تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

المشرفون: إسحق القس افرام، الأب عيسى غريب

صورة العضو الشخصية
بنت السريان

عضو
مشاركات: 7129

تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

مشاركة#1 » السبت سبتمبر 10, 2011 2:27 pm

سأبحث عنه حتى أجده
صورة
لأجله أنا حزينة. عيناي تنظران إلى الافق البعيد,وتتساءل , فلا بد أن يكون في مكان ما, تحت الشمس وفوق الأرض, من لي بخليل صادق يبحث معي!, لقد أضعته وخوفي أن يكون لقمة سائغة للصيّاد.
سأشعل القنديل وأضعه على المنارة ,وسأقتفي آثا ره , ولو حل َّ الظلام, لن يغمض لي جفن, ولم ينم لي بدن, سأجدُّ في البحث عنه, لعلّه ضلَّ الطريق وهو خائف الآن.
لن يكلَّ بدني ,سأطرق الأبواب, ولم يعرف معنى التعب متني, إنّي أحبّه ,أحشائي ناراً تلتهب, سأصرخ بملء كياني , وأنادي باسمه فوق الجبال, وبين السهول ومفترق البوادي, هو يعرف صوتي سيهتدي على وقع الترددات, و لو كلفني الأمر أفديه بنفسي, لن أفقده,ولا بد لي أن إجده.
قال يسوع.
أي إنسان منكم له مئة خروف وأضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحاً. ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلاً لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال. أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة 4: 15 لوقا
لقد ضرب هذا المثل راعينا يسوع ,لما ينطوي على دروس للمؤمنين, في مسؤوليتهم نحو الضالين.
فلم يكن الراعي هذا مكتفياً, بوجود ال 99 من غنمه تحت أكنافه ,و بأمان في حضيرته,
لكنّه تألّم للخروف الضائع وجدّ في أثره خوفا عليه من الهلاك
.شعر بمسؤولية شخصيّةٍتجاه الخروف الضال, ع : 4.
لم ينتظر الراعي رجوع الضالّ من تلقاء نفسه
بل وضع الفرضيات التي تخرج عن مقدرة الضالّ في الرجوع,لذلك بادر بالأسراع في
الخروج في طلبه يبحث عنه, ولم يهدأ له بال حتى وجده حمله ووضعه على منكبيه,.ع : 5
بمعني أن الخروف كان مجهداً من ضلاله ونال منه الإعياء لذلك يحمله الراعي الصالح (المسيح) وتعني أن المسيح حمل طبيعتنا البشرية وحمل خطايانا. هنا نرى المسيح يحمل هذا الخروف ولم يوبخه. بل يرفعه ليعينه على ترك طريقه الخاطئ القديم..
وأتى به إلى بيته ودعا الأصدقاء والجيران قائلاً لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي , إنّه يدعو الأصدقاء والجيران) قال لهم :أفرحوا معي, لم يقل إفرحوا مع الخروف الضال، لأن خلاصنا هو فرحه,
ولابد أن أصدقاءه وجيرانه الذين شاركوه فرحه شعروا أن سعادة العثور على الخروف الضال أكثر مدعاة للفرح واستحقاقا للبذل من أجلها
ليس هذا وحسب بل إن الراعي أراد أيضا من الآخرين مساعدته في العثور على الخروف الضال, ع: 6
أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة.
وكيف يتوب هذا الواحد ؟؟؟؟؟؟؟أليست هذه هي مهمتنا أن نبحث عنه وننير له طريق العودة, فنضع قدمه على أول خطوة في الطريق , ونلازمه المسير , كي تفرح الملائكة به وبعودته, ونفرح قلب الله, بمحبتنا الصادقة والتي تظهر في أعمالنا؟!
من أجل الخطاة جاء المسيح
لوقا : 15لا تيأس فأنا أتيت للخطاة، حتى لا يهلك أحد
لنحذو حذو الراعي الصالح
ولنبدأ الآن ونبحث عن الخراف الضالة . لنعيدها إلى حضيرة المسيح
وأولخروف ضال هو أنا وأنت
فلنبحث عن ذواتنا كي نحررها من ضلالتها ,ونروّضها لخدمة الحق ونعيدها إلى مسارها الطبيعي التي وجدت للسير فيه.
و ما دمنا نقرأ الكتاب المقدس, لنعمل به إن كنّا مؤمنين
ولنبدأ بعوائلنا, ثم نتوغل في مجتمعنا الكنسي, والرب يساعدنا في التوسع والبحث ,فهناك خراف ضالة كثيرة في عالمنا اليوم, يتخبطون في بحر العالم ,ولا من يبحث عنهم , والرعاة قليلون.
فمن يسرع في إنقاذ واحد منهم, ينير كالمصباح في أورشليم السماوية
والله من وراء القصد
بنت السريان
صورة

صورة العضو الشخصية
المهندس إلياس قومي

مراقب عام
مشاركات: 3569

Re: تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

مشاركة#2 » الأحد سبتمبر 11, 2011 4:25 am

الأخت الأديبة بنت السريان : cro:
كيف لك يأختاه أن تمزجي الحزن مع الفرح
نخاله الحبيب من تفتقدينه لهذا
أضئت الدروب بالشموع
وتكملي الحكاية
ويشدنا الشوق للنهاية ...
ليشق حجاب الفجر
ويظهر المطلوب:
هنيئاً لك لأجله حزينة
إنه المسيح
من إفتدانا
إنه المصلوب honn: honn: honn: .
لأنه الراعي كان
يبحث عن المفقود
هنيئا لك ياأختاه
لكن واحر قلباه
هل لايزال الرعاة اليوم
يبحثوا عن خرافهم؟!!
أين هم؟!!!
هل الرعاة اليوم هم من يفتشوا
ويسألوا ويسهروا ويتألموا؟!!
أين هم ؟!!
أختاه لقد شكاني الهم همه ؟!!
فقلت له : ياليتني أجبته لِمَ تشكني ممن هموا؟!!
الرعاة راحوا يقولون ليس هي مسؤوليتهم وحدهم
وساقوا معهم ممن يعرفون النور
نعم ليست مسؤليتهم وحدهم.
بل نحن الأهل والأباء والأمهات
لكن أين هم ؟!!
متى يأتي في الهزيع الأخير
لكن هو الرب يأتي
لكن هم متى يأتون لا أدري من هم؟!!
مادورهم لمن قال المثال
يقيني إن الرعاة قد استطاعوا أن يجدوا لهم مخرجاً
لكنهم في هذه كغيرها قد أخطأوا ؟!!
فدم كل من تلك الخراف الضائعة
مُطالبٌ هو بها ...
يوم يقف أمام العادل الديان .
ومن لم يستطع القيام بدوره
فرصة لم تزل قدامه
أن يدع القطيع
فلربما هناك راع غيره
لاخراف عنده...
لعله قادرٌ على خدمة القطيع .
على البحث ولو عن ضالٍ واحدٍ يتوب ؟!!
علمنا المحبوب هو الرب يسوع
ان الرعاة هم الشمعة التي تضيء كي تنير لمن هم في رعيتهم
علمنا الكتاب أن لايكون محبوا للمال واين هم من هذا ؟!!
وعلمنا الكتاب أن يواسوا الحزانى والمتعبين أين هم ؟!!
وأن يتفقدواالأرامل واليتامى بالله أين هم ؟
كثيرة هي الأمثال لمن كُتبت..؟!!
هل يجب أن نكون جميعنا رعاة ؟!!
نعم كل أب في بيته راع هذا نعرفه ؟!!
لكن نسأل عن الراعي الذي يرعى القطيع كله؟!!
مادوره هل في قداس الأحد ؟!!
أين هم من الراعي الصالح؟!!
أسأل الله أن يهبهم من مسحته القدوس
فينير طريقهم ويتفقدوا خرافهم
ويبحثوا عمن ضل وضاع
فلم يزل أمامهم أن يهتموا برعيتهم
والويل لمن يبدد غنم رعيتي يقول الكتاب
سلمت يداك يأختاه
وجزاكِ الله خيراً
ليضيءهكذا نوركم قدام الناس....
croseL

