أيّها الطودُ الشّامخ شعر/ فؤاد زاديكه "في رحيل المربّي الكبير و الرجل الصادق و النبيل و الثابت بعزم مضاء كلمة الحق ال

أضف رد جديد
فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

أيّها الطودُ الشّامخ شعر/ فؤاد زاديكه "في رحيل المربّي الكبير و الرجل الصادق و النبيل و الثابت بعزم مضاء كلمة الحق ال

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الجمعة نوفمبر 04, 2016 9:32 am

[center]أيّها الطودُ الشّامخ

شعر/ فؤاد زاديكه


"في رحيل المربّي الكبير و الرجل الصادق و النبيل و الثابت بعزم مضاء كلمة الحق الفقيد الغالي ابن آزخ و ديريك المبارك و البارّ الأستاذ جرجس يوسف بهنان"

دارتِ الأيّامُ و اهتزَّ الزّمانُ
إذْ هوى طَودٌ و مالَ الصّولجانُ

أيّها الدّهرُ الذي يطوي نفوسًا
في غيابٍ لا يدومُ العنفوانُ

هذه الأزهارُ تشكو في نحيبٍ
ضاقَ بالأحزانِ صدرٌ و المكانُ

كنتَ جبّارًا عنيدًا لا يُبالِي
إنْ صِعابُ الدّهرِ غذّاها احتقانُ

قادرًا كنتُم على فرضِ احترامٍ
بينَ كلِّ النّاسِ و النّاسُ امتنانُ

للذي قَدّمتَهُ مِنْ أجلِ شعبٍ
شاهِدٌ عصرٌ و إنجازٌ عِيانُ

ذَلِكُمْ فخرٌ ل(ديريكَ) انتصارٌ
أيّها الماضي و قد هاجَ البيانُ

إنّه قلبي الذي أعطاكَ حُبًّا
و احترامًا يا عظيمًا منكَ شأنُ.

سوف يبقى (جِرجسُ) المعروفُ رمزًا
مِنْ رموزِ الصّدقِ ما عاشَ الزّمانُ

نَمْ هنيئًا راقِدًا, إنْعَمْ بأمنٍ
في سلامِ الرّبِّ فالرّبُّ الأمانُ

ألرّحيلُ اليومَ أدمانَا قلوبًا
و التّعازي في أمانيها الحنانُ

أيُّها الماضي إلى حيثُ انتهاءٌ
هذهِ أقدارُنا و القَبْلُ كانُوا

بيننا في ذاتِ يومٍ ثمّ راحوا
رحلةٌ تمضي, برَبّي المُستعانُ.[/center]
المرفقات
Bild (95).jpg
Bild (95).jpg (817.07 KiB) تمت المشاهدة 1134 مرةً
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الأديب فؤاد زاديكه“