قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

المشرفون: إسحق القس افرام، الأب عيسى غريب

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#1 » الأربعاء مايو 20, 2009 10:41 pm

قصة دينية: المسيح واقف يقرع بابك
ros3: jes: ros5: ros3: ros5:
أختي العزيرة وأخي العزيز
أكتب هذه القصة من واقع حياتنا اليومية التي نعيشها ونفتكر بها كثيراُ جداُ، ونشغل بالنا بأمور تافهة أكثر مما نتصور. نقوم بأعمال وتصرفات ونبذل جهد كبيراُ لأرضاء أنفسنا وأرضاء أصدقائنا ومعارفنا، ومن حولنا وكل ذلك شكلياً ومظهرياً، أي الأهتمام بالمنظر الخارجي، كل ذلك لإرضاء شهواتنا الجسدية.
لا نفتكر ولو ببضع دقائق بالله الذي خلقنا، ولا بتعاليمه السماوية السمحاء ولا نمد يدنا لنفتح كتابه المقدس، ولا نريد أن نعترف بما فعله من أجلنا وأجل خلاصنا.
لا نقوم بأي عمل من أجل أخينا الإنسان المحتاج الفقير المريض ولا نزوره لا في المشفى ولا في البيت. لا نرغب بزيارة بيت الله المقدس على الأرض (الكنيسة).
نقوم بزيارة بيوت الذين على هوانا، والذين يتماشون مع شهواتنا.
لا نفعل شيئاً يرضي الله ولا ليرضي شهوات الروح.

تعال يا أخي ويا اختي يا صديقي ويا صديقتي معاً نقوم بهذه المهمة لمعرفة، ماذا يجب أن نفعل في حياتنا الجسدية ولحياتنا الروحية؟!
شاركوا معنا في هذه القصة كي تغنى للمنفعة الروحية، حتى نستفاد من عبرها وحكمها ومن خلال تصرفاتنا وأعمالنا وأفعالنا التي نقوم بها في حياتنا.
سأبدء بالقصة:
ليتخيل كل واحد منا أنه في البيت وهو منهمك ومشغول وملتبك، يحضر نفسه للذهاب إلى حفلة عامة مع أصدقائه وصديقاته.
الموسيقة الصاخبة عالية الصوت والتلفزيون يبث فلما بصور لا تذكر وجهاز الكومبيوتر مفتوح على محادثة خاصة مع صديقة أو صديق.
وأنت في هذه الحالة واقف أمام المرآة تنظر وتراقب شعرك، ومتقلب الفكر حول تصفيفه وتظبيطة، وأنت ملتهي بالغرة التي تريد عملها. قنينة البرفان تترقب بكل شغف متى يأتي الدور عليها. باليد اليمنى تمسك المشط وباليد اليسرى قنينة البرفان. تسرح شعرك وترش العطور على انغام الموسيقة الصاخبة ولا على بالك احد.
طبعا أنت بهذه الحالة متلبك ومنهمك من التعب والجهد المبذول لتحضير نفسك للذهاب إلى هذه الحفلة التي نظمها بعض الأصدقاء.
وفجــــــــــــــأة ؟؟؟؟؟ !!!!!
سمعتَ صوت جرس الباب يندق ............رن، رن، رن............!!!!!!!!!!
كالعادة تركض إلى الباب لتفتحهُ، وتنظر لتعرف من جاء في هذا الوقت الحرج يزورك. فمن خلال العين السحرية نظرتَ إلى الشخص الواقف خلف الباب وهو يشع نورا من وجهه.
في بداية الأمر شعرتَ بأنك لا تعرفهُ، وأنه غريب عنك،
من يا ترى هو؟!!!
ومن أين جاء في هذا الوقت؟!.
بعد لحظات تمعن وتفحص وتدقيق............. ضربت على رأسك بيديك المحجوزتين بالمشط والسشوار.
بعد أقل من ثانية (لحظات قليلة) قلت آآآآآآآآآآآآههههههههههه،
ما هذه المصيبة؟!
يأتي إليَّ ملاك من السماء وأنا في هذه الحالة.
ومن الاستغراب الشديد وبدون وعي صرختَ وبصوت عالي داخلي يييييييييييييييييا إإإلللههههييييييييي ملاك الرب يزورني!!!!!!!!!!!!!
بسرعة البرق ممدتَ يدك لتفتح الباب. لكن الحاسة السابعة تفجرت وقالت لك: قف وأنظر إلى حالتك، أنظر إلى ما داخل البيت.
كيف يدخل الملاك إلى بيتك وأنت بهذه الحالة؟.
أنظر إلى التلفزيون والكمبيوتر والتخت والصور المعلقة وصوت الفيديو كليب.
لا تنسى أن تنظر أيضا نظرة إلى المطبخ المتقلب رأس على عقب المملؤ من الفرايغ، والجلي المتراكم من أسبوع.
وووووووووو أنظر إلى وضع البيت والغرف؟
أنظر (أنظري) إلى حالتك يا عزيزي، يا عزيزتي.
طبعاً من الفرح الكبير والسعادة العارمة، عندما عرفتَ بأن الواقف خلف الباب هو ملاك الرب. بدهشة كبيرة مددت يدك لتفتح الباب وتستقبل الملاك بترحيب عظيم لأنه أول مرة يزورك، قبل عملية الفتح تذكرت ما أشارت لك الحاسة السابعة.
هنا السؤال الحائر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا تفعلين أو تفعل أيتها العزيزة الغالية، أيها العزيز الغالي في هذه الحالة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
لا تنسى ما جاء في الكتاب المقدس:
1) إنجيل متى 24: 43
وَاعْلَمُوا هذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيِّ هَزِيعٍ يَأْتِي السَّارِقُ، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ.
2) إنجيل لوقا 12: 39
وَإِنَّمَا اعْلَمُوا هذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِقُ لَسَهِرَ، وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ.

