة ليست تسلية، نعم ليست تسلية بالمفهوم العميق لكلمة كتابة، وأنا لم أدّعِ أبداً بأنني ولدت مبدعاً وشاعراً وفناناً، بالعكس تماماً قلت مراراً، مركّزاً في كل حواراتي وكتاباتي أن الكتابة عمل شاق وطويل وتحتاج للكثير من الجهد والعطاء والصبر والمتابعة والبناء كي يطور الكاتب نفسه، ولو تقرأ ردودي ستجد بأنك ما كنتَ مصيباً في ردكَ هذا، وفعلاً ومليار فعلاً أن هناك الكثير الكثير ممن يكتبون والقليل القليل ممّن يستمرون في الكتابة، وما العيب عندما أطلب بأنه من المستحسن أن يطوِّر الكاتب نفسه، .. نعم أحمل هذه الرسالة بكل جوارحي، رسالة ومسؤولية حمل القلم، وأحاول جهدي بقدر ما أستطيع من تأدية رسالتي على أكمل وجه، بحسب ما تسمح لي ظروفي وقدراتي، وعلى الأقل لا أكتب لمجرد التسلية، ولم أصل إلى هذه المرحلة إلا بعد جهد طويل وطويل جداً استغرقت عقود من الزمان، واعتبر الكتابة والفن والإبداع بشكل عام ما لم تعطِه الكثير الكثير، نادراً ما تأخذ منه الكثير، لأن القضية تكاملية، وبقدر ما نعطي للكتابة من أدوات تطويرية من قراءة ومتابعة وكتابة مستمرة والكثير من العوامل التي تعمق تجربتنا، بقدر ما نحصد منها عبر انتاجنا، وهكذا يا صديقي ممكن حتى الموقع أن يتطور عندما يحمل آفاقاً تطويرية، لا أن يكون منغلقاً على ذاته ولا يتقبل أي رأي آخر ما لم يكن من شريحته! لأنه ليس فقط شرائحنا لديها إبداع، هناك آخرون يناصرون قضيتنا وشريحتنا ولديها رؤى إبداعية، فلماذا لا نقدمها للقارئ والمتابع؟ ولا تنسَ أنني أجريت حواراً بديعاً مع الكاتب والباحث والشاعر اسحق قومي والفنان والشاعر كابي سارة وتم نشر الحوارين في الموقع، فلا تقلق يا صديقي، لأنَّ لدي اهتمام كبير بشرائحنا وبكل الشرائح، خاصة عندما تصب في بعدٍ فني وأدبي وفكري وإنساني، ولكن رفضكم لحوار هام وبديع جاء على حدِّ قولكَ لأنه لا يخص شريحتنا، مع أنّه كان يصب في خدمة شريحتنا، بدليل أن المشرف على القسم الفني أعجبه كثيراً، ونقل إعجابه لي شخصياً كمحاور وللفنانة كمتحاورة معها! وهل تعتقد أنني في يومٍ من الأيام ممكن أن أقدم مساهمة ما ضد الموقع، أو لغير صالح الموقع، لماذا لا تحترموا رغبة وتوجهات وتطُّلعات العضو؟! أصلاً لو قرأت الحوار بعمق، ستجد ان الفنانة تحمل بعداً إنسانياً، ولو لم تكُن تحمل هذا البعد لما أجريت معها الحوار أصلاً، وهي منفتحة على كل البشر وليست منغلقة على قومها كما تظن أو يظن غيرك، ويا صديقي أنا من طبعي التواصل مع الجميع وليس مع طرف واحد، ولا أستعلي على أحد، وقلت عبر ردودي أن الموقع اعتبره موقعي وهو بمثابة موقعي ولكنه يا صديقي هو موقع هاوٍ! نعم موقع هاوٍ وضعيف، موقع يصلح للهواة! لا تعتبر كلامي استعلائياً، الموقع بحسب جمهوره ومستواه هو هكذا، وهو موقع ذات توجّهات أحادية، وهذا لا يناسب واقع الحال الحالي، لا يمنع من التركيز على تطلعات شعبنا، ولا يمنع أن نستقبل من يؤيِّد تطلعات شعبنا من غير شعبنا، فنحن نحتاج الآخر أن يدافع عن حقوقنا وعن تطلعاتنا أيضاً، لأننا في زمن التواصل مع الآخر، ربما أفكاري لا تناسب الموقع أو لا تناسب بعض الأحبة في الموقع، من جهتي أحترم أفكار غيري وبدوري أنتظر من غيري أن يحترم رأيي، فأنا لا ألغي رأيك ولا رأي أحد، فلماذا حضراتكم تلغون رأيي حتى عبر النقاش؟ أنني بصدد التركيز على الاستفادة من كل ما هو متاح لنا!!!

أوافقك الرَّأي تماماً بأن آلاف من أبناء شعبنا من فنّانين وأدباء وعلماء يستحقون الإهتمام ونشر أسمائهم واجراء حوارات ومقابلات معهم! أنا مع هذا التوجّه تماماً، بدليل أنني أجريت خمس حوارات تلفزيونية مع الأب المبدع الراحل يوسف سعيد تم بث ثلاثة حوارات منها عبر صورويو تي في، وهناك حوارين أجريتهما معه منذ سنوات في منزله ومحفوظَين في آرشيفي وآرشيف المصور البارع شكري لازار أبو لازار، لم يتم بثهما حتى الآن! وهي حوارات نادرة، وكما أسلفت سابقا بأنني قمت بدراسة موسعة عن دواوين الأب يوسف سعيد المنشورة والمخطوطة، وكنت المساهم رقم واحد في إحياء حفل تأبين أدبي له في عينكاوة إحدى ضواحي أربيل، وتم الموافقة على نشر كل دواوينه عن طريق المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في أربيل وكذلك طباعة ديوانين آخرين وديوان بالسريانية مع كافة الشهادات الأدبية والنصوص الشعرية التي قيلت عنه في ستوكهولم ونورشوبينغ وأربيل، وبكل تواضع وثقة أقول أنه لا يوجد أية مؤسسة سريانية استطاعت ان تقدم للمبدع الأب يوسف سعيد ما قدمته قبل وفاته وبعد وفاته، وما كنتُ سأدلي بهذا الرأي هنا، لأنني أريد الآخر أن يتحدّث عن هذا الأمر، وآلاف المتابعين يعرف هذا، لكن فقط لأبين لك يا صديقي وللمتابع أنني أهتم بمدعينا وفنانينا وبكتابنا وشعرائنا أكثر مما تهتم أنتَ ومدير الموقع وإدارة الموقع بمبدعينا وشعرائنا وفنانينا، تفضلوا حضراتكم اهتموا بشعرائنا ومبدعينا، مَن أمسككم! تفضلوا عندكم في ألمانيا الأديب والباحث والشاعر اسحق قومي، تفضلوا أقيموا له أماسي أدبية وشعرية وترجموا نصوصه وأشعاره عبر مؤسساتنا للغات العالمية، شرفوا أقيموا لفنانينا وشعرائنا وأدبائنا مهرجانات ومعارض عبر منابركم وعبر توجهاتكم وعبر مؤسساتكم السريانية العتيدة!!! يا صديقي، يا حبيبي، لا أرى حولي في مؤسساتنا ومواقعنا توجهات تبرّد القلب، أغلب توجّهات مؤسساتنا وتجمعاتنا ومنابرنا هي توجهات تناحرية وصراعاتية، نحن وبكل أسف على صراع مع أنفسنا، فلا أطلب فقط التواصل مع الآخر بل التواصل مع ذاتنا وذواتنا! قل لي، هل تجد توجهات كنائسنا ومؤسساتنا وأبرشياتنا وفضائياتنا وأحزابنا ونوادينا تناسب حضارتنا وحضارة واقعنا الحالي، هل يوجد ثلاث مؤسسات من مؤسساتنا متعاونة مع بعضها بعضاً؟؟؟؟ عزيزي صديقي، أنا أنظر إلى واقعنا المخلخل من منظور بانورامي كبير، وأنتم أو بعضكم ينظر من منظور ضيق وأحياناً ضيق جدّاً، أنا أريد أن تتواصل مواقع شعبنا مع بعضها بعضاً وتتواصل مع كل شعبنا بكل طوائفه وأحزابه وتياراته وعلينا نحن أن نتواصل مع بعضنا بعضاً وليس الاحتراب والصراع؟ على ماذا يحتربون ويتصارعون؟! ثم علينا التواصل مع الآخر كي نبني كل ما هو مفيد لنا ولغيرنا سويةً!

إنكَ لو جمعت كل الشعب السرياني الآشوري الكلداني بإلكاد أن نحقق حضوراً قوياً ونحن مجتمعين، فكيف لو كنّا مشتتين، .... إن أغلب مؤسساتنا تشتغل بشكل منغلق على ذاتها، لا أريد التحدث على الأفكار التي في برامجي، لأنني لا أعمل في أي تيار سياسي شرقي ولا غربي، أريدني كاتباً، شاعراً فناناً حرّاً، أعمل بشكل حر بعيداً عن أي تقيد مؤسساتي، ولكن لا بد من بناء مؤسسات ترعى مبدعينا ومفكرينا وباحثينا ...، ومنبركم هو أحد مؤسساتنا وحالما قدمت وجهات نظري اعتبرتم رؤاي استعلاءً وتعجرفاًً والخ، عزيزي، صديقي أخي حبيبي، أريد أن أطمئنك بأن حرصي الشديد على تطوير شعبنا ومنابرنا يجلعني أن أنتقدها بدون أية مؤاربة وبدون أية مجاملة، وأنا أرى أن أغلب منابرنا، ومؤسساتنا فاشلة وتناحرية، فلماذا لا نعترف بفشلها كي نعمل على إصلاحها؟ سترد علي وسيرد علي الآلاف لماذا لا أعمل على تطويرها وحل مشاكلها وتناحراتها وصراعاتها أنا وغيري!!، أجيبك أنني عملت مراراً وما أزال أعمل على صعيد لملمة الصف وتجاوز خلاف التسميات، ولكننا نحتاج إلى مؤسسات كي يتم طرح الأمر وتنفيذه عبر مؤسسات، ستجيبني لماذا لا أؤسس مؤسسات ونعالج مشاكلنا عبر المؤسسات، أجيبك انني حاولت منذ سنوات مع مجموعة من الكتاب والشعراء والفنانين تأسيس اتحاد الكتاب السريان الآشوريين الكلدان، ونشرت البيان الأول في الشبكة منذ سنين، وتلقينا المزيد من وجهات النظر المتباينة، ولهذا جمّدت الأمر بسبب جملة من العوائق والأسباب، لأنني لا أميل إلى العمل الإداري أصلاً، بل أميل إلى العمل الفكري والفني والأدبي، وهكذا نعيش في دوامة وخلخلة وسنبقى في خلخلة دائمة طالما حضراتكم أخذتم وجهات نظري بحدّية والكثير غيركم يأخذها بنفس الحدّية وربما أكثر، ....، أخي أنتَ تقول عن نفسكَ بأنَّكَ لستَ ناقداً ولا كاتباً ولا إلخ ولكنك طرحت نفسك علي كأنك متخصص بالنقد والبناء والتطوير، لماذا لا تشتغل على إمكاناتك كتقني بارع ورائع، وجاءني الكثير من الثناء على إمكانياتك التقنية الرائعة، وسرَّني هذا كثيراً، لماذا تقحم نفسك في قضية ليست قضيّتك كحالة نقدية تحليلية، أم أنكَ تظن أنكَ مشرف علي أو على اسحق قومي فيما نكتبه أو يكتبه أي شاعر وكاتب حقيقي؟!!!، يا صديقي، الموقع موقع أسروي وأصدقائي أكثر من كونه مشرف ومدير وما شابه، عليكم وعلينا أن نتقبل النقد والتطوير في الموقع، أنت وغيرك يعتبر خطابي خطاباً استعلائياً، وأنا أعتبره خطاباً تحديثياً وتطويرياً، ولا يمكن لأي موضوع أو قضية أو منبر أو حزب أو توجه أن يتطور من دون التطوير والتحديث، أنا إقترحت وجهات نظر لتطوير الموقع ككل، والسيد مدير الموقع اقترح التفاعل والتشجيع، حلو: لماذا لا نمزج الاقتراحين كي نطور ونحدّث الموقع ونتفاعل ككل بطريقة خلاقة وبكل حرية انفتاحيّة!

نعم، المقالات والمساهمات أنتم من يقرر نشرها على الصفحة الرئيسية، ولكنم لستم وحدكم من يقرر نشر ما يستوجب نشره، ولستم حزب سياسي، ولستم في حكم أن تنصِّبوا أنفسكم حكّاماً وقضاةً علينا، علينا أن نتعامل كأسرة واعدة، عزيزي صديقي أخي حبيبي، لنفرض مشرف ما، مدير ما كائناً مَن كان في موقع ما تلقى نصاً ما، كيف يسمح لنفسه أن يقرِّر في موضوع نشره أو حجبه، خاصة إذا لم يقرأ الموضوع ويغوص في مضمونه، هذا اسمه الغاء رأي العضو المشارك، نحن كأعضاء أيضاً لنا وجهات نظر ولنا غيرتنا وحرصنا على الموقع وبكل تواضع لدي خبرة في تطوير الموقع والمواقع أكثر منك ومن ادارة الموقع وليس إقلالاً من شأنكم بل لأن لدي خبرة في هذا المجال وقد استشارني أكثر من عشرين موقع حرفي على مستوى جغرافية العالم عن كيفية تطوير وتحديث مواقعهم وقدمت لهم خبرتي ووجهات نظري وأغلبهم أخذ آرائي بعين الإعتبار، وتطوَّرت كثيراً، منها موقع اللوتس المهاجر على سبيل المثال لا الحصر!!! أنتَ تقني، أنا لا أفهم بالتقنية 5 بالمائة مما تستطيعه، عندما يستشيرني أحدهم على الصعيد التقني في الحاسوب أجيبهم تفضلوا عندكم أبو يونان، عندكم المهندس والفنان كميل فرجو، عندكم فلان وفلان! عندما لا أجيد قضية ما، لا أجادل فيها ولا أناقشها إطلاقاً، أحيلها إلى صاحب العلاقة، ولكي أريحك أكثر، أنا أعتبر نفسي مدير الموقع، فخرياً، موانةً، أدباً، إبداعاً، بأية جانب تحسبها احسبها، وليس من منظور عنجهية أو تعالي أو الخ، يا رجل على مَن سأستعلي بنفسي، على ابن بلدي ومسقط رأسي، على صديق طفولة وصديق من الطراز الرفيع، يا أخي تفضل أسأل عزيزنا وحبيبنا مدير الموقع سيقول لك صبري يوسف يستطيع قيادة إدارة مواقعنا السريانية عن بكرة أبيها! أخي اعتبرني مغرور، اعتبرني استعلائي اعتبرني كما تشاء، أنا هكذا، لدي إمكانيات في كيفية تطوير نفسي في الجوانب التي أشتغل عليها، يا حبيبي لماذا تظنون انني ضد عزيزنا د. شيعا أو ضد الموقع، لماذا تتوقعون الجانب السلبي، أنا تركيبتي ذو نزوع إيجابي، لربما قاسي جدّاً في نقدي، ولكن هذه القساوة ناجمة عن حرصي على تطوير ما أنا بصدده، حتى انني قاسي على نفسي وليس على الموقع، لأننا عندما نعالج هكذا أمور علينا أن نكون جادين وحريصين على التعاون والحوار البناء كنتيجة، وكهدف، .. وكل هدفي هو الفائدة المشتركة، ولو لم تتقبلوا فكرتي أهلاً بكم ولو تقبلتموها أهلاً بكم أيضاً، ولا تظن أنني أهدِّدكم عندما أقول سأعزف عن الكتابة في الموقع، لأنني أصلاً لا أعتبر الموقع موقعاً بالمفهوم الأدبي والثقافي لكلمة موقع، الموقع مهم عندي لمجرد لدي أصدقاء وصديقات في الموقع، ولولا هؤلاء الأصدقاء بما فيهم أنتَ والمدير والآخرين لما كتبت جملة واحدة في الموقع، اعتبرها استعلاءاً، اعتبرها تعجرفاً، لأن كلمتي ممكن أن أقدمها للقارئ عبر آلاف المنابر، ونظراً لتوفر منابر كثيرة لهذا على المنابر أن تحرص على رأي الكاتب وليس العكس، الموقع وأي موقع، يحتاجني ويحتاج كل عضو وكل مشارك وكل كاتب، وإذا كل مشارك أو عضو أو كاتب ستستخدمون معه هذا الأسلوب سيفرُّ منكم الكثيرون ...

صديقي أبو يونان، تخيَّل ما يلي،
ما رأيك بأنني اتصلت مرة بمدير موقع الحوار المتمدِّن رزكار عقراوي الذي يشرف على الموقع من الدانمرك وبلَّغته أن هناك من نشر سباباً وشتائم بذيئة ووجهها إليك وإلى الموقع، فرد علي شاكراً إياي قائلاً يا أستاذ صبري قرأتُ السباب والشتائم ولم أحذفها، فقلت له ولماذا لم تحذفها، فقال لي، لأنني أدير الحوار المتمدّن وعلي أن أكون متمدِّناً، فقلت له يا شيخ ما علاقة التمدن بالشتائم، فأجابني، لو هو وغيره كانا غير متمدِّنين فلِمَ لا أكون أنا متمدِّناً إلى أقصى درجات التمدُّن، ...تركته على راحته وحريته وتوجهاته، .. بعد أيام، قرأت اعتذاراً من نفس الشخص يعتذر من مدير الموقع ومن القراء، لأنه شعر أن الموقع راقٍ جدّاً لأنه نشر حتى سبابه وشتائمه! فما وجدت نفسي إلا أن كتبتُ مقالاً بعنوان: الحوار المتمدّن متمدّنٌ جدّاً!!!!

