لمحة عن حياة مار اسطاثاوس عبد النور ( 1841 - 1877 ) .

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حسيب يعقوب
مشرف
مشرف
مشاركات: 2121
اشترك في: الاثنين أكتوبر 04, 2010 7:07 pm

لمحة عن حياة مار اسطاثاوس عبد النور ( 1841 - 1877 ) .

مشاركة بواسطة حسيب يعقوب » الخميس أغسطس 18, 2011 5:55 pm

- لمحة عن حياة مار اسطاثاوس عبد النور ( 1841 - 1877 ) للمؤلف الدكتور جورج كيراز / بقلم .. حسيب يعقوب / ros5:
- ولد في مدينة الرها حوالي 1805 م . على الأرجح ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره قدم اورشليم وهو شماس على عهد مار قورلوس عبد الأحد دجالة مطران اورشليم . واستبقاه المطران في الدير واخذ يدربه على ترميمات الدير المتمادية وقلده إدارة الدير والاماكن المقدسة . فشمّر عن ساعد الاجتهاد ، وراى أن يذهب إلى دير الزعفران ليشرح حالة الدير التي يُرثى لها للبطريركية . فذهب ولكنه لم يلاقي صدى لكلامه لإن الكنيسة هناك كانت مشغولة بأمور المارقين إلى البابوية . وكان البطريرك يومئذٍ جرجس الخامس ( 1819 - 1836 ) وكان غائباً عن الدير . وبعد وصول الراهب إلى ديار بكررقاه البطريرك إلى درجة الكهنوت عام 1834 وفي عام 1836 توفي البطريرك . وعقب وفاته رشح باسيل الياس الرابع مفريان المشرق للبطريركية . وأُفد قبل رسامته للاستانة لاستحصال فرمان البطريركية وفرمانات اخرى لاسترداد بعض الكنائس السريانية المغتصبة . فرافقه صاحب الترجمة بصفة ترجمان لانه كان يعرف السريانية والعربية والتركية والارمنية . وتكللت مساعيهما بالنجاح ورجعوا إلى دير الزعفران فحضر المترجم رسامة البطريرك الياس التي تمت في 1 تشرين الأول سنة 1838 م . وبعد الرسامة قام البطريرك إلى الموصل واسترداد الكنائس ولدى عودته قام بجولة في الابرشيات السريانية مصطحباً معه الراهب عبد النور ولما بلغ الرها موطن صاحب الترجمة رقاه في اسبوع الفنطيقوسطي من سنة 1840 إلى درجة المطرانية ودعاه اسطاثاوس . وكتب البطريرك يخبر بهذه الرسامة المطران عبد الأحد الذي كانت أيامه الأخيرة قد دنت . وفي كانون الأول 1840 انتقل إلى رحمة الله المطران عبد الأحد الزاهد المتعبد . فعين المطران عبد النور مطراناً لاورشليم بقرار من مجمع المطارنة في اوائل 1841 . وفي طريقه للقدس عرّج على قرية صدد واصطحب من هناك رجلاً يدعى الياس الكسرواني . ولما استلم الدير وجده في ضائقة مالية فاستعاد الأواني والذخائر التي رهنها سلفه في دير الأرمن وزخرف هيكل كنيسة الدير بالنقوش . وفي عام 1842 دعته ابرشية الشام ليترافع في المحكمة الشرعية من اجل الكنائس المغتصبة في دمشق والنبك فذهب وحكمت المحكمة بملكية السريان للكنائس وكاد يستعيدها لولا تدخل القنصل الفرنسي واستعمل نفوذه السياسي لدى الوالي فااحبطت مساعي المطران وعاد إلى القدس خائباً . وبعد مدة ذهب المطران إلى دير الزعفران ليطلب تخويله لجمع الزدق الاورشليمي فاأناب مكانه في القدس الراهب افرام وما ان سافر المطران حتى وشى به الراهب افرام إلى البطريركية زوراً فعزله البطريرك عن منصبه وعن رئاسة الكرسي الاورشليمي وأسنده غلى الراهب افرام الذي اخذ يعيث فساداً في الدير فرهن بعض كتبه القيمّة وحججه حتى استعادها المترجم بعد ارجاعه إلى