صفحة 1 من 1

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الاثنين يناير 25, 2010 6:14 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
حاجتنا إلى النقد
[center]يا أحبّائي أردتُ
اليومَ أنْ آتي إليكم

طالباً نُصحاً، لأنّي
خائفٌ جدّاً عليكم

مثلما خوفي عليّ،
ها أنا خوفي أُريكم.


إنّنا في الشّرقِ لسنا
نقبلُ النقدَ المُصيبَ

ما تعوّدنا عليهِ،
إذ نرى فيهِ المُعيبَ!

إنّهُ ضَعفٌ لدينا،
فاقبلوا النقدَ الحبيبَ.


أيّها الناسُ استجيبوا
و استعدّوا لانتقادِ

إنّ في النقدِ اكتشافاً
للذي فينا بصادي

اِقبلوهُ دونَ خوفٍ،
و اجعلوهُ مِن عِمادِ.


مَنْ يخافُ النقدَ يبقى
ماضياً في ما يعيبُ

و الذي يرضى بنقدٍ،
مُستفيداً لا يَخيبُ

اِقبلوا النقدَ ارتياحاً،
ليس في نقدٍ مُعيبُ.[/
center]
[/center]

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الاثنين يناير 25, 2010 7:05 pm
بواسطة أبن السريان
سلام الرب معك
أخي الحبيب فؤاد
لقد أصبت في قولك
نحن ما تعلمنا النقد الصحيح
بل كله كلام تجريح
النقد فيه المدح والتصحيح
لا الهجاء والقول القبيح
سلمت أناملك
بركة الرب معك
أخوك: أبن السريان

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الاثنين يناير 25, 2010 11:12 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
سلام الرب معك
أخي الحبيب فؤاد
لقد أصبت في قولك
نحن ما تعلمنا النقد الصحيح
بل كله كلام تجريح
النقد فيه المدح والتصحيح
لا الهجاء والقول القبيح
سلمت أناملك
بركة الرب معك
أخوك: أبن السريان

أخي الحبيب سمير. علينا أن نقول و عمر السامعين يطول و لوم اللائمين يهون لنبقى للنقد البناء نصون و للحق الثابت لا نخون. شكرا لمرورك الطيّب و الحنون.

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الثلاثاء يناير 26, 2010 12:34 am
بواسطة د. جبرائيل شيعا
تودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد على هذه القصيدة التي تبين لنا مدى أهمية النقد وكم للنقد اهمية في حياة البشرية.

أنني مع النقد البناء بكل جوانبة القاسية والخفيفة المرضية والغير مرضي.
لكن أنني ضد النقد الجارح النقد التهديمي، وضد النقد من أجل النقد.
هذا هو أخر شيء يعانية الإنسان أن يحاول أن ينقد كي ينقد.
أو أنه ينقد من أجل أن يجرح الاخر ويقلل من قيمته.
هذا النوع من النقد لا يلزمنا ولا نرغب به.
تعلوا نقدم لبعضنا البعض نقدا بناء يخدم مصلحتنا المصلحة العامة.

موضوع النقد والنقد البناء هام جدا
ياريت يتم حوله النقاش والحوار

نحن بشكل عام لا نفهم النقد
ومن ينقدنا نعتبره يتهجم علينا.

لنفتح قلوبنا أمام كلمات النقد البناء
ونسد ونغلق الباب أمام كلمات النقد الهدام.


حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الأربعاء يناير 27, 2010 8:58 am
بواسطة munir_qutta54
mari: ang2: jes: ang2:


عزيزي واخي بالروح فؤاد بعد التحيه 00

حروفك ألفت بها كلمات كانت موضحتا للقراء

المصداقية بنضجها السليم ومنها فاحة معانيها

وابلغتنا بسرها ففسره عقلي وروحي بانه لاتجعل

للحقيقة اسوار في داخل قلبك دع لسانك ينطق

بها لعلها تخرج للواقع بحس كله شفافية وسميته

باأسلوبك الغني عن التعبير الا وهو النقد فمنها تقبل

هذا النقد اكتب ليقراء ورد ليستمر محبيك بالقرأة

عسى الرب وفقني بردي لاسم شعرك النقد 00

سلام الرب معك

cro2: منير قطا

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الخميس يناير 28, 2010 6:53 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
ودي ساغي ميقرو ملفونو فؤاد على هذه القصيدة التي تبين لنا مدى أهمية النقد وكم للنقد اهمية في حياة البشرية.

أنني مع النقد البناء بكل جوانبة القاسية والخفيفة المرضية والغير مرضي.
لكن أنني ضد النقد الجارح النقد التهديمي، وضد النقد من أجل النقد.
هذا هو أخر شيء يعانية الإنسان أن يحاول أن ينقد كي ينقد.
أو أنه ينقد من أجل أن يجرح الاخر ويقلل من قيمته.
هذا النوع من النقد لا يلزمنا ولا نرغب به.
تعلوا نقدم لبعضنا البعض نقدا بناء يخدم مصلحتنا المصلحة العامة.

موضوع النقد والنقد البناء هام جدا
ياريت يتم حوله النقاش والحوار

نحن بشكل عام لا نفهم النقد
ومن ينقدنا نعتبره يتهجم علينا.

لنفتح قلوبنا أمام كلمات النقد البناء
ونسد ونغلق الباب أمام كلمات النقد الهدام.
الكلام يكون دائما من صفات المتكلّم يا غالينا المحب دكتور جبرا. إنك صادق في كل كلمة تقولها. فهناك نقد جارح من أجل النقد و يحمل في باطنه الرغبة الأكيدة في الهدم و ليس البناء. علينا أن نفهم جيدا المقاصد الرامية من خلال النقد و متى كانت بناءة و هادفة لما فيه الخير و تعديل الاعوجاج فأهلا و سهلا به. أما متى كان نقدا هداما و مخربا و حاقدا فلا حاجة لنا به. أشكر مرورك الحبيب.

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الخميس يناير 28, 2010 6:57 pm
بواسطة فؤاد زاديكه
عزيزي واخي بالروح فؤاد بعد التحيه 00

حروفك ألفت بها كلمات كانت موضحتا للقراء

المصداقية بنضجها السليم ومنها فاحة معانيها

وابلغتنا بسرها ففسره عقلي وروحي بانه لاتجعل

للحقيقة اسوار في داخل قلبك دع لسانك ينطق

بها لعلها تخرج للواقع بحس كله شفافية وسميته

باأسلوبك الغني عن التعبير الا وهو النقد فمنها تقبل

هذا النقد اكتب ليقراء ورد ليستمر محبيك بالقرأة

عسى الرب وفقني بردي لاسم شعرك النقد 00

سلام الرب معك

منير قطا

أخي الحبيب منير, مع أننا مسيحيون في تفكيرنا و عقيدتنا إلا أننا تربينا في مجتمعات إسلامية و أنت تعرف أنها مجتمعات قمعية من جهة و من جهة أخرى لا تقبل بالنقد بل هي تكفّر كل ناقد لجهلها و لتخلفها. علينا أن نكون منفتحين على الجميع و ألا نشكك في مواقف الآخرين بل أن نسعى إلى التقارب فليس من إنسان كامل البتة و قد قال رب المجد: مَن كان منكم بلا خطيئة, فليرمها بحجر. هل هناك أروع و أصدق من هذا الكلام؟ نحن بحاجة إلى نقد و إلى تقييم و بانعدام النقد البناء و القويم لن يكون لحياتنا معنى, فنحن سنمضي في إعوجاجنا و في أخلاطنا و سهونا و عيوبنا. شكرا لقلمك الجميل و لمشاعرك الأكثر جمالا.

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: الخميس يناير 28, 2010 7:42 pm
بواسطة صليبا
الاخ العزيزفؤاد المحترم كالعادة قصيدة رائعة وتجعلنا دائماً نستمتع بقراءة ماتكتب انا معك وانا مع النقد الهادف والنقد البناء النقد الذي يظهر من محب لولا النقد لم يكن هناك نجاح وتقدم وارتقاء وتصحيح اخطائنا قال رب المجد: مَن كان منكم بلا خطيئة, فليرمها بحجر. هل هناك أروع و أصدق من هذا الكلام؟
تقبل تحياتي

حاجتنا إلى النقد. شعر: فؤاد زاديكه

مرسل: السبت يناير 30, 2010 11:08 am
بواسطة فؤاد زاديكه
الاخ العزيزفؤاد المحترم كالعادة قصيدة رائعة وتجعلنا دائماً نستمتع بقراءة ماتكتب انا معك وانا مع النقد الهادف والنقد البناء النقد الذي يظهر من محب لولا النقد لم يكن هناك نجاح وتقدم وارتقاء وتصحيح اخطائنا قال رب المجد: مَن كان منكم بلا خطيئة, فليرمها بحجر. هل هناك أروع و أصدق من هذا الكلام؟
تقبل تحياتي
أهلا بالعزيز منسى. لقد طال انتظاري إلى مرورك الحبيب و ها أنت تقدم لي رشفة من كأس محبتك لتبعد عني ضنك شعور بالجهد. أشكرك على كل هذه المحبة و كل هذا الصدق. الرب يسوع يحفظ حياتك بكل البر و السلامة و التوفيق و لك تحية كبيرة من أخيك فؤاد زاديكه.