الحب والغضب ليس لهما حدود

أضف رد جديد
تيودورا سليم
عضو
عضو
مشاركات: 1131
اشترك في: الاثنين مايو 17, 2010 12:09 am

الحب والغضب ليس لهما حدود

مشاركة بواسطة تيودورا سليم » الثلاثاء إبريل 22, 2014 3:21 pm

الحب والغضب ليس لهما حدود.
ros5: jes: ros5:
ذات يوم وبينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة، فوجئ بابنه ذي الستة سنوات .
يلتقط حجراً ويقوم بعمل خُدُوش على جانب السيارة وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه
ويضربه عليها عدة مرات، بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي
(مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير) !!
ويبدو ان الاب كان في ثورة غضب شديدة على سيارته الجديدة التي كلفته الاف الدولارات
لهذا كانت الضربات قاسية وقوية ,مما أدى إلى بتر أصابع الأبن !!
في المستشفى كان الأب في غاية الألم اذ كان الصغير يكرر سؤاله:
" متى ستنموا أصابعي ثانية يا ابي ؟ "
هذا السؤال كان كافيا لتمزيق قلب الاب كي يحترق حسرة وندما!
ترك الاب المستشفى عائدا للبيت, وتوجه إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات.
فانتبه فجاة الى الخدوش التي احدثها ابنه, فوجده قد كتب:
ros6: " أُحبك أبي " ros6:

الحب والغضب ليس لهما حدود.
ros5: أعط فرصة لنفسك أن تهدأ , قبل أن تتخذ قرارا قد تندم عليه مدى الحياة. ros5:

قصة رائعة أحببت أن تشاركوني قرائتها إخوتي الأعزاء.
الحجر ثقيل، والرمل ثقيل، وغضب الجاهل أثقل منهما كليهما (الأمثال 3:27).
مع المحبة
تيودورا سليم
المرفقات
1488836_10152129914323384_1432742670_n.jpg
1488836_10152129914323384_1432742670_n.jpg (39.81 KiB) تمت المشاهدة 1781 مرةً

malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

Re: الحب والغضب ليس لهما حدود

مشاركة بواسطة malki nissan » الثلاثاء إبريل 22, 2014 4:24 pm

[color=]ومهما كتب الانسان عنهما يشعر ان هناك المزيد
الموضوع شيق وموفقة بايصال الفكرة
تشكرين عليها ,الى المزيد.
[/color] candle
[center][/center][/b]العقل زينة

صورة العضو الرمزية
المهندس إلياس قومي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 3487
اشترك في: الجمعة إبريل 02, 2010 5:02 pm

Re: الحب والغضب ليس لهما حدود

مشاركة بواسطة المهندس إلياس قومي » الأربعاء إبريل 23, 2014 12:01 am

[center]من شدة الضيقات قد يصل الحال بأحدنا الى حالة من الغضب
لكن ليس كما فعل هذا الوالد من هو حقا بحاجة الى عناية
ترى ماذا لو تطلع قبل أن يتخذ قرار بمعاقبة ولده الصغير
ماذا لو قرأ تلك الكلمات هل كان سيبقى غاضبا ً
والسؤال : ترى من منا لايغضب رجلاً أكان أم إمرأة
منهم من يخرجون من البيت في حالة غضب
يتمشون في الشارع لبعض من الوقت وأنا واحد منهم
أو في حالة الطقس البارد نلجأ للصلاة والترنيم كي نرتاح ونهدىء أعصابنا .
ومنهم من يرمون الحاجة التي بيدهم.
منهم من يزعقون في وجه من كان مسببا للغضب .
ومنهم من يدخنون، ولربما البعض يلجأ لتناول الأطعمة
أو للنزول وإنفاق بعضا من المال...كنوع من التحدي
لمن سبب الغضب وهذا ما يحصل كثيرا بين الزوجين.
لكن أن تصل الحالة إلى ضرب ولده بأداة معدنية حتى دون أن يتطلع إلى ماحل بطفله
فهذا لم يعد غضبا أنه فقدان السيطرة على النفس .
ويقيني من كان قريبا من الرب لم ولن يصل الى ماوصل اليه
هذا الأب من لاحدود وضوابط على مشاعره .
أما في الحب فغالبا مايكون للبناء.. وليس كما في هذه حالة الغضب
من تحولت إلى مأساة ستبقى ترافق طفله طوال حياته .
ففي الحب حتى في حالة الخصام لا من دماء ولا من عداوة
إنما من يعرف الحب وأعني الحب الحقيقي
يبقى صامتا محتملاً صليبه مهما حدث يملأ صدره الصبر والرجاء والأمل
إلى أن يكتب الله ماهو وفق مشيئته
حقا "أن الحب والغضب ليس لهما حدود "
ويبقى الفرق : أن الغضب ناره تهدأ وتنطفي بعد حين .
أما الحب فناره لاتخمد أبداً.
شكراً لك أختاه على هذه المواضيع المفيدة .
أياكم والغضب وإن فعلتم لاتدعو الشمس تغرب على غيضكم
honn: sta: honn:
سلمت يداك[/center]
I

صورة العضو الرمزية
لويس
عضو
عضو
مشاركات: 13
اشترك في: الجمعة مايو 17, 2013 5:17 am

Re: الحب والغضب ليس لهما حدود

مشاركة بواسطة لويس » الخميس إبريل 24, 2014 6:05 am

قصة رائعة. ان أول جريمة قتل كان دافعها الغضب "و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه فقال الرب لقايين لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك, ان احسنت افلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها. و كلم قايين هابيل اخاه و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله"

صورة العضو الرمزية
كبرو عبدو
إدارة الموقع
إدارة الموقع
مشاركات: 5361
اشترك في: الخميس مايو 28, 2009 9:08 am
مكان: هولندا

Re: الحب والغضب ليس لهما حدود

مشاركة بواسطة كبرو عبدو » الخميس إبريل 24, 2014 8:12 am

مشكورة جدا الاخت العزيزة تيودورا سليم على هذه القصة الرائعة

أضف رد جديد

العودة إلى ”الناقد جورج سليم عبد الأحد“