نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

أضف رد جديد
فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الخميس يوليو 09, 2009 9:25 am

نِتاجُ الحقد

نِتاجُ الحقدِ و الكُرهِ الشّديدِ
سهامُ الجهلِ و الفكرِ البليدِ

سهامٌ إنّما ترتدُّ فعلاً
كردّ الفعلِ من دونِ المُفيدِ.

لماذا الحقدُ و الإكراهُ يغدو
لسانَ البعضِ في عزفِ القصيدِ؟

يصيرُ القلبُ مشحوناً بعنفٍ
فظيعِ الظلمِ في قطعِ الوريدِ

نفوسُ الحقدِ تحيا في ظلامٍ
تعاني الوهمَ, تخشى من جديدِ

نفوسٌ أمحلتْ من كلِّ خيرٍ
و مِن حبٍّ’ فعاشتْ للحقودِ.

حياةُ الناسِ ليست ملكَ أيٍّ
حباها الربُّ روحاً في فريدِ

فمنْ يسعى إلى فعلِ انتقامٍ
و قتلِ النفسِ يُلقى في وقيدِ

فروحُ الربِّ في الإنسانِ تبقى
بقاءً مستمرّاً في خلودِ
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس يوليو 09, 2009 9:44 am

taw: ساغي ملفونو فؤاد على هذه الكلمات النابعة من فكر منفتح محب للعالم أجمع.
هذه القصيدة انها رد على كل من لا يحب أخاه الإنسان،
على كل من يعيق التقدم والتطور والازدهار والنجاح والاستمرار .
أنها رد فعل على الشر وما يجاوره من أفكار خبيثة ضارة.
نعم لليس للحقد مكانة بين المحبين.
ياريت ينظر الإنسان الحقود والمتعصب والظالم إلى حياته ونفسه ووضعه الذي يعيش فيه.
أين الإنسانية في هذا الإنسان؟
أين الإخلاق في هذا المسمى إنسان؟
اين محبة الله عند هذا الإنسان؟
فلينظر هذا إلى من حوله، إلى من يعيشون بمحبة وأمان وسلام.
أليس السلام ضروريا للبشر.
ردنا على هذه المجموعات من الناس هي محبتنا لكل الناس.
وكما علمنا ربنا ومخلصنا سيدنا يسوع المسيح له المجد:
حبوا بعضكم بعضا.
حبوا أعدائكم.
مهما كان الاخر حاقد وظالم وعدوا نحن لا نريد ان نعامله بالمثل بل نقول له: أنت تضربني بحجر وأنا ارد لك المثل بالودرة.
فليمهم من يفهم من البشر.

الرب معك يا صديقي الغالي فؤاد على كل ما تقدمه من ثقافة في موقعنا الحبيب فؤاد زاديكي وفي كل المواقع السريانية وفي موقعنا هنا موقع كولان سوريويي.
محبتنا وتعاوننا معا هو الرد الأعظم على كل ما يفعله الاخرون باتجاهنا من تخريب وهدم .

[seeqpod][/seeqpod]
صورة

صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة أبن السريان » الخميس يوليو 09, 2009 10:22 am

أخي بالرب فؤاد الحبيب
سلمت يداك على هذه القصيدة الرائعه
نعم نحن بحاجة لمن يذكرنا بأنفسنا
فكل ما يزرعه الإنسان يحصده
أزرع حباً تحصد محبه وسلام
أزرع حقداً تحصد كرهاً وأنتقام
ماوصلته البشريه هذه الأيام
ما هو إلا نتاج حقد وكره فأنتقام
قتل وجوع فمرض وآلام
تحيات أخوك بالرب
م: سمير روهم

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الخميس يوليو 09, 2009 11:28 am

المحبان الغاليان جبرا و سمير. أشكر لكما هذا العطر الطيب من روحكما الجميلة كما أشكر لكم هذا المرور و هذا التشجيع فالمحبة كما تفضلتما هي التي تبني دائما و من نتاجها الخير أما الكراهية و الحقد فهما يهدمان و من نتاجهما الشر الذي يغضب الرب.
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة أبو يونان » الخميس يوليو 09, 2009 11:50 pm

[center]شكراً أخي الغالي وأستاذي العزيز فؤاد على هذه القصيدة
ومن لا يعرف الله ستكون ثماره الحقد والضغينة
لأن السلام والفرح لا يعرفان طريق قلبه بل
الحقد والقتل يسكنان فيه
والرب يبارك حياتك[/center][/color]
صورة
صورة

فؤاد زاديكه
عضو
عضو
مشاركات: 403
اشترك في: الأربعاء إبريل 22, 2009 5:34 am

نِتاجُ الحقدِ. شعر: فؤاد زاديكه

مشاركة بواسطة فؤاد زاديكه » الاثنين يوليو 13, 2009 5:32 pm

شكراً أخي الغالي وأستاذي العزيز فؤاد على هذه القصيدة
ومن لا يعرف الله ستكون ثماره الحقد والضغينة
لأن السلام والفرح لا يعرفان طريق قلبه بل
الحقد والقتل يسكنان فيه
والرب يبارك حياتك
الشكر الكبير على هذا التعطير العذب لصفحتي و على هذه الكلمات المشجعة و المليئة بروح محبة الرب يسوع. دمت بكل محبة يا غالي و أعتذر عن التأخير في الرد.
كلّما عمّرتَ عمرا تلتقي أمراً و أمرا
تلتقي ناساً. فِعالٌ منهمُ, تأتيكَ غدرا

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الأديب فؤاد زاديكه“