النعام Ostrich-

المشرفون: إسحق القس افرام،georgette hardo

أضف رد جديد
nabil aho
عضو
عضو
مشاركات: 251
اشترك في: الأربعاء أغسطس 01, 2012 7:11 am

النعام Ostrich-

مشاركة بواسطة nabil aho » الأربعاء يوليو 10, 2013 2:00 pm

النعام Ostrich-
يعتبر طائر النعام اضخم طائر معاصر على وجه الكرة الأرضية, وينتمي لمجموعة الطيور التي لا تستطيع الطيران و لكنها مشهورة بسرعتها الفائقة فى الجرى.يسمى باللغة السريانية نعومو.موطنه الأصلي أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنه تعرض خلال العصور لعمليات صيد جائر أتت على الأعداد التي كانت توجد في صحاري الشرق الأوسط، كما يوجد نوع آخر مشابه من النعام يتواجد في جنوب غرب آسيا.
تزن ذكور النعام حوالي 100 - 150 كغم, كم يبلغ ارتفاعها حوالي 2,5 متر.يتميز النعام بقوة ساقيه المذهلة، حيث يستطيع العدو بسرعة تصل إلى 50 كلم\ساعة ومدى اتساع خطوتها أثناء الجري 68 سنتيمتر,ويحافظ على سرعته تلك لمدة نصف ساعة والنعام هو الطائر الوحيد الذي له اصبعان في كل قدم.يمتاز عن كافة الطيور الأخرى بتساوي وتماثل ريشه في الجانبين الأيمن والأيسر.تُعمر طيور النعام عشرات السنين، وقد يصل بعضها إلى سن 70 عاماً.
القدماء المصريين هم أول من استأنس طائر النعام حيث اتخذوا من ريشه رمزاً للحق و العدل والحقيقة،وكان كبار قادة الرومان والإغريق يزينون به قبعاتهم،واصطادها العرب للرياضة وكمصدر للغذاء.في حين اعتبرها الاشوريون حيواناً مقدسا.
سماه العرب بالطائر الجمل اي فيه من خلقة الطير والجمل نظراً لضخامة جسمه وطول عنقه وقدرته على العيش في المناطق الصحراوية وشبه الصحراويةً, والنعام طائر رعوي بالدرجة الأولى لذلك يندرج تحت فصيلة آكلات العشب و ليس من الطيور الجارحة ,لا يوجد أسنان للنعام ,تتغذى النعامات على النباتات وأحيانا تأكل الزواحف وأيضا تأكل الكثير من الرمال والحجارة لكي يساعدها على هضم الطعام.
تشرب طيور النعام الماء متى وجدته، وبإمكانها البقاء فترات طويلة بدون ماء، إذا كانت النباتات التي تتغذى بها غضة خضراء.
حظيت النعامة باهتمام العرب وعنايتهم، فضربوا بها الأمثال وقالوا فيها الشعر والنثر وأطلقوا عليها عدة أسماء، يسمى ذكر النعام في اللغة العربية ظليم وصمل،ويسمى انثى النعام نعامة ويطلق على صغيرالنعام بعد الفقس الحسكل لصغر رأسه،ويقال له أيضا الأسك لافتقاده إلى الأذنين,وبعد ظهور الريش يسمى بالحفان تربية النعام مربحة جدا حيث تربى من أجل لحومها وريشها وقد مرت صناعة تربية وإنتاج النعام بمراحل، حيث كان الاهتمام بالريش ثم بالجلود و بعد ذلك زاد الاهتمام باللحوم التي تعتبر من أجود اللحوم الحمراء والبيضاء على حد سواء وذلك لانخفاض محتواها من الكوليسترول والسعرات الحرارية و الصوديوم ،وكان العرب يعتبرونه لحما فاخرا وانه يشفى الكثير من الأمراض كالروماتيزم ويساعد على التئام الجروح.
قد احتكرت دولة جنوب أفريقيا منذ حوالى 150 سنة صناعة إنتاج النعام حيث كان يربى على المراعى الطبيعية للحصول على الريش ثم تطورت نظم الإنتاج المتبعة لتشمل منتجات النعام الأخرى ، وقد بدأ أخيرا الاهتمام العالمي بإقامة مزارع للنعام ببعض الدول ومن بينها مصر .
يعتبر استهلاك لحوم النعام حديث العهد في مصر نظراً لعدم تعود المستهلكين عليه الأمر الذي يتطلب بعض الوقت للتعود على استهلاكه بالإضافة الى ارتفاع أسعار بيعه محلياً مقارنة بأسعار بيع اللحوم الحمراء كالأبقار والأغنام ، ومازال الطلب على لحوم النعام مقصورا على مرتادي الفنادق والمطاعم الكبير.
تـضع أنثى النعام حوالي 2000 - 2500 بيضة خلال عمرها الإنتاجي.تضع النعامة الواحدة حوالي 15 بيضة في المرة الواحدة ويتكرر ذلك مرتين في العام، يبلغ قطر كل بيضة (15سم) ووزنها حوالي (1 - 1,5 كغ(.يفقس بيض النعام بعد (5-6) أسابيع من وضعه، تتناوب أنثى النعام مع الذكر على احتضان البيض حيث تحتضنه الأنثى نهارآ ويحتضنه الذكر ليلا وتتميز بيضة النعامة بشكلها الدائري وكبر حجمها ولونها الأصفر الداكن ومسامها الكبيرة,وعندما يبلغ صغير النعام الشهر الأول من عمره يستطيع الجري بسرعة كبيرة تعادل سرعة كبار النعام.
تستخدم بيض النعام في أغراض الديكور لتزيين المنازل والمكاتب بعد تزينها .ريش النعام ذو ملمس ناعم وبريق جذاب،ومن أهم وسائل الرفاهية عند الملوك قديماً .يستخدم في تزيين المعاطف والقبعات كما أنه يستعمل في صناعة المنافض لتنظيف الأجهزة خصوصاً أجهزة الكمبيوتر.أما جلد النعام فيمتاز بالملمس الناعم والليونة مع القوة إذ يعتبر أمتن الجلود بعد جلد الفيل مما يجعله مناسباً للصناعات الجلدية مثل الأحذية والحقائب ومقاعد السيارات الفاخرة.
لماذا تدفن النعامة رأسها في الرمال؟
طائر النعام غير ذكي، وحجم المخ صغير جدًّا مقارنة بالحيوانات الأخرى. بالرغم من طول رقابها وارتفاع قامتها إلا أنها قصيرة النظر، فتقترب برأسها من الأرض لدرجة تعجز معها عن رؤية ما يحيط بها من أخطار. وقد حباها الله بالفطرة، وتعلمت بفطرتها أن انتقال الصوت في المواد الصلبة أسرع كثيراً من انتقاله في الهواء، عندما يشعر بالخطر يخفي رأسه في الرمال بين الحين والآخر من أجل التصنت على الذبذبات التي ينتشر صداها في الأرض من مسافات بعيدة لوقع خطوات الحيوانات الخطرة وتميز أيضاً الإتجاه الذي تأتي من ناحيته تلك الأصوات، فتكون حافز لها على الهرب في الإتجاه الذي يضمن سلامتها . يصدر ذكر النعام صوتا غريبا كزئير الأسد وتكون ذكور النعام خطرة و شرسة خلال موسم التزاوج .
أن النعامة إذا استشعرت الخطر تركل بساقيها الكبيرتين إذا ما اضطرت للدفاع عن عشها ويتحول أحد أصابعها إلى سلاح فتاك ضد كل من يحاول أن يهاجمها ,لا يستطيع طائر النعام أن يرفس برجله إلى الخلف أو إلى أحد الجوانب ولكنه يرفس برجله إلى الأمام بقوة تصل لأكثر من 200 رطل ,وتعتبر رفسة النعام قاتلة ولهذا يجب مراعاة هذه الملحوظة الهامة بالنسبة للعاملين بمزارع النعام خاصة خلال وضع البيض. إذا انكسرت إحدى ساقي النعامة لا تستعين بالأخرى على النهوض بل تظل في مكانها حتى تهلك جوعاً.
عين النعامة محاطة برموش طويلة وجفون (علوي - سفلي) علاوة على جفن ثالث شفاف يحمي العين من الغبار والرمال. رقبة النعام الطويلة تتكون من 19 فقرة عظمية تساعدها على تناول الطعام من الأشجار العالية، ومن أعشاب الأرض.
النعام اليوم موجود في أكثر من 50 بلدا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المناخات الباردة ,السويد وفنلندا والأغلبية في جنوب أفريقيا.تحتل الصين الآن المركز الخامس عالميآ في تربية النعام حيث يوجد لديهم حوالي 40 ألف من النعام المدجن في مزارع اعدت مؤخرآ لهذا الغرض حيث تستخدم منتجات النعام مثل اللحوم وقشور البيض والريش والدم والعظام والدهون والجلد في مجالات واسعة,وهناك طلب عالي على لحوم النعام ويباع الكيلو غرام من لحمها بسعر 20 دولار.
في بعض البلدان في أفريقيا ، يقام سباق النعام, وتركب النعام في نفس طريقة الخيول مع السروج الخاصة.
استعمال لحمة النعام بالمطبخ : يطلقون على لحم النعام ( لحم الملوك) نظراً لغلاء ثمنه، وعلى الرغم من ذلك بات مفضلاً لدى الكثيرين في عالمنا العربي الذي عرف النعام منذ مئات السنين، لكنه لم يعرفه كطعام إلا منذ سنوات قليلة بعدما اتجهت أنظار العالم إلى لحمه قليل الدهون.عرف العالم لحم النعام في تحضيرأطباق مميزة، لا من حيث الطعم فقط ولكن لما فيه من فوائد غذائية أهمها انخفاض نسبة الأحماض الدهنية الموجودة به، والتي توصف بأنها ذات معدل ترسيب منخفض للكوليسترول في الشرايين.
لحم النعام من أروع اللحوم الحمراء على الإطلاق وذلك لسهولة هضمها وسرعة طهوها حيث لا يتراوح زمن إعدادها بين 8 و10 دقائق على الاكثر، سواء استخدم لطهوها في الشواء،أو التحميرأو السوتيه. لا يؤكل من النعامة سوى نصفها الخلفي فقط، ومعظم لحومها تمثل قطع متميزة من الفيليه،وإلستيك. يصنع منه العديد من الاطباق اللذيذة التي من بين هذه الأطباق, سلطة مع شرائح لحمة النعام والافوكادو,كباب,كبدة النعام بالزنجبيل والثوم,اسكالوب لحم النعام، شرائح مشوية،لعمل يخني مع فاصوليا بيضاء,البولونيز,هامبورجر,ستروغانوف من لحمة النعام, لحمة النعام مع الجمبري وبالإضافة إلى طبق الأومليت من بيض النعام.

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الطهي“