منصبه . ورقي الراهب افرام إلى درجة المطرنة بمكيدة قام بها . ولما كُشِفت الاعيبهُ عزل وارجع المطران عبد النور إلى رئاسة الكرسي الاورشليمي عام 1847 وتوفي البطريرك وخلفه البطريرك يعقوب فسافر إليه المطران عبد النور سنة 1853 لأخذ مناشير لجمع التبرعات لدير مار مرقس فاعطاه . وجال المطران مدة سنتان يجمع التبرعات وكان ذلك خلال الحرب وعاد إلى القدس عام 1855 ولم يكن المبلغ المجموع كافياً فأراد السفر إلى الهند لجمع التبرعات من ابناء الكنيسة السريانية الهندية . فغادر القدس في 24 تشرين الأول سنة 1855 يرافقه تلميذه الربان عبد الله بن يعقوب مخلوف الصددي ن بعد أن أناب عنه تلميذه الثاني الربان جرجس كساب وابحر من يافا إلى الاسكندرية فمصر فالسويس وبلغ بومباي في الهند في 11 كانون الأول ، ونزل في كنيسة الأرمن ، واقام في بومباي 65 يوماً وفي 14 شباط سنة 1856 برحها غلى كوجين حيث وصلها بعد يوم وفي اليوم التالي توجه غلى كوطيم . وطاف في الكنائس السريانية يجمع النذور لكنيسة اورشليم فزار اربعين كنيسة . واهدته بيعة راني عكازا ابويا من العاج لاورشليم . ثم زار كنائس الشمال وجمع التبرعات . وفي عام 1857 زار بيعة كوطيم الكبرى ، وقام ببناء مذابح من الحجارة لكنائس الهند بدل الخشب حسب عادة الكاثوليك . وفي عام 1863 كتب القس فيلبس من الهند إلى اثناسيوس اسطيفان قائلاً : أن ابانا المطران عبد النور جاء الينا وتردد في جميع الكنائس ، واعطيت له نذور لأورشليم حوالي عشرة آلاف روبية . وذكر يوسف ايتوب ريتر ان هذا المطران زار اثناسيوس متى حال وصوله ، ثم طاف الكنائس يجمع النذور لكنيسة القيامة . فجمع من الجنوب 6500 روبية ، ومن الشمال 3000 روبية . كما ان الراهب أيضاً حصل على 800 روبية . وكان قد بدّل اسمه الأبوي اسطاثاوس إلى غريغوريوس لغلبة هذا اللقب على مطارنة اورشليم . ورجع من الهند إلى القدس سنة 1857 . وشرع بعمارة الدير وانتهى البناء عام 1858 ثم ابتاع ارض بجنب المسكوبية بثلاثمائة ليرة واوقفها على الدير . وفي عام 1871 سافر إلى ديار بكر لحضور مجمع الانتخاب الذي عُقد عقب وفاة البطريرك يعقوب الثاني ولكن لأسباب مجهولة لم يحضر المجمع . ولما تقلد بطرس الرابع لبطريركية عزله ثانيةً عن كرسيه لخلاف نشب بينهما وبقي بعيداص عن كرسيه ثلاث سنوات واخيراً زال الخلاف وعاد إلى كرسيه عام 1873 وبقي فيه حتى وفاته في 8 نيسان سنة 1877 واشتركت كافة الطوائف في القدس للصلاة على جثمانه ودفن باحتفال مُهيب بقبر خاص في دير مار مرقس ....

صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
نائب المدير العام
نائب المدير العام
مشاركات: 8160
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 10:17 pm
مكان: السويد

Re: لمحة عن حياة مار اسطاثاوس عبد النور ( 1841 - 1877 ) .

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام » الخميس أغسطس 18, 2011 8:37 pm

[center]رحمه الله وكل الشكر لك اخي الحبيب حسيب على هل اللمحة التاريخية عن حياة مار اسطاتاوس عبد النور
فلتكن صلاته صوراً لنا.[/center][/color]
cro: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ cro:
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى التراث السرياني“