أنبياء العهد القديم

شخصيات كتابية

المشرفون: إسحق القس افرام،الأب عيسى غريب

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

أنبياء العهد القديم

مشاركة بواسطة أبو يونان » الأربعاء إبريل 01, 2009 3:29 pm

العهد القديم هو سجل للنبوءات والأنبياء. وهو يُعَرِّف النبوة بالأنباء عن الحوادث المستقبلية (تك 49: 1 وعد 24: 14) التي يكون مصدرها الله (اش 44: 7 45:21) وهو يصف الأنبياء بأنهم مقامون من عند الله (عا 2: 11) ومعينون منه (1 صم 3: 20 وار 1: 5) ومرسلون من عنده
(2 أخبار 36: 15 وار 7: 25)، ويحذر العهد القديم من الأنبياء الكذبة (تث 18: 20 وار 14: 15 و 23:15 وعد ص 22 وحز 13: 17-19)، ويصفهم بأنهم يدعون بأنهم مرسلون من عند الله (ار ص 23)، وأنهم مرسلون من عند الله فقط لامتحان الشعب (تث 13)، وأنهم مسوقون بالأرواح الشريرة (1 مل 22: 21 (
وهذه قائمة بأسماء أنبياء العهد القديم وشرح مختصر عن كل واحد منهم

أخْنُوخ
اسم عبري ومعناه ((مكرس)) أو ((محنك)) ولفظ الاسم في الأصل العبري هو نفس الاسم حنوك في الترجمة العربية. وهو ابن يارد وابو متوشالح(تك 5: 18و21) وهو السابع من آدم(يهوذا عدد 14) من نسل شيث. ويخبرنا الكتاب المقدس أن أخنوخ سار مع الله اي أنه عاش في طاعة الله وشركة معه(تك 5: 22و24). وعاش ثلاثمائة وخمساً وستين سنة(تك 5: 23) ويخبرنا الكتاب المقدس أنه لم يوجد بعد ذلك لأن الله أخذه(تك 5: 24) وقد فسر كاتب الرسالة إلى العبرانيين هذا القول بأن الله نقله لكي لا يرى الموت(عب 11: 5) ويذكر يهوذا في رسالته عدد 14و15 أن أخنوخ تنبأ عن القضاء الذي يحل بالأشرار. ويمكن أن نرى هذه النبوة في سفر أخنوخ (ص 91) - وهو من الأسفار غير القانونية.[/size]

نوح
تقتصر قصة نوح على طوفان الذي حصل فلقد اختاره الله لصلاحه وتقواه والعمل بما يرضي الله لذلك اختاره الله بان يخلصه هو واهل بيته من الغضب الاتي ، فقد غرق العالم في أيام نوح في طوفان من الشر، إذ تضاءل عدد من ذكروا إله الخليقة والكمال والمحبة، إلى واحد فقط، فلم يبق من شعب الله سوى نوح. وكان جواب الله على هذا الموقف العنيف هو منح العالم فرصة مائة وعشرين سنة، بنى في أثنائها نوح صورة توضيحية لرسالة حياته، فلم يكن ثمة درس أبلغ من بناء هذا الفلك الضخم على الأرض اليابسة. وقد بدت طاعة نوح في تكريسه هذا الزمن الطويل لهذا المشروع.

إبراهيم
ومعنى أبرام ((الأب الرفيع)) أو ((الأب المكرّم)) ومعنى ابراهيم ((ابورهام)) أي ((أبو جمهور)) (تك17: 5).
عاش في بين النهرين أور الكلدانيين وانتقل إلى أرض كنعان بأمر من الله وتنقل كثيرا ما بين أرض كنعان ومصر
كان باراً وكان آباء ابراهيم يعبدون آلهة غير الرب(يشوع 24: 2?14) فكانوا في اور الكلدانيين يعبدون آلهة كثيرة وبنوع خاص ((نانار)) إله القمر وزوجته ((ننجال)) وكان في أور على مرتفعة عالية بناء يشبه الهرم يسمى باللغة البابلية ((زجوراة)) وفوق ((الزجوراة)) معبد للإله ((نانار)) . أما ابراهيم فقد آمن بالإله الواحد مالك السماء والأرض وإلههما (تك 14: 22? 24: 3) وديان الأمم وكل الأرض(تك 15: 14?18: 25) والذي كل قوات الطبيعة طوع أمره ولا يستحيل عليه شيء(تك 18: 14?19: 24?20: 17?18) وهو الإله العلي المرتفع(تك14: 22) وهو سرمدي أبدي (تك21: 33) ولم يكن الله لإبراهيم الإله الواحد فحسب بل كانت لإبراهيم معه علاقة شخصية وشركة روحية قوية(تك24: 14) ولذلك نال ابراهيم لقب ((خليل الله)) الذي ذكر في الكتاب ثلاث مرات(2 اخبار 20: 7 واش 41: 8 ويع2: 23)


موسى
اسم مصري معناه ((ولد)) ومعناه بالعبري ((منتشل)) وهو قائد الامة العبرانية
تنقسم حياته الى ثلاثة اقسام كل منها اربعون سنة (1 ع 7: 23 و 30 و 36):

(1) ولد موسى في الوقت الذي فيه كان فرعون قد شدَّد بقتل صبيان العبرانيين. وكان اصغر أولاد أبيه وثالث ثلاثة، مريم البكر وهارون الثاني. فأخفاه والده ثلاثة اشهر ولما لم يكن إخفاؤه بعد وضعته أمه في سفط مطلي بالحمر والزفت بين الحلفاء على حافة النهر ثم وقفت مريم أخته من بعيد تنظر ما عسى ان يكون. فلما نزلت ابنه فرعون لتغتسل في النهر ورأت الولد في السفط رق له قلبها (قيل أنها كانت امرأة عاقراً) فقالت: ((هذا من أولاد العبرانيين)) ثم قالت مريم: هل اذهب وأدعو لك امرأة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد?)) فقالت لها ابنة فرعون ((اذهبي)). فذهبت الفتاة ودعت أم الولد فصارت مرضعة باجرة. وربته ابنة فرعون على يد معلمين مهرة في جميع فنون مصر التعليمية والدينية. لا نعلم شيئاً عن تفاصيل حياته في هذه المدة كما لا نعلم إلا الشيء القليل عن حياة المسيح قبل الثلاثين سنة من عمره.
(2) عندما بلغ 40 سنة من العمر كان قد حصَّل جانباً من المعرفة واتقن كل اسرار الكهنوت وعرف الناس والكهنة بابن ابنة فرعون ولو عاش في ذلك المنصب لبلغ اعلى رتبة بين القوم. غير ان الله كان قد قسم له نصيباً اعظم من ذلك اذ قصد ان يكون قائد شعبه ومؤسس النظام الديني الذي يسمى الآن باسمه.
ونحو تمام الاربعين سنة رأى ناراً في وسط عليقة ((خر 3: 2-4). والعليقة لا تحترق فلما دنا لينظر نودي من وسطها وامر ان يذهب الى مصر ليكون قائداً لشعبه ويخرجهم من هناك. غير ان موسى لما كان قبل ذلك باربعين سنة قد تقدم الى هذه الوظيفة قبل الاوان المعين في قصد الله فاخفق مسعاه استعفى منها الآن فلم يعف انما وعده الله بان يشدّ ازره باخيه هارون مساعداً له وعرفه اسمه اهيه (وهو صيغة المتكلم من يهوه) (خر 3: 14) ووعده بان يؤيده بالعجائب والآيات (خر 3: 18 و 4: 17).
(3) لما وصل موسى الى جاسان ابتدأ هو وهارون في اتمام ما ارسلهما الله لاجله الا ان ذلك لم يجدِ نفعاً بادىء ذي بدء بل زاد شقاوة حال العبرانين الى ان تمت الضربات العشر (خر ص 7-12). وبعد الضربة العاشرة طردهم المصريون (اطلب ((ضربات)) ((خروج))) فخرجوا لكن عوضاً عن ان يصرفوا ثلاثة ايام في لبرية (خر 5: 3) صرفوا فيها 40 سنة. وفي تلك الايام قادهم موسى. وكانت تصرفاته غالباً مرضية لله الا انه اخطأ اذ ضرب الصخرة مرتين بعصاة عوضاً عن ان يكلماها هو وهارون كما امر الرب فحرمهما الله من الدخول الى ارض الموعد (عد 20: 8-13).


يشوع
اسم عبري معناه ((يهوه خلاص)). واسمه في الأصل هوشع (عد 13: 8). يهو شوع (1 أي 7: 27). ثم دعاه موسى يشوع (عد 13: 16). وهو خليفة موسى، وابن نون من سبط افرايم ولد في مصر. وكان أولاً خادماً لموسى (خر 24: 13). ذكر أولاً عند معركة رفيديم، لأن موسى كان وقتئذ قد عينه لقيادة بني إسرائيل (خر 17: 9). وكان عمره آنئذ 44 سنة. وبعد ذلك تعين جاسوساً لسبطه وقد قدم هو وكالب رفيقه تقريراً صحيحاً عن البلاد التي تحسسوها. ثم أقامه موسى أمام اليعازار الكاهن وكل الشعب وعينه خليفة له (عد 27: 18- 23 وتث 1: 38). ودعى المشترع العظيم يشوع قبيل وفاته وسلمه العمل الذي كان عليه أن يقوم به وفقاً لإرادة الله (تث 31: 14 و 23). وبعد موت موسى مباشرة أخذ يشوع في الاستعداد السريع لعبور الأردن. ومنح الشعب ثلاثة أيام لإعداد الزاد (يش 1: 10 و 11).

يوسف
اسم عبري معناه (يزيد)) وهو اسم بكر يعقوب من زوجته راحيل والحادي عشر من أولاد يعقوب الأاثني عشر. وُلد في فدان ارام ودعت راحيل اسمه يوسف قائلة: ((يزيدني الرب)) وقد سمته أمه بهذا الاسم لاعتقادها بأن الله سيرزقها ابناً آخر، وكان كذلك (تك 30: 22 - 24 و 35 : 17 و 18). وقد رويت أحداث حياة يوسف في تك 37: 50.
واثارت أحلامه غيرة أخوته (37: 5 - 24). فنقموا عليه وفكروا في وسيلة للتخلص منه. ولما بلغ السابعة عشرة من عمره أرسله ابوه إلى شكيم حيث كان اخوته يرعون أغناكهك، ليتفقد أحوالهم. وعندما بلغ شكيم قيل له أن أخوته اتجهوا إلى دوثان، فلحق بهم وعندما اقترب منهم فكروا في قتله. ولكنهم عدلوا عن هذه الفكرة بسبب اقتراح أخيهم رأوبين وطرحوه في بئر قديمة مهجورة لا ماء فيها. وظن رأوبين انه يستطيع بهذه الوسيلة أن يرده إلى أبيه بعد أن يكون أخوته قد غادروا البئر، ولكن هؤلاء باعوه إلى قافلة اسماعيلية كانت في طريقها إلى مصر.


دانيال
وهو اسم عبري معناه ((الله قضى)) وهو اسم أحد الأنبياء الأربعة الكبار وكان من عائلة شريفة ويظن أنه ولد في أورشليم (دا 1: 3 قابل يوسيفوس) وأُتي بأمر نبوخذ نصر "إلى بابل مع ثلاثة فتيان من الأشراف: هم حننيا وميشائيل وعزريا سنة 605 ق.م. فتعلم هناك لغة الكلدانيين ورشح مع رفقائه الثلاثة للخدمة في القصر الملكي (دا 1: 1-4 و ار 25: 1) فغير رئيس الخصيان أسمائهم فسمى دانيال بلطشاصر ورفقاءه شدرخ وميشخ وعبدنغو. وأبى هؤلاء الأربعة أن يأكلوا من طعام الملك وأن يشربوا من خمره واختاروا القطاني والماء. ومع بساطة هذا المأكل والمشرب فإن مناظرهم ظهرت أحسن من بقية الفتيان الذين تناولوا من أطايب الملك وخمره.

حزقيال
اسم عبري معناه ((الله يقوي)). وهو أحد أبناء الأنبياء الكبار، ابن بوزي، ومن عشيرة كهنوتية (حزقيال 1: 3). ولد وكبر ونشأ في فلسطين، وربما في أورشليم في بيئة الهيكل، أثناء خدمة النبي أرميا. ثم حُمِل مسبياً من يهوذا مع يهوياكين (579 ق.م.) ثماني سنوات بعد نفي دانيال (حز 33: 21 و 40: 1 و قارنه مع 2 ملوك 24: 11-16). وكان شاباً في ذلك الوقت، ولم يكن طفلاً لكنه كان تحت السن عندما نهض اللاويون بواجباتهم وحسبوا في الإحصاء كرجال. وعاش مع المسبيين اليهود على نهر خابور أو ((كبار)) وهو قناة في أرض بابل، وربما كانت في تل أبيب (حزقيال 1: 1 و 3 و 3: 15)، تزوّج ربما مبكراً في السنة السادسة، أو على الأكثر في السنة التاسعة من السبي، وكان له بيت (ص 8: 1 و 24: 1 و 18).

بلعام
اسم عبري ربما كان معناه ((الملتهم)) وهو ابن بعور من فتور وهي قرية فيما بين النهرين. وكان نبياً مشهوراً في جيله. والظاهر أنه كان موحّداً يعبد الله, وليس ذلك بعجيب لأنه من وطن ابراهيم الخليل حيث يظن أن أصول تلك العبادة كانت لم تزل معروفة عند أهل تلك البلاد, ما بين النهرين في أيام هذا الرجل.
وقد ذاع صيت هذا النبي بين أهل ذلك الزمان فعلا شأنه وصارت تقصده الناس من جميع أنحاء البلاد ليتنبأ لهم عن أمور متعلقة بهم، أو ليباركهم ويبارك مقتنياتهم وماأشبه. ومما هو جدير بالذكر أن بالاق ملك موآب استدعاه إليه ليعلن شعب اسرائيل, وأما هو فسأل ربه ليلة قدمت عليه رسل موآب, فلم يأذن له. فلما كان الصباح رفض طلب بالاق وإن كان قد ذهب وبارك بني إسرائيل (عد 22: 9- 24: 25). ولكنه دبر وسيلة للإيقاع بهم في شرك عبادة الأصنام. وقد حارب بنو إسرائيل المديانيين وقتل بلعام عدد 31: 8 و16 ويهوذا 1دد 31: 8 و16 ويهوذا 11).


إرميا
أرميا النبي العظيم. وهو ابن حلقيا الكاهن من عناثوث في أرض بنيامين (أرميا 1: 1) وقد دعاه الرب للقيام بالعمل النبوي في رؤية رآها وهو بعد حدث، فأحس بأنه لم يكتمل النضوج بعد، وبأنه قليل الخبرة وغير كفوء للقيام بهذا العمل العظيم ومخاطبة الرجال الذين يكبرونه سناً وخبرة ومركزاً فمدّ الرب يده ولمس فمه وقال له ((ها أنذا قد جعلت كلامي في فمك. انظر! قد أقمتك اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم، وتهلك وتنقض، وتبني وتغرس)) . و أخبره الرب أيضاً بأنه سوف يلقى مقاومة من الحكام والكهنة والشعب ولكنهم سوف لا ينتصرون عليه (أرميا 1: 4- 10) وقد بدأ عمله النبوي في السنة الثالثة عشرة من ملك يوشيا وبقي يقوم بهذا العمل إلى أن أخذت أورشليم في الشهر الخامس من السنة الحادية عشرة من ملك صدقيا(أرميا 1: 2و3). لذا فقد دامت خدمته مدة الثماني عشرة سنة التي حكم فيها يوشيا، والثلاثة شهور التي حكم فيها يواحاز والاحدى عشرة سنة والخمسة شهور التي حكم فيها صدقيا. إذاً فجملة مدة خدمته كانت إحدى وأربعين سنة. وحتى ذلك الحين لم يكن قد توقف بعد عن القيام بعمله النبوي(أرميا ص 42- 44).

داود
اسم عبري معناه ((محبوب)) وهو ابن يسى وثاني ملوك بني إسرائيل. ويمكن أن ننظر إلى حياته من عدة مراحل:
(1) المرحلة الأولى: مرحلة حداثته وشبابه وقد قضى الشطر الأول من هذه المرحلة في بيت لحم يهوذا. وكان أصغر ابن بين ثمانية بنين (1 صم 16: 10 و 11 و 17: 12-14)
(2) تتضمن المرحلة الثانية خدمته لشاول. فإنه لما رفض الله شاول اعتراه روح شرير. وإذ ظهرت دلائل انحراف عقله عن جادة الصواب نصح أتباعه أن يلحق ضارباً بالقيثار بخدمته لكي يهدئ من روعه بموسيقاه عندما تضطرب حاله. وذُكر داود عندئذ كلاعب ماهر وبطل شجاع يعمل في الحرب ببأس لحداثته وشبابه (1 صم 16: 14-18). فدعا شاول داود، وقد أفاد كثيراً بموسيقاه ورضي كثيراً عن أخلاقه، وطلب إلى يسى أن يبقيه معه وعيّنه حامل سلاح له (1 صم 16: 19-23). وقد كانت خدمة داود لشاول خير مدرسة تدرب فيها داود، فقد تعلم أساليب الحرب والسياسة والحكم .
(3) داود البطل الطريد: هذه الظروف القاسية التي حلّت بداود أظهرته بمظهر من فقد ثقته بالله أو كاد، وأغرقته في بحر من اليأس والقنوط. فهرب من شاول وجاء إلى نوب وكان إيمانه قد بلغ من الضعف أقصاه فلم ينطق بالصدق (1 صم 21: 1 - 9) ومن هناك أسرع إلى جتّ وطلب حماية أخيش ملكها عدو شاول (1 صم 21: 10) ولكن أقطاب الفلسطينيين لم يطمئنوا إلى وجود من هزمهم وأضاع هيبتهم في وسطهم فألقوا القبض عليه (1 صم 21: 14 وعنوان مز 56) غير أنه تظاهر بالجنون فطرده (قارن عنوان مز 34، ومن المرجح جداً أن ابيمالك هو نفس اخيش أو أنه لقب لقّب به اخيش) ثم استعاد داود إيمانه بالله (مز 34) ورجع إلى يهوذا وأقام في مغارة عدلام (1 صم 22: 1)


سليمان
اسم عبري معناه ((رجل سلام)) وهو ابن الملك داود الذي خلفه على عرش بني إسرائيل، فكان أعظم ملك، وقد ملك أربعين سنة. ومع أنه كان لديه ستة أخوة من أمهات مختلفات وهم: امنون وكيلآب وابشالوم وادونيا شفطيا ويثرعام، إلا أن سليمان هو الذي ملك. وهو ابن بثشبع (1 ملوك 1: 11) التي كانت زوجة لاوريا الحثي. وقد أحب داود سليمان لأنه كان ابن زوجته المفضلة، وأطلق عليه اسم سليمان متمنياً له سلام بلا حرب، ولكن الله أعطاه اسم يديديا أي محبوب يهوه (2 صموئيل 12: 24 و 25). وكان شديد الذكاء واستوعب كل الدراسات التي تلقاها غالباً على يد ناثان النبي (1 ملوك 4: 32 و 33).

أيوب
اسم عبري. ولا يعرف معناه على وجه التحقيق، ويقول بعضهم أنه قريب من اللفظ العربي آيب فربنا يعني الراجع إلى الله أو التائب، ويقول آخرون أنه يعني المبتلي من الشيطان ومن أصدقائه ومن الكوارث التي حلّت به. ويقول هؤلاء أن الاسم في هذه الحالة مأخوذ من إيثاب أي ((المعادي)). وهي أحد رجال العهد القديم الأبرار وكان يقطن أرض عوص (أي 1 : 1) وأول من ذكره هو حزقيال (حز 14 : 14 و 16 و 20) وكان يعيش في بيئة شبيه ببيئة الآباء الأولين وفي ظروف مماثلة لظروفهم، وكان يقيم بالقرب من الصحراء في زمن كان يقوم فيه الكلدانيون بغزوات في الغرب (أي 1: 17). ولا يوجد مسوغ للشك في حقيقة الاختبارات العجيبة التي جاز فيها وقد ورد ذكرها في سفره. وقد أبرزت هذه الاختبارات مسألة من أهم المسائل وهي: لماذا يسمح الله بأن يتألم البار؟ ثم يسير السفر في معالجة هذه المشكلة في قصيدة شعرية فلسفية رائعة. وقد كتب سفر أيوب الذي يعتبر أحد أسفار الحكمة شعراً في الأصل. ويرسم لنا السفر صورة حّية قوية للآلام التي عانها أيوب والنقاش الذي دار بينه وبين أصحابه بشأن الأسباب التي لأجلها قاسى ما قاساه من ألم، وبشأن إيجاد حلّ لهذه المشكلة .

دبورة
اسم عبري معناه ((نحلة)) وهي نبية زوجة لفيدوت. وقد كانت تقيم تحت شجرة نخيل سميت باسمها كانت تقع بين الرامة وبيت إيل في جبل افرايم، وهناك كانت تقضي لبني إسرائيل. وقد دعت باراق ليقوم بمحاربة سيسرا ورافقت باراق في هذه الحرب(قض 4: 9) فالتقى الجيشان-جيش باراق وفيه عشرة آلاف وجيش يابين ملك كنعان بقيادة سيسرا. وكان السيسرا. وكان الذي يقوده سيسرا أكثر من جيش باراق عَدداً وعُدداً. وكان معه تسع مئة مركبة من حديد. ولكنه انهزم وهرب سيسرا وسقط جيشه بحد السيف وبعد النصر ترنمت دبورة بترنيمتها المشهورة الواردة في قض ص 5 (انظر ((باراق وياعيل))).

إيليا
اسم عبري ومعناه ((إلهي يهوه)) والصيغة اليونانية لهذا الاسم هي اليأس وتستعمل أحياناً في العربية. وهو نبي عظيم عاش في المملكة الشمالية. وبما أنه يدعى التشبي فيرجّح أنه ولد في تشبة ولكنه عاش في جلعاد (1 مل 17 : 1) وكان عادة يلبس ثوباً من الشعر (مسوحاً) ومنطقة من الجلد (2 مل 1 : 8) وكان يقضي الكثير من وقته في البرية (1 مل : 17 : 5 و ص 19)
وفي نهاية أيامه ذهب إلى الأردن مع اليشع وضرب إيليا الأردن بردائه فانشق الماء وسار النبيان على اليابسة ثم جاءت مركبة وفرسان نارية وحملت إيليا إلى السماء وترك ردائه لأليشع (2 مل 2 : 1 - 18).


أليشع
اسم عبراني معناه ((الله خلاص)) وبالانجليزية الاسم هو Elisha. وهو خليفة إيليا في العمل النبوي في المملكة الشمالية. وكان أليشع ابن شافاط ومن سبط يساكر. وقد أقام في آبل محولة في وادي الأردن. وكان ينتسب إلى أسرة ثرية،
ويسجل لنا العهد القديم معجزات قام بها اليشع أكثر من أي نبي آخر. وقد أظهرت بعض هذه المعجزات كما أظهرت معجزات إيليا أن الرب هو الإله الواحد الحقيقي. وقد ساعد بعض هذه المعجزات شعبه ضد أعدائه. وكانت بعض هذه المعجزات أعمال رحمة ورأفة وشفقة شبيهة بالمعجزات التي قام بها المسيح، وكانت هذه أعظم بكثير مما قام به اليشع. ولقد أبرأ اليشع المياه في نبع عند أريحا بوضع ملح فيه (2 ملو 2: 19-22) وقد نطق بلعنة الرب على الأحداث الذين سخروا منه كنبي (2 ملو 2: 23-25)


إشعياء
ومعنى الاسم ((الرب يخلص)) وهو النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا- ملوك يهوذا. ويرجّح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد عن الستين عاماً . وكان اسم أبيه ((آموص)) (أش 1: 1) ويقول التقليد العبري أن آموص هذا كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ أشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي أو على الأقل كان ذا ثروة طائلة. وواضح أيضاً أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة. وفي سنة وفاة عزيا الملك (سنة 740 ق. م . تقريباً) رأى أشعياء في الهيكل رؤيا فيها رأى الله وسمع دعوة الله له للاضطلاع بالعمل النبوي(أش 6: 1- 7) ويدعو أشعياء امرأته بالنبيّة (أش 8: 3) وقد أعطي ولداه اسمين رمزيين أحدهما ((شآر يشوب)) أي ((البقية ترجع)) (أش 7: 3) والثاني((مهير شلال حاش بز)) أي((يعجل السلب ويسرع النهب)) (أش 8: 1). وفي سنة 736 ق. م. تقريباً وعد أشعياء الملك آحاز بأن الله سينقذ يهوذا من الهجوم المزدوج الذي يشنه إسرائيل

صموئيل
اسم عبري معناه ((اسم الله أو اسمه إيل أي الله)) هو أول أنبياء العبرانيين بعد موسى وآخر القضاة وكان أبوه القانة لاوياً وينتسب إلى صوفاي أو صوف (1 صم 1: 1 أخبار 6: 26: 35).
وإلى عشيرة قهات وكان افرايمياً لأن عشيرته قد أعطيت بالقرعة أن تسكن افرايم (يش 21: 5 و 1 أخبار 6: 66). وقد عاش القانة في الرامة وقد سميت بهذا الاسم لتتميز عن سمياتها رامتايم صوفيم نسبة إلى بني صوف (1 صم 1: 1 و 19 و 2: 1). وكانت له امرأتان فننة وحنّة ولم يكن لحنّة أولاد فصلت إلى الرب بحرارة وطلبت ابناً ونذرته للرب كل أيام حياته قائلة ((ولا يعلو رأسه موسى)) (راجع عدد 6: 1-5) فاستجيب دعاؤها وسمت الولد صموئيل وحين فطمته أتت به إلى مقدس الرب في شيلوه إلى عالي الكاهن ليدربه على خدمة الرب (1 صم 1 و 2: 1-11). وكان صموئيل يخدم امام الرب وهو صبي متمنطق بافود من كتان-وهو الثوب الذي يرتديه الكهنة العاديون أثناء خدمة الهيكل وحتى عامة الشعب (1 صم 2: 18). وعاش في الهيكل وكان ينام في غرفة متصلة به ويفتح أبواب الهيكل في الصباح ويساعد عالي في الخدمة (ص 3: 1 و 3و 15).
ولم يكن قد تجاوز أول حداثته لما أعلن الله له أنه يقضي على بيت عالي إلى الأبد بسبب الشر الذي صنعه ابناه ولم يردعهما (ص 3: 1-18). يقول يوسيفوس أن صموئيل كان له 12 عاماً من العمر في ذلك الوقت وهذه كانت سنه على وجه التقريب. وكبر صموئيل وعرف جميع بني إسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه اوتمن نبياً للرب لأن الرب استعلن له في شيلوه (1 صم 3: 20 و 21). وبعد هذا بقليل نفذ قضاء الله في عالي وبيته بموت ابنيه في القتال واستيلاء الفلسطينيين على التابوت وموت عالي عند سماعه هذه الأنباء (ص 4: 1-22).
وكان صموئيل نبياً وصار بعد موت عالي صاحب السلطان الديني غير المنازع في الأرض.


حنة
اسم عبري معناه ((حنان, حنون, نعمة)) وهي بنت فنوئيل من سبط اشير, نبية, أرملة, دامت حياتها الزوجية 7 سنوات فقط. و في سن 84 كانت لا تفارق الهيكل عابدة بأصوام و طلبات ليلاً و نهاراً, و كانت هناك عندما أُحضر الطفل ليُكرس. وسمعت ما تنبأ به عنه سمعان الشيخ عندما أخذه على ذراعيه و بارك الرب و طلب إليه أن يطلقه بسلام بعد ما رأى المخلّص بعينيه. وهذه النبية عرفت الطفل القدوس وأعلنت أنه هو المسيا (المسيح المنتظر) (لوقا 36: 2ـ 38) .

يوحنا المعمدان
يوحنا المعمدان: مهيء طريق المسيح، وابن زكريا الشيخ وزوجته اليصابات (لو 1: 5 - 25 و 57 - 85).
وكلاهما من نسل هارون ومن عشيرة كهنوتية. ويستدل من لوقا 1: 26 ان ولادته كانت قبل ولادة المسيح بستة أشهر وهو أخر نبي من أنبياء العهد القديم .
ولد يوحنا سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب (لو 1: 39). ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته. ونراه في رجولته ناسكاً زاهداً، ساعياً لاخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذياً حذو ايليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الابل، شاداً على حقويه منطقة من جلد، ومغتذياً بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتاً الناس على خطاياهم، وداعياً إياهم للتوبة، لأن المسيح قادم. ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله عنه ((يتقدم أمامه بروح ايليا وفوته)) (لو 1: 17).
ولم يظن يوحنا عن نفسه انه شيء وقال انه: ((صوت صارخ في البرية)) (يو 1: 13). وكرس حياته للاصلاح الديني والاجتماعي. وبدا كرازته في سنة 26 ب. م. وعلى الارجح في السنة السبتية مما مكن الشعب الذي كان منقطعاً عن العمل من الذهاب إليه إلى غور الاردن. وقد شهد في كرازته أن يسوع هو المسيح (يو 1: 15)، وأنه حمل الله (يو 1: 29 و 36). وكان يعمد التائبين بعد أن يعترفوا بخطاياهم في نهر الأردن. (لو 3: 2 - 14).


أرجو أن أكون أعطيت فكرة كاملة عن كل نبي


المصادر :
الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس
ونعمة ربنا يسوع المسيح تكون مع الجميع
صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

أنبياء العهد القديم

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء يونيو 09, 2009 8:25 am

الرب يبارك حياتك يا شاموشو ابو يونان
لتقديمك هذه الحديقة النبوية.
ros3: jes: ros3:
أنها بالفعل كالحديقة ومنها يتسنى لكل واحد ان يقرأ عن حياة اي نبي يختار.
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”رجال ونساء في الكتاب المقدس“