يا أختي ويا أخي، فكروا معي:
كيف يجب أن نتصرف؟
ماذا يمكن أن يحدث؟
ماذا يجب أن نفعله؟
تابع القصة في الجزء الثاني ....................

د. جبرائيل شيعا
ألمانيا بيبرى 12 ايار 2009
صورة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية من واقع حياتنا اليومية

مشاركة#2 » الاثنين مايو 25, 2009 9:33 am

ياريت لو تمعنا بهذه القصة
ونظرنا إلى وضعنا
هل نسطيع أن نستقبل هذا الضيف الذي نوره يضاهي نور الدنيا بهذه الحالة التي نعيشها؟؟؟؟!!!

لنفترض ونعتبر أننا في البيت ودق جرس الباب
فبأي شكل استقبل هذا النور هذا الملاك

صورة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#3 » الثلاثاء يوليو 21, 2009 10:19 am

جاء المسيح إلى هذا العالم من أجلنا نحن البشر ليخلصنا من الخطيئة ومن الشر.
علمنا التواضع والتسامح والمحبة.
هو يفتش علينا ونحن لا نوالي له الاهتمام.
الآن يدق على بابك ماذا تفعل؟!
أجبني يا أخي ويا أختي ؟!

شاركوا في تقديم الفكرة
صورة

صورة العضو الشخصية
أبن السريان

عضو
مشاركات: 3314

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#4 » الثلاثاء يوليو 21, 2009 11:32 pm

أخي الحبيب جبرا
شكراً لك على هذه القصة الرائعه ذات مغزة عميق ربما لا يدركه الكثير
لأن صخب الحياة صار هذه الأيام أقوى وأعلى من صوت الرب ومن قرعه أبواب قلوبنا العفنة والملوثة بكل الشهوات والملذات القذرة .
لا نستطيع أن نستقبل كاهن ونحن بهذه الحال فما بالك بملاك أو رب المجد .
رغم قذارة بيوتنا فالرب راضٍ بدخولها لكن من يفتح الباب؟؟؟؟؟؟
إننا نوصد الأبواب والقلوب والأذان والعيون ....
أطلب من الرب الرحمة وفتح القلوب والأذان والعيون ...
شكراً لك وبركة الرب معك
أخوك بالرب: سمير روهم

