صفحة 1 من 1

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: السبت مارس 06, 2010 9:52 am
بواسطة فؤاد زاديكه
كيفَ لي!]



من وحي نص أدبي لصديقي


الشاعر الحبيب صبري يوسف


حفظه الرب و رعاه.





كيفَ لي ألاّ أحيّي صاحبي


و اشتعالُ الحرفِ أغرى جانبي!




في ظلالِ الذكرى عنقودٌ لنا


مِن كرومِ الحبِّ عندَ المغرِبِ.




غربةٌ صارتْ رصيداً موجعاً


ولّدتْ أشجانَ شدوٍ طيّبِ




حنطةٌ أعلتْ شموخاً رأسَها


قامةً ممشوقةً في أعذَبِ.




جرجرُ الذكرى لأحلامٍ حكى


و انتعاشاتٍ رستْ في مضربِ.




كيف لا أشدو و قلبي مولعٌ


بالحديثِ المشتهى في مَطلَبِ




كم لنا (ديريكُ) في أفيائكِ


ذكرياتٌ شمسُها لم تغربِ




ذكرياتٌ حيثُ أصحابٌ لنا


فرّغوا كأساً بطيبِ المشرَبِ.




ذكرياتٌ لم تزلْ في خاطري.


ولّدتْ عشقاً رشيقَ المذهبِ.

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: السبت مارس 06, 2010 10:23 am
بواسطة د. جبرائيل شيعا
كم ذكريات بلدتنا الحبيبة ديريك تسكن في قلوبنا وأفكارنا

لها ننشد ولها نغني

تودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد
على نقلك لنا من هذه الاجواء إلى بلدتنا الحبيبة ديريكنا السريانية

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: السبت مارس 06, 2010 11:51 am
بواسطة صبري يوسف
الصديق العزيز الشاعر فؤاد زاديكه

تحية

كل المودّة والإحترام لهذه الحفاوة والتواصل الطيب عبر نصوصنا التي نستلهمها من الذَّاكرة البعيدة، المتناثرة فوق خميلة الرُّوح!

صبري يوسف
ستوكهولم

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الثلاثاء مارس 09, 2010 6:44 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
كم ذكريات بلدتنا الحبيبة ديريك تسكن في قلوبنا وأفكارنا

لها ننشد ولها نغني

تودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد
على نقلك لنا من هذه الاجواء إلى بلدتنا الحبيبة ديريكنا السريانية

شكرا لمرورك الحبيب يا أخي جبرا. كلمات رقيقة و مشاعر صادقة. نعم ديريك هي كياننا و هي إحساس جميل يعيش معنا إلى الموت.

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الثلاثاء مارس 09, 2010 6:46 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
الصديق العزيز الشاعر فؤاد زاديكه

تحية

كل المودّة والإحترام لهذه الحفاوة والتواصل الطيب عبر نصوصنا التي نستلهمها من الذَّاكرة البعيدة، المتناثرة فوق خميلة الرُّوح!

صبري يوسف
ستوكهولم


صديقي الصدوق صبري. تجعلني أخترق مسافات الأزمنة و الأمكنة, فأقطع الحدود و أطير على بساط جميل من أفكارك أشبه ما يكون ببساط الريح. مرورك عطر و تواصلك حبيب. الرب يوفقك يا صديقي.