الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركية

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركية

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين سبتمبر 30, 2013 6:39 pm

نصب “ الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركية مبطنة...!؟

صورة

وصلنا عبر البريد الالكتروني إيميل

بقلم الدكتور : إبراهيم أفرام

2013/09/30

جرت في 12 أيلول الجاري مراسم افتتاح النصب التذكاري الذي يحمل اسم “وجدان مشترك ” ذكرى للشعوب التي عانت من المآسي والحروب خلال عام 1915 وما تلاها منهم : الأرمن والكلدان والسريان والأكراد واليزيديين واليهود والمسلمين ، وبلغات الشعوب الأنفة الذكر وفي مدينة صور في محافظة ܐܡܝܕ أمد (ديار بكر) حيث ألقى رئيس البلدية عبد الله ديمرباش باسم المشاركين كلمة اعتذر فيها ((...نيابة عن الأكراد عن تواطؤهم في إبادة الأرمن والسريان ووعد بالنضال من أجل التعويض عن خسائرهم...)) .

خلال المراحل المختلفة من تاريخ البشرية وقعت صراعات وحروب عديدة ومتكررة ، فسببت للبشرية إعاقة كبيرة في طريق التقدم الإنساني ، بحيث اعتقدت وما تزال العديد من المجموعات البشرية وفي أرجاء مختلفة من المعمورة بأنها الأفضل والوحيدة الصائبة في العالم ، بحيث تقيم المجموعات الأخرى بأنها أدنى منها، وكنتيجة منطقية لهذه الرؤية الأحادية الجانب والمتعالية لتلك المجموعات وقعت الكوارث والنكسات وحتى في هذه اللحظات على شعوب العالم بشكل عام و الشرق الأوسط بشكل خاص،فهناك صفحات مؤلمة في تاريخ الشعوب التي تعيش في بلاد ما بين النهرين وعلى مدى عدة قرون حيث تعرض الشعب الأرمني الشقيق والآشوري( بكافة طوائفه وكنائسه ) وغيرهم من الشعوب ممن لا يدينون بالإسلام لمجازر إبادات جماعية متكررة وذروتها كانت 1915 – 1918 وراح ضحيتها الملايين من الشهداء وفقد شعبنا أمة بكاملها ووطن بكامله وتشرد الناجين منهم بأعجوبة في العديد من بقاع المعمورة .



الكثيرمن الدول والأحزاب والرموز الدينية والسياسية والثقافية تسيء إلى بعضها البعض ، ثم تكابر وتناور وتراوغ ولا تعترف ولا تعتذر ، وفي الكثير من الأحيان عندما تعتذر يكون ذلك بشكل مبطن ، في حين هناك الكثير من الشعوب والدول اعتذرت عن تجاوزات حدثت عبر تاريخيها بأيمان وقناعة لأن الاعتذار فضيلة أخلاقية سامية وقيمة عليا من قيم المجتمعات المتحضرة،فالاعتذار الصادق بادرة لتصحيح الخطأ الذي ارتكب بحق الآخرين ، فمن المفروض أن تسود ثقافة الاعتذار والتعويض عن الإساءة كافة المجموعات والمجتمعات الإنسانية وبلا استثناء التي ارتكبت التجاوز بحق الآخرين .


الخطاب السياسي لأي شعب هو من مسؤولية أحزاب ذلك الشعب بالدرجة الأولى ، وشعبنا الآشوري (بكافة طوائفه وكنائسه) ليس باستثناء عن هذه القاعدة المتعارف عليها ، فالمفروض بالخطاب الذي يتعامل مع الشأن القومي أن يتسم بالشفافية والوضوح بعيداً عن الأنانية الفردية والحزبية الضيقة ، فالرهان السياسي على الآخرين والتعويل على أدوارهم وحجمهم السياسي وصحوة الضمير المفاجئة عندهم ومحاولة إعطائهم براءة الذمة وشهادة حسن السلوك على أمل الأنصاف...!؟ حقاً أنها مفارقات غير طبيعية وغير واقعية وللأسف الشديد فهم يتصرفون وعلى قاعدة ميكافيلي : والتي تقول((الغاية تبرر الوسيلة )) ، ففكرة أقامة النصب المذكور ظاهرياً : المبادرة كانت من ممثل “ الحزب الكردي للسلام والديمقراطية عبد الله ديمرباش ”رئيس بلدية صور ، طبعاً لم يكن يخطر على بال عبد الله الأقدام على هكذا خطوة لولا وجود مبادرين من أبناء شعبنا طرحوا الفكرة لعبد الله أليس من حقنا أن نعرف من هم ...!؟

بشكل عام أن التعاطي مع أي شخص أو فئة أو مجموعة سياسية كانت أو ثقافية أو اجتماعية من المفروض أن لا يتم إلا بعد الدراسة المستفيضة والمعمقة للذهنية والتفكير للذي تود مخاطبته والتعامل معه ، ومن المهم وفي حالتنا هذه لا بل ومن الضروري جداً معرفة البعد الاستراتيجي للمشاريع السياسية والثقافية والاجتماعية للجهة التي يدعوا البعض من أبناء شعبنا للتعامل معها ، فعبد الله يمثل حزب سياسي كردي له إستراتيجية واضحة وأجزم بأنها تتناقض جملةٍ وتفصيلا مع حقوق شعبنا الأصيل والأخوة الأرمن وعلى أرضنا التاريخية .

الأغلبية الساحقة مننا عانت وما تزال تعاني من العواقب والآثار السلبية التي خلفتها تلك المجازر، فلا يحق لأي فرد كان ومهما على شأنه أو مرجعية روحية أو مؤسسة ثقافية أو حزب سياسي وما شابه ذلك التفريط والمساومة على دماء شهدائنا ، فشعبنا لم يكن في انتظار هكذا اعتذار...!؟ ولا هكذا نصب ...!؟ فعلى المستوى الشخصي أنني حفيد شهيد ، أبيدت عائلتي عن بكرة أبيها ونجا والدي كطفل بأعجوبة ، وبالتأكيد هناك مئات الآلاف ممن هم بوضعي أن لم يكن أسوأ، فأنا لا أرى في هكذا اعتذار ، وهكذا نصب ما يرد لي ولو جزء بسيط من الاعتبار ولا يلغي الإساءة التي ارتكبت بحقي ولا ترقي لمستوى التعويض عن تلك الدماء الطاهرة لشهدائنا لأسباب التالية :

ـ الاعتذار الذي قدمته يا عبد الله ((أن تم القبول به... !؟)) فهو اعتذار شخصي بحت وبأسلوب مبطن ، أنه لتهدئة الذات ولذر الرماد في عيون شعبنا وتسويق الكلام المعسول للعالم المتمدن ودون أية إجراءات عملية لتصحيح الخطأ على أرض الواقع ، وماذا عن اعتذار وموقف (( أحزابكم الكردية )) والتي تدعي أنها تمثل شعبكم ...!؟

ـ بأي حق...؟ وبأية شريعة...؟ يا عبد الله...؟ تضع الجلاد والضحية بنفس المستوى ...!؟

ـ يا عبد الله في خطابك تطالب بمحاكمة الأتراك عن المجازر بحق شعبنا وغيرهم... بالله عليك وماذا عن محاكمة الأكراد التي لم تذكرها في خطابك...!؟ وأنت على يقن تام بأن المسؤولية التاريخية عن تلك المجازر تقع على الطرفيين التركي والكردي .

ـ أليس هذا النصب ((فخ كردي)) يستهدف شعبنا وشهدائه وها هنا الميكافيلية تنقلب على نفسها : فالوسيلة التي تم أتباعها بمخاطبة عبد الله أو غيره... والاستعانة بأبناء الجلادين لينصفوا أبناء الضحايا لم تلبي الغاية المنشودة ، وإنما بالعكس تماماً فتمت المساواة بين الجلاد والضحية ، بين المعتدي والمعتدى عليه ، بين الشعوب الأصيلة والشعوب الوافدة...!؟ .

ـ المباركة التركية كانت مبطنة فهي لم تحرك ساكناً (( فالعلم التركي برفرف على أمد وغيرها من اراضينا ومدننا والأخوة الأرمن )) ، بالطبع يروق للحكومة التركية هذا الكم الهائل من أسماء الشعوب على النصب المذكور ، فهذا يؤجج صراع التسمية وخصوصاً فيما يخص شعبنا ، حيث تتعامل معها الحكومة التركية ومخابراتها بايجابيه ملحوظة ، وبالمقابل ستعمل الحكومة التركية في المستقبل التسويق الرسمي للنصب المذكور وأمام الرأي العام العالمي والاتحاد الأوربي ورد جاهز لكل من يطالب بإقامة نصب خاص بمجازر الإبادة التي ارتكبت بحق شعبنا ..!؟ .



يقال أن صورة واحدة خير من ألف كلمة ، ربما تستطيع أقلام ((الأتراك وحلفاءهم الأكراد وممن يطلق عليهم بأنهم مثقفون والذين يحاضرون ويكرمون وتعطى لهم الأوسمة في أنديتنا في أوروبا ، يكرمون من بعض أبناء شعبنا لأنهم تقدميون وديمقراطيون ومنفتحين هؤلاء الورثة لمن ارتكب المجازر في تلك الحقبة وما قبلها والفترة التي تلتها ربما يستطيعون أن يقنعوا أنفسهم ويوهموا أبناءهم والبعض من ابناء شعبنا ببراءتهم وبأنهم هم أيضاً من ضحايا تلك المجازر...!!!)) للجميع أقول: أن رهانكم عليهم وعبد الله خير مثال على ذلك وتصرفه هذا يؤكد بأنه غير جدير بالثقة وهذا ما هو ملموس من النتائج الأولية ولن أقول النهائية فيما يخص حقوقنا القومية والأخوة الأرمن وعلى ارضنا التاريخية.



فمن أجل دماء شهدائنا والتي تستحق منا الوفاء وبما يليق بتضحياتهم ونحن أبنائهم وأحفادهم نعترف بفضل تلك الدماء وقدسيتها لنجعلها معينا لا ينضب ، نكتب منه الماضي كمجد لا ينسى وكمداد لكتابة الحاضر والمستقبل ، سنلهم أجيالنا القادمة قيم التضحية والبذل والعطاء لأجل المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها ، فتلك الدماء ذخر لا يمكن أن ينضب لأن الدم الذي يسفك على طريق الحرية لا بد أن يضيء طريق اﻻستقلال

المرفقات
Dikranagerd.jpg
Dikranagerd.jpg (18.68 KiB) تمت المشاهدة 1558 مرةً
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركي

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين سبتمبر 30, 2013 6:47 pm

“الألم المشترك” نصب تذكاري في ديار بكر للأرمن والشعوب الأخرى

صورة

أفادت جريدة ميلييت التركية أنه بمبادرة من ممثل الحزب الكردي “السلام والديموقراطية” عبد الله ديميرباش، سوف يتم تشييد نصب تذكاري بعنوان
“الألم المشترك” في (ديكراناكيرد) ديار بكر،
وذلك من أجل ذكرى السكان الأرمن والأكراد واليزيديين والمسلمين واليهود الذين يقطنون في بلدية “سور” في (ديكراناكيرد) ديار بكر.

حيث أشار الى وجود صفحات مؤلمة في تاريخ الشعوب التي تعيش في بلاد ما بين النهرين، وينبغي ايجاد قواسم مشتركة بين تلك الشعوب.

manq:
من موقع
ملحق " آزتاك" العربي للشؤون الأرمنية
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركي

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين سبتمبر 30, 2013 7:03 pm

قادة أكراد يعتذرون للتواطؤ في الإبادة الأرمنية

صورة

جرت مراسم افتتاح نصب تذكاري يحمل اسم “وجدان مشترك” في مدينة “صور” في محافظة ديكراناكيرد (ديار بكر)، حيث ألقى رئيس بلدية صور ديميرباش باسم المشاركين، واعتذر نيابة عن الأكراد عن تواطؤهم في إبادة الأرمن والسريان، ووعد بالنضال من أجل التعويض عن خسائرهم.

كما دعا ديميرباش السلطات التركية الى الاعتذار لارتكابهم الابادة الأرمنية واتخاذ القرارات اللازمة للتكفير عن خطاياهم وجرائهم في الماضي.

وكتب على جدار النصب الموجود في حديقة “أنزيليه” بست لغات: “نتشارك الآلام سوياً، لكي لا تتكرر”.

وأكد رئيس البلدية أن هذا النصب الذي يجسد التعبير عن الضمير والوجدان المشترك مهداة الى ذكرى الشعوب في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من البلاد التي خضعت للابادة منذ عام 1915، والهدف من تشييده هو محاكمة المسؤولين عن الإبادة.


manq:
من موقع
ملحق " آزتاك" العربي للشؤون الأرمنية
المرفقات
0913kurdish.jpg
0913kurdish.jpg (149.14 KiB) تمت المشاهدة 1555 مرةً
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الوجدان المشترك في دياربكر فخ كردي“ لشعبنا وبمباركة تركي

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين سبتمبر 30, 2013 8:09 pm


الدكتور إبراهيم أفرام الموقر
شْلْوْمُو وحُوْبُو
تَحِيَّة سِرْيَانِيَّة, وَبَعْد :
ألف شكر لك على هذه الغيرة اللامتناهية على أمتنا السريانية
وما تقومون به من نشاط وهمة يدل على الفكر النير والواضح لمصلحة مستقبل شعبنا
وألف شكر لك على هذا التعب والجهد الذي تقومون به من أجل التفتيش والبحث عن كل ما يهم أمتنا السريانية

أقول وبصرخة قوية كصرخة الأبرياء الشهداء أثناء إطلاق رصاصات الغدر من سلاح المجرمين على الشعب المسالم الأمين:
أين هو الوجدان الذي يشير به اسم هذا النصب التذكاري:
"نصب تذكاري يحمل اسم “وجدان مشترك”".

أين هو الوجدان والضمير في كل ما حصل في تلك المجاز الجماعية آبان الفرمان المشؤوم على السريان والأرمن واليونان
أنها كانت أبشع حالة عرفها الإنسان
التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة ملايين شهيد
من الأرمن قرابة 1.5 مليون ونصف شهيد أرمني
من أبناء أمتنا السريانية (بتسمياتها وطوائفها ومذاهبها) أكثر من 700000 سبعمائة ألف
ومن اليونان قرابة النصف مليون شهيد

كيف يمكن أن يخلط ويجمع القاتل مع المسالم البريء في نصب مشترك واحد
لو كان حقاً هناك ضمير ووجدان صادق لكان التذكار فقط باسم الشهداء الأبرياء وليس مع قاتليهم
ونصب تذكاري أخر بجانبه يحمل اسم المجرمين
ولوحة تبين الأبرياء ومطالبهم وحقوقهم المشروعة
ولوحة ثانية تضم اعمال الإرهاب والإجرام والعداوة والقتل والاغتصاب
ليكتمل الارشيف التاريخي لهذه المنطقة وتاريخ الفرمان

أم الناحية الإيجابية التي استنبطها من كل هذه المعممة وهذا النصب التذكاري
هي أن المجرم يثبت اعترافه واقترافه الجريمة


صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”أحداث في حياة شعبنا“