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#5 » السبت يوليو 25, 2009 11:35 am

نعم يا احونو سمير أننا بالفعل لا نسمع صوت هذا النور البهي الذي يقف وراء بابنا ويدق ويصرخ ونحن لا نسمع ملتهين بملذات الحياة الرخيصة.
لا نسمع صوت صوت الإيمان الذي طغى عليه اصوات الاغاني الصاخبة والفيدو كليبات والافلام الرعب المخيفة وووووو واصوات القنابل والمتفجرات والسلاح الفتاك وووووووووووووو
أليست هذه هي التي تعيق سماعنا وانتباهنا إلى صوت الله.

اتمنى ان يستطيع كل إنسان ان يسمع صوت الله وصوت هذا الذي نزل من السماء وصلب من أجلنا ومات وقام من بين الاموا وجاء خصوصا لنا وهو يقف وراء الباب يقرع .
تعالوا نفتح له الباب.
كيف نفتح له الباب ونحن بهذه الحالة
تابع القصة في الحلة القادمة
صورة

سيكاريم

عضو
مشاركات: 38

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#6 » الأحد أغسطس 02, 2009 8:24 am

د0جبرائيل شيعا000الايه يلي ذكرتها 000المسيح ردددها اكتر من مرة في كل انجيل لضرورتها ولمحبته لنا00
وانا فتحت قلبي لقصتك:المسيح واقف يقرع بابك than: 000الحصاد كثير والفعلة قليلون0000انشاللله نشرك لبذورد الايمان بقلوبنا يعطي الوزنات المطلوبة منا0 cro2:

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#7 » الاثنين أغسطس 03, 2009 12:26 am

المسيح واقف على الباب ونحن مشغولين بامور الدنيوية

الرب يقويك يا حوثو مياقرتو سيكاريم
قريبا الجزء 2 من القصة
صورة

صورة العضو الشخصية
بنت السريان

عضو
مشاركات: 7129

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#8 » الاثنين نوفمبر 09, 2009 7:48 pm

عزيزي د. جبرائيل المبارك


ماذا عساي أن أقول؟!!!!

إن لم أُنقيّ النفس من أدران الخطيئة وأُعَطِّر فمي بعبير البخور والصلوات والتسبيح
إن لم أطَهّر القلب وأملأه بمحبّة قريبي وعدوّيِِ ومحبّة كل انسان
إن لم أكن مصباحاًّ ينبر الطريق أمام العابرين بأقوالي وأفعالي
إن لم انكر ذاتي وأكون بلسما شافيا لكل محتاج
إن لم يكن بيتي الداخلي نظيفا تنبعث منه روائح رضى الرب
وبيتي الخارجي مهيَّأ لاستقبال الضيف
كيف لي أن أفتح الباب ؟!!!!! أيٍّ كان الطارق

فلنعد العدّة ونفحص ذواتنا باطنيا وظاهريا ولنمتليء بالمحبة عندها نستطيع أن نقول تعال آمين ربنا يسوع المسيح ولنفتح الباب على مصراعيه

الف شكر هذا الموضوع ليكن ناقوسا يقرع ليهدي الانسان للسير في درب المسيح


المسيح آتٍ
بنت السريان
[font=Arial Black][/font]
صورة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

قصة دينية:المسيح وأقف يقرع بابك

مشاركة#9 » الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:11 pm

تودي ساغي لمرورك يا بنت السريان
تودي على هذه النصائح التي من المفروض تطبيقها في حياتنا

نعم ما تفضلت به هو استعداد لهذا الذي يقف وراء الباب وينادينا.

لكن للاسف الشديد
أننا ملتهين بالحياة الرخيصة
بملذات الدنيا
وننسى ما علينا من واجب وتحضير لاستقبال الرب المجيد الرب يسوع المسيح.

سنرى ماذا وكيف يكون الاستقبال في الجزء الثاني.
صورة

العودة إلى “قصص دينية ومنوعات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل