المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

مشاركة بواسطة malki nissan » الأحد إبريل 13, 2014 2:20 pm

المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

صورة

عندما كتبت كرنفال العنب والزبيب في المالكية رد احد المحبين, بانتظار كرنفال آخر ابا جوزيف.
فرجعت بذاكرتي الى البلدة التي ترعرعت بها وتذكرت نهر الجم والاشجار على جانبيه وهي ترتوي من مياهه التي مصدرها مجموعة الينابيع المغذية له وسكان البلدة الذين كانوا يشربون من مياه الآبار المتناثرة بين البيوت ومن عين {عين العسكرية} هكذا كانت تسمى وكان السكان القريبون منها ينهلوا منها المياه ويجلبون الى بيوتهم حملاً على الكتف اما البعيدون عنها فكان هناك ,,السقايين,, يضعون المياه في تنك وهي بدورها يضعونها على ظهر الدابة ضمن حاملة خشبية بدل مانسميه {الخرج} ويبيعونها للبيوت التي لايوجد بها آبار او غير صالحة للشرب او للموظفين الوافدين والمالكية منطقة ايدارياً,,
والانسان منذ القدم عاش على ضفاف الانهار وقرب الينابيع وهكذا كانت حضارات ما بين النهرين ونحن جزء منها.
ومياه الانهار والينابيع تكون عذبة بسبب جريانها وذلك قبل ان يستخدمها الانسان مقبرة لنفاياته مع تقدمه في الحياة,!!
والمياه هي مصدرالحياةعلى سطح الارض.
منذ القدم وخلقت مع الكون { وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمةوروح الله يرف على وجه المياه . سفر التكوين.,}
وجاء في الحديث الشريف,,وجعلنا من الماء كل شيء حي ,,
ونعود الى آبار المالكية, وقلنا ان بعض الآبار كان يشرب منها او للاستخدام المنزلي حيث ان اصحابها كانوا يشعرون بما نسميه التلوث, وكون هذه الآبار ضحلة فاعماقها لم تكن تتجاوز ال15 متر اي كانت تأخذ مياهها من الحامل الاول - كما يسمى بعلم المياه الجوفية- وهذا ضمن اختصاص عملي, وكانت المياه من الحجر الاسود - البازلت اوطبقة الرمل التي تليه- ومياهه عذبة من الناحية التخزينية اذا لم يطلها التلوث العضوي -حيث لم يكن صرف صحي- بل كان ما يسمى الحفر او الجور الفنية.
تحاشياً للتلوث بشكل عام- وسأكتب حول هذا الموضوع فقرة.-
تقوم الجهات المعنية بحفر آبار بعيدة عن بؤر التلوث, وتكون عميقة كي لا يصلها التلوث العضوي والكيميائي.
وهذا ماحصل عندما تم حفر اول بئر ارتوازي عميق حوالي ال 150 متر بمياه عذبة وغزيرة كانت تكفي البلدة بكل بيوتها قبل التوسع العمراني وامتداد البلدة.
لكم تحياتي ros3:
للبحث صلة. oky: الجيولوجي : ملكي نيسان, ابو جوزيف ros5:
.
المرفقات
ديريك.jpg
ديريك.jpg (59.85 KiB) تمت المشاهدة 1603 مرات
[center][/center][/b]العقل زينة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين إبريل 14, 2014 8:04 am

ما أجمل ذكر اسم ديريك الحبيبة
وأنت اليوم ما أخينا العزيز المهندس الجيولوجي ملكي نيسان أبو جوزيف
تقدم لنا كرنفال أخر من بلدتنا الغالية على قلوبنا
تذكرنا بايمان الستينات القرن المنصرم كيف كانت بلدتنا ديريك تنهض وتعمر وتزرع وتفتح الآبار
وكيف كان التوافد على البيوت التي تحتوي بئر في حوشها وكما كان في بيت جدي توما
فكان السوق المطاعم والمقاهي تأتي وتجر المياة عبر السطول، فكانت مياهه عذبة جداً.
وكما أيضا ذكرتنا بالسقا كيف كان يجول بحماره بين البيوت ومعه تنكات الماء ويصرخ ويقول: مي مي مي
ذكراتنا أيضاَ بالجم وليس فقط أن نجبر ان نشرب منه هذا عندما كنا نسبح فيه.

ننتظر المزيد
ros2: taw: ros6:
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين إبريل 14, 2014 7:00 pm

مجرّد ذكر أسم ديريك كافي ليعود بك إلى أيّام زمان .
التحدّث عن المياه في ديريك له أبعاده العميقة ..
فمثلاً الآبار في الأحواش كان لها دوراً فعّالاً ، ليس فقط
من الناحية المعيشيّة ، بل من ناحية العلاقات الإجتماعيّة أيضاً
خصوصاً بين النسوة اللواتي كنَّ يلتقين حولهم ، ويتبادلنَّ الأحاديث
والقصص الجميلة ، ويسمعن الأخبار الجديدة .
تشكر عزيزي أبو جوزيف على كل ماتقدِّمه إلينا ، خصوصاً مايتعلَّق
ببلدتنا الغالية ( ديريك )
وفقك الرب
لك تحيّاتي ros3:
فريد

malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

Re: المياه في ديريك (المالكية) بقلم الجيولوجي ملكي نيسان

مشاركة بواسطة malki nissan » الخميس إبريل 17, 2014 11:20 am

الأعزاء :
- الدكتور جبرائيل croseL
- فريد ابو بول ros3:
اشعر ان كلاكما معي حيث الحديث عن ذكريات بلدة المالكية ديريك الجميلة ros5: halo:
اذكر ان في حارتنا كان بئر الكابران توما مشهور ولكثرة الاستجرار منه , كان عذباً
وان شاء الله سأكتب عن المعنى العلمي للعذوبة والتلوث في موضوع خاص.
اما ما ينتج من حكايات تدور بين النسوة, وهن يلتقين على البئر
وما كانت الأبار تحتاج الى همة الشباب والصبايا لتفريغ البئر من الماء
بالآزخيني كانو { ايجكو} سطل ورا سطل ,, وهكذا كانوا يفرغون البير
لتأتيه مياه جديدة - علمياً عملية صحيحة.
هنا اتمنى من الاخ ابو بول ان يتحفنا بكتابة جميلة وما يحصل
عند لقاء الصبايا ...... على البئر
taw: اشكر مروركما المميز
candle
[center][/center][/b]العقل زينة

أضف رد جديد

العودة إلى ”أحداث في حياة شعبنا“