دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قومي.

صورة العضو الشخصية
جورج سليم عبد الأحد

عضو
مشاركات: 81

دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قومي.

مشاركة#1 » الأحد مارس 09, 2014 11:02 pm

[align=center][size=100]دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قومي

أختار الشاعر الياس قومي في قصيدته "سبع سنين مضت"، أن لا يتناول قضيته بشكل مباشر. فهو يمزج
بين ما هو خاص وعام ، وينسكب بهدوء الليل من الذات و الوجدان ، لينتقل الى ما يعصف بوطننا
الحبيب و حياتنا من مآسي.
يستخدم الشاعر في بناء القصيدة القافية، والتي تنتهي بالسكون، فاستعمال السكون في الشعر
هو دليل على الحزن ووحدة المشاعر.
***
وقبل أن أغوص في خفايا وصور وانسكاب التعابير الجميلة لتعبر عن عمق و ثقافة الشاعر ،
أود أن أشير الى عنوان القصيدة " سبع سنين مضت"، والعدد سبعة هذا ورد في القصيدة سبع مرات.
و العدد سبعة في كتابنا المقدس يرمز الى الاكتمال و الكمال ،
وهو يشغل مكانا بارزا في كلمة الله ، فهو رمز وهو من أبرز الأعداد في الكتاب المقدس
وابعدها دلالة ، ويرد نحو ستمائة مرة .وسأشير الى بعض الأمكنة التي ورد فيها الرقم سبعة
في الكتاب المقدس وذلك على سبيل الذكر وليس الحصر.

فقد خدم يعقوب سبع سنوات مرتين من أجل راحيل ، وسجد يعقوب لأخيه عيسو سبع مرات .
عدد ايام الاسبوع سبعة وكذلك عدد الوان الطيف (القوس و قزح).
ولقد حذر الله نوح قبل الطوفان و قبل نزول المطر بسبعة ايام ،
وكذلك ارسل نوحا الغراب و الحمامة بعد سبعة أيام .
ونجد في العهد الجديد الطلبات السبع في الصلاة الربانية ،
والأمثال السبعة لملكوت السموات،
و كذلك يقول الرب يسوع المسيح سبع مرات " انا هو".
والتلاميذ السبعة على بحيرة طبرية ، وهناك سبع أنواع من الشدائد ،
وسبع مواهب من الروح القدس ، وسبع صفات للحكمة التي من فوق ، وسبع فضائل يجب
أن تتوفر في الايمان ، وهناك سبعة أشياء في تسبيحتي الشكر و التعظيم للرب .
وفي سفر الرؤيا نقرأ عن الكنائس السبع و الكواكب السبع ،
و السبعة ملائكة معهم سبعة ابواق وكذلك السبعة أرواح و كذلك العدد 7x 7.

***

في قصيدة الشاعر الياس قومي صور جميلة كثيرة معبرة أذكر منها ، "حكاية الأقدار "،" أنسكب في الليل "،
"وجهك محار"، " الشتاء يدفئنا من برده "، " جدائل الأحزان و الشتاء"، " الوطن أصبح بارودا"،
" الموت يسابق الانهار "، "غربة حمقاء"،" الريح تشرب من دمي "،
"دون قرار،، على الرصيف،، أنتظر القطار،،".
لن أقف عند كل هذه الصور المبدعة ولكن سأنسكب بروحي وفكري واسمح لقلمي بتحليل
و دراسة بعضها لما أراه مفيدا لنا جميعا .

" سبع سنين
وأنا على رصيف اﻹنتظار
أخاطب اﻷيام والشهور
أردد حكاية اﻷقدار
فما أنت رجعت
ولا بعدك قد كَبُر َ الصغار "

في حياة كل منا مشاهد لا تنمحي، ومقاومة الشاعر للاحساس بالوحدة عمل مضني تصحبه معانات،
وهذا ما يشير إليه شاعرنا الياس في بداية قصيدته وهو على رصيف اﻹنتظار.
يتسائل الشاعر ويردد مع آخرين إن كانت هي اﻷقدار سبباً في الوحدة واﻷلم واﻹنتظار.
وهنا اؤكد بأن الشاعر الياس قومي ﻻ يرى في اﻷقدار تلك المكتوبة على الجبين،
وإنما اﻷنتقال من حالة الفساد إلى عدم فساد.

