صفحة 1 من 1

مقـــدمة دراســــــة شخصــــــية (راحــــــيل)!

مرسل: الأربعاء أكتوبر 21, 2009 8:40 pm
بواسطة إسحق القس افرام
يبدو أن التاريخ يكرر نفسه هنا، فقد كانت بئر حاران موقعاً لأحداث هامة في تاريخ نفس العائلة. فهنا قابلت رفقة أليعازر عبد إبراهيم الذي جاء ليأخذ زوجة لإسحق. وبعد ذلك بنحو أربعين سنة، جاء يعقوب بن رفقة ليرد الجميل ويسقي ابنة خاله راحيل وغنمها من نفس البئر. وما حدث بينهما من علاقة، إنما لا يذكرنا فقط بأن قصص الحب ليست اختراعاً حديثاً، بل يعلمنا أيضاً بعض الدروس عن الصبر والمحبة.
كانت محبة يعقوب لراحيل صبورة وعملية. فقد صبر يعقوب سبع سنوات طوال واصل العمل فيها من أجلها. وقد أشعل بحبه لراحيل ولاء عميقاً في داخلها، بل لقد خرج ولاؤها ليعقوب عن الحدود وأصبح مدمراً. لقد أصابها الإحباط لعقمها ويأسها من المنافسة مع أختها في الاستئثار بعواطف يعقوب. كانت تحاول أن تحظى من يعقوب بما كان قد أعطاه لها، المحبة المخلصة!
إن محاولات راحيل لكسب مالا يُكتسب، صورة لخطأ أكبر يمكن أن نرتكبه نحن، فنجد أنفسنا، مثلاً، نحاول أن نحظى بالمحبة: محبة الله. ولكن بدون كلمته، ننتهي إلى إحدى فكرتين خاطئتين : فإما أن نظن أننا قد بلغنا من الصلاح ما نستحق به محبته، أو ندرك أننا لا نستطيع أن نحظى بمحبته، ونفترض أنها لايمكن أن تكون لنا. ولو لم يقل الكتاب شيئاً آخر، فإنه يصرح معلناً هذا الأمر الواحد : الله يحبنا! وليس لمحبته بداية، كما أنها متأنية لحدود لا تُصدق، وكل ما نحن في حاجة إليه هو أن نتجاوب معه، لا أن نحاول كسب ما يُقدم لنا مجاناً. فقد قال الله بمختلف الطرق : "أنا أحبك، وقد بينت محبتي لك بكل ما عملته لأجلك. لقد بذلت ابني يسوع ليدفع ثمن خطيتك. والآن عش بسبب محبتي لك، تجاوب معي، أحببني بكل كيانك. سلم نفسك شاكراً، وليس كمن يدفع الثمن. عش حياتك كلها في حرية معرفة أنك محبوب".

مقـــدمة دراســــــة شخصــــــية (راحــــــيل)!

مرسل: الخميس أكتوبر 22, 2009 9:15 am
بواسطة د. جبرائيل شيعا
تودي شاموشو اسحق على تقديم هذا الحب المنتظر الذي دام سبع سنوات وثم سبع سنوات اخرة للحصول على فتاة يرغب العيش معها.
لنتعلم محبة الله
لنقبل الله المحب لبشر في قلوبنا

مقـــدمة دراســــــة شخصــــــية (راحــــــيل)!

مرسل: الأربعاء أكتوبر 28, 2009 6:01 pm
بواسطة إسحق القس افرام
sta: تودي ساكي اوسيو جبرائيل لمدخلتك الجميلة والرائعة sta: