الجوع

المشرف: georgette hardo

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الجوع

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:48 am

الجوع

هل تعلم بأن هناك طفلاً يموت كل خمس ثوانٍ بسبب الأمراض المتصلة بالجوع؟ وهل تعلم بأن هناك ما يزيد على 850 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من سوء تغذية؟

هل تعلم بأن هناك أغذية أكثر مما يكفي لتقديم تغذية ملائمة لكل إنسان على سطح هذا الكوكب؟

هل ترى أن هناك خطأ في هذا الطرح؟ إنه ليس خطأً فحسب وإنما أمر مخجل؟

إن هذا ما تراه منظمة الأغذية والزراعة أيضاً ومهمتها هي العمل من أجل القضاء على الجوع.

فهل تريد أن تمد يد المساعدة؟

حسناً. من أوائل الأشياء التي تستطيع القيام بها هو أن تكون أكثر اطلاعاً بشأن الجوع.
فلماذا لا تطلع على هذه الصفحات:
ما هو الجوع؟
من هم الجياع؟
خارطة الجوع
ما هي الأهداف؟

وعندما تنتهي من ذلك، اطلع على صفحة "شاركنا في عملنا". وإن أردت المشاركة، فبادر الآن بالذهاب الى تلك الصفحة!
manq:
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الجوع

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:48 am

الجوع :: ما هو الجوع؟

جميعنا يعلم ما هو الجوع. إننا نعرف ذلك الإحساس في معدتنا وعندما يداهمنا ذلك الشعور لا نصادف مشكلة كبيرة في وضع حدّ له.

إلا أن لدى ما يزيد على 850 مليون شخص الجوع لا ينتهي أبداً.
الموت جوعاً

حاول أن تتخيل كيف يكون حالك اذا كنت جائعاً ولم يكن لديك طعام متاح. لا شيء على الإطلاق. يبدأ جسمك يتغذّى في هذه الحالة على الدهون وأنسجة الجسم ذاتها. وإن لم تأكل لمدة طويلة فقد تفقد نحو 50 في المائة من وزن جسمك. ويصبح جلدك رقيقاً ومتيبساً وشاحباً وبارداً. كما يصبح شعرك جافاً وأشعثاً ويتساقط لأبسط سبب. وبعد مرور 8 الى 12 أسبوعاً دون غذاء تموت من الجوع.

والموت جوعاً نتيجة للمجاعة هو أخطر أشكال الجوع.

ولذلك تعمل منظمة الأغذية والزراعة لضمان عدم وقوع المجاعات أبداً. كما تبقي عيونها مفتوحة باستمرار على الوضع الغذائي في أقطار العالم كافة. وعندما تلوح أزمة في الأفق تدق المنظمة جرس الإنذار. تريد معرفة المزيد؟ لمَ لا تلتقي بعزيز آريا.

لقد شاهد كثير من الناس صوراً عن المجاعات: أطفالاً ذوي بطون منتفخة وأيدي وأرجل نحيلة. وكثيراً ما تحتل هذه الصور والقصص الإخبارية المريعة العناوين الرئيسية، غير أنها لا تعطي سوى صورة مجتزأة للغاية عن حقيقة الجوع.
نقص التغذية وانعدام الأمن الغذائي

إن غالبية الجياع في العالم ليسوا على حافة الموت جوعاً. ولذلك فإن معاناتهم لا تصنع الخبر.

غير أن الجياع بصورة مزمنة هم في الحقيقة ناقصي التغذية، حيث أنهم لا يتناولون ما يكفي للحصول على الطاقة التي يحتاجون إليها كي يعيشوا حياة ملؤها النشاط. ويجعل نقص التغذية من الصعب عليهم أن يدرسوا أو يعملوا أو حتى أن يلعبوا. كما أن الأطفال ناقصو التغذية لا ينمون بذات السرعة التي ينمو بها الأطفال الأصحاء. فمن الناحية العقلية قد ينمون بصورة أكثر بطئاً. كما أن الجوع الدائم يضعف نظام المناعة لديهم ويجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض والالتهابات.

كذلك فإن الأمهات اللواتي يعشن في جوع دائم غالباً ما يضعن مواليد ناقصي الوزن ضعاف البنية. وهذا أمر له عواقب وخيمة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية الى أن ما يزيد على 3 ملايين حالة وفاة كل عام تقع لأطفال ولدوا ناقصي الوزن.

ثمة ملايين من السكان في أنحاء العالم لا يتناولون كل يوم سوى الحد الأدنى من الغذاء اللازم للبقاء على قيد الحياة. وكل ليلة، يذهبون الى فراشهم غير واثقين مما اذا كان سيوجد لديهم ما يكفي من الغذاء للغد. ويطلق على هذا الشك بشأن الحصول على الوجبة التالية "انعدام الأمن الغذائي". وتعرف المنظمة انعدام الأمن الغذائي بأنه:

"وضع ينشأ عندما يفتقر الناس إلى فرص الحصول الآمن على كميات كافية من الأغذية السليمة والمغذية اللازمة للنمو العادي والتطور وممارسة حياة نشيطة ملؤها الصحة."

وتتمثل مهمة المنظمة في مساعدة البلدان الأعضاء فيها على ضمان عدم معاناة أحد من سكانها من انعدام الأمن الغذائي.

الجوع الخفيّ

ثمة نوع آخر من الجوع ينبغي أن تكون على علم به. يعيش ملايين السكان على نظام غذائي محدود للغاية، إذ أنهم يتناولون الطعام ذاته يومياً. ونتيجة لذلك فانهم لا يحصلون على الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية للتمتع بصحة جيدة.

وغالباً ما يطلق على سوء التغذية التي تفتقر الى المغذيات الدقيقة "الجوع الخفيّ" وهو وضع يعاني منه زهاء 2 مليار شخص، كما أن له عواقبه الوخيمة.

على سبيل المثال، يعاني نحو 100 الى 140 مليون طفل من نقص فيتامين (أ). ونتيجة لذلك يصاب نحو 2 مليون طفل كل سنة بمشاكل خطيرة في حاسة البصر لديهم. كما تشير التقديرات الى أن نحو 250000 الى 500000 يصابون بالعمى الدائم.

كذلك يعد نقص اليود مشكلة أخرى خطيرة، إذ يولد نحو 100000 طفل كل عام مصابين بتلف دائم في الدماغ لأن وجبات أمهاتهم كانت تفتقر الى اليود قبل الحمل وأثناءه.

وبصورة إجمالية، يقتل نقص التغذية المزمن والأنظمة الغذائية المفتقرة الى الفيتامينات والأملاح المعدنية الأساسية ما يزيد على 5 مليون طفل كل عام.

ويجب أن يبقى ماثلاً في الذهن أن هؤلاء السكان لا يعيشون على كوكب آخر. بل هم جيرانك، ويتعين علينا جميعاً أن يعتني كل منا بالآخر.

فلمَ لا تشاركنا في عملنا؟
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الجوع

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:49 am

الجوع :: من هم الجياع؟

من هم الجياع؟ الجواب بسيط، هم أناس مثلك تماماً، لهم مشاعر ويحبون ويضحكون ويحلمون كما يحبون أوقات المرح. إنهم يريدون تحقيق شيئ ما في حياتهم، مثلك تماماً.

غير أن الجوع - دون ذنب اقترفوه – يوهن حياتهم، بل يطفيء شعلتها.

فيما يلي المجموعات الرئيسية الثلاثة الأكثر عرضة للمجاعة:
فقراء الريف

تعيش الغالبية الساحقة من السكان الذين لا يملكون ما يكفيهم من الغذاء في مجتمعات ريفية فقيرة في البلدان النامية. بل وكثير منهم ليس لديهم كهرباء أو مياه صالحة للشرب. كما أن خدمات الصحة العامة والتعليم والنظافة الصحية سيئة في غالب الأحيان.

قد تستغرب أن أكثر الأشخاص معاناة من انعدام الأمن الغذائي والجوع في العالم هم الذين يشاركون بصورة مباشرة في إنتاج الأغذية. فهم يزرعون محاصيل في قطع أراضي صغيرة ويربون الحيوانات ويصيدون الأسماك. إنهم يبذلون ما في وسعهم لتوفير الغذاء اللازم لأسرهم أو كسب المال من أسواق المنتجات المحلية.

كما أن الكثيرون منهم لا يملكون أراضٍ خاصة بهم ويعملون كعمال مستأجرين لكسب مال يكفيهم لتدبير أمورهم. غير أن هذا العمل موسمي في كثير من الأحيان، فتضطر الأسرة للرحيل الى أماكن جديدة أو توجه أعضائها الى أماكن مختلفة لكسب رزقهم.

غير أن العمل شاق ومن الصعب توفير شيء يعوّل عليه في حالات الطوارئ. وحتى إن كان ثمة ما يكفي من الغذاء، يبقى شبح تهديد الجوع مخيّما على الدوام.
فقراء المدن

يترك كثير من سكان الريف، وعلى نحو خاص الشبان والفتيات، أسرهم للبحث عن حياة أفضل في المدن. وينتهي بهم المطاف في جميع الحالات تقريباً الى العمل في وظائف ضئيلة الأجر أو خطيرة، هذا إن حصلوا على عمل أصلاً. وهكذا فإنهم لا يجدون ما ينقذهم من الجوع، فيلجأون الى الأحياء الفقيرة.

لكن المدن تتوسع بصورة متصاعدة، ففي عام 2000 كان زهاء ملياري شخص تقريباً يعيشون في المدن، وبحلول عام 2030 سيكون هذا الرقم قد ارتفع الى أكثر من الضعفين. ومع توسع المدن يرتفع كذلك عدد الفقراء فيها. وفي هذا السياق يبدو واضحا أن مسألتيْ الجوع في المدن وإمكانية الحصول على غذاء بثمن معقول ستزدادان أهمية أكثر فأكثر.

اطلع على المزيد بشأن ما تفعله منظمة الأغذية والزراعة لتقديم أغذية للمدن.
ضحايا الكوارث

تتسبب الفيضانات وحالات الجفاف والزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى، الى جانب النزاعات المسلحة، كل عام في دمار واسع النطاق، كما تجبر الأسر على مغادرة منازلها ومزارعها. فيجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم تحت تهديد الجوع، بل ويواجهون كذلك خطر الموت من الجوع. ولذلك فإن المنظمة تمد يد العون لهؤلاء السكان كي يتغلبوا على هذه الحالات الطارئة ثم يعيدوا بناء حياتهم من جديد. اطلع على المزيد بشأن الكيفية التي تساعد المنظمة بها في حالات الطوارئ.
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الجوع

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:50 am

الجوع :: الخرائط

حينما نقوم برحلة بالسيارة نأخذ معنا خريطة لتساعدنا في الوصول إلى المكان المرغوب. حسناً، كذلك يحاول جميعنا الوصول إلى عالم يضمن حصول كل إنسان على ما يكفيه من غذاء ضمن بيئة صحية. ولذلك فإن منظمة الأغذية والزراعة تساعد في رسم الخرائط التي تبين الطريق الموصل إلى هذا الهدف.

وإحدى أهم الخرائط التي تنتجها المنظمة هي "خريطة الجوع"، وهي خريطة تبين المناطق التى تعاني من مشكلات الجوع بصورة خطيرة. فلمَ لا تقوم بإلقاء نظرة على خريطة الجوع.

غير أن المنظمة تنتج الكثير من الخرائط بأنواعها الأخرى أيضاً، يبين بعضها العناصر التي اعتدنا على رؤيتها في الخرائط مثل الجبال والأنهار والطرق والمدن والحدود القطرية. ولكن الخرائط التي تنتجها المنظمة بالنيابة عن البلدان الأعضاء فيها تتضمن كذلك معلومات بخصوص الغابات والموارد المائية والأنماط المناخية والمواسم الزراعية والنظم الزراعية والغطاء الأرضي وعدد السكان. بل تقوم المنظمة حتى برسم خرائط للمحيطات في العالم و الأصناف المائية المختلفة التي تعيش فيها.

وتوضح الخرائط من هذا النوع كيفية ارتباط الزراعة والحراجة ومصايد الأسماك بالبيئة. حيث تعدّ هذه المعلومات حاسمةً للتخطيط الزراعي.

إلا أن رسم هذه الخرائط ليس بالأمر الميسور، إذ أنه لا يتطلب كميات ضخمة من البيانات فحسب، بل يتطلب كذلك تكنولوجيا الحاسوب التي بمقدورها تحويل البيانات الأولية إلى صور. ولكي ترسم المنظمة هذه الخرائط تحتاج إلى ما تطلق عليه تسمية "نظم المعلومات الجغرافية"، كما تعمل يداً بيد مع البلدان من أجل تطوير نظم معلومات جغرافية قطرية كي تتمكن هذه البلدان من وضع خرائط تساعدها في تحديد سبل التنمية المناسبة لها.
المشهد من الفضاء

وإلى جانب الخرائط، تعطينا الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية لسطح الأرض كذلك معلومات قيّمة عن العلاقة بين إنتاج الأغذية والبيئة، وعلاوة على أن هذه الصور الرقمية التي تقدمها الأقمار الصناعية تبدو جميلة فهي مفيدة على نحو خاص عقب الكوارث كالجفاف والفيضانات والأعاصير – وحتى اجتياح الجراد، حيث تمكن البلدان من الإطلاع على مدى الضرر ووضع الخطط اللازمة للإنعاش.

إن المنظمة لا تملك توابع فضائية خاصة بها، غير أنها تساعد البلدان في الحصول على مجموعات من الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية. كما أنها تقدم التوجيه اللازم بشأن كيفية قراءة هذه الصور واستخدامها في التخطيط الزراعي والبيئي.
اطلع على بعض الخرائط!

إن كنت محباً للخرائط وصور الأقمار الصناعية، فلِمَ لا تزور صفحات نظام معلومات المنظمة المعني بالملامح القطرية ورسم الخرائط ذات الصلة. فهو يضم مجموعة كبيرة ومختارة من الخرائط الممتعة والملونة لكل قطر.

وللإطلاع على المزيد من الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية قم بزيارة موقع النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة لدى المنظمة، حيث يتضمن صوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية من كافة المناطق في العالم النامي، ومن ضمنها خرائط رقمية من البلدان التي تواجه حالات طوارئ غذائية.

وكخدمة تقدمها للبلدان الأعضاء فيها ولعامة الناس، أنشأت المنظمة شبكة على الإنترنت يمكن الوصول من خلالها إلى مجموعة واسعة من الخرائط والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية من مصادر متعددة. اذهب إلى GeoNetwork.
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الجوع

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:52 am

الجوع :: ما هي الأهداف؟

لا يمكننا أن نأمل بحل مشكلة الجوع بين عشيةٍ وضحاها، بل علينا أن نحدّد أهدافاً واضحة وواقعية ومواعيد لتحقيقها. وهذا هو ما فعلته منظمة الأغذية والزراعة.

فقد جمعت المنظمة في عام 1996 ما يقرب من 200 زعيم عالمي في مقرها الرئيسي في روما في إطار مؤتمر القمة العالمي للأغذية، حيث ألتزم هؤلاء القادة بتخفيض عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم بمقدار النصف بحلول عام 2015.

وكان عدد الجياع في حينه يتراوح بين 830 و 840 مليون شخص، ما يعني أن هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية هو تخفيض ذلك العدد الى ما يقرب من 400 مليون بحلول عام 2015.

وفي قمة الألفية التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك عام 2000 أعاد قادة العالم التأكيد على التزامهم بهذا الهدف، غير أنهم عبروا عن ذلك بصورة مختلفة الى حد ما. فقد وعدوا بالعمل سوية لتخفيض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع بمقدار النصف. ويعدّ تحقيق هذا الهدف أكثر سهولة نوعاً ما.

وقد تم الاتفاق على ثمانية أهداف خلال تلك القمة. اطلع على المزيد بشأن الأهداف الإنمائية للألفية.
ما الذي أحرزناه؟

حسناً. ليتنا نستطيع أن نقول بأننا على المسلك الصحيح لتحقيق هدف مؤتمرالقمة العالمي للأغذية، لكن الأمر في الحقيقة ليس كذلك.

لقد أحرزت بعض الأقطار تقدماً في تخفيض عدد سكانها الجياع. فقد انخفض عدد السكان الجياع في البلدان النامية بصورة طفيفة خلال السنوات الخمس التي تلت انعقاد مؤتمرالقمة العالمي للأغذية، حيث هبط الى ما دون 800 مليون. ولكن منذ عام 2000 صعدت الأرقام من جديد.

ولذلك يتعين علينا عمل المزيد، ولكي تتمكن الحكومات في العالم من الوفاء بوعودها عليها بذل المزيد من الجهود للحدّ من الجوع.

وفي مقدورك أن تساعد في ذلك. اطلع على الكيفية التي يمكنك بها أن تشاركنا في عملنا .
قراءات إضافية

اقرأ هذه القصص الإخبارية من مركز الأنباء لدى المنظمة:
التقدم في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية يتباطأ بسبب الجوع
المنظمة تحذر: العالم لا يسعه تحمل تبعات الجوع
وقد ترغب كذلك في قراءة:
حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم


أضغط هنا
manq:
الجوع
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”قضايا أجتماعية“