كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

أضف رد جديد
فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » السبت مارس 06, 2010 9:52 am

كيفَ لي!]



من وحي نص أدبي لصديقي


الشاعر الحبيب صبري يوسف


حفظه الرب و رعاه.





كيفَ لي ألاّ أحيّي صاحبي


و اشتعالُ الحرفِ أغرى جانبي!




في ظلالِ الذكرى عنقودٌ لنا


مِن كرومِ الحبِّ عندَ المغرِبِ.




غربةٌ صارتْ رصيداً موجعاً


ولّدتْ أشجانَ شدوٍ طيّبِ




حنطةٌ أعلتْ شموخاً رأسَها


قامةً ممشوقةً في أعذَبِ.




جرجرُ الذكرى لأحلامٍ حكى


و انتعاشاتٍ رستْ في مضربِ.




كيف لا أشدو و قلبي مولعٌ


بالحديثِ المشتهى في مَطلَبِ




كم لنا (ديريكُ) في أفيائكِ


ذكرياتٌ شمسُها لم تغربِ




ذكرياتٌ حيثُ أصحابٌ لنا


فرّغوا كأساً بطيبِ المشرَبِ.




ذكرياتٌ لم تزلْ في خاطري.


ولّدتْ عشقاً رشيقَ المذهبِ.
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » السبت مارس 06, 2010 10:23 am

كم ذكريات بلدتنا الحبيبة ديريك تسكن في قلوبنا وأفكارنا

لها ننشد ولها نغني

تودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد
على نقلك لنا من هذه الاجواء إلى بلدتنا الحبيبة ديريكنا السريانية
صورة

صبري يوسف
عضو
عضو
مشاركات: 669
اشترك في: الثلاثاء يونيو 23, 2009 11:20 am

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة صبري يوسف » السبت مارس 06, 2010 11:51 am

الصديق العزيز الشاعر فؤاد زاديكه

تحية

كل المودّة والإحترام لهذه الحفاوة والتواصل الطيب عبر نصوصنا التي نستلهمها من الذَّاكرة البعيدة، المتناثرة فوق خميلة الرُّوح!

صبري يوسف
ستوكهولم

فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الثلاثاء مارس 09, 2010 6:44 pm

كم ذكريات بلدتنا الحبيبة ديريك تسكن في قلوبنا وأفكارنا

لها ننشد ولها نغني

تودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد
على نقلك لنا من هذه الاجواء إلى بلدتنا الحبيبة ديريكنا السريانية

شكرا لمرورك الحبيب يا أخي جبرا. كلمات رقيقة و مشاعر صادقة. نعم ديريك هي كياننا و هي إحساس جميل يعيش معنا إلى الموت.
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

كيفَ لي! شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الثلاثاء مارس 09, 2010 6:46 pm

الصديق العزيز الشاعر فؤاد زاديكه

تحية

كل المودّة والإحترام لهذه الحفاوة والتواصل الطيب عبر نصوصنا التي نستلهمها من الذَّاكرة البعيدة، المتناثرة فوق خميلة الرُّوح!

صبري يوسف
ستوكهولم


صديقي الصدوق صبري. تجعلني أخترق مسافات الأزمنة و الأمكنة, فأقطع الحدود و أطير على بساط جميل من أفكارك أشبه ما يكون ببساط الريح. مرورك عطر و تواصلك حبيب. الرب يوفقك يا صديقي.
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الأديب فؤاد زاديكه“