صفحة 1 من 1

الكتاب المقدس هو السند القوى لنا في مسيرة الحياة +‏

مرسل: السبت يناير 24, 2015 2:38 am
بواسطة المهندس إلياس قومي
الكتاب المقدس هو السند القوى لنا في مسيرة الحياة +‏


قرر شاب أمريكى أن يذهب الى أوروبا فى بعض الدراسات ليتهيأ للخدمة
و اذ كان والده يخشى أن يفقد ابنه ايمانه خلال دراسته على أيدى أساتذة ملحدين
نصحة قائلا :
( احذر يا ابنى لئلا يأخذوا يونان منك )
و نصيحته هذه تعنى أنه يجب أن يعيش فى حياة التوبة التى نادى بها يونان
و أن لا يتشكك فيما جاء فى الكتاب المقدس لأن الملحدين يهاجمون قصة يونان
حاسبين اياها قصة خيالية .

عاد الابن بعد عامين من دراسته فسأله الأب هل لازال يونان فى كتابك المقدس
ابتسم الابن و قال له :
( هذه القصة ليست فى كتابك المقدس يا أبى ... أرنى كتابك و أظهر لى القصة )
أحضر الأب كتابه المقدس و أخذ يقلب صفحاته و بالفعل لم يجد سفر يونان
راجع قائمة المحتويات ليعرف رقم الصفحة الموجود بها السفر و اذ بلغ الصفحة
وجد أن السفر منزوعا من الكتاب المقدس فقال :
( من نزع هذا السفر من كتابى )
أجاب الابن : أنا يا أبى
لقد نزعته من كتابك منذ عامين حين قررت السفر الى أوربا لأقرأه باستمرار
لكننى أسألك : ما الفرق بين أن ينزع هذا السفر من كتابى المقدس بسبب دراستى
على أيدى أساتذة ملحدين
و بين حرمانك منه خلال اهمالك . اذ لم تفكر فى قراءته منذ عامين و لا بحثت عنه

أخوتي الأحباء .
إن كل من هاجموا الكتاب المقدس ماتوا و تبددت أفكارهم بينما بقى
الكتاب المقدس فى حياة المؤمنين
ان مايشوه الكتاب المقدس هو العثرة فى حياة بعض المسيحيين الذين يتمسكون
بالكتاب و يحتفظون به و يزينونه و قد يكرزون به و يفسرونه لكنهم ينكرونه بحياته
و فى سلوكهم.
ذلك لأن المسيحى الفاسد فى حياته أخطر من الملحد المقاوم للكلمة
قال نيرون : ( هذا التعليم المسيحى لا يدخل بلادى )
و قال يسوع : لابد أن يكرز بالانجيل فى كل المسكونه ... و كان قد
قال دينثيوس : ( فلتمت المسيحية . فليبطل التبشير بها )
و قال يسوع : السماء و الأرض تزولان و لكن كلامى لا يزول ... و كان قد
قال ديغلا الطاغية : ( يجب أن تهدم جميع الكنائس )
و قال يسوع : على هذه الصخرة أبنى كنيستى و أبواب الجحيم لن تقوى عليها ...

لقد اتحد كل هؤلاء الأباطرة لكى يمحو المسيحية و كتابها المقدس لكنهم ماتوا
و انتهى تاريخهم و بقيت المسيحية أقوى مما كانت و بقى كتابها المقدس أكثر انتشارا.
قال الفيلسوف الملحد دافيد هيوم : اننى أرى غروب شمس المسيحية
و لكن يبدو أنه لم يفرق بين الغروب و الشروق فما ظنه غروبا كان شروقا .
و مات هيوم الملحد و تحول بيته الذى مات فيه الى ( مقر اجتماع لجنة الكتاب المقدس )
و هذا ما حدث أيضا مع لينين القائد الشيوعى الملحد الذى قال :
اننى أتوقع أن أحضر جنازة الديانة المسيحية.
و فولتير قال متحديا : لقد بدأت المسيحية بأثنى عشر رجلا و أنا وحدى سوف أفنيها
و لكن فولتير هذا قد مات و صار بيته مخزنا للكتاب المقدس
تملأ نسخه حجراته من الأرض الى السقف.
جوليان الامبراطور الوثنى صك عملة رسم صورته على أحد وجهيها و على
الوجه الاخر كتب ( سأمحوا المسيحية )
و لكنه انخلع عن عرشه و مات و انتهى و محى من على الأرض و انتهى تاريخه
و بقيت المسيحية.

قام الألمان النازيين بجمع الكتاب المقدس و الكتب الدينية و حرقوها
و قال جوبلز : اننا نضع الان حرية جديدة و روح جديدة و بها سنغلب
قال هذا و لم يكن يعلم أن صحيفة ألمانية ستكتب بعد سقوط النازية :
( إنَّ الكتاب المحترق ما يزال يعيش )
و لا تزال راية الصليب عالية خفاقة رغم زئير الشياطين و هياج المعاندين
لقد اضطهدوا الكنيسة و لم يمكنهم ملاشاتها و عذبوا شهداءها و لم يمكنهم
اخفاء نور انجيلها.
و يبقى وعد الله لكنيسته و تعاليمها :
كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك فى القضاء تحكمين عليه
اش 54 : 17
قامت تيارات كثيرة من الفكر البشرى على مر العصور و الأجيال بعضها
يؤيد الكتاب المقدس و بعضا يعارض بعضها يبنى و بعضها يهدم
و الكتاب المقدس صامدا الى أن تحترق الأرض و المصنوعات التى فيها .
فالسماء و الأرض تزولان و لكن كلام الحياة لن يزول
لقد صمد هذا الكتاب الحى أمام قوات الظلمة فلم تقو على زعزعته ولا أسقطت
نقطة أو حرفا منه و لا نالت منه الانتقادات و المهاجمات أى منال
بل كانت قوات كل من تصدى له تتدافع متكسرة عليه كما تتكسر أمواج البحر الهائجة
على الصخور الصلبة .
إنه كتاب ذو قوة جبارة قادرة على تغيير وجه الحياة الى الأفضل دائما
و قوتة هذه اجتازت الموانع و العوائق فقد عبر المحيطات و وصل الى كل شعوب الأرض.
و أسفاره هى أسمى فلسفة انها تحمل بين طياتها البراهين على صدقها
لقد صمد كتابنا المقدس أمام كل المحاولات التى قامت ضده و قاومته عبر الاف السنين.
فمن ذا الذى يستطيع أن يمحو كلمة الله الحيَّة و المحيية التى قال عنها الرب:
"أنا ساهر على كلمتى" ار 1 : 12

يحتوى الكتاب المقدس أسفارا مختلفة بأسلوب مختلف كتبت خلال ثقافات متباينة
امتدت الاف السنين و مع ذلك بقى و يبقى الكتاب حيا يحمل الينا الكلمة
الالهية التى لا تشيخ .
قال العلامة سلدن و هو على حافة الموت :
ليس هناك كتاب فى الوجود ترتاح اليه نفوسنا عند الموت الا الكتاب المقدس
sta: الكتاب المقدس هو السند القوى لنا فى مسيرة الحياة sta:


***
honn: آخر ما وردني عبر الإيميل honn:


سلام ونعمة

Re: الكتاب المقدس هو السند القوى لنا في مسيرة الحياة +‏

مرسل: الأحد يناير 25, 2015 12:51 am
بواسطة georgette hardo
1003526_496053850486639_1926110393_n.jpg
1003526_496053850486639_1926110393_n.jpg (76.31 KiB) تمت المشاهدة 1072 مرةً

اخي المحترم المهندس الياس
شكرا لك على هذا النقل الجميل
وشكرا على التفسيرات المهمه
اختك ام سلمان