أنا ضد من يسبّنا أو يسبّكم في الموقع وخارج الموقع، أنتم تديرون موقعاً ورزكار عقراوي يدير موقعاً وهو كردي عراقي يكتب في موقعه من كل العالم العربي والغربي، من سريان وآشوريين وكلدان وكرد وعرب وصابئة وأرمن وتركمان و... ، وهو يعتبر من أهم عشرة مواقع في العالم بما يخص الكتابة بالعربية، وهو ينشر بالكردية والانكليزية أيضاً، أخي حبيبي صديقي بكل بساطة كنت على مدى خمس سنوات أول مساهم في عدد الفعاليات في موقع الحوار المتمدّن على مستوى العالم! وهو موقع منفتح ومتمدّن جدّاً ومديره كردي!!!! فلماذا لم يحجب عني نصوصي! هل كنتُ أكتب فيه عن القضية الكردية؟ أنا أريد أن يفهم مني القارئ والمتابع أننا في زمن العولمة والحداثة والانفتاح ولسنا في عصر الانغلاق والصراعات ولماذا تصرون بأنكم تقودون منبراً بشكل صحيح وأنتم تغلقون على أنفسكم كل الواحات الرحبة، لماذا حققت مواقع عنكاوة والجزيرة والمحطّة واللوتس المهاجر شهرة وانتشاراً عالمياً؟ الجواب بسيط لأنهم تقبلوا الآخر، ولماذا في موقعكم عشرة إلى عشرين يقرؤون فعالية ما، لأنكم بكل بساطة منغلقين على ذواتكم!

تفضلوا، انغلقوا على ذواتكم، كما تشاؤوا، لنرَ مَن سيحقِّق نجاحاً وإنتشاراً أكثر، كلنا سريان، أم الحوار المتمدّن، عينكاوة، الجزيرة، اللوتس المهاجر وغيرها من المواقع!

نعم يا عزيزي أبو يونان، إن حجب فعالياتي من النشر في واجهة الموقع، تقودني إلى العزوف عن الكتابة في الموقع، لأن الموقع كموقع عندما يكون بهذه التوجُّهات غير مهم لي بالنشر فيه، وكل ما هو مهم فيه هو مجموعة من الأصدقاء والصديقات، وبإمكان مَن يرغب من هؤلاء متابعتي في الكثير من المواقع التي أكتب فيها، وأنا أقرِّر متى أقلب صفحة الموقع، لأنني انتسبت إليه بكل حرية وممكن بكل بساطة وحرّية أن أقلب صفحته عندما لا يحقِّق طموحاتي، وسواء اعتبرتها عجرفة واستعلاء، اعتبرها كما تشاء ويشاء غيرك، وبكل بساطة الموقع لا يرقى إلى مستوى أي كاتب حِرفي وحر، طالما منغلق على نفسه وطالما بهذه الطريقة يستقبل آراء الكتَّاب والشعراء!

أقدِّر عالياً صراحتكَ يا أخي وصديقي أبو يونان، وأقدِّر عالياً حرصكَ على شعبكَ وغيرتكَ على الموقع وعلى كل مَن يهمُّكَ وتأكّد أنني غيور على كلِّ هؤلاء وعلى الموقع ولكن بطريقتي، أحييك لأنَّكَ لا تحبُّ المجاملات، لأنَّ كل ردِّي كان متمحوراً على أننا لسنا بصدد المجاملات في الرّدود وفي غير الرّدود، لهذا علينا أن نكون غير مجاملين وغير منحازين إلا للحق والمنطق والحوار البنّاء، وأن نكونَ جادّين ومنفتحين في رؤانا ووجهات نظرنا كي نتمكّن من بناء وتأسيس منابر وأحزاب وتجمُّعات وأندية وفضائيات ومواقع حضاريّة تليق بحضارتنا الضَّاربة جذورها في أعماق التَّاريخ وتليق بحضارة وعولمة وحداثة العصر أيضاً!


مع عميق مودَّتي وإحترامي
صبري يوسف
ستوكهولم
المرفقات
لوحة للفنان صبري يوسف 1.JPG
لوحة للفنان صبري يوسف 1.JPG (136.27 KiB) تمت المشاهدة 4720 مرةً

صورة العضو الرمزية
المحامي نوري ايشوع

إدارة الموقع
مشاركات: 1205

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#15 » الأحد فبراير 10, 2013 6:07 am

الأخ الحبيب سمير يونان أبو يونان،

لقد تابعتُ كل كلمة خطت و كتبت في هذا الموضوع الحساس و الهام! ألا وهو التفاعل مع الكتابات و المقالات و الردود عليها و لكن ما أستوقفني و جعلني أدّون هذه الكلمات هو بصماتك الناصعة و المشرقة إشراقة الشمس التي لا تعرف المراوغة و التخفي و أن إختفت لفترة فيكون بنظام تحترمه و تسير في مساره دون ترد، أو لغاية ربانية فيها منفعة إنسانية و نظام كوني منظم.

أستوقفتني كلماتك الناطقة بحقيقة الاحترام للآخر و التواضع الذي يكبر به صاحبه، أستوقفتني الشجاعة التي طرحت فيها وجهة نظرك و ما إرتأيته صدقا و حقاً.

أستوقفني تحليلك لما تقرأ بروية و حكمة الرد بمنهجية عالية إستطعت من خلالها أن تقرأ بين السطور و تكشف علل التعالي و عنجهية الشخص المكسور.

و اسمح لي أن أعقب عن الموضوع الذي أثاره أخي و صديقي الدكتور جبرائيل بخصوص التعليقات عما ينشر و يكتب

أي كاتب و ناشر كبيرا كان أو صغيرا لا ينتظر الإطراء من أحد أولا ثانيا هدفه من الكتابة هو إيصال رسالة الى القراء و لا يهمه أن علق عليها القارئ أم لم يعلق و لكن ليس بالحري إجبار المسؤولين عن الموقع، إدارة و مشرفين و أعضاء و حتى المارين على التعليق على إي موضوع لان الكتابة و التعليق عليها أمر شخصي بحت!

أما إذا طلبت الإدارة من المشرفين و الأعضاء و حتى الإداريين تفعيل الموقع و زيادة النشاط فيه أو التواجد في صفحاته فهذا طلب حق و إلا على الذي لا يستطيع العمل ترك موقعه و إعطاء الدور لمن يقوم بهذا الدور بشكل أفضل! و الدليل كمثال كل المواقع التي نعرفها و خاصة السريانية منها لا نرى تعليقا واحدا على عشرات المواضيع.

بارك الله بك عزيزي أبو يونان و بارك بمواقفك التي جعلتني أعتز بك أكثر و أتوقف عندها كمحطة للتأمل! و ها أنا أرفع لك قبعتي إحترامي!

و تفضل بقبول كل التقدير!

أخوكم المحامي نوري إيشوع

صورة العضو الرمزية
حسيب يعقوب

مشرف
مشاركات: 2121

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#16 » الأحد فبراير 10, 2013 12:41 pm

أنا من ناحيتي شخصياً أقدر وأجل كل من يكتب ولو لم يعرف فن الكتابة الأدبية الرفيعة، لأن ليس هناك إنسان خلق (ولد) وجاء إلى هذه الأرض والقلم بيده والأفكار تتاطير من عقله والكلام الرفيع والعميق والفصيح بين بنات شفاته. الجميع يتعلم وبالممارسة يتعلم.
إذاً لماذا نحجب الطريق والدروب أمام من هم في بداية الطريق...؟!. ألا من الأفضل أن يكون الكاتب العملاق والأديب القدير يقدر ويحترم ويوجه ويشجع من هم في أول الطريق. ألا يتذكر هذا العملاق نفسه قبل فترة من الزمن أين كان (أكيد كان هناك ينتظر من يفتح له الدروب).
لا نكون متعالين على الأخرين، ليكن قلبنا واسع وصدرنا فسيح يستوعب الجميع بدون استثناء. ما أجمل التواضع، التواضع يرفع الإنسان ويقرب الإنسان إلى أخية الإنسان. وبصفتي كمدير لهذا الموقع من أهم الواجبات التي تقع على عاتقي هي التواصل مع جميع الأعضاء لتطوير وتقدم الموقع من كل النواحي، وعن الأقل تحقيق الأهداف التي من أجلها قمنا بأسيس هذا الموقع.

رَبَّنَا يُبَارِكُك عَلَى هَذَا الْطَّرْح الْرْائِع دكتورنا الفاضل الموقر جبرائيل شيعا
نحن نفخر ونعتّز بالصديق الكاتب والأديب والشاعر صبري يوسف لِما يخطه قلمه المبدع من أدبيات تُفيدنا جميعاً ، والأستاذ صبري يوسف له مكانة راسخة في نفسي أنا شخصياً وهو يعلم بذلك ،
قرأتُ ردّهُ الفاضل وتعقيبه على الموضوع الذي طرحته يا دكتور جبرائيل كان صائباً ولم تشوبه أيتُها شائبة من الناحية الفكرية والأدبية التي لطالما تكّرم بها ، لكنني التمست من بعض ما تفضل به تقليل وتصغير للردود التي تعقب بعض المواضيع من الذين يرسلون بردودهم فمهما كان الرد ومهما كان اسلوب الكاتب فأنا شخصياً احترمه وليس بالضرورة أن يكون صاحب الرد أديباً أو كاتباً أو شاعراً أو أكاديمياً وإلا لكنا اسمينا هذا الموقع [ كلنا أُدباء ] !!
يا عزيزي الغالي الأستاذ والصديق المحترم صبري يوسف : الحياة مدرسة وهذه مقولة راسخة والكل يعلمها ، لم يولد الإنسان عالماً أو اديباً أو فناناً أو رياضياً إلا بالمثابرة والجهد ؛ أنظر إلى هذا الفنان مثلاً أ لم يكن يوماً تلميذاً يتعلم من استاذه أو إلى ذاك المطرب أ لم يكن يوماً يُحاول تقليد المطربين ليصل إلى ما يصبو إليه والأمثلة كثيرة يا عزيزي الكاتب صبري .. أنا أُحيي كُل مَن يكتب عبر هذا الموقع المُنير كولان سوريويي وأُثني عليه وليس بالضرورة أن يكون عالماً !!!
يقول ربنا يسوع المسيح : صلاة المؤمن أقبلها ولو كانت كلمة واحدة نابعة من قلب مفعم بالمحبة والإيمان وليس بالضرورة بصف الكلام المُنمق !
لك كل حبي وتقديري استاذنا المحترم صبري يوسف
اخيك : حسيب يعقوب ros5:

صبري يوسف

عضو
مشاركات: 669

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#17 » الأحد فبراير 10, 2013 7:04 pm

الصديق العزيز حسيب يعقوب أبو سيمون المحترم

تحية من الأعماق يا عزيزي الغالي الصديق أبو سيمون

تحية لكل الأحبّة الأعضاء في الموقع

تحية للصديق العزيز د. جبرائيل شيعا

تحيّة للأحبة المشرفين والإداريين في الموقع

أحبائي الكرام

صديقي أبو سيمون، أقدر عالياً صداقتك، وصداقة كل الأحبة الأصدقاء في الموقع وسرّني جدّاً فوز كريمتكم بنتائج بديعة في السباحة، وصدقني طفرت عيناي فرحاً عندما قرأت الخبر، وكأنها ابنتي تماماً، وهكذا تفاعلت في حينها وقدمت بعضاً من فرحي على جناح السرعة، وأؤكّد لك وللجميع بأنني أكنٌّ إحتراماً عميقاً للجميع، للكتاب والهواة، للعباقرة وللأميين ولكل من يفهم بعمق ويفهم بشكل سطحي أو لا يفهم شيئاً في الحياة سواء داخل أو خارج الموقع، لأنَّ من طبعي إحترام الإنسان كإنسان، هذا أولاً ثم يأتي دور تقييم كل قضية بحسب ورودها وموقعها وكيفية مناقشتها، فكل ما في الأمر أنني قرأتُ اقتراحات الصديق العزيز د. جبرائيل ورديت عليها، وكانت وجهات نظر، ممكن محاججة وجهات النظر دون التطرّق إلى شخصنة الموقف وتحويله إلى حالة هجومية من قبل البعض، وكأني ضد صديقنا جبرائيل أو ضد الموقع، وأؤكّد لكل مَن رد علي بعنف أنني أحبهم وأحترمهم بعمق، ولا يهمني ردهم العنيف، وأعتبره في سياق وجهة نظر أيضاً، وبكل صراحة أنهم لا يكنُّون الاحترام والمحبّة للصديق جبرائيل أكثر ممّا أكنُّ له، فبقدر ما هم أصدقاؤه أنا صديقه حتى ولو أختلف معه ومع الجميع بألف رأي ورأي، ولولا أنّه مدير الموقع، ولولا وجود أصدقاء في الموقع مثل حضرتك يا صديقي أبو سيمون والشاعر اسحق قومي وألياس قومي والصديقة تيودورة وكل الأحبة الباقين الذين تربطني بهم صداقة متينة أكثر مما يظنون حتى ولو لم أعقب على كتاباتهم جملة واحدة، فلماذا يا صديقي يتم تحميل الموقف أكثر مما يتحمّل، ويبدو لي وكأن البعض بصدد الانتقام منّي لأنني لا أرد على المساهمات، يا أحبائي يا روحي، أنا لم أرد أي رد على الصديق كابي سارة والصديق فريد مراد والصديق حسيب يعقوب والصديق اسحق قومي والصديق ألياس قومي وأغلب من يكتب فهل هذا يعني أنني أهمل مساهماتهم، لماذا لا يأخذ الأحبة وجهات نظري كعضو وحر في رأيي، ولم أقلل من شاء الردود حتى ولو كانت مجاملات ولو كانت كلاماً عابراً، لكني أكَّدت على أن لغة المجاملات والردود التي تحمل مجاملات هي ردود مثل قلّتها، مع شديد احترامي لمعقبيها، ولا أقلل من شأنه ولا من شأنها، ولهذا أكدت على ضرورة تفعيل الموقع بردود أكثر عمقاً وجدية وبتحليل يتعلق بالنص، وهذا هو جوهر الموضوع، وهذا الطرح لا يهين أحد ولا أستعلي على أحد، ولماذا يتحسَّس الآخر مني أو من غيري لو لم نرد على المواضيع المشاركة، صدقوني ألف مرة ومرة، لا يزعجني نهائياً لو عدد الردود على فعالياتي يكون صفراً إلى الأبد في كل المواقع، أكتفي بأن يقرأ المتابع النص وهذا هو المهم عندي، ولا يمنع لو عقب علي آلاف المتابعين، بمعنى لستُ ضد من يعقِّب علي أو على غيري ولا أنا ضد مَن لا يعقِّب علي أو على غيري، فلماذا يا صديقي بعض الأحبة الأصدقاء تخيَّلني واعتبرني كأنني عدو يقتحم الموقع وبدأ الهجوم علي، ويطلقون علي صفات بعيدة كل البعد عن شخصيتي، كأن يقول فلان: مغرور، ومتعجرف ومتعالي، أنا شخص أعتدُّ بنفسي وواثق من نفسي حتى النخاع، وأطرح رؤيتي وتوجهاتي في أية قضية بدون مؤاربة وبدون مجاملة خاصة في القضايا الفكرية والأدبية والفنية، وأحب التعاون والتضامن مع الآخر كائناً مَن كان، تفضلوا، اسألوا عن تاريخي الطويل والقصير على أي صعيد كان: أدبي أو فني أو حياتي أو تدريسي، ستجدون دقة كلامي، ثم أن الموضوع واضح وضوح الشمس وبسيط ولا يتطلب تعقيده بهذه الطريقة الاستفزازية وبهذا الترصد وبهذا الدفاع العدائي!!! وبرأيي أنَّ أي مشرف في هذا الموقع أو في أي موقع عليه أن يتحلّى بالهدوء والتروّي ويترك الأعضاء والمشاركين يعبرون عن وجهات نظرهم حتى ولو لم تتواءم مع توجّهات الإدارة على أن تكون التوجهات غير مسيئة بشكل شخصي إلى شخص ما، وإذا اعتبر بعضهم وجهات نظري مسيئة له أو لغيره أو هي نوع من الاستعلاء عليه أو على غيره فهو بعيد كل البعد عن مقاصدي ورؤيتي، ولماذا سأكون ضد فلان أو فلانة في الموقع، أولاً حضراتكم جميعاً أصدقائي حتى الذين لا أعرفهم، ثانياً رؤيتي فيما يخص الجزئية المتعلقة بنشر فعالياتي في صدر الموقع، ناجمة عن حرصي على نشر فعاليات جادة، سواء كانت فعاليتي أو فعالية غيري، وكما يعلم الجميع لا أنشر أي عمل غير مختمر وهو منشور في صحافة عالمية، فلماذا يزعجكم عندما أطالب بحقي في تبني مساهماتي!!! نصوصي ولوحاتي تؤكّد لكم مَن أنا، ولهذا يهمني جداً أن أرفع من مستوى الموقع بكل الطرق والوسائل، لأن الموقع ـ على علاته ـ على جودته وضعفه على رقيِّه وانغلاقه، على روعته وبساطته، ـ على أي صعيد تريدون هو موقعي، طالما هو لصديق وأصدقاء عزيزين وصديقات عزيزيات علي، نحن لسنا نسخ مكررة عن بعضنا في وجهات نظرنا، إن أفضل ما لدى البشر هو الاختلاف في وجهات النظر، لأن الاختلاف في الآراء يقودنا ويقود أية مؤسسة إلى المزيد من التمحيص والتدقيق وغربلة ما يمكن غربلته، فلا تظنوا أبداً أن كل ما تقومون به هو صائب مائة بالمائة ولا أظن أنا نفسي أن كل ما أقوم به هو صائب مائة بالمائة، لأن أي موضوع قابل للنقاش من عدة وجوه، ويعجبني استعراض كل وجهات النظر في أية قضية ثم اصطفاء وجهة النظر الراجحة، حتى لو وقع الاختيار على وجهة نظر غيري، لأنني بصدد البحث عن الأجمل والأرقى والأحسن والأجود والأغنى فكراً وإبداعاً ولهذا لا يوجد عندي أية فكرة أو رؤية ثابتة تحمل صفة السكون الدائم، لأن أية فكرة أو رؤية ممكن أن تتغير وتتطور من موقف أي موقف ومن زمن إلى آخر، وبالتالي تغيُّر وجهات النظر والأفكار هي صفة إيجابية ونوع من التُّطوّر، خاصة عندما تنحو نحو الصواب والمواءمة للحالة الجديدة، وهكذا أنظرإلى الموقع وإلى نفسي وإلى نصوصي ولوحاتي وإلى أصدقائي وإلى المتغيرات في العالم، مثلاً ليس دقيقاً أن يضع أحدنا برنامجاً ما سواء عبر حياته أو عبر الموقع أو عبر عمله وفنه وإبداعه أو أي موقف في الحياة بشكل دائم وإلى الأبد، لأن ما هو صحيح اليوم ربما يكون أقل صحة ودقة وتوازناً وانسجاماً بعد حين أو بعد سنوات، لهذا أرى من الضروري بين الحين والآخر تبادل وجهات النظر مثلاً في موضوع تطوير الموقع وتفعيل وتعميق المساهمات وتطوير الذات أيضاً، تطوير طريقة التفكير، لماذا لا نستفيد من خبرات من له خبرات، لماذا لا تستفيدوا من خبراتي في موضوع التحديث والتطوير وخبرات غيري ممن لهم باع كبير في هذا المضمار، لماذا يظن بعضكم أنه الحكم والقاضي والمحامي والآمر والنّاهي في البت في قضية ما؟ لا يوجد أية حقيقة مطلقة في الحياة، خاصة في مسألة الفكر الإنساني، لأن الحقائق تتطور وتتغير تبعاً للزمان والمكان وتبعاً للظروف!
نحن يا أحبائي في زمن مفتوح على جغرافية العالم، وعلينا أن نثبت وجودنا على صعيد العالم، لا أن نثبت وجودنا فقط على مستوى السريان! ونحن نعتبر بارعين عندما نقنع غيرنا من بني غير جلدتنا وشريحتنا أننا شعب حضاري ومتنور وراقي ومبدع، ولا يمكن أن نحقق هذه الرؤية ما لم نتوغل ونتواصل مع الآخر وفكر الآخر وحوار الآخر ..

صديقي حسيب، قرأتُ يوماً تعازيك التي قدمتها للعزيز الرياضي شهاب، وتأثرت جداً على تعابيرك والمشاعر الطيبة التي قدمتها بوفاة أحد أقربائه، ألا تشعر بأن شهاب، ابن ديريك العتيقة الكردي كان صديقا مخلصاً وكأخ لك، ألا تشعر أن والدته ووالده كانا ينظران إليك كبطل سرياني رائع يساعد ويقدم أفضل ما لديه لأبنهم الرياضي شهاب، لماذا لا ننظر إلى الحياة من زاوية عريضة، أنا القائل

نحن بشرٌ يا قلبي
لمَ لا يعشقُ البشرَ البشرُ
هيهات لو عشقنا بعضنا بعضاً
وكنّا في خندقِ الحبِّ خفرُ
هيهات يا قلبي!

أهلا بكَ يا صديقي الغالي حسيب، وأهلاً بكل الأحبة، ولكَ تحيات خاصة من الصديق كابي سارة، حيث التقينا اليوم ودردش معي، وتطرق إلى هذا الموضوع، وقال أن فلاناً من الأصدقاء اتصل معه، وشرح آخر المستجدات، فتفاجأ كابي وكذلك الصديق المتصل مع كابي، وطلب كابي مني الهدوء والروية، وقال لي أعرف يا صديقي أنكَ تحب الجميع ولكن هناك سوء فهم حصل على ما يبدو، فقلت له فعلاً هكذا يبدو، فجاء تعقيبكَ وكأنكَ كنتَ تتواصل معنا، صدّقني قلت له بالحرف الواحد الأصدقاء فلان وفلان وفلانة هم أهم من مواقع الكون، ولست يا صديقي ضد أحد، فلك منِّي خالص السلام والتحية، ولكل الأحبة في الموقع، وآمل أن يتفهم الجميع، أنني لستُ كما يتصوَّرون أو "يتوهمون"، لأنني أحمل بين أجنحتي فكراً خلاقاً ورؤية إيجابية في أية قضية حياتية سواء عبر هذا الموقع أو عبر أي موقع على وجه الدنيا، فلا تهمني مواقع الكون برمتها، يهمني البشر، نعم البشر، لأننا نحن البشر نصنع المواقع ونصنع الفرح والحب والسلام، وهذا هو عنوان معارضي التي أقمتها سابقاً والتي سأفتتح آخرها يوم السبت القادم تحت شعار: الحب والفرح والسلام بمناسبة عيد الحب، فكل التحية والمحبة والفرح لكَ ولكل الأحبة في الموقع وخارج الموقع ولكل الأحبة الرائعين على وجه الدّنيا!!

صديقك المشتاق صبري يوسف
ستوكهولم
المرفقات
لوحة للفنان صبري يوسف 3ـ معرض 2013.JPG
لوحة للفنان صبري يوسف 3ـ معرض 2013.JPG (174.12 KiB) تمت المشاهدة 4681 مرةً

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 18972

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#18 » الاثنين فبراير 11, 2013 1:22 am

الأخ والصديق العزيز الأديب والفنان صبري يوسف المحترم
الأخوة الذين تقدموا بمداخلاتهم
تحية أخوية صادقة

الصديق العزيز صبري لا اريد أن أرجع وأدخل إلى كل جملة كتبت في مداخلاتكم حول الموضوع الذي يدار حوله هذا النقاش، اعتقد أننا خرجنا بمداخلاتنا وتعقيباتنا (عن الأقل جميع المشاركين) عن الهدف الأساسي الذي من أجله طرحت الموضوع للنقاش. هنا اريد أن انشر مرة أخرة ما جاء في الموضوع المنشور:

العنوان: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

الأخوة الأحبة أعضاء موقعنا الحبيب كولان سوريويي
أخي الكاتب والناشر
ما هو رأيك عندما تكتب وتنشر مقالتك ولم يعقب عليها أحد،
ما هو شعورك وإحساسك أتجاه أخوتك المتواجدين معك في هذه الحالة
الردود على المواضيع مهمة جداً، فأنت ماذا تقول ... !!
يتأثر ويتفاعل الكاتب مع القارئ وتظهر أهمية الموضوع المنشور
الردود والمداخلات والتعليقات
تفتح آفاق وتعطي إندفاع وتشجيع للكاتب، يفرح ويسر بها
لأنه يشعر حينها أن ما كتبه قد وصل إلى المبتغى
كل كاتب له أهداف وأفكار يريد أن تصل إلى الجميع
أنظر إلى نفسك أيها الكاتب وأيها الناشر
عندما تكتب وتنشر ولا احد يرد عليك
كما أنت تشعر وتحس هكذا الأخر أيضاً
" فكر وعامل الأخرين كما أنت تريد أن يفكر ويعاملك الأخرين "
أتمنى أن تساهموا في تقديم الأفكار والمداخلات لأغناء المواضيع

ros2: ros4: ros6:

الموضوع كان موجه إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع ( أي هو بشكل عام)، لم أحدد في موقعنا كولان سوريويي فقط، لكن وهذا من الطبيعي عندما اطرح الموضوع للنقاش اطرحه لمن يشاركنا مباشرة في النقاش والحوار ضمن الموقع . فطلبت رأيكم في عملية الردود والمداخلات والتعقيبات من أجل التفاعل مع المواضيع المنشورة.
لم يكن بتصوري أن تكون ردة الفعل بهذا الشكل. رغم هذا أنني مسرور جداً من ناحية الحوار، واشكر الجميع بدون أستثناء مشاركتهم بهذا النقاش رغم من تخلله بعض من القساوة والحدية، هذا من الطبيعي أن نختلف بآرائنا وتحليلاتنا في الحوار.
أتمنى أن لا يكون أحد من المشاركين قد فكر بأن يزعج الأخر بمداخلته، لأننا نريد أن نكبر ونتعالى على كل التفكير بالشر وبالسوء للأخر.
صديقي العزيز الأديب صبري كما قلت في بداية مداخلتي هذه لا اريد أن أدخل إلى ما جاء في مداخلاتكم، لكن أريد أن اشير كما قلتُ: النقاش ابتعد عن هدف الموضوع، بداية من طرفكم يا صديقي كونكم أول من قام بالرد كمداخلة مطولة أبعدتنا عن صلب الهدف الأساس للموضوع.
وبكل رحابة صدر تقبلتُ مداخلتكم ورديت عليها بمحبة، ولم ارغب أن أغوص إلى عمق كل كلمة وجملة تفضلتم بها.
اردت أن يكون للكاتب المشارك حرية التعبير، بشرط أن لا يجرح الأخر، وهذا ما أشرت إليه أنت يا صديقي عدة مرات على أن يكون في الموقع مكانة ومساحة واسعة للحوار و النقد. ومثل هذه الحوارات والنقاشات كان لها مكانة أيضاً في الموقع سابقاً ولم نغلق الباب أمام أي كاتب كان إلا إذا تجاوز حدود المعقول أو التهجم المباشر أو الأساءة لأي .... من الأديان أو ...... . أو إذا تجاوز حدود الحرية
(الحرية المفتوحة المطلقة بدون حدود هي نقمة على البشر، هي الفوضة بعينها)
نعم بمثل هذه الحالات لا نسمح بها ولا نريد ان يكون لها مكانة في موقعنا.

