السريان والقيامة للمؤلف الدكتور : جورج كيراز /بقلم حسيب ي /

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حسيب يعقوب
مشرف
مشرف
مشاركات: 2121
اشترك في: الاثنين أكتوبر 04, 2010 7:07 pm

السريان والقيامة للمؤلف الدكتور : جورج كيراز /بقلم حسيب ي /

مشاركة بواسطة حسيب يعقوب » الاثنين سبتمبر 12, 2011 11:56 am

السريان والقيامة ... للمؤلف الدكتور جورج كيراز / بقلم ... حسيب يعقوب / ros5:
السريان والقيامة :
-إن الشواهد التاريخية تدل على أن السريان واليونان هما من الطائفتان القديمتان اللتان كانتا تمتلكا من الحقوق في كنيسة القيامة ، ثم آتى اللاتين بعد مدة أما الأرمن فإن وجودهم في القدس كان من القرون الوسطى فقط . وحقوقهم معظمها مما اغتصبوه من السريان في فترات متعددة وقد ساعدتهم بعض الظروف . وإليك العديد من الأدلة التاريخية التي تثبت قدمية السريان في كنيسة القيامة وقد وردت في تاريخ الكنيسة السريانية في الأراضي المقدسة وهذا ثبتها .
سيلفيا الاكويتانية سنة 385 :
- ما وصفته سيلفيا الاكويتانية سنة 385 عن رحلتها إلى الأماكن المقدسة هناك فقالت : إن اسقف اورشليم مع أنه كان يعرف السريانية إلا أنه كان يخطب بالناس باللغة اليونانية . وكان هناك كاهن بجانبه يترجم ما يقوله الاسقف إلى السريانية وهذا يدل على أن الكثير من سكان اورشليم كانوا من السريان .
الزائر الألماني ثيودور عام 1175 ووصفه لكنيسة القيامة :
يقول : على جهة اليد اليسرى للكنيسة نحو الشمال كان معبد قد دُشن خصيصاً للصليب المقدس . وهذا المعبد يخص السريان . وايضاً في نفس الجهة مقابل هذا المعبد نحو الشرق كان معبد آخر له طهارة وقداسة متميزة حيث كان فيه المذبح الاعظم قداسة المخصص للصليب المقدس أيضاً .
الزائر بيرتران دي لا بروكي حين زار اورشليم سنة ( 1432 - 1433 ) .
يروي لنا ما رآه في كنيسة القيامة فيقول : إن المسيحيين الذين يسكنون داخل كنيسة القيامة هم ( اليونان - السريان - الأرمن - الأحباش - الأفرنج ) وفي هذا التقرير أكد ملكية السريان لاحدى الكنائس في كنيسة القيامة .
ما يرويه الأخ فرنسيسكو عام 1524 - 1585 :
يقول : أن السريان في اورشليم كانوا يسكنون في كنيسة القيامة وكنيسة القديسة مريم ودير مار يعقوب بالقرب من مكان ظهور الرب للمريمات .
ما قاله الزيار هارم ( 1724 - 1744 ) :
قال : أنه من بين الكنائس التي تمارس حقوقها في كنيسة القيامة السريان الذين يملكون الكنيسة التي بجانب قبر يوسف الرامي . هؤلاء كانوا يفتحون باب القيامة بشكل ثابت خلال السنة . خاصة أيام الصيام الأربعيني وعيد الفصح وكانوا يشعلون في هذه الأعياد قناديل وكانوا يرنمون قداسهم وخدمتهم حسب طقسهم الديني .
كتب بطرس انطينيو دي فينتيا عام 1715 ما نصه :
إن اللغات لتي كانت تستعمل في كنيسة القيامة هي ( اليونانية والقبطية والأرمنية والسريانية ) .
وفي عام 1644 قدم سوتيوس إلى اورشليم ليقدم اكراماً للأماكن المقدسة في كنيسة القيامة . وبعد ما حضر بعض الاحتفالات الدينية الرسمية التي كانت تقام في الكنيسة قال : ستة من البطاركة أو المطارنة كانوا يدخلون مع بعضهم إلى كنيسة القيامة ، كما كانوا يوزعون النور المقدس على المؤمنين . وهؤلاء كانوا ( اليونان والاقباط والاحباش والكرج والسريان والأرمن ) . كما كتب شاتوبريان كتاباً حول الأراضي المقدسة قال فيه : إن الطوائف المسيحية التي كانت في كنيسة القيامة هي : ( اللاتين - الاحباش - الاقباط - الأرمن - السريان ) الذين آتوا من بلاد الكلدان أو سوريا والذين يملكون كنيسة بالقرب من المكان الذي ظهر فيه السيد المسيح لمريم المجدلية في الحقل . والكرج والموارنة . كما كتب هنري موندريل في آواخر القرن السابع عشر تقريراً حول زيارته للقدس من حلب التي كان فيها عام 1697 ولم يكن تقريره مفصلاً إلا أنه قال : في الاروقة حول الكنيسة وايضاً في بعض الابنية الملحقة من الخارج ، كانت غرف محددة لاحتفال الزائرين . وكل طائفة لها مكانها الخاص بها معين من قبل العثمانيين ، وهؤلاء هم ( اللاتين والسريان والأرمن والأحباش والكرج والنساطرة والأقباط والموارنة ) . كما وصف رجل رومي عربي اللسان اورشليم ووصف كنائسها بلغة ركيكة ، والاغلب أنه عاش في القرن الخامس عشر او القرن التالي ، قال : اسمعوا يا كافة المسيحيين الحسنين العبادة اوصاف المواضع المقدسة التي تردد فيها ربنا وامه والرسل والانبياء .. القيامة والقبر عمرتها هيلانة ... وفي الوسط قبة القبر وخلفه كنيسة للقبط ومن قدامها كنيسة للسريان وفي وسطها قبور يوسف ونيقوديموس ... قبة الحجر المقدس الذي غطى فيه يوسف قبر المسيح ومشعول فوقه قناديل ... اثنان للسريان ... وباب القبر مشعول فوقه اربعة واربعين قنديلاً ... للسريان ثلاثة ... والمغتسل فوقه ثمانية قناديل ... واحد للسريان ... وفي القبر يوجد اناس من الأرثوذكس والافرنج والأرمن ومن القبط ومن السريان ومن الحبش ويخدمون كلاً منهم في الكنيسة . تقول إحدى مخطوطات دير مار مرقس أنه كان للسريان قنديلاً عند مدخل القبر المقدس ... كما ورد في كتاب تاريخ الكنيسة الرسولية الاورشليمية أنه كان للسريان قنديل فوق حجر المغتسل حتى سنة 1924 م . وهكذا رأينا إن للسريان حقوقاً في كنيسة القيامة منذ القديم وأن كان الزمان قد لعب بكثير منها فهذا لا يدل على عدم وجود تلك الحقوق أو نسيانها .... croseH

بنت السريان
عضو
عضو
مشاركات: 7115
اشترك في: السبت مايو 30, 2009 8:09 pm

Re: السريان والقيامة للمؤلف الدكتور : جورج كيراز /بقلم حسيب

مشاركة بواسطة بنت السريان » الاثنين سبتمبر 12, 2011 1:01 pm

وهكذا رأينا إن للسريان حقوقاً في كنيسة القيامة منذ القديم وأن كان الزمان قد لعب بكثير منها فهذا لا يدل على عدم وجود تلك الحقوق أو نسيانها ....

السؤال
لم كل هذا الإجحاف بحق السريان ؟؟؟؟؟؟
يحزّ في نفوسنا الالم ونتحسّر على ما ضاع منّا
لكن من المسؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤل عن كل ما حدث؟؟
أين أنتم يا سريان؟؟؟؟؟؟
شكرا اخ حسيب موضوع غاية في الاهمية لصحوة الضمير من السبات
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى التراث السرياني“