صفحة 1 من 1

الفرمانات الصادرة عن الدولة العثمانية للكنيسة السريانية !

مرسل: الخميس سبتمبر 22, 2011 4:36 pm
بواسطة حسيب يعقوب
[[ الفرمانات الصادرة عن الدولة العثمانية للكنيسة السريانية .. للدكتور المؤلف جورج كيراز / بقلم ... حسيب يعقوب / ros5:
- هناك العديد من الفرمانات التي صدرت عن الدولة العثمانية للكنيسة السريانية ، وسنقتصر على ذكر بعضها وقد جمعها عارف العارف عن سجلات المحكمة الشرعية بالقدس ومكتبة دير مار مرقس ودار البطريركية السابق في حمص ... مرسوم السلطان ططر ، مضمونه أن للسريان سبعة انفار يدخلون القيامة ، أمر باجرائهم على عاداتهم ، والوصية بهم في الطريق والإحسان ، تاريخه 11 ذي القعدة سنة 824 هجرية - 8 تشرين الثاني سنة 1421 م . ... مرسوم السلطان برسباى ، مضمونه إعفاء رهبان السريان والموارنة حين زيارتهم القدس من وزن ذهب في باب القيامة وجميع المزارات والطرق ويوصي ببطريرك السريان في القدس الشريف والبلاد الشامية ( باسيلوس ) ، مؤرخ في 14 شعبان سنة 825 هجرية . - 1422 م . ... مرسوم السلطان جقمق ، يعلن رئاسة البطريرك اغناطيوس بهنام بالقدس ومصر والشام في 19 صفر سنة 849 - 1445 م . .. مرسوم السلطان قايتباى ، بالسماح لمطران السريان ورهبانهم ان يسيروا على عاداتهم القديمة من حيث الزيارات بالقدس الشريف ، تاريخه 17 جمادى الاخرة سنة 884 هجرية - 1479 م . .. مرسوم من السلطان قايتباى يمنع أن يعتدى احد على دير السيدة للسريان تاريخه 13 شعبان سنة 886 هجرية - 1481 م . في المحكمة الشريعية بالقدس حضر رئيس طائفة السريان اليعقوبيين بالقدس المطران جيورجيس بن جبريل ووقف داره لمصلحة السريان اليعقوبيين . تلك الدار التي يحدها من الغرب دار إبراهيم آرغون وشريكه فارس ، وارض المصبنة ، ومن الشرق دار شمس الدين بن سمور ، ومن الشمال دار الخواجة ابن علي جابر وشريكه ابن شردين ، ومن الغرب ( الشرق ) الطريق العام . وقفها لمصلحة مطران السريان ورهبانهم المقيمين بالقدس وإلى القناديل التي تملكها الطائفة الكائنة في كنيسة القيامة وكان ذلك بتاريخ 10 رمضان سنة 898 هجرية 1492 م . أمرٌ من حاكم الشام تاريخه ذو الحجة سنة 937 هجرية - 1530 م . يمنع جباية الضرائب الباهظة من السريان عند دخولهم كنيسة القيامة ما عدا الضرائب المتقررة بإرادة سلطانية وهي :
أ - ثلاث قطع ذهبية عن كل واحد من السريان الذين يوفدون من الشرق إلى القدس بقصد زيارة الأماكن المقدسة .
ب - قطعتان ذهبيتان عن الذين يأتون من دمشق .
ج - قطعة ذهبية واحدة عن الذين يأتون من مصر ومستثنى من هذه الضريبة الرهبان .

بتاريخ رجب سنة 938 هجرية - 1531 م . اصدر القاضي الشريعي شمس الدين بن الحاج علي الحنفي امره بمنح السريان حرية العبادة في أماكنهم المقدسة في القيامة وضريح السيدة مريم وجبل الزيتون وكنيسة المهد في بيت لحم وسائر اماكن زياراتهم ، وعدم التعرض لهم في شؤونهم الدينية وكان ذلك بناءً على مراجعة الشيخ يوسف مطران السريان بالقدس في ذلك الحين . أمرٌ من السلطان بتاريخ 26 ذي القعدة سنة 939 هجرية - 1532 م . وهو يقضي بأن لا يؤدي الرهبان ضرائب في ميناء يافا ولا رسوماً في مدخل الكنيسة . وليس عليهم ان يحرسوا الطرق ، ولهم أن يعمروا اديرتهم وكنائسهم ، ويعامل الرهبان بالعدل ، ويمنحون الحماية اللازمة ، ولا يعتدى عليهم ، ولا يجوز أن يطلب منهم لا نبيذ ولا نقود ، ولا يجوز الاعتداء على اديرتهم ولا كنائسهم ، ولهم الحرية التامة في اتباع عوائدهم حسب احتياجهم ... بتاريخ شعبان سنة 941 هجرية - 1534 م . رفضت المحكمة الشرعية دعوى أقامها عبد اللطيف بن افرام بن السيد شريف ضد السريان اليعقوبيين بانه كان للمسلمين في داخل كنيسة السريان محراب له للصلاة وان السريان اخذوه منه . في التاريخ نفسه رفضت المحكمة الشرعية دعوى اقامها الشيخ شفيع الدين محمد بن الشيخ زين الدين خواز الحنبلي بان دير السريان ملاصق للجامع وان ساحته كانت في الأصل قسماً من الجامع . براءة من السلطان سليم الثاني بمنع التعدى سنة 982 هجرية - 1574 م . براءة من السلطان مراد الثالث بتاييد حق السريان في دير مار توما ودير السيدة . ومنع الاقباط من التعرض لهم سنة 987 هجرية - 1579 م . .... وهناك العديد من الفرمانات الاخرى التي لا نرى موجباً لنشرها . وفي سنة 1838 م . ادعى السريان الكاتوليك بانهم هم المقصودون من كلمة ( سريان ) التي وردت في معظم الفرمانات ، ووضعوا ايديهم على بعض الكنائس والأديرة والأراضي التي تملكها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في فلسطين والمدن السورية ، فلجأ الأرثوذكس إلى الباب العالي فصدر الأمر بمصلحتهم ومنع الكاتوليك من التعدى على حقوقهم .

Re: الفرمانات الصادرة عن الدولة العثمانية للكنيسة السريانية

مرسل: الخميس سبتمبر 22, 2011 11:03 pm
بواسطة د. جبرائيل شيعا
[center]هكذا ترك السريان السلطة للغرباء
والسلطان يأمر ويصدر قرارات فرمانات

فكم ألف فرمان صدر بحق السريان

أليس تلك الفرمانات أوصلتنا إلى هذه الحالة[/center]