موقعنا الحبيب كولان سوريويي نفتخر ونعتز به لأنه يعمل من أجل زرع بذور المحبة في كل مكان،
والأخوة الأعضاء المساهمين لا يقصرون بهذا، والمواضيع المنشورة فيه حول المحبة وقبول الأخر كثيرة جداً.
قلتها واقولها: أبواب كولان سوريويي مفتوحة لكل المحبين ولكل من يكتب حرفاً يخدم الإنسان
ويزرع ولو بذرة صغيرة من المحبة، ولكل من يخدم أمتنا السريانية وكنائسنا السريانية.
وهذا يقع في خانة صميم أهداف الموقع، أكرر: للموقع أهداف واضحة وصريحة. نحن لا نكره أحداً ولا نريد أن نسيء لأحد،
فهذا لا يعني أننا منغلقين وغير حضاريين أو أننا لا نرى أبعد من خيال جسمنا. نحن نحترم كل الناس كل الشعوب والأمم،
ولكن همنا الأكبر هو شعبنا الأليم المسكين المشتت المنقسم المبعثر من كل النواحي الجغرافية والدينية والسياسية والثقافية
وو...وو ومن أي جهة تنظر إليه هو منقسم وضعيف، فهو بحاجة لنا جميعاً لكل يد وكل قلم وكل صوت.
هذا يؤلمنا ويحز بقلوبنا، لهذا يمكن أننا نصب أكثر أهتمامنا من أجل ما يدور حول أمتنا السريانية وكنيستنا السريانية،
وهذه الأخيرة التي نعتبرها وطننا وبيتنا ومركز الحفاظ على لغتنا وتراثنا .... إلى الجانب الإيماني لها.
وهذا أكيد أن لكل إنسان و لكل شعب له أولويات لأهدافة ولأعماله ولتطلعاته ولطموحاته، هذه هي سنة الحياة.
أخي وصديقي العزيز صبري يوسف
أنني اشكرك جزيل الشكر على كل ما تقوم به من خدمة لتراثنا السرياني وأنت تعمل بجهد كبير، واعلم هذا جيداً،
وأنت تسهر الليالي الطويلة تفكر وتكتب وتناقش وحتى تقاتل من أجل أن توصل فكرتك ورأيك.
وأفتخر وأعتز بك كثيراً لهذا العمل الأدبي والفني الذي تقوم به.
نفتخر بكل مبدع وكل من يخدم ويقدم خدمة للإنسان والإنسانية ويكبر في نظرنا
عندما عمله وجهده وأدبه وفنه يخدم أمتنا السريانية.
أشكرك على الأقتراحات التي تفضلت بها خلال مداخلاتك، وأكيد سندرسها وسنعمل بما هو الأفضل للمصلحة العامة.
قلوبنا مفتوحة على مصرعيها، لقبول الأقتراحات والأفكار التي تخدم المصلحة العامة،
ونقبل بكل سرور النقد البناء، لكن من جهة ثانية لا نسمح لاحد أن يفرض علينا رأيه.
فاسمح لي أن اشكرك جزيل الشكر يا صديقي صبري لقلمك الفذ الذي قادنا للعبور نحو حوار ونقاش لم نكن قد فكرنا به مسبقاً.
واشكر جميع ألأخوة الذين ابدوا بآرئهم ومداخلاتهم.
أنني فعلاً سررت لهذا النقاش وأتمنى أن يكون ليس الأخير بل لنلتقي في المواضيع والتي تهمنا وبالأخص بهذه الظروف الصعبة الحالكة التي يمر بها وطننا الحبيب سوريا، على أن نفكر جيداً لمستقبل شعبنا في سوريا الجديدة.
هذا ما يشغل بالنا كل هذه الأيام، فنتمنى أن تنتهي هذه الأزمة القاسية وأن يتخلص ويتعافى وطننا الحبيب
من هذه الجراح العميقة التي أصابت قلوب أبناءه. قلوبنا تدمع دماً على حال الوطن.
لهذا أتمنى أن يساهم الجميع في تقديم الأفكار إلى جانب الصلاة والدعوات لوقف الأقتتال الأخوي ووقف آلة القتل والدمار فوراً.
أليس قلقنا وشغل بالنا وهمومنا وتفكيرنا بما يجري في الوطن هو التفاعل مع الأحداث والمواضيع المطروحة.
فلنفكر جيداً بمستقبل وطننا الحبيب سوريا.

أتمنى أن يكون هذا النقاش والحوار قد أفادنا وأجاب بصورة مباشرة وغير مباشرة على الموضوع الذي يدور
حول ما طرحتهُ للنقاش، هكذا يكون قد استوفى الموضوع حقه وتحقق ما كنا ننتظره.
من هنا يتبين ما أكده النقاش، أن الردود والتعقيبات والمداخلات ضرورية للتفاعل مع الموضوع.
نقاشاتنا ومداخلاتنا الآن هي أكبر أثبات حول التفاعل مع الفكرة والنص المطروح.
أتمنى أن يعم هذا الأسلوب وهذا العمل على المواضيع والمقالات التي تحمل فيها فكر ورأي وووو ...
هكذا تكتمل الصورة والفكرة المطروحة بعد النقاش والحوار.

أريد أن أقول يا أخوتي وأحبائي: أن موقعنا كولان سوريويي هو ليس منبر خاص بالنقد الأدبي وتحليل وتفسير المقالات التي تنشر (إذا حصل هذا فأهلاً وسهلاً فلا مانع بهذا). والموقع ليس كالمربد أو غيره من منابر الأدب والشعر لبرز العضلات الشعرية والأدبية الرفيعة، وليس مكان للنقد الحرفي والتحليل والتفنيد وما شابه ذلك ..... (نتمنى أن يصل أيضاً بنشاطه وتقدمه الأدبي إلى هذه المنابر).
نحن موقع متواضع يحمل في طياته الكثير والعديد من الأبواب والأقسام الأدبية والدينية والعلمية والأجتماعية وووو.....و ونحاول أن يكون شامل وواسع.
الموقع هو للتواصل ونشر وزرع كلمة المحبة والدفاع عن الحق وزيادة المعرفة والثقافة وسماع أخبار ونشاطات أبناء شعبنا وتواصلهم وربط علاقات أخوية فيما بينهم.

فاسمحوا لي جميع الأخوة الأحبة الذين ساهموا في هذا الحوار
أتمنى أن تكونون جميعاً مسرورين لما حصل،
هكذا فتح كل واحد منا صدره وقال ما يكن في فكره.
وصلت الفكرة وأتمنى أن نتفاعل أكثر مع أفكارنا وآرائنا المطروحة.
لكم جميعاً مني ومن إدارة الموقع جزيل التقدير والأحترام والمحبة

باقة ورد سريانية معطرة بأريج السريان أقدمها لكل من ساهم بهذا النقاش والحوار

أخوكم
د. جبرائيل شيعا

صورة

ros2: ros4: ros6:
صورة

صبري يوسف

عضو
مشاركات: 669

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#19 » الاثنين فبراير 11, 2013 12:46 pm

الصديق العزيز د. جبرائيل شيعا

تحية

أوافق على كل جملة أشرت إليها في ردك هذا،
صديقي، عزيزي حضرتك كنتَ تريد تفاعلاً في الردود وها قد حققنا لك أكبر تفاعل في الردود، فماذا تريد أكثر من هذا؟!
أشكرك يا صديقي على فهمك العميق لشخصيتي وتطلعاتي، أودُّ في هذا السياق الوقوف عند كتاب: التغيير الذي صدر مؤخراً عن طريق منشورات الزمان اللندنية، والتي تديرها جريدة الزمان الدولية، أتساءل فقط سؤال بسيط، العالم العربي يغلي منذ أكثر من سنتين بل منذ سنوات، ودار الزمان فكَّرت وخطَّطت أن تقوم بمشروع فكري وإبداعي من قبل المهتمين بقضايا التغيير والتطوير والتنوير، فلماذا وجّهت الدعوة لي ولغيري ممن ساهموا بنشر هذا الكتاب، نحن الذين ساهمنا 126 في كل العالم العربي، مع أنني بصدد تناول موضوع التغيير من منظوري بطريقة أشمل مما شاركت فيه، بحيث يكون كتاباً مستقلاً خاصاً بي في المستقبل القريب أو البعيد، ولكني أضع اللمسات والأفكار لهذا الأمر، ... فإذا وقع الإختيار على 126 من أكثر من 300 مليون نسمة كي نصدر هذا الكتاب: التغيير، فعلى الأحبة في الموقع وخارج الموقع أن تتأكد بأن لدينا تطلعاتنا في قضايا التغيير والتطوير ليس على صعيد موقع كلنا سريان بل على صعيد العالم العربي والشرقي والعالم برمته، لأن الفكرة القويمة والسليمة ممكن أن تعممها على مستوى قرية ومدينة ودولة وقارة والعالم،.. وأنتَ تعلم أنني دائماً أشدِّد على أنَّ أي فكر خلاق سيدوم وأي فكر رجعي ومتخلف وانغلاقي على أي صعيد كان مصيره الجمود والزوال واللاصمود في وجه متغيرات العالم!

أفكّر جدِّياً أن أتناول الوضع في الشرق بكل تفاصيله من منظور تحليل فكري ونقدي، وعلاقة هذه التشابكات بالغرب محللاً ومفنّداً أسباب الاعوجاجات التي تعششت منذ البدايات مما أدَّت إلى كوارث على جماجم الشرق والكثير من الأطراف مسؤول عن تفاقم الأوضاع وكنتُ أودُّ أن أتوقّف عند هذا الأمر وأتناوله من عدة جوانب، خلال العام الفائت وما قبله، ولكني كنتُ غائصاً في عام 2011 في رسالة التخرج، والعام الفائت كنتُ كما تعلم شبه متفرغ بمعظم وقتي بما يخص الأب الراحل يوسف سعيد وإصدار كتبي فإشتغلت على أكثر من كتاب ومجلد للأب يوسف سعيد، إضافة إلى أنني أصدرت 20 كتاب من مجاميعي الشعرية والقصصية والحوارات التي أُجريَت معي وأجريتها مع مبدعين ..
بعد معرضي الذي هو على الأبواب، سأحاول جهدي الوقوف جدّياً ومليّاً عند الموضوع الذي نوَّهتَ إليه، الوضع السوري والشرقي ككل، وهو أصلاً مدرج في جدول أعمالي للعام 2013، واكتفيت بالعام الفائت إصدار كتاب بعنوان صراع الحضارات قباحة القباحات وفيه أكثر من مقال حول الترهات التي استفحلت في الشرق والعالم وأغلبها صراعات سقيمة تقود الجميع إلى أعماق الجحيم!

الصديق العزيز د. جبرائيل، أعرف عزيزي أهداف الموقع، وأعرف حجم ومساحة الموقع المتاحة وتواضع وبساطة الموقع وأعرف أيضاً توجهاتكم ولكني دائماً وكما تعلم أطمح إلى المزيد والمزيد، وأنا بدوري أشدِّد في كل طروحاتي وتوجهاتي، على ضرورة تشكيل رؤية موحّدة في العطاء تشمل كل شرائح شعبنا بكل تلاوينها ومذاهبها وبالتالي خلق حالة تواصل مع كل شرائح شعبنا وشعوبٍ أخرى لخلق نوع من الحوار والتعاون فيما بين الجَّميع وتحقيق حقوق الجميع، أقليات وأكثريات، بكل تلاوينها الدينية والقومية والمذهبية، بعيداً عن لغة التَّعصب من أي طرف من هذه الأطراف، وهذا كان من صلب طروحاتي في اللقاء التلفزيوني الذي أجريته مع وزير الثقافة والشباب في إقليم كردستان، خلال الدعوة التي وجهتها إلي وزارة الثقافة في الإقليم عبر الجمعية العامة للثقافة والفنون السريانية، ـ للمشاركة في أربعينية الأب يوسف سعيد أدبياً ـ، مؤكّداً للوزير عبر حواري على أن السريان الآشوريين الكلدان السومرين البابليين الآراميين الأكاديين وكل هذه الحضارات المتعاقبة والتي تصب بصيغة أو بأخرى بحضارتنا هم أس وجوهر حضارات الشرق ومن أولى حضارات العالم، وكان السيد الوزير إيجابياً ومتفتحاً وعملياً وصريحا ومقنعاً في إجاباته على أسئلتي العديدة، واستغرق الحوار قرابة ساعة وهذا موثق عندي عبر تسجيل موسع حيث تمَّ إجراء الحوار في مكتب الوزير نفسه، وكان سعيداً بلقائي وطروحاتي وحواري ووافق على نشره ورقياً وتلفزيونياً في أي منبر أشاء! وزوَّدت نسخة منه لكل فضائية من فضائياتنا العتيدة في السويد وما تزالا في سبات عميق على هذا اللقاء، قريباً جدّاً سأحاول نشر اللقاء عبر الشبكة وسأحوِّله أيضاً إلى حوار ورقي وأنشره، كي يطلع عليه المتلقِّي والمتابع ويرى كيف أنظر إلى مستقبل شعبنا وشعوب المنطقة في الشرق وعلاقتها مع شعوب العالم.
صديقي، أنتَ تعلم وربما أغلب مَن يتابعني يلمس أنني لا أتوقف فقط عند موضوع أو قضية شعبنا، بل جلّ تركيزي هو على الإنسان كإنسان، وجاءني الكثير من النقد من هذا الجانب، قائلين ومتسائلين، لماذا لا أتوقَّف عند قضية شعبنا فقط، الجواب بسيط، لأنَّ قضيّة شعبنا وأيّة قضيّة في العالم متعلِّقة مع قضيّة شعوب أخرى وبالتالي لكي نحل قضيّة أيّة شعب، شعبنا كان أو أي شعب آخر علينا أن نحل قضية الشعبين المتداخلين والشعوب المتداخلة مع شعوب أخرى، وهكذا فالبشرية متداخلة مع بعضها في الإنسانية من جهة ومتداخلة في المشاكل والصراعات من جهة أخرى ولهذا أتناول الموضوع من هذه الزاوية الشاملة .. وفعلاً أرى أن البشرية أو البشر كبشر تائهون عن أهدافهم الحقيقية وغالباً ما يلهثون وراء صراعات سقيمة لا تفيدهم ولا تفيد إلا شريحة سخيفة من المستغلين وتجَّار الحروب وتجار البلاد وتجار العقول وتجار المال الذي يصب في مصالح ضيقة لبعض الأطراف وبالتالي يتم من خلال هذه الأطراف توسيع رقعة الشر والحروب في العالم!
عندما أنظر إلى الإنسان، أنظر إليه كمفهوم كبير وشامل وخاصة السياسيين الكبار، وهم ليسوا بنظري كباراً، لكنهم مطروحين على مستوى العالم ككبار، وحتى لو كانوا كباراً فأنا أراهم صغاراً، طالما أهدافهم سقيمة وعقيمة، وأنظر إلى منظِّري الدول والحروب أرى هكذا إنسان غبياً للغاية لأنه لا يحاول حل مشاكل الإنسان بل يحاول إيجاد تعقيدات لها وبالتالي يزكي اشعال فتيل النار كي يحصد من وراء النيران التي يشعلها بعض الدراهم، وأسخر جداً من مصطلحات تافهة اخترعها الغرب وأقنع الكثير من السذج، من قبيل الفوضى الخلاقة وإعادة الإعمار وغيرها من الترهات التي لا يتقبلها أي غبي فكيف سيتقبلها مفكر علمي ولديه أبعاد إنسانية، لأن الفوضى هي فوضى ولا يمكن أن تكون أو تصبح خلاقة، وإعادة الإعمار عندما تكون الإعادة على حساب تحطيم بنى الدولة برمتها إلى قائمة إعادة الاستغلال ومص دماء الدول من جديد وبطرق سقيمة وسافلة، والتغيير الذي يجب أن يتوقف عنده الإنسان يجب أن يقوم على تغيير حقيقي وتنوير حقيقي بعيد كل البعيد عن استغلال أي طرف طرفاً آخر ولا يجوز أن يكون التغيير في الدول على حساب أطراف معينة، مثلاً ما يحصل في الشرق، لإنَّ كل التغييرات هي على حساب خلخلة الفقراء والأقليات التي في الشرق ونحن أكثر من حصد من هذه الخلخلة لهذا أرانا نزداد خلخلةً لأننا لا نعرف كيف نبحث عن حقوقنا ولا عن أهدفنا ولا نعرف كيف نحدِّد واجباتنا ومهمَّاتنا ولا أن نشكل رؤية تصب في أهدافنا العادلة جنباً إلى جنب مع مَن يحيط بنا ولكن للأسف عندما لا يكون هناك فكراً خلاقاً سياسياً أو دستورياً أو قانونياً لإحقاق حقوق هكذا أقليات نبقى على الهامش كما نحن الآن وسنزداد تهميشاً طالما لا يوجد دساتير وقوانين تصون حقوق المواطن كمواطن بعيداً عن اللغة السقيمة والسخيفة التي تسيطر على الساحة وهي لغة المذاهب والطوائف وصراع الأديان وصراع القوميات وصراع الطوائف وصراع الجميع مع الجميع، هذا أسمِّيه الغباء المطلق، غباء حضارة العصر، غباء الشرق عبر تأجيج الغرب!!! لهذا لابد من معالجة الأمر بإيجاد فكر وقانون ودستور يحقق حقوق الجميع وهذا يأخذ وقتاً طويلاً وطويلاً جداً لأنه ليس من السهل إقناع بعض المتحجرين انهم متحجرون في رؤاهم وليس من السهل اقناع أصحاب التوجهات الرأسمالية من تجار حروب وتجار أوطان وتجّار قارات، لهذا أرى أنَّ المنظومة الكونيّة الدَّولية من قمَّة الهرم الكوني هي منظومة سخيفة ورأسمالية استغلالية واقصائية وبالتالي الصغار لا يتمكنون من تغيير أي شيء لأنهم صغار ولا قانون يحميهم ولا قوى عظمى أو صغرى تحمي حقوقهم وهكذا يدخل الحابل بالنابل من خلال منظومات لولبية غير شريفة وغير نظيفة وغير عادلة، وهم أي الحيتان الكبار مَن يصنع تفاقمات وتداخلات الحابل بالنابل، كي يحصدوا رحيق ما في الشرق على جماجم الشرق برمته!

القضية مفتوحة وتحتاج إلى مواقع عديدة وإلى مجلدات وسنين لإيجاد الحلول النَّاجعة!

أراك على فرح وحب وسلام!
صبري يوسف
ستوكهولم
المرفقات
لوحة للفنّان صبري يوسف 4.JPG
لوحة للفنّان صبري يوسف 4.JPG (187.04 KiB) تمت المشاهدة 4649 مرةً

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 18972

Re: إلى كل مَنْ يكتب وينشر في المواقع

مشاركة#20 » الاثنين فبراير 11, 2013 3:16 pm

الصديق العزيز صبري يوسف المحترم
تحية ومحبة

سررت جداً لما توصلنا إليه
الحوار والنقاش يفتح القلوب والآذهان ويفرش الأفكار، ثم يقوم المحاورون بتنقية وغربلة ما قيل وكتب فينتج منه ما هو الأفضل وللخير العام وللمصلحة العامة.


أوافق على كل جملة أشرت إليها في ردك هذا،
أتمنى أن لا يقول هذا الكلام أي إنسان كان. لأن مثل هذه الموافقة العمياء تذكرني بانظمة استبدادية في برلماناتها ومجالسها واجتماعاتها الجميع يرفعون أيديهم ويوفقون.
أنا من الناس الذين لا يريدون أن يوافق كل الناس على ما نقوله وما نفعله وما نكتبه، إذا كانت الموافقه عليه من أجل المجاملة ولاصداقة، أما إذا كانت عن قناعة فهذا رائع جداً.
أعلم علم اليقين أنت يا صديقي لا تجامل وكلمتك وقلمك يعرف ماذا يقول. فاشكرك جزيل الشكر على هذا الأتفاق الأخوي على ما وصلنا إليه من خلال نقاشنا وتبادل الآراء والأفكار.


صديقي، عزيزي حضرتك كنتَ تريد تفاعلاً في الردود وها قد حققنا لك أكبر تفاعل في الردود، فماذا تريد أكثر من هذا؟!
فعلاً ابتسمتً من كل قلبي، وكأنني أقول في نفسي أعلم أن جواب صديقي سيكون من خلال المداخلات بهذه الأجابة.
سبقتك ألا تلاحظ يا صديقي وقرأت ما كنت تصبو إليه من خلال هذا الحوار والحوارات التي تقوم بها، وهذه هي المشاكسة التي تتصرف بها، وهي من سمات وصفات قلم ولسان وريشة الأديب والفنان صبري يوسف. فاشكرك عليها، متمنياً أن تكون دائماً المشاكسات إيجابية.
قلوبنا واسعة يا صديقي لكل نقاش بناء ولكل اقتراح يخدم ويطور ويقدم ليس فقط الموقع بل كل جوانب الحياة الإنسانية والسياسية ووو....وووووو .

لا اريد أن اغوص بكل تفاصيل مداخلتك، لكن سأقول باختصار بما يخصنا ويهمناً جميعاً.

أنا شخصياً وأكيد معي كل أعضاء موقعنا الحبيب كولان سوريويي وكل أبناء أمتنا السريانية بكل تسمياتها ومذاهبها وطوائفها نفتخر ونعتز بهذا الاختيار الذي وقع على صديقنا وحبيبنا الأديب والفنان صبري يوسف أن يكوم من بين 126 شخصاً، مختاراً ليساهموا في كتاب التغيير.
وهذا إن دل على شيء فيدل على همتك ونشاطك وقوة قلمك.
نحن نقدر كل مبدع وكل من يخدم أمتنا السريانية، وأكرر قولي : أن أمتنا السريانية وكنائسنا السريانية بحاجة ماسة إلى كل فكر وكل يد وكل فم وكل صوت وكل قلم.
علينا أن نلملم أنفسنا وننظمها ونوحد صفوفنا ونبني بيتنا السرياني، هذا من أولويات الأهداف.
إن لم نفعل هذا في بيتنا فلا يأتي الآخر ويقدم لنا ما نحن بحاجة إليه من حقوق، ولا يمكن أن نستطيع مشاركة الأخرون في بناء بيوتهم وحقوقهم.
بيتنا منقسم وأفراد اسرتنا مشردين ومبعثرين ومشتتين من كل النواحي.
وعندما أقول هذا لا يعني ولا بأي شكل من الأشكال أنني ضد أي شعب أخر لا لا لا وأنت تعرفني جيداً أكثر من غيرك وأهدافي ومنذ نعومة أظافري وكيف تربيت في البيت.
أليس عندما ترى إنسان بحاجة إلى مساعدة وعون تترك كل شيء من يديك وتركض لتنشله من الحالة التي فيها، أم أنك تتركه وتركض إلى ذاك المحتاج الذي يقع على مسافة قليلة أو بعيدة منك. بالأخص عندما يكون هذا الذي بين يديك هو بحالة خطر ومهدد بالموت وهو من أقرب الناس إليك.
فماذا يكون تصرفنا بهذه الحالة.
وكما يقال المثل: غير ظفرك لا يحك جلدك .
ومثلنا الشعبي يقول: يلي مايحك راسه بيده لا احد يحكه.
أكيد لا إنسانيتنا ولا أي دين ولا أي عقيدة تسمح بهذا.
لا يمكن أن استطيع أن ابني بيت جاري واترك بيتي مهدم.
وبهذا لا يعني أن هذا الإنسان هو متعصب ومنغلق.
في كل حالات الحياة هناك أولويات.
وكما هي أولوياتنا في هذه الأيام العصيبة الحاكة كما ذكرت في مداخلتي الأخيرة ما يصيب وطننا الحبيب هي أول الأولويات أن تقف آلة القتل والدمار وأن يبقى الوطن واحد موحد، وأن يشفى وطننا سوريا من جراحاته وأن يبقى وطن للجميع لكل مكوناته القومية والدينية والطائفية والمذهبية والجميع تحت قانون واحد ودستور يمنح جميع أبناء الوطن العدالة والمساواة في المواطنة الحقيقية والمساواة في كل الحقوق والواجبات. هذه هي أولوياتنا اليوم. ولهذا نشاهد كل أبناء الوطن مهتمون بهذا الأمر.
أمن وسلامة واستقرار الوطن هي على قائمات الأولويات والعمل، وطبعاً لا ننسى أن شعبنا يعاني وسيعاني أكثر، وإن لم يكن مشاركاً في كل ما يحصل، سيبقى خارجاً ولا احد يهتم به كما حصل ويحصل في كل العهود والأزمنة السابقة واليوم أيضاً.
أكيد وتأكد تماماً أنا لست ضد أي شعب على الكرة الأرضية. هكذا علمنا ربنا يسوع المسيح أن نحب كل البشر. وأيضاً هكذا علمني والدي وجدي المرحومين وأنت تعلم ماذا أقول.
أنا أيضاً أقوم ومنذ ايلول 2011م أكتب وأكتب عما يجري في بلادنا في الشرق الأوسط، ولما حصل في شرقنا. تطرقت بهذا الكتاب منذ نهاية الحرب العالمية الأول وتداعياتها واهدافها والأتفاقيات والصراعات التي حصلت فيما قبل وبعد الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى حالة اليوم. طبعاً ليس بالسهل أن ينتهي ما يجري والتخوف من خطر أعظم في المنطقة.


وهم أي الحيتان الكبار مَن يصنع تفاقمات وتداخلات الحابل بالنابل، كي يحصدوا رحيق ما في الشرق على جماجم الشرق برمته!
هنا أوافقك الرأي وأنت أصبت الهدف.

القضية مفتوحة وتحتاج إلى مواقع عديدة وإلى مجلدات وسنين لإيجاد الحلول النَّاجعة!
هذا أكيد

ألف شكر لك ولهذا التواصل ولهذا النقاش المفتوح الذي فتح أمامنا آفاق لم تكن على البال والخاطر.


تحياتي وسلاماتي مع خالص المحبة
أخوكم وصديقكم
د. جبرائيل شيعا
صورة

العودة إلى ”الآراء والاقتراحات“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل