لتكن ْ ، قوميتنا ( آرامية ) ، ولغتنا ( سريانية… !!! )

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
bar orhoy
عضو
عضو
مشاركات: 7
اشترك في: الاثنين إبريل 19, 2010 12:07 am

لتكن ْ ، قوميتنا ( آرامية ) ، ولغتنا ( سريانية… !!! )

مشاركة بواسطة bar orhoy » الخميس مايو 20, 2010 1:09 am

لتكن ْ ، قوميتنا ( آرامية ) ، ولغتنا ( سريانية… !!! )

منصور سناطي

mansoorsanaty@yahoo.ca

090716

عطفاً على مقالة الآب المؤرخ البير أبونا ، والذي طلب أن تكون تسميتنا القومية ( الآرامية ) ، وأعتبرها بعد التحليل التاريخي وشواهده ، الأقرب إلى الصحة من غيرها ، حيث إن التسمية المركبة والتي برزت بعد مؤتمر عنكاوة سنة2007 ، كانت مرحلية، لحين الإتفاق على التسمية الموحدة ، ولما كانت التسمية المركبة مثار إنتقادات كثيرة ، مفندين أنه لا توجد هكذا قومية عبر التاريخ، ولهم بذلك وجهة نظرهم المقبولة والمنطقية .


وبرر الآب المؤرخ أبونا ما جعله ينتقي الآرامية من بين بقية المقترحات ، هو كثرة الصراعات الدامية ، والإحتلالات المتكررة لبلاد ما بين النهرين ، والتي تمتد إلى أكثر من ستة الآف سنة ، حيث كانت الغزوات والحروب الطاحنة ، تجري رحاها على أرض الرافدين ، وكانت ساحة الصراعات بين القوى المتكالبة على خيرات وموارد البلاد ، والمحصلة ، تداخل وتمازج الأقوام مع بعضها البعض ، مصحوباً بالمد القومي والديني والمذهبي والعرقي ، وشريعة الغاب التي سادت في تلك الحقب ، لذلك من غير المنطق الإدعاء بالإنحدار القومي الأصيل من قومية معينة ، فمن غير المعقول أن يدّعي الكلداني إنه من أحفاد الدولة البابلية ، ولا الآشوري هو من أحفاد الدولة الآشورية ، وهذا ينطبق على السرياني أيضاً .

وما دامت شروط المقومات القومية متوفرة فينا من اللغة المشتركة والدين والتقاليد والعادات والفولكلور والتاريخ المشترك ، بالإضافة إلى التمازج والتصاهر الذي جرى ويجري على قدم وساق حتى اللحظة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، فلا بأس أن تكون قوميتنا ( آرامية ) جنباً إلى جنب القوميات الموجودة في العراق العربية والكردية والتركمانية ... فالتسمية بقدر أهميتها ، ولكن الأهم هو شعور الفرد وإنتمائه ، سيما وإن الظروف الإقليمية والدولية تحتّم علينا أن نكون حاذقين وحصيفين ، لفرز الصالح من الطالح ، وصالحنا هو وحدتنا وتماسكنا تحت تسمية موحدة يتفق عليها الجميع وهي ( الآرامية ) كما جاء في مقالة الآب أبونا ، وهي مقبولة من كوننا نتكلم ( ألآرامية السريانية ، السورث ) والذي تكلم بها السيد المسيح له المجد ، فهي مثار فخر وإعتزاز، وكانت اللغة الرسمية في يوم من الأيام ، مع الأخذ بعين الإعتبار التطور التاريخي كأية لغة في العالم ، وجدير بالذكر أن نظام صدام كان قد أقر الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية ، وإذا تكلمت مع الكلداني بالسريانية (السورث ) يكلمك بها وكذلك الآشوري والسرياني أيضاً ، وإذا قلت ما هي قوميتك :

قال كلداني أو سرياني أو آشوري ، أي قوميين بنفس اللغة ، ومختلفين بتسميات متعددة لشعب واحد .

أيها الأخوة : لقد تركنا الأهم وهو مصيرنا ، وتمسكنا بالقشور وهو التسمية ، إن ما يحدق بنا من مخاطر ، وما شرذمتنا وتفككنا ، إلا نتيجة لهذا الجدل البيزنطي غير المجدي ، والذي لا يخدم أحداً.

وأنا شخصياً لا تهمني التسمية مهما كانت ، إذا كانت محصلتها ، جامعة موحدِة لشعبنا ، وما ذهب إليه الآب البير أبونا ، هو عين الصواب ، وهي تسمية مقبولة ومنطقية وتاريخية ، فإذا كانت الجزائر والمغرب والصومال واريتيريا تدعي الإنتماء إلى القومية العربية ، ولا تربطهم بالعرب غير الدين ، والدين لا يمكن الركون إليه من الناحية القومية ، فلا لغتهم ولا تقاليدهم شبيهة بالعرب ، فكم بالأحرى نحن لدينا أمتن الروابط القومية المعروفة . يستشف مما تقدّم ، إن كل من إشتمّ رائحة العقل والمنطق ، ويهمه مستقبل وجودنا في أرض الآباء والأجداد ، الإتفاق على هذه التسمية الموحدة الجامعة المنطقية والتاريخية ، وهي الأقرب إلى الواقع والتصديق من غيرها ولهذا أدعو إلى مؤتمر قومي يجتمع فيه أبناء شعبنا بكل مسمياتهم ، وإقرار التسمية الموحدة ، وتثبيها لدى المركز والإقليم ، وإنهاء الجدل العقيم إلى الأبد ، فهل نتفق بروح الإخلاص والتجرد ، نأمل ذلك بكل جوارحنا ، ومستقبل وجودنا ومستقبل أولادنا من وراء القصد ، سيما بعد التفجيرات الأخيرة لكنائسنا وسقوط العشرات من القتلى والجرحى، ليكون درسا وعبرة لكل من إعتبر ، والله هادي الجميع إلى طريق الخير والفلاح والسؤدد ، إنه سميع مجيب ، فهل نتعظ ؟ عسى ولعل ، والسلام والتحية وكل الود ، لكل من يجمع ولا يفرّق.

صورة العضو الرمزية
الأب عيسى غريب
مرشد روحي
مرشد روحي
مشاركات: 464
اشترك في: الخميس إبريل 23, 2009 12:48 pm

لتكن ْ ، قوميتنا ( آرامية ) ، ولغتنا ( سريانية… !!! )

مشاركة بواسطة الأب عيسى غريب » الخميس مايو 20, 2010 12:33 pm

كلام جميل ومقبول ..وأهم من كل هذا وذاك هو الأتفاق ..هو التلامحم لمصيرنا المشترك ..فالتسميه لا تكون جوهرية بقدر ما يكون الانتماء والأيمان والعمل ...في القضيه وهي مقاله مقبوله وتشكرون عليها ..
وما دامت شروط المقومات القومية متوفرة فينا من اللغة المشتركة والدين والتقاليد والعادات والفولكلور والتاريخ المشترك ، بالإضافة إلى التمازج والتصاهر الذي جرى ويجري على قدم وساق حتى اللحظة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، فلا بأس أن تكون قوميتنا ( آرامية ) جنباً إلى جنب القوميات الموجودة في العراق العربية والكردية والتركمانية ... فالتسمية بقدر أهميتها ، ولكن الأهم هو شعور الفرد وإنتمائه ، سيما وإن الظروف الإقليمية والدولية تحتّم علينا .. فعلاً وضعتم يدكم على الجرح وفقكم الله لما فيه خير وخدمة مجتماتنا taw: ..الأب عيسى غريب ..

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى التراث السرياني“