صورة العضو الشخصية
بنت السريان

عضو
مشاركات: 7129

Re: تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

مشاركة#3 » الأحد سبتمبر 11, 2011 10:41 pm

المهندس الياس الوقور
قلمكم الماسي باح بالمستور
أتكلم بمقالتي عن لسان الراعي الصالح كيف تؤلمه نفسه ويبقى حزينا لأجل الخروف الضال وحتى يجده يدعو أصدقاءه ليفرحوا معه
هذا ما فعله يسوع مع البشرية الضالة حتى فداها بدمه وخلصها من الموت الأبدي آنذاك عم الفرح بالأنتصار
أين شوكتك يا موت وأين غلبتك ياهاوية المسيح بالموت أحيا موتنا
هذا الراعي الصالح
أين رعاة اليوم ؟؟؟؟؟؟؟هل يا ترى؟؟؟؟؟ يحذون حذو سيدهم ويفعلون كما فعل!!!!
لقد دخلتم أعماق الموضوع وحللتم أبعاده وأتيتم بالمفيد
وضعتم أصبعكم على بيت القصيد من المقال
شفيتم غليلي بتعقيبكم ايها الأخ الكريم
لله درّكم والرب يحفظكم
صورة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

Re: تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

مشاركة#4 » الأربعاء أكتوبر 05, 2011 11:15 am

بنت السريان كتب:[size=150][color=#0000BF]سأبحث عنه حتى أجده
صورة
لأجله أنا حزينة. عيناي تنظران إلى الافق البعيد,وتتساءل , فلا بد أن يكون في مكان ما, تحت الشمس وفوق الأرض, من لي بخليل صادق يبحث معي!, لقد أضعته وخوفي أن يكون لقمة سائغة للصيّاد.
سأشعل القنديل وأضعه على المنارة ,وسأقتفي آثا ره , ولو حل َّ الظلام, لن يغمض لي جفن, ولم ينم لي بدن, سأجدُّ في البحث عنه, لعلّه ضلَّ الطريق وهو خائف الآن.
لن يكلَّ بدني ,سأطرق الأبواب, ولم يعرف معنى التعب متني, إنّي أحبّه ,أحشائي ناراً تلتهب, سأصرخ بملء كياني , وأنادي باسمه فوق الجبال, وبين السهول ومفترق البوادي, هو يعرف صوتي سيهتدي على وقع الترددات, و لو كلفني الأمر أفديه بنفسي, لن أفقده,ولا بد لي أن إجده.
قال يسوع.
أي إنسان منكم له مئة خروف وأضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحاً. ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلاً لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال. أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة 4: 15 لوقا
لقد ضرب هذا المثل راعينا يسوع ,لما ينطوي على دروس للمؤمنين, في مسؤوليتهم نحو الضالين.
فلم يكن الراعي هذا مكتفياً, بوجود ال 99 من غنمه تحت أكنافه ,و بأمان في حضيرته,
لكنّه تألّم للخروف الضائع وجدّ في أثره خوفا عليه من الهلاك
.شعر بمسؤولية شخصيّةٍتجاه الخروف الضال, ع : 4.
لم ينتظر الراعي رجوع الضالّ من تلقاء نفسه
بل وضع الفرضيات التي تخرج عن مقدرة الضالّ في الرجوع,لذلك بادر بالأسراع في
الخروج في طلبه يبحث عنه, ولم يهدأ له بال حتى وجده حمله ووضعه على منكبيه,.ع : 5
بمعني أن الخروف كان مجهداً من ضلاله ونال منه الإعياء لذلك يحمله الراعي الصالح (المسيح) وتعني أن المسيح حمل طبيعتنا البشرية وحمل خطايانا. هنا نرى المسيح يحمل هذا الخروف ولم يوبخه. بل يرفعه ليعينه على ترك طريقه الخاطئ القديم..
وأتى به إلى بيته ودعا الأصدقاء والجيران قائلاً لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي , إنّه يدعو الأصدقاء والجيران) قال لهم :أفرحوا معي, لم يقل إفرحوا مع الخروف الضال، لأن خلاصنا هو فرحه,
ولابد أن أصدقاءه وجيرانه الذين شاركوه فرحه شعروا أن سعادة العثور على الخروف الضال أكثر مدعاة للفرح واستحقاقا للبذل من أجلها
ليس هذا وحسب بل إن الراعي أراد أيضا من الآخرين مساعدته في العثور على الخروف الضال, ع: 6
أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة.
وكيف يتوب هذا الواحد ؟؟؟؟؟؟؟أليست هذه هي مهمتنا أن نبحث عنه وننير له طريق العودة, فنضع قدمه على أول خطوة في الطريق , ونلازمه المسير , كي تفرح الملائكة به وبعودته, ونفرح قلب الله, بمحبتنا الصادقة والتي تظهر في أعمالنا؟!
من أجل الخطاة جاء المسيح
لوقا : 15لا تيأس فأنا أتيت للخطاة، حتى لا يهلك أحد
لنحذو حذو الراعي الصالح
ولنبدأ الآن ونبحث عن الخراف الضالة . لنعيدها إلى حضيرة المسيح
وأولخروف ضال هو أنا وأنت
فلنبحث عن ذواتنا كي نحررها من ضلالتها ,ونروّضها لخدمة الحق ونعيدها إلى مسارها الطبيعي التي وجدت للسير فيه.
و ما دمنا نقرأ الكتاب المقدس, لنعمل به إن كنّا مؤمنين
ولنبدأ بعوائلنا, ثم نتوغل في مجتمعنا الكنسي, والرب يساعدنا في التوسع والبحث ,فهناك خراف ضالة كثيرة في عالمنا اليوم, يتخبطون في بحر العالم ,ولا من يبحث عنهم , والرعاة قليلون.
فمن يسرع في إنقاذ واحد منهم, ينير كالمصباح في أورشليم السماوية
والله من وراء القصد
بنت السريان



نعم يا أيتها المباركة المؤنة الصادقة
هذكا علمنا ربنا يسوع المسيح له كل المجد
أن نتمثل بالراعي الصالح
أن نفتش عن أنفسنا قبل الاخرين
فألف شكر لكِ على هذه التأملات الروحية
التي تشيرين فيها إلى عبر روحية
تفيدنا في حياتنا اليومية

في هذا الدرس الروحي الذي تفضلت به
عن الأبن الضال وعن الراعي الصالح
يخطر على بالي
ما يجري اليوم لمن هو الرعاة والقادة
يطبقون آيات الكتاب المقدس كما يحلو لهم
نعم هم يتركوا ال 99 خروف ويركضوا وراء واحد
لكن هذا الواحد نعم هو ضائع بعيد عن الله
لكن هو موجود ويفرض وجودة
حتى يفرضوا على هذا الراعي ترك ال 99 خروف
ويلتزموا به
لكونه يملك كنزا ماديا
يغريهم ويعمي عيونهم

هكذا يطبقون آيات الكتاب المقدس
هذا هو الخطر الكبير لمستقبل كنيستنا وإيماننا [/color]
[/size]
صورة

صورة العضو الشخصية
بنت السريان

عضو
مشاركات: 7129

Re: تأملات 6- سأبحث عنه حتّى أجده بقلم بنت السريان

مشاركة#5 » الأربعاء أكتوبر 05, 2011 1:47 pm

أخي بالرب يسوع, د. جبرائيل المبارك
ليت الجميع يقرأ ما أكتب من تأملات لأنها نابعة من حبّتي
لعلّنا ننتبه لواقعنا الحالي وما نحن عليه ما تباعد عن الله
يحز في نفسي أننا نعرف ونخلف وتعقيبكم خير دليل على ذلك
أين نحن من رعاة اليوم؟؟؟؟!!!!
شكرا لكم يا ابن الرب
صورة

العودة إلى “تأملات ودراسات في الكتاب المقدس”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل