الشاعر والأديب والفنان الراحل عبد الأحد قومي...لمن لا يعرفه

اسحق قومي

عضو
مشاركات: 172

الشاعر والأديب والفنان الراحل عبد الأحد قومي...لمن لا يعرفه

مشاركة#1 » الاثنين مايو 13, 2013 1:52 pm

السيرة الذاتية
الشاعر والأديب عبد الأحد قومي
من مواليد مدينة الحسكة عام 1963م.
درس المرحلة الابتدائية في مدارسة تل حجر وفي الصف الثاني انتقل إلى مدرسة التطبيقات المسلكية بالحسكة وأما المرحلة الإعدادية فأكملها في إعدادية أبي تمام وتابع المرحلة الثانوية في أبي ذر الغفاري وبعد نجاحه منها تابع دراسته الجامعية بكلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة دمشق.
في المرحلة الابتدائية حاز على الجائزة الأولى في مسابقة أفضل لوحة للأطفال في العالم التي أقامتها شنكار بدلهي (الهند)
وكان عنوان لوحته ....(نداء الأرض).
كتب منذ أن كان في العاشرة من عمره في مجلة المعلم العربي عام 1973.(عن حرب تشرين)
ونشر في جريدة صدى المعاهد العدد5.ت1 1979
(الكتابة على دفاتر تشرينية).
تنقل مابين التعليم الابتدائي والإعدادي كمكلف لتدريس اللغة العربية.
شارك في العديد من الأماسي الشعرية والأدبية والفكرية على مستوى الجزيرة السورية
وكان المشارك الأول عن محافظة الحسكة في العديد من المحاضرات المركزية بدمشق .
حاز على عدد من الجوائز في مهرجانات القصة والشعر والمسرح.
رئيس شعبة المسرح المدرسي في محافظة الحسكة منذ عام 1991م.
حتى عام 2000م.
أخرج عدة مسرحيات، منها هيّا إلى العمل للشاعر صالح هواش المسلط والعمل مقدم من قبل منظمة الشبيبة ،كتب الأناشيد الوطنية والقومية وشارك بها في مهرجانات على مستوى سوريا مثل نشيد قانا ألحان الياس موساكي .
طالع كثيرا وحفظ كثيراً، كان مبدعاً في اللوحة الفكرية والجمالية والثقافية والفلسفية،
سريع البديهة مشاكس في ميادين الكلمة والفكر والقصيدة .....صادق مع نفسه والآخرين....وديعٌ ...جريء....مغامر....
أحب النحنُ أكثر من الأنا،حتى عشق الأرض والمرأة إلى حد اللامعقول.
حرر في صحيفة الجزيرة الخضراء بانوراما ثقافية،
خلف عدة دواوين شعرية وقصص ومسرحيات ومقالات منها
1=بيان لوهج الروح .2=أينَ دمي الذي سرقته القبائل ؟!!! .
وأما الأعمال القصصية فهي بعنوان: كيفَ تَحملكِ الرّوح إلى رئتي؟!! وأما الأعمال النثرية فقد جاءت تحت عنوان: هكذا قالت: عاشقتي.
تزوج من أحبها ابتسام مراد ،وخلف منها ثلاثة أولاد، نور، وقومي ونواَّر،
وافته المنية على أثر جلطة قلبية وهو لازال في السابعة والثلاثين من عمره.
في مدينة الحسكة،يوم الأحد المصادف في 16/1/2000م ودفن يوم الإثنين17/1/2000م في الحسكة .
ولد يوم الأحد ومات يوم الأحد،

إنه الشاعر عبد الأحد قومي

صورة

مقدمة
الشاعر والأديب والمسرحي عبد الأحد قومي والمحاور وصاحب البديهة وسرعة إيجاد الجواب المناسب والمظلي والشبيبي والمعلم،يترك لنا بواباتٍ في حياته. لندخلها ونحنُ على يقينٍ أنهُ ذو موهبةٍ شعريةٍ وأدبيةٍ، قد لا تكون من تلك التجارب الشعرية. التي تعتمد الخليل والأسلوب التقليدي طريقاً.ليس لأنهُ لم يستطع خوض غمارها،وليس لأنهُ كان يرى فيها تجارب متكررة.تجتر ذاتها.بل أراد أن يكون…أن يكون هو فلديه اللغة والموهبة الشعرية والأدبية. ويمتلك الغنى وسعة الخيال الممزوج بتلك النفحات الفلسفية والوجدانية، لوحتّها سنوات من عمره الذي لم يمهله القدر فرحل عنَّا وهو في ريعان الشباب .عن عمرٍ لايتجاوز السابعة والثلاثين ،ولكنَّ تلك الموهبة متأصلة وأصيلة ومتميزة حيث أنه لم يكن ليقف عند حدود الواقع ومايُعانيه من جميع جوانبه بل كان يغوص إلى أعماق النفس الإنسانية، والظواهر الاجتماعية والسياسية وحتى تلك المتعلقة بالأنثروبولوجيا وما يقود إلى عالم الأمس البعيد والوسيط وماله من تأثيرٍ على حياة الشاعر والكاتب .والشاعر لايجد الحرج في تداخل الأجناس الأدبية معاً في وحدةٍ متكاملة.بل هو يسعى إلى تكوين مدرسة من هذا النوع الذي تتوحد فيه القصيدة الموزونة والنثرية والقصيدة التي يرى أنها الأجدى.مع القصة والسرد الروائي لابل مع المقطوعات الأدبية.وفلسفته في ذلك هو أنَّ هذا الإبداع يخرج من رحم كينونة الشاعر .ويرى وحدة الروح التي يعتريها جميع أنواع التعبير.لربما دفعةً واحدة.لهُ منولوجه الذي على أساسه يكوّن عمله الأدبي. المهم لديه هو أن ينقل ويهشم الواقع في خلقٍ إبداعي له أن يحرك القارىء ويأخذه إلى حيث تتجلى الروح وتتسامى النفس عن صغائرها،فهو في كل مرّةٍ يدخل إلى محراب تلك الجنان وهو مزود بتلك الموهبة التي صقلتها الأيام والجد والاجتهاد.سريع الحفظ كثير المطالعة يحب أن يقرأَ ويسمع.وكان متميزاً في المراحل الدراسية كافةً ،لكنهُ كان يكره أن تتأطر قدراته الذهنية والعقلية والوجدانية ضمن حدود لم تكن لتلبي تلك الدفقات الشعورية الوجدانية لديه، هو كالنهر المتدفق إذا ما تحدث، وبين أترابه ذاك الذي لا يقاوم في الحديث والقدرة على استدعاء الماضي ومكنوناته ومحتوياته ، وهو في محراب الأدب والشعر ذاك الراهب المتصومع والمطلع على كلِّ تفاصيل التجارب من زمن ما قبل الشعر إلى أخر تجربةٍ شعرية لشعراء أقوام (المايا)، وهو سليل أسرةٍ فلاحيةٍ أخذت من عطاءات الأرض وسماحتها الشيء الكثيرْ،ووجد أمامهُ أخيه الأكبر اسحق والياس وهما يكتبان تجارب شعرية ويُقيمان أمسيات أدبية، أضف إلى ذلك والده الذي كان يقول السجع حيث أنهُ لم يكن يُجيد القراءة أو الكتابة.والشاعر عبد الأحد قومي يحب الجميع ولكنه كان لا يفرق بين الواجب وبين متطلبات شخصيته لأنه لم يكن يوماً من الأيام ليعترف بالأنا. بل
بالنحنُ.ولأنه كان يعتبر الواجب قبل الأخذ.فكان مسرفاً في العطاء في كل شيءٍ وعلى حساب نفسه وما يجب أن يكون خاصة في مجال الدراسة.التي كان مبدعاً فيها.حيث توقف عن الدراسة في المرحلة الجامعية في بدء السنة الثالثة للأدب العربي.وحين نقرأُ لوحاته الشعرية أو قصصه أو أعماله النثرية نجده ذاك الشاعر الهائم بحب واحدةٍ هي الأرض والأرض والأرض والمرأة، يأخذنا الشاعر عبد الأحد قومي إلى حيث واحات الله الواسعة ويحلق بنا في عالم الخيال والصور الجميلة.والمعاني الرائعة التي لا يمكن لك أن تقف
عند إحداها إلاَّ وتبهرك قاماتها التي تشرئب عنان السماء، في شعره عبقرية
متميزة.وإذا قلنا ذلك فليس من قبيل أنه قد رحل.ولكن الحق يُقال.مَنْ يعرف عبد الأحد
قومي ذاك الذي شارك في جميع الندوات الثقافية المركزية.والمهرجانات الشعرية،
وأمسيات النقد السينمائي فإنه سيجده في طليعة من كانوا يتصدون للمهام الصعبة وهو واثق من نفسه وقدراته وموهبته التي قلما كنا نجد من يمتلكها.رحل الشاعر الذي بكتهُ مدينته الحسكة،ووصل نبأ وفاته على أثر نوبةٍ قلبية لابل قل دماغية إلى أرجاء الوطن حيث لعبد الأحد قومي رفاقٌ كُثرْ، وزملاء عاشوا معهُ الشعر والمسرح ، فها هو يشارك لمدة تزيد على الخمسة عشر عاماً .في إحياء الأمسيات الشعرية على مستوى محافظة الحسكة.ويشاركُ في المهرجانات الشعرية والقصصية والأغنية السياسية.على مستوى سوريا. وهذا نشيد (قانا).الذي حصل على مرتبة الامتياز في مهرجان الشبيبة القطري والمقام بحلب على مستوى القطر لعام 1998م،بالإضافة إلى أناشيد عديدة منها (نشيد الشهيد)
كلمات عبد الأحد قومي .وألحان وتوزيع يوسف إيشو.وهناك نشيد دمشق .ونشيد القدس.ألحان
وتوزيع وغناء الياس موساكي .وهذه قصته التي تحمل عنوان( لنقرأَ قصة شاعرٍ).التي
فازت بالمركز الأول على مستوى سوريا.في مسابقة جريدة الثورة .العدد 6463تاريخ
4/4/1984م .وفي المهرجان الثقافي في لاذقية العرب المقام في الشهر العاشر من
عام1997م. فقد شارك الشاعر عبد الأحد قومي .كشاعر ضيف وتجاوزت قصيدته مستوى القصائد المشاركة.ومشاركته في مهرجان دمشق السينمائي السابع في 29/11/1991م .وها هو يتخرج
بتقدير جيد جداً في دورة إعداد ممثل لعام 1983م .ونعود إلى المرحلة الابتدائية ها
هي جائزة (شنكار) من دلهي والذي حاز على التميز الأول.على مستوى أطفال العالم للرسم
بلوحته التي حملت عنوان (نداء الأرض )وعمره لا يتجاوز الحادية عشر عاماً…ونعود
ليأخذنا إلى السويداء حيث يحصل على شهادة تقدير لتميز تجربتهُ الأدبية وإبداعه
الشعري.عام 1997م.أجل كثيرة هي المحطات التي تذكر الشاعر عبد الأحد الذي يأتي من
شمال الوطن وهو يحملُ معهُ كلَّ هموم الأمة وعذابات الإنسان مهما كان جنسهُ أو
قوميته أو حتى فكره ومعتقده الديني والروحي، كان يأتي دمشق وهو يرى فيها تلك الفتاة
الجميلة التي ورغم تقادم الزمن على ولادتها لكنها تبقى الجميلة الرائعة.وأم القصائد
وأجملها.لا بل هي التي تحرض الشعراء وتمدهم بالإلهام وشياطين الشعر.
ورغم أنهُ كان يحرر في صدى المعاهد. الجريدة التي تصدر عن اتحاد الطلبة فرع الحسكة
منذ المرحلة الثانوية، وفي النشرة الدورية(الجزيرة الخضراء) التي كان محررها
الأدبي(بانوراما الثقافة)…إلاَّ أنه لم يكن يهوى أن يكتب في الجرائد كالثورة والبعث
وتشرين أو الموقف الأدبي.أو حتى مجلة أسامة.وكان لا يرغب في إصدار أي ديوانٍ له، بل
كان يكتب، ومن جملة ما حفظه لنا القدر من أوراقه تجدنا نجمعها في كتابٍ واحد فالشعر
أولاً والقصة ثانياً والمسرح ثالثاً وما كتب من نثرٍ أخيراً.كما كانت عنده تجربة
شعرية باللغة الفصحى كان يكتب باللهجة العامية أيضاً.
بقيَّ أن نشير إلى أنه كان في كلِّ قصائده يعيش ذلك القهر والحرمان والعذاب،والغربة
وهو في الوطن،فما أقسى أن تعيش غريباً وأنت في وطنكَ !! حتى أنه في قصائده الأخيرة
نجده يرسمُ طريقة موته المفاجىءْ .وكأنهُ يصور الحالة التي ستئول إليها حياته
ونهايته ووداعهُ لهذا العالم.لقد علم برحيله السريع والمفاجىء.فها هي قصيدته التي
كتبها في نهاية عام 1999م.(دمي مباحٌ لكلِّ سرّاق القبيلة).وقصيدته الأخيرة التي
كتبها في دمشق يوم كان يبحث عن طريقة للسفر إلى أخوته الذين طال غيابهم لمدة أكثر
من عشرة أعوام وكان يتحرق شوقاً لرؤيتهم والتي تحمل عنوان( موتي المضرج بالقبلات
يقتل صراخ العصافير).فإنهما كافيتان أن تؤكدان على أنه سبق ورسم طريقة موته
والكيفية التي جرى فيها تشييعهُ إلى مثواه الأخير.في يوم الاثنين 17/1/2000م.حقاً
كما قال: هو وكتب حول الألف الثالثة فقال:مجزرةٌ هي الألف الثالثة،كما كتب وهل
سأرحلُ؟!!
أجل لم يرحل الشاعر عبد الأحد.بل بقيَّ في الوطن لأنهُ رفض أن يسافر إلى فرنسا
ويغير اسمه مؤقتاً وجنسيته السورية ورأى أنَّ مجرد قبول الإنسان أن يغير جنسيته
ويتنكر لها ولو مؤقتاً جريمة نكراء.حيث أنه لم يكن وبشهادة الأصدقاء الشرفاء.لم يكن مكيافلياً ولو للحظة واحدة.كان سمح الكلام وعذبه إذا كنت على حق.وكان ينفعل ويثور ويغضب لقولك غير الحق. وتعلم أنهُ باطل، لقد غاب الشاب الشاعر عبد الأحد عن ساحة العطاء وترك لنا أزاهيره التي نطالعها فيظهر عبد الأحد.في تلك الصورة الرائعة، وما القصائد والكلمات التي رثتهُ.يوم تأبينه بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاتهِ ،إلاَّ تعبيراً صادقاً على ماكان من منزلةٍ بين مجتمعهِ.وأترابه الشرفاء الذين بقوا
يكنون له التقدير والاحترام رغم مانكل به بعض الرفاق وممن توهمهم أنهم أصدقاء،ولكن حق قول: الشاعر(حسدٌ حملتهُ من أجلها وقديماً كان في الناس الحسد)… وقصيدة الشاعر الشاب.خالد نشمي الخليف.تصور وبكل صدق العاطفة والوجدان . ماكان يُعانيه من مرارة التعامل من هؤلاء في سنواته الأخيرة.وما قسى عليه الزمن وبعض المجتمع.كما نجد في قصيدة الأستاذ يوسف عبد الأحد.تلك النفحات الوجدانية السامية التي تصوره على أنه شاعرللحداثة الذي أبدع فيها، وها هي الخنساء تلك الزنبقة الرائعة والأخت والصديقة الوفية.تبكيه وتُبكي الحضور ،تقف بقامتها وذاك الوشاح الأسود والوجه الحزين حتى أنك لتخالها أنها أخته من أمهِ! أجل أنها الخنساء إبراهيم الذي كان لها أن تتعرف إلى عبد الأحد وتعرفه لربما أكثر من أخوته إذا لم نبالغ.لقد أبلت بلاءً حسناً بعد سماعها نبأ الفاجعة ويوم تأبينهِ حيث كانت هي التي رتبت مع الأوفياء ذلك المهرجان الفريد لتقول بكاءً وتردد …كان عبد الأحد قومي.أكثر من شاعرٍ رغم أنه لم يطبع له ديوان.وجميع الكلمات التي رثتهُ من كلمة الأخ والصديق الأستاذ حسين العساف إلى الدكتور أحمد الدريس إلى ممثل الشبيبة والرياضة كانت تلامس الحقيقة حيناً وتفر عنها أحياناً…
ونترك الأخ القارىء والأخت القارئة يحكمان على تجربة الشاعر الشاب عبد الأحد قومي بكاملها.ثمة آهةٍ وحسرة …نقولها ..ما أقسى من أن تصمت البلابل وهي في الربيعْ.وما أقسى من أن يجفَّ النهر فجأةً، وما أصعب من أن يرحل مثل عبد الأحد قومي أجل ويرحل الذي ولد يوم الأحد ومات يوم الأحد.وكان اسمه عبد الأحد…


اسـحق قومي
شتاتلون.ألمانيا.في 2/11/2000م.
المرفقات
اللوتس 3352.jpg
اللوتس 3352.jpg (132.33 KiB) تمت المشاهدة 555 مرةً

ليَّ مملكة واسعة الأرجاء ِ أسميتها الحبّ والنهار سيجمع البشر
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
[email protected]

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19000

Re: الشاعر والأديب والفنان الراحل عبد الأحد قومي...لمن لا يع

مشاركة#2 » الثلاثاء مايو 14, 2013 9:15 am

ألف رحمة لروحك الطاهرة يا شاعرنا وأديبنا وفناننا السرياني
الراحل عبد الأحد قومي
رحمك الله واسكنك جنان النعيم حيث الأبرار والصالحين

غيابك عن هذا العالم الأرضي
كان مبكراً لكن ما نقشه قلمك الفذ باقي
سيكون كنز يقتدى به

غيابك خسارة لنا نحن السريان
كم يلزمنا من المبدعين والكتاب والباحثين والمثقفين والسياسيين وووووووو ............

اسمك سيبقى خالد يا عبد الأحد قومي
في عالم الأديب
لك التحية والرحمة يا شهيد الحرف
ros2: ros4: ros6:

صورة

العودة إلى “منتدى الأديب اسحق قومي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل