العائلات السريانية العائدة من الغرب الى قراها في تركيا تواجه

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
Hannani Maya
عضو
عضو
مشاركات: 100
اشترك في: الأحد مارس 31, 2013 2:20 am

العائلات السريانية العائدة من الغرب الى قراها في تركيا تواجه

مشاركة بواسطة Hannani Maya » الاثنين أغسطس 12, 2013 1:04 am

croseL
--------------------------------------------------------------------------------




العائلات السريانية العائدة من الغرب الى قراها في تركيا تواجه بعض المشكلات الأمنية



--------------------------------------------------------------------------------



أبناء شعبنا العائدون لتركيا يواجهون مشكلات أمنية



عنكاوا كوم- مديات/تركيا- خاص

يواجه بعض أبناء شعبنا العائدون من المغترب إلى وطنهم الذي هجروه في جنوب شرق تركيا مشكلات أمنية بعد محاولاتهم العودة والاستقرار في المناطق التي هاجروها لأسباب عديدة منها تضييق الحريات.

وتحاول تركيا -التي ترغب بالانضمام إلى الاتحاد الأوربي- إعادة أبناء شعبنا -الذين هاجروا إلى دول أوربا الغربية وخاصة ألمانيا- إلى مناطقهم التي هجروها على عدة مراحل في القرن الماضي، وذلك رغبة منها في تسجيل موقف سياسي لدى الاتحاد الأوروبي، حيث تصر فرنسا على رفض انضمام وريثة الدولة العثمانية إلى الاتحاد الأوربي.

وينشر "عنكاوا كوم" نص التقرير كاملاً الذي نشرته "وكالة أخبار ديلي حريت" باللغة الإنكليزية:






يُشير إسرائيل ديمير الى وجود مشاكل أمنية حول ممتلكات العائلات السريانية التي عادت الى تركيا حيث قامت هذه العائلات بتشييد منازلها في قرية أيلبيجندي بجهودها الخاصة





العائلات السريانية العائدة إلى تركيا تواجه بعض المشكلات الأمنية




فيرسيهان زيفيوكلو - مديات – وكالة أخبار ديلي حريت
عنكاوا كوم – ترجمة رشوان عصام الدقاق

قال "إسرائيل ديمير" أحد أفراد هذه الأُسر السريانية، الذي تم الاعتداء عليه مرتين أثناء تواجده في ممتلكاته وله ملف لدى السلطات حول ذلك، قال تواجه حوالي 12 عائلة سريانية كانت قد عادت إلى قرية "أيلبيجندي" قرب ماردين – مديات في جنوب شرق تركيا بعض المشاكل، منها المخاوف على أمنها وسلامتها.
يُشير "إسرائيل ديمير" إلى وجود مشاكل أمنية حول ممتلكات العائلات السريانية التي عادت إلى تركيا حيث قامت هذه العائلات بتشييد منازلها في قرية "أيلبيجندي" بجهودها الخاصة


لقد عاد ما مجموعه 12 عائلة سريانية كانت تعيش في الدول الأوربية إلى تركيا واستقرت في محافظة ماردين – مديات في جنوب شرق البلاد على الرغم من المخاوف على أمنها. استقرت هذه العائلات السريانية في قرية "أيلبيجندي" الواقعة على بُعد 100 كلم عن مديات ويُشير إليها السريان بقرية كفرو. وتحمل هذه العائلات جنسية مزدوجة فقد احتفظ أفرادها بالجنسية التركية حين هاجر أفرادها إلى الدول الأوربية منذ سنوات عديدة.

قال "إسرائيل ديمير" أحد أفراد هذه العائلات في مقابلة معه مؤخراً إنهم شيدوا منازلهم في كفرو قريباً من بعضهم البعض بسبب المخاوف الأمنية. وأضاف في حديثه مع "وكالة أخبار ديلي حريت" بأنهم قد قرروا العودة إلى قرية "أيلبيجندي" حيث عاش أجدادهم سابقاً، وقال "كل شجرة تنمو في تربتها وأرضها ونحن نريد أن نعيش على أرضنا".

المهاجمون أحرار:
قال "ديمير" بأنه قد تمت مهاجمته مرتين أثناء تواجده في ممتلكاته في العام الماضي حين طلب من المهاجم عدم إتلاف حقول القمح. وأضاف متحدثاً عن مخاوفه للعيش في تركيا من الناحية الأمنية، لقد هاجمني ذلك الشخص لأني طلبت منه عدم إتلاف حقل القمح الذي يعود لي، وما يزال هذا الشخص حراً. لقد تعرضت إلى اعتداء آخر أيضاً، فإذا كان هناك ديمقراطية كيف يبقى هذا الشخص حراً؟ وأضاف، لقد أخبرت الحاكم والمدعي العام بأني لا أشعر بالأمان هنا. وتمنى لي وزير الاتحاد الأوروبي الشفاء العاجل، ولكن ذلك ليس مهماً بالنسبة لي طالما المُهاجم ما زال طليقاً.

قال "ديمير" أيضاً، لقد غادر العديد من السريان والعائلات المسيحية ماردين وأجزاء أخرى من تركيا في سبعينيات القرن الماضي بسبب الصعوبات التي واجهتهم في تلك السنوات. وأضاف، أصيبَ والدي بعيار ناري في عام 1972 وأنا هاجرت إلى اسطنبول في عام 1977 بعد ذلك الحادث، وفي عام 1979 غادرت تركيا إلى ألمانيا. وأشار إلى عام 2001 حين دعت الحكومة التي كان يرأسها الرئيس السابق بولنت أجاويد السريان للعودة إلى تركيا، عندها بدأت العائلات مناقشة قضية العودة لعدة سنوات، وبعد عدد من الاجتماعات قررنا العودة إلى قرية أجدادنا.

وذكر "ديمير" أيضاً، ما يزال هناك مشاكل لم يتم حلها في هذا البلد (تركيا)، مثل صعوبات الديمقراطية وحقوق الإنسان والدين .... وغير ذلك.

وانتقد "ديمير" وضع الأديرة مشيراً إلى أن الوضع القانوني لدير مار كبرئيل لم يتضح بعد، وأضاف إنهم يفعلون ذلك لأنهم لا يُريدوننا هنا. وقال إن السريان الآخرين لن يعودوا إلى تركيا إذا كان هؤلاء الذين عادوا لم يتمتعوا بحقوقهم كمواطنين. وتابع "ديمير" بالقول، لقد منحوا الأراضي للقرويين في مُقابل الأرض التي شيدنا منازلنا عليها في قرية "أيلبيجندي"، ومشيراً إلى أن الدولة وفرت الماء والكهرباء لمنازلهم فقط.

وقال "ديمير"، كان لدينا مشاكل مع الدول الأوربية التي كنا نعيش فيها، لقد اتهمونا بالتهرب الضريبي بسبب بناء المنازل في تركيا.

أضف رد جديد

العودة إلى ”أحداث في حياة شعبنا“