كنيسة ستنا مريم لمحة تاريخية / بقلم .. حسيب يعقوب /

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حسيب يعقوب
مشرف
مشرف
مشاركات: 2121
اشترك في: الاثنين أكتوبر 04, 2010 7:07 pm

كنيسة ستنا مريم لمحة تاريخية / بقلم .. حسيب يعقوب /

مشاركة بواسطة حسيب يعقوب » الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:04 pm

كنيسة ستنا مريم لمحة تاريخية للدكتور المؤلف جورج كيراز / بقلم ... حسيب يعقوب / ros5: ros5:
- تقع كنيسة ستنا مريم في وادي قدرون عند ملتقى الطرق المؤدية إلى باب الاسباط ووسلوان وجبل الطور . بناها مار كيانوس امبراطور بيزنطة ( 450 - 457 ) . رممها الصليبيون سنة 1010 واقاموا بجانبها هيكل للبندكتيين سنة 1130 وفيها قبور يواكيم وحنة والدي مريم العذراء ، وقبر يوسف النجار . وهي كنيسة معتمة لأنها واقعة تحت الأرض .[/b
دور السريان في هذه الكنيسة :
- كان السريان في هذه الكنيسة منذ القديم ، ويوجد لديهم الآن مذبح الرسل واقع بجانب قبر مريم العذراء . وقد كانت على هذا المذبح صورتان عليهما كتابة سريانية سرقتا من قِبل الأرمن عام 1929 . ووضعوا على المذبح صور أرمنية . وقد أكد السريان من قبل العديد من الزائرين الذين كتبوا عن هذه الكنيسة ومنهم : الارشمندريت الروسي الذي زار هذه الكنيسة عام 1400 وقال : أن الأرمن واليعاقبة السريان والكرج كانوا يستعملون مذابح خاصة بهم . الزائر اميكو قال بعد أن زار الكنيسة عام 1598 أنه كان لكل من الأرمن واليونان والسريان والكرج مذبح خاص . اما الزائر ميلسترمان الذي ذكر ان للسريان مذبحاً في هذه الكنيسة قال : إن كنيسة قبر العذراء مريم كانت موزعة على اليونان والأرمن والسريان الذين كان لهم مذبح في جهة الشمال . وصف الرجل الرومي هذه الكنيسة وقال : بعيد من البستان بقليل وقبرها داخلها وهي عميقة يُنزل إليها بخمسين درجة في نصف الدرج يميناً قبر يواكيم وبقرب الهيكل قبة صخرية وتحتها قبر السيدة وفوقه قبر رخام ابيض يشعلون فوقه ثمانية عشر قنديلاً . ستة للأرثوذكس ، وللافرنج ثلاثة وللأرمن ثلاثة وللقبط ثلاثة وللسريان ثلاثة .
كنيسة الصعود :
- وهي معروفة بقبة الصعود وواقفة على جبل الزيتون المعروف بالطور . هذه القبة موجودة في المكان الذي صعد منه المسيح إلى السماء . وللسريان فيها مذبح يُصلون عليه يوم عيد الصعود تحت الخيام كسائر الطوائف الخرى .
مقبرة صهيون :
- هذه المقبرة واقعة وراء مقام النبي داؤد وكانت مشتركة بين السريان والأرمن والأقباط والأحباش . وكان الحق للسريان بدفن موتاهم فيها والصلاة عليهم متى شاؤا ، ويكون ذهابهم وأيابهم إليها ومنها رسمياً . ولكن بعد عام 1948 اغتصبها الأرمن واصبحت تخصهم دون غيرهم .

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى التراث السرياني“