مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

صورة العضو الشخصية
لويس

عضو
مشاركات: 13

مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#1 » الثلاثاء مارس 25, 2014 4:07 pm

ros3: cro: مصيرنا الأبديّ ros3: cro:

بقلم المهندس لويس سليم عبد الأحد

سألني أخ فاضل السؤال التالي: أنا انسان مستقيم في جميع معاملاتي مع الناس وأمين في كل شيء وقد جاوزت سن الخامسة و السبعين وأنا أسلك بكل تدقيق. منذ حوالي السنة توفى أحد المقربين جداً الي ومن ذلك الوقت يراودني خاطر يتردد صداه في أعماقي: ماذا لو كان هناك امتداد لهذه الحياة الزمنية وأين سأمضي الأبدية ان وجدت!
أخي الفاضل: لقد آثرت الرد على سؤالك هنا فلربما تردد نفس السؤال في ذهن أناس اخرين.
قبل كل شئ, أقول لك أن الروح القدس يعمل بقوة في داخلك وهو يدفعك الى تلمس مصيرك الأبدي. نبدأ من حيث انتهى سؤالك. حيث أنك انسان علماني بامتياز, كما أنا أيضاً, فسأستخدم علم الاحتمالات الذي يقر بأن الشئ ان كان غير مرئي فان احتمال وجود ذلك الشئ هو 50% وهو يساوي احتمال عدم وجوده أي 50% أيضاً وهنا يبقى الأمر متوقف على حرص الانسان ودقة اختياره فاذا اختار وجود الشئ (الحياة الأبدية) وحتى لو تبين بعد الموت أنها غير موجودة فلم يخسر شيئاً وأما الاختيار المعاكس فالنتيجة كارثية ان تبين أن هناك بالفعل حياة أبدية وتكون عندها غلطة العمر التي لايمكن اصلاحها وهناك يكون البكاء وصرير الأسنان.
أما فيما يتعلق بالأعمال الصالحة (مستقيم و أمين) فكلمة صالحة هي في الواقع نسبية و تختلف بحسب المقياس الذي يستخدمه الانسان ولكن لكي لا يطول الموضوع أكثر فسأفترض أن أعمالك مثالية بكل المقاييس. نذكّر بأن وجود الموت يعني أن الجسد غير نقي ويحمل بذرة الموت منذ الولادة وهذا ينطبق على الروح أيضاً, اذ وان كانت لا تفنى لكنها تحمل بذور الخطية. لنسترشد بآيات الكتاب المقدس في الاجابة:
ورد على لسان الرب يسوع المسيح في لوقا 17 عدد 10 "كذلك انتم ايضا متى فعلتم كل ما امرتم به فقولوا اننا عبيد بطالون لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا", و في رسالة يوحنا الأولى 1 عدد 8 "ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا و ليس الحق فينا* 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم* 10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذباً و كلمته ليست فينا" وآيات أخر كثيرة تدل على أننا حاملين للخطية ناهيك عن الخطية الأصلية التي ورثناها بسقوط آدم.
فلو كانت الأعمال الحسنة كافية للخلاص لما كان لصلب المسيح وعذابه وموته وحتى قيامته من معنى وبالتالي ايماننا باطل وكرازتنا باطلة. نسمع ما قاله النبي اشعياء اصحاح 53 قبل اكثر من سبعمائة سنة من ميلاد المخلص عن الفداء الذي أعدَه الآب "وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تأديب سلامنا عليه و بجراحاته شفينا* 6 كلنا كغنم ضللنا, ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا". وهذا يوحنا الحبيب اصحاح 3 يصرح قائلاً "16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية* 18 الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد"
يطول الحديث في هذا الأمر الخطير لمصيرنا الأبدي وأختم بالقول أنه من الحكمة والعلم أيضاً أن نسلك الطريق الآمنة ونوفر على أنفسنا التخمينات البشرية التي لم تقدر أن تتجاوز عتبة الموت ونذهب الى الفادي الحبيب الذي سفك دمه الطاهر على الصليب كي يدفع ثمن خطايانا فها هي ذراعاه ممدودة وجراحاته نازفة وهي تناديك "تعالوا الي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم... من يقبل الي لا أخرجه خارجاً... الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس". ومن يدري ربما يكون هذا النداء هو الأخير.
ang4: jes: ang4:
المرفقات
a1210.gif
a1210.gif (111.4 KiB) تمت المشاهدة 1362 مرةً

صورة العضو الشخصية
المهندس إلياس قومي

مراقب عام
مشاركات: 3569

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#2 » الأربعاء مارس 26, 2014 2:00 am

منذ أن خلق الله الأنسان ونفخ فيه من روحه فأعطاه نسمة الحياة
منذ تلك اللحظة صار لنا حياة ومن هنا يجيء السؤال الذي طرحه السيد الفاضل
ماذا بعد هذه الحياة
ويقيني أستاذ لويس لقد أجبت بما يكفى لكل من يراوده مثل هذه الأسئلة
ومن هنا نستطيع القول ونؤكد أن البشرية فيها الكثيرون ممن يقوموا بإعمال صالحة
من كافة الأديان والمذاهب ومن اقصى الشرق الى آخر أطراف المعمورة
لكن السؤال هل تكفى الأعمال الصالحة والمشاعر النبيلة والعواطف الصادقة والسلوك الجيد
هل تكفي لخلاصنا ولننال الحياة الأبدية
هل إن وزع احد امواله وكل مالديه وحفظ كافة الوصايا كما ذاك الشاب الغني
من جاء الى الرب ليسأله ايها المعلم الصالح ماذا افعل لأرث الحياة الأبدية ...
يعلمنا الكتاب أن الخلاص ليس بالأعمال بل بالنعمة نحن مخلصون
هو عطية الله مجاناً بعد أن آمنا وأعتمدنا على أسمه القدوس .
أما الأعمال فهي ثمار الإيمان ومن هنا جاء قول الكتاب من ثمارهم تعرفونهم
honn: إذا لاخلاص دون الإيمان بالرب يسوع honn:
الحياة الأبدية موجودة ولابد منها ومن يقرأ مثل الغني وإليعازر كيف هذا
أخذته الملائكة إلى أحضان إبراهيم وذاك يقول الكتاب:
مات ليفتح عينيه ويجد نفسه في عذاب مرير
إذا في اللحظة التي فيها نغمض أعيننا مباشرة إما :
أن نكون في الفردوس مع الرب أو نمضى الى حيث جهنم مع إيليس حتى الدينونة
بعد أن يكتمل عدد المدعووين الى حفلة عرس الخروف
المصير الأبدي ليس حكاية يرويها الكتاب بل حقيقة حية
لابد وكل نفس تقف يوماً أمام الرب الديان لتعطي حساباً عن كل مافعلته في هذه الدنيا
وليكن معلوماً أن لا خلاص من غير الإيمان بالرب يسوع.
والسؤال الآن : أين سنقضي الأبدية ؟
المهندس لويس عبد الأحد شكرا لك
وليباركك الرب على هذا الإيمان الذي يعبىء صدرك
واليقين الذي يتملككَ وفق ماجاء على لسانك عبر هذه مقالتك .
دون أن ننسى كي نقدم الشكر للأخت المباركة تيودورا سليم من تتحفنا
بالمواضيع الروحية التي تقوم بنشرها .
وكما رحبتَ بنا أيها العزيز في بيتك في صيف 1990 في ولاية مجاورة لنيوجرسي
ها نحن نرحب بكم في بيتنا
honn: "كلنا سريان " honn:
موقع الأحبة والأهل والأخوات والأخوة
honn: sta: honn:
سلمت يداك

صورة العضو الشخصية
حنا خوري

مشرف
مشاركات: 2084
اتصال:

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#3 » الأربعاء مارس 26, 2014 12:53 pm

حبيبي الغالي والذي تشتاق له نفسي وتتوق لرؤياه عيناي ... أخي الحبيب لويس

أسعدتني هذه المشاركة بشكل لا أستطيع أن أصف مدى انبهاري حين قراءة هذا الأسم الغالي الثمن على مهجتي وقلبي وحواسي وتاريخي وعلاقاتي .
ولا أكاد أن أُنهيها حتى أعود وبسرعة لكي لا تفوتني جملة أو اي حرف وعيناي لا تصدّقان
ـ هل أنا في حلم أم ماذا
ـ معقووووول حبيبي القلب وانا اقرأ البعض من كلماته ؟؟
وأستدير لأرى الوجه الصبوح واللسان الجميل والمحيّا المطبوووووع في ذاكرتي والدنيا لا تسعني من الفرحة والدهشة ..

وهذا كلّه كوني ارى بأمّ عيناي اسطر كتبها أعزّ الأشخاص على قلبي


نعم عزيزي لويس انا معك في كل حرف وكل كلمة كتبتها في هذه الخاطرة الجميلة

ومع انّي نوعا ما ملمّ بالدين وقرأت ودرستُ الديانة في دير الشرفة ومع تربيتي البيتية وأسعدني الله بأنّي كنتُ الطفل المدلّل لعمتي المتديّنة والمعروفة في حياة شعبنا الآزخيني ــ المعلّمة نجمة ــ أو .. الأستاذة .. كما كان اهلنا يدعونها فلي فلسفة خاصة مؤمن فيها وهي كما ذكرت من أقوال احد المشاهير العالمييين حيث قال
انا اسير بما يُملي علي ديني فاذا كان هناك بعد الممات حياة اخرى ... فسأكوون انا الرابح
واذا كل هذه الفلسفات والديانات لا محل لها ... لن أكوون قد خسرتُ شيئا نتيجة ممارستي لها في حياتي

وهنا أكتفي حبيبي لأُقبّل وجنتيك واتمنى لك ولعائلتك كل خير وسعادة ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#4 » الأربعاء مارس 26, 2014 9:18 pm

المهندس لويس سليم عبد الأحد الموقر
حقاً نور الموقع بهذا الأسم الذي عبر إلى منتديات الموقع
كأنه بخور من كنائس ديريكنا السريانية المباركة

جاءت كلماتك من عمق الكتاب المقدس
لتنير حولنا معرفة وتجيب لنا عن السؤال الذي طرح
والذي يطرح كثيرة بين الناس

فألف شكر لك ولجوابك الروحي المدعوم بآيات من الكتاب المقدس
هذا الكتاب الذي هو حياتنا المسيحية اليومية
وهو من يشير لنا
عن الحياة الأبدية،
حياة الخلود بعد الممات الجسدي الأرضي

أتمنى أن تتحفنا بالمزيد من جعبتك الثقافية الدينية والعامة
فلا تبخل علينا

يابشينو وبشلومو
أهلا وسهلاً بكم أخ وصديق وجار قديم عزيز

ros2: ros3: ros6:
صورة

صورة العضو الشخصية
فريد توما مراد

عضو
مشاركات: 743

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#5 » الأربعاء مارس 26, 2014 11:59 pm

الأخت العزيزة تيودورا ..حفظك الرب .
تحيّة لكِ وأنت تنقلين إلينا ماجاد به أخاكِ وأخانا لويس .
جميل جدّاً ما ذكره ، وأتى على شرحه ، بخصوص المصير الأبدي..
وفيما يتعلّق بموضوع الإستقامة والأمانة .
أعتقد كان جواب الأخ لويس كافياً وشافياً ، ولسنا بحاجة إلى إضافة
المزيد .( فخيرالكلام ما قلَّ ودل ) . السيد المسيح له كل المجد لم يخفي
علينا شيئاً ، ولم يترك غموضاً في رسالته .
كل الشكر للأخ الويس على هذا الإهتمام .. وهذا الإنفتاح ..وعلى هذه الرؤية الشفَّافة
والإيمان الخالص .
نتمنى أن يتحفنا دوماً بهكذا دُرر .
وشكراً لك أيضاً أختنا تيودورا ، فبدونك ما كنا قرأنا واستفدنا .
دمتِ بخير . ros3:
فريد

صورة العضو الشخصية
وديع القس

مشرف
مشاركات: 545

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#6 » الجمعة مارس 28, 2014 12:40 am

لا نستغرب عندما نرى أسماء تهب ما عندها من درر ثمينة للإنسانية
وعلى الحصر اسماء من تربّوا بروح الاصالة من الصّغر ورضعوا حليب
القداسة النّقي من التربية التي تلقوها من الوالدين رحمهم الله.. وكما يؤكد روح الرب لنا بهذا الخصوص
(( من ثمارهم تعرفونهم ))
لذا فأخينا الكبير لويس وأخوته بدون استثناء ، أواني مختارة من الروح الاصيل ، ناهيك عن المعرفة
والعلمانية التي يحملوها لتؤكد حقيقة علم وايمان وعمل عظيم الشان في الملكوت.
روح الرب يغمرك بحنانه يا غالينا الأستاذ لويس، وشقيتك ـ أختنا الغالية تيودورة
وقد اتحفتمونا في هذا التحليل الروحي الّلاهوتي الرائع.
صورة

صورة العضو الشخصية
لويس

عضو
مشاركات: 13

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#7 » الأحد مارس 30, 2014 6:18 am

أحبتي,
هنيئاً لكم اشتياقكم لحفلة العريس السماوي,
والحكيم يجزم بأن "الانسان ذاهب الى بيته الأبدي.
فيرجع التراب الى الارض كما كان و ترجع الروح الى الله الذي أعطاها ".
نتألم, نعم وسنتألم!,
فمن منا الا ويعاني أوجاع هذا الدهر,
لكن غربتنا قصيرة فالسنين تمر وتكر,
وعزاؤنا في وعد السماء القائل
"فاني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله" (رومية1: 8)

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#8 » الأحد مارس 30, 2014 8:09 am

عزيزنا المهندس لويس سليم عبد الأحد المحترم
"من منا الا ويعاني أوجاع هذا الدهر"
نعم اوجاع هذا الدهر وأوجاع هذه الحياة الفانية الأرضية
كثيرة جداً
تهون كل هذه الأوجاع عندما نسير في طريق الرب حسب تعاليمه السماوية
ويكون إنتظارنا المجد الأبدي في ملكوته السماوي

اسعدنا جداً بحضورك بيننا
ros2: ros4: ros6:
صورة

تيودورا سليم

عضو
مشاركات: 1138

Re: مصيرنا الأبديّ بقلم لويس سليم عبد الأحد

مشاركة#9 » الاثنين إبريل 07, 2014 11:25 am

ros3: رائع ما تقدمه لنا أخي العزيز لويس ros3:
أريد فقط أن أقول لك : لا تهمل الموهبة التي مُنحت لك…
… فكم نحن بحاجة ماسة إلى ما يغذي روحنا وفكرنا
وينقي نفوسنا من الشوائب والعيوب فنرى حقيقة نفوسنا وذواتنا
ونعلم مدى قوة إيماننا برب المجد يسوع المسيح وما الذي ينتظرنا في الحياة الأبدية
وما سنقدم جزاء عن أعمالنا عندما تحين الساعة !!
cro: ros1: أصلي للرب يسوع أن يضع نعمة الروح القدس على لسانك
ويحفظك ويمنحك الصحة والعافية cro: ros1:
ننتظر المزيد
أختك تيودورا سليم
المرفقات
1920261_1394933720769318_1148697696_n.jpg
1920261_1394933720769318_1148697696_n.jpg (10.92 KiB) تمت المشاهدة 1072 مرةً

العودة إلى “الناقد جورج سليم عبد الأحد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل