تكريت.. من المدن الأولى التي دخلها المبشرون

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
مهند
عضو
عضو
مشاركات: 203
اشترك في: السبت إبريل 04, 2009 7:24 pm

تكريت.. من المدن الأولى التي دخلها المبشرون

مشاركة بواسطة مهند » الخميس يونيو 04, 2009 9:27 pm

[center]

صورة

PUKmediaمحمد الماضي/ تكريت 24/03/2009 13:15
احببت ان اقدم لكم شيء بسيط عن مدينة تكريت وهو بحث منقول
تعد مدينة تكريت من أوائل المدن التي دخلها المبشرون، فكثرت فيها الكنائس والأديرة، وأصبحت، فيما بعد، مقراً لمفريان الشرق، وهي لفظة سريانية من مفريونو، وتعني الرئيس الروحي وهي درجة أدنى من البابوية.

واشتهرت تكريت، 175 كم شمال بغداد، بوجود الكنيسة الخضراء فيها التي لا تزال قائمة على قمة جبل تكريت الجنوبي وتعتبر من أقدم الكنائس في العالم. والى جوار تلك الكنائس بنيت جوامع للمسلمين، فتآخى الطرفان في حياة سلمية على امتداد قرون.

يقول أستاذ التاريخ في جامعة تكريت الدكتور خالد محمود "لعل المسيحية التي نشأت في العراق قبل الإسلام بأكثر من خمسة قرون قد امتزجت في ثقافتها وإيمانها بالجذور الحضارية العريقة ذات الأبعاد الإنسانية".

ويوضح محمود أن "الناس في تكريت يتداولون حكايات وقصصاً حول التعايش الاجتماعي في العراق بين المسلمين والمسيحيين وقتئذ، ربما قرأوها في الكتب التاريخية أو تداولوها عن طريق القصص من الأجداد، وهناك عدد من العائلات التكريتية المعروفة من يفتخر بأصل أجداده المسيحيين، ومنهم من يحتفظ ببعض الكتب المسيحية التي ورثها عن أسلافه، وبعض العائلات في المدينة لها صِلة قرابة بعدد من العائلات المسيحية في مناطق أخرى بالعراق".




صورة

ويؤكد أستاذ العقائد الدينية بجامعة تكريت الدكتور عدي الأجدع إن "ولاء المسيحيين في العراق لبلدهم وحبهم وإخلاصهم له، إذ عاشوا فيه منذ آلاف السنين، لذلك لا نستغرب من دموع المسلم التي تنهمر من أجل المسيحي، عندما تم الاعتداء على بعض الكنائس والأديرة بفعل النزعة الطائفية التي لم تفرق بين جامع أو حسينية أو كنيسة بعد أحداث عام 2003".

ويشير الأجدع إلى أن "تكريت لم تشهد مثل هكذا اعتداء من قبل، وهناك العديد من الإخوة المسيحيين هم أصدقاء وزملاء لنا، ولم يتعرضوا إلى أي أذى".

وبنى الكنيسة الخضراء، في القرن السابع ميلادي، ماروثا بن حبيب التكريتي الذي شاع ذكره في عموم البلاد المسيحية، إذ اشتهر بعلمه، وإرشاده، ومؤلفاته، كما اشتهر باهتمامه الواسع في إقامة الكنائس والأديرة في الجزيرة الفراتية وبلاد الشرق.

ويقول الأجدع إن "الكنيسة الخضراء، التي تعد معلماً حضارياً وتاريخاً في تكريت تم ترميمها وإعادة بنائها عام 1994، ولا تزال شخوصها باقية إلى اليوم، ويوجد بمحاذاتها جامع كبير تم ترميمه أيضا، فوجود الكنيسة الخضراء الى جوار الجامع الكبير يدل على روح التسامح والسلام التي كانت تسود المدينة"..

صورة

ويضيف الدكتور خالد محمود إن "بقايا من آثار كنائس قديمة عثر عليها تحت الأنقاض، عندما كانت تشيّد القصور الرئاسية في تكريت، في القرن الماضي".

وتقول أم ماري، 40 سنة موظفة، "لم اشعر أن هناك من ينظر إلي كوني مسيحية في تكريت، بل لدي علاقات كثيرة مع صديقاتي من المسلمات، حتى إنني أرسل لهن بعض أطباق الحلوى في شهر رمضان، وعلاقتي جيدة بهن، ويشاركني الجيران في أعياد الميلاد ويقدمون لنا الهدايا".

أما الحاجة أم عبدالله، 65 سنة، فتقول "أنا حزينة جداً على فراق جارنا المسيحي الذي سافر مع عائلته خارج العراق بحثا عن الرزق. كان لا يفارقنا بل يقدم لنا الطعام والشاي، كنا عائلة واحدة، لكنه يتصل بنا دائما ويسأل عن أحوالنا".

صورة


يذكر إن تكريت كانت مركزاً لكرسي المشرق للديانة المسيحية، وأقام المفارنة "الرؤساء الروحيون" فيها حتى عام 1272م. وفي العقد الأخير للقرن الخامس الميلادي حكم كقباذ بن عزارسب الفارسي فخلق حالة من البلبلة في المدينة لتسهيل السيطرة عليها وهدم بعض كنائس المدينة واستحوذ على كنيسة مار احودمة كبرى كنائس تكريت، مما دفع مفريانها وعدداً من أهلها إلى النزوح إلى مدينتي الموصل وبغداد
[/center]
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

تكريت.. من المدن الأولى التي دخلها المبشرون

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس يونيو 04, 2009 9:53 pm

taw: احونو ميقرو مهند على هذه الطلة الجميلة التي بدأت بنشر هذه المواضيع القيمة الدينية الروحية والتاريخية وهذا هو الموضوع الرابع لك في موقعك كولان سوريويي.
كم أننا مسرورين جدا بهذا النشاط الثقافي الهام.
هذا ما يوحي لنا بانك ملفونو كبير ومعتم جدا بالكنيسة والمواضيع الدينية وأن باتأكيد في جعبتك الروحية ما هو فائض من نعمة الرب، أفض عينا منها.
اتحفنا من هذا البئر العميق بالإيمان والثقافة.
نحن ننتظر مشاركاتك القيمة

لك من إدارة الموقع باقة ورد سريانية معطرة بروائح القديسين والاباء الاولين.

taw: لموضوعك الديني التاريخي عن مدينة تكريت التي عرفت المسيحية منذ بداياتها.

صورة

صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

تكريت.. من المدن الأولى التي دخلها المبشرون

مشاركة بواسطة أبن السريان » الأربعاء يوليو 08, 2009 8:40 am

سلام الرب معكم
بدايه أشكرك أخي بالرب مهند على هذه النبذه القصيرة الرائعه عن أحدى مدن العراق الحبيب والتي كانت مهد المسيحيه في العراق.
من هم أبناء العراق ؟؟؟ أليسوا تلك الشعوب التي عاشت منذ الآف السنين قبل المسيح وقبل الأسلام أم شعب آخر جاء من خارجه.
الشعب هو هو لم يتغير لكن الدين فرزهم هناك من أعتنق المسيحيه أولاً ومنهم من بقي وثني أو أعتنق دين آخر ثم جاء الأسلام فمنهم من أعتنقه حباً أو فقراً أو خوفاً من بعض المتوحشين الذين أستغلوا الفتح الأسلامي لأغراض وأطماع شخصيه بالمحصله الشعب واحد لكن تعددت الأديان لذا ترى التأخي بين الشعب الواحد في العراق أو سوريا أو غيرها...أرجو من الله أن يحل السلام في كل المعمورة وخاصه العراق النازف وكذلك فلسطين المطعونه بالصميم.
تحيات أخوكم بالرب
م: سمير روهم

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى التراث السرياني“