***
"سبع سنين و الشتاء
يدفئنا من برده"

إن القراءة البسيطة لهذه الصورة الرائعة يمكن ان تشير الى التضاد او التناقض في المعنى ،
فالشتاء بارد ولا يعطي الدفئ.وهنا اقول، كي لا نقع في مطبات و تفسيرات
قد لا تظهر عظمة الشاعر في إستخدامه للصور البيانية ، علينا التأني في دراسة الشعر.
فالشعر لوحة فنية علينا ان نستمتع بألوانها و سهولها ووديانها وانهارها
المنسكبة من روح و فكر الشاعر.

من هذا الشتاء والدفئ ، يكون الحنين حالة نفسية تؤجهها في كثير من الأحيان ظروف
المكان الذي يعيش فيه شاعرنا. إذ يرتبط هذا الشعور بدفئ العاطفة ، وحرارة الأحاسيس ،
فانه يصبح على تضاد مع ثلوح القطب وبرده ، لتتحول هذه المرحلة الى مشوار من هواجس ذكريات ،
تعود بالشاعر الى بلاد الشمس حيث الطفولة و الأصحاب ، وحيث مرابع الصبا
و مغامرات الشباب ، وخفقان القلب و الرعشة قبل و بعد اللقاء. لذا فإن دفئ الشاعر في الشتاء
مرده دفئ العواطف وصدقها وعمق الذكريات.

***
"سبع سنين
 وأنا في غرفة الانعاش
 استفرد الرحيل ، احتضن الرجاء 
اسابق في شعرك جدائل الاحزان والشقاء"

الحزن متلازمة لحالة العشق وهي قد تتصاحب مع الشقاء ، وعندما تكون الجدائل ،
"جدائل الاحزان و الشقاء " ،عندها تسقط على الشاعر فتعيقه عن الوقوف و الحركة 
و التفكير. وعادة ما يتغنى الشاعر بجدائل الحبيبة ، فتأحذه حيث الهوى و الشعر 
والحلم فيطير فوق السحاب.

 يستنبط الشاعر من تجاربه الذاتية ومعاناته بعد الرحيل ، يستنبط عالما سحريا من الحلم والألم والشقاء.
 فهو لا يستدعي التجربة بالألهام وأنما هو متورطٌ فيها ،، مشارك في الوقائع ومتجذر في أعماقها. 
ولهذا يستثمر الشاعرالياس قومي لحظات الحزن والشقاء المزمن في حياته ويحولها الى لوحة تحكي عن
 " جدائل الاحزان و الشقاء ".
***

 يكشف الشاعر الياس قومي في تجربته الشعرية هذه عن وعيه وعن مفهوم الرمز والحاجة اليه . 
وهذا يدل على امتلاكه مادة فيها عمق و استبطان نفسي للاحداث ، وذلك بابتكاره وسائل جديدة 
للتعبير عن عصر جديد و عن وطن يعيش آلام المخاض .

 " الوطن الذي فيه عشقنا
اصبح بارودا  
والموت يسابق الانهار ".

ﻻ يكفي ان يستخدم الشاعر الرمز لكي يكون الإبداع وإنما يشترط ذلك عمق فكري وعاطفي يتفاعل مع الرمز ليحصل الانفعال الفني. وذلك من خلال دمج الرمز في عملية نفسية وجدانية ، وفقا لرؤية فنية ينطلق فيها الشاعر في بناء القصيدة التي تحوي الرمز
انسجاما مع التجربة الشعورية .  

الوطن، العشق، البارود، والموت مفردات تكونت بسياسة البارود وثقافة الموت عند الشاعر،
ومن خلالها تكون الصرخة: إلى متى ستبقى هذه الحرب التي جاءت لنا بالموت والجوع والمرض
واﻷلم والحزن، وغيرت الكثير من المفاهيم والحقائق وبررت القتل والذبح.
كنت يا موطن العشق رمزاً للتعايش السلمي، وأصبحت اليوم منبراً للطائفية
والفتن والتحريض وساحة للجهاد والفتاوى.

يعيش الشاعر الياس قومي من خلال قصيدته، اللحظة والوحدة، ويصف كل ما يحس به بحزن وألم.
فهو يعطي مجالاً واسعا لخواطره وأفكاره الغنية التي ينفس بها عن نفسه، ثم ينتقل من الحالة الذاتية
الى حالة أسمى وأعظم، وهي حب وطن العشق الذي هو على موعد مع البارود والموت. ً فليس الشعر مجرد سرد او عرض لحادثة  وانما مهمة الشاعر ان يقدم فهمه الخاص 
و رؤيته الفنية ليعبر عن فهم جديد. وطني وقصة عشقي و ملجأي أصبح اﻵن نارا مشتعلة تحصد اﻷرواح.   وطني كان وسيبقى كروضة خضراء، كموطن القداسة و الطهارة،
ورمز المحبة والبساطة والمودة و العشق.
وطني يا قصيدة عشق تعزف للأجيال الحانا، ستبقى في عيون الدهر للأجيال عينا.

***
"سبع سنين 
و الريح تشرب من دمي
 لا انت تعبت ولا انا رحلت
  وبقيت وحدي أجابه الغربة والحزن والاعصار 
لكن التيار يبعدني 
يعيدني في كل يوم لحافة النهار"

 " الريح تشرب من دمي". للريح في الشعر دلالات وتشكل ثنائية مميزة هي ثنائية 
( القلق /والسكون ) او ( التأزم /و الحل ).  فالريح التي تستدعي القلق و تنبثق في لحظات الصراع والتأزم، نجدها في أمكنة اخرى تتخلى عن دلالاتها السابقة لتصير رقيقة و عذبة وتفيض حنانا، مما يجعلها بمثابة معادلة للحالة الشعورية التي تسيطر على الشاعر وعلى النص.
  وهذه الحالة لاتنضج  في المعنى فحسب بل يؤازرها البناء الموسيقي الخارجي للقصيدة.   وأحب ان أوكد هنا ان أغلب القصائد التي تحمل إشارات الريح بنيت 
على قافية ساكنة كحال قصيدة اﻷديب الشاعر الياس قومي هذه، ( اﻻعصار، النهار ).
وهذا يدلل على ان الشاعر مبعثر بين ( القلق/السكون).
هنا الريح هي صورة شعرية تعبر عن القلق واﻻضطراب، مجابهة لثلاثة:
الغربة والحزن والاعصار.

***
ﻻ يستطيع الشاعر مواجهة الموت بكل أشكاله وأسبابه بشكل مباشر. فالموت يكون أكثر
قسوة عندما يسلبنا الحب، والموت هنا بارود يحرق المدينة والدنيا ويمحوا آثار الذاكرة.
فصار الموت المعلن عنواناً بأنامل شريرة تنسل في الليل لتسرق منا همسة حب،
قبلة عاشق وذكرى طفل يحلم بشيء جميل في عيد صغير.

دراسة أدبية نقدية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر اﻷديب الياس قومي

بقلم جورج سليم عبد اﻷحد



سبع سنوات مضت ...؟!

صورة

شعر المهندس إلياس قومي

سبع سنين
وأنا على رصيف الأنتظار
أخاطبُ الأيامَ والشهور
أرددُ حكايةَ الأقدارْ.
فما أنتِ رجعتِ
ولا بعدك قد كَبُرَالصغارْ.

***
من أجلكِ أنسكبُ في الليل
توقظني يداكِ
وصورةٌ لي تهمسُ
تلاصقُ الجدار ْ
من يعرف غيرها هذه الأسرارْ .

***
أنظرُفي وجهك
كأنني الصياد
يفتشُ عن محار ْ.

***
سبعُ سنينٍ والشتاءُ
يدفئنا من برده:
الدمع واليأس والأفكارْ.
ولم أزل أرقب عودتك
ياقامةً زرعتْ
في صدري الأشعارْ .

***
سبع سنين
وأنا في غرفة الأنعاش
أستفردُ الرحيلَ ، أحتضنُ الرجاءْ
أسابق في شعرك
جدائلَ الأحزانِ والشقاء ْ.

***
بعيداً عن عالم الأسوارْ
ترسلُ لي باقة ضياءْ،
و ماتشكو به الأخبارْ
الوطنُ الذي فيه عشقنا
أصبحَ باروداً ،
والموت يسابق الأنهارْ.

***
وأنا في غربةٍ حمقاء
في القطب أستذكرُ تاريخنا
وحبنا ، أستجمع الأفكارْ.

***
سبع سنين وشراعي
لايزالُ تائهاً
يقاتلُ الموج في الليل والنهار

***
أحاولُ أنْ أدونَّ رسالةً
لكن لعهدك ما نكثتُ.
لن أكتمَ... فكلُّ ما فعلتُ
قصائدَ نسجتها من دمي
لأجل من أحببتُ ،
ولم أزل أرقب البريد
ماذا ياحبيبتي
لو من بعدك مرةً فرِحتُ.

***
سبع سنين
والريح تشرب من دمي
لا أنت تعبتِ ولا أنا رحلتُ .
وبقيتُ وحدي أجابه
الغربة والحزن والأعصارْ.
لكنه التيار يبعدني ،
يعيدني في كل يوم لحافة النهار ْ.

***
سبع سنين وأنا دون قرار
لعلها سيدةٌ
تجيئني بقبلة أو باقة أزهارْ.
- يا إمرأة أحببتها -
وأنا على الرصيف
لم أزل أنتظرُ القطارْ.

***
honn: sta: honn:[/size][/align]
آخر تعديل بواسطة جورج سليم عبد الأحد في الثلاثاء مارس 18, 2014 9:40 pm، تم التعديل مرتان في المجمل.

صورة العضو الشخصية
georgette hardo

مشرف
مشاركات: 2715

Re: دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قوم

مشاركة#2 » الاثنين مارس 10, 2014 1:04 am

ros4: ros4: ros4: ros4: ros4: ros4:
الاخ القدير جورج سليم
دراستك النقدية ممتعه برغم ما فيها من احزان
ولقد ربطتها بحوادث من الكتاب المقدس والرقم سبعه
في بداية التحليل الادبي ros2: لن أقف عند كل هذه الصور المبدعة
ولكن سأنسكب بروحي وفكري واسمح لقلمي بتحليل
و دراسة بعضها لما أراه مفيدا لنا جميعا ros6:
ثم حللت شخصية اخينا الاديب والكاتب الشاعر المهندس الياس
حين قلت وكتبت ros2: فالشعر لوحة فنية علينا ان نستمتع
بألوانها و سهولها ووديانها وانهارها
المنسكبة من روح و فكر الشاعر.
شكرا لك على تحليلك ودراستك الأدبية هذه
أنه جهد تستحق كل تقدير عليه
مع باقة ورد عربون عطاءاتك هذه
شكرا لك اخي جورج سليم
المرفقات
13388474066.jpg
13388474066.jpg (131.2 KiB) تمت المشاهدة 663 مرةً
georgette hardo
ام سلمان السويد

صورة العضو الشخصية
المهندس إلياس قومي

مراقب عام
مشاركات: 3569

Re: دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قوم

مشاركة#3 » الاثنين مارس 10, 2014 11:56 pm

كم جميل هذا الذي تقوم به من دراسة وتحليل ونقد
رغم كل ما يقوم به الأديب من جهد وحواس ومشاعر
ليستجمع الكلمات ويستلهم المعاني والأبيات ويرحل عبر سموات لاحدود لفضاءاتها
ليجيئنا أخيرا ببعض من أريج ولربما بباقة من ياسمين يزرعها على صدر الحبيبة
تلك التي لأجلها سار الفيافي و أجتاز الأنهار والبحار مغامرا
دون أن يخشى الصعاب ولا نتؤاءات الصخور عند تلك قمم الجبال
التي طالما توقف عندها ليرتاح وهو يترأى أمام روضة غناء
أو صورة لوطن راحت تفر منه عصافيره إلى غير موعد وما هي براضية
لكن هو الغدر والخيانات وهول المصائب والمصاعب
ولربما فتح صدره لغيمة عابرة أو وقف مشدوهاً لنجمةٍ تائهة أو غزالٍ شاردٍ .
كل هذا يبقى في حدود الممكن أن يقوم به الفرد من درس وتعلم و وحفظ
وقرأ لمن سبقوه لتتدفق من بنات أفكاره هذه الجدوال من الأشعار أو من الباقات الأدبية .
أما دراسة النقد والتحليل أنه الأقرب إلى العمليات الجراحية .
والناقد الأدبي هو ذاك الجراح الذي يمسك المشرط بيديه وهو مؤتمن على كل كلمة يدونها
فيفكك الأبيات ويحلل المكونات ليغوص إلى أعماقها وليكشف عما تخبئه تلك السطور
وما سال من درر أتى بها شاعرنا من ابيات فيمسح جبهتها ويفصح عن اريج ورودها
ويتأكد سلاسة و عذوبة موسيقاها .
هذه صورة سريعة عن جراح ٍ عفواً عن ناقدٍ يعمل في دارسة النقد.
يمخر بمجاديفه عبر أمواج لابد أنه سيجتازها دون كللٍ أو ملل .
مهما علت فهو المعبىء بكل تلك المعايير والدراسات والثقافات من تجذرت
في حشايا صدره وهو يعبر السنوات الطوال لينهل من تلك العلوم والأداب.
هذا هو sta: استاذنا القدير الناقد جورج سليم عبد الأحد sta: من شممت عطره
منذ أن تفيئنا بظلاله يوم مرَّ على تلك خميلتنا أعني "بقايا حنين " وما قدم فيها من دراسة ادبية نقدية
لابدَّ وأن سيضمها الى هذه المولودة الجديدة لتكون نواة للقوادم
مما تنفلتُ من أطراف جوارحنا لتنسكب ندى وعبير .

شكراً لك أستاذنا الكبير جورج سليم وأني لأرفع لك بطاقات الشكر والتقدير
والثناء مستذكرين معا كم مر من عقود دون أن نرى بدارس ناقد يقدم
ما لديه من دراسات وتحاليل ومبتكرات ليكشف عما تبقى في البيدر من قمح
وليطرد بنسيم مفرداته التبن والزيوان.
honn: sta: honn:

سلمت يداك

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

Re: دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قوم

مشاركة#4 » الثلاثاء مارس 11, 2014 12:13 am

ما أجمل أن يتبادل الأدباء كلمات التحليل والتدقيق
ومن ثم تصاغ وتقدم على طبق من ألماس
فألف شكر لك يا أديبنا الحبيب الصديق جورج عبد الأحد
على هذه الجرءة الأدبية الرائعة
أن تقدم دراسة نقدية لأخينا وصديقنا الأديب الشاعر المهندس إلياس قومي
أنها خطوة جبارة ورائعة كما ذكرت سابقاً

ياريت يخطو من له الباع والرغبة في هذا المشوار الأدبي الثقافي العالي
رائع ما تفضلت به يا صديقي جورج
حقاً دارسة نقدية بشكل علمي ومدروس
وتعقيباتك على الهوامش والكلمات
كما ذكرت عن عدد سبعة
فهذا يزيد قيمة الدراسة والتحليل والمعلومات

فألف شكر لك وللأخ المهندس إلياس على هذا التبادل الثقافي الرفيع
ros2: ros4: ros6:
صورة

صورة العضو الشخصية
جورج سليم عبد الأحد

عضو
مشاركات: 81

Re: دراسة نقدية أدبية لقصيدة "سبع سنين مضت" للشاعر الياس قوم

مشاركة#5 » الخميس مارس 13, 2014 10:45 pm

العزيزة جورجيت حردو
الشاعر الكبير الياس قومي
الدكتور اﻷديب جبرائيل شيعا

يعجز قلمي عن تدوين ما يختلج في نفسي من مشاعر الشكر واﻹمتنان، ردا وتعبيرا
لعبارات الفرح والتقدير والتي تدل حقيقة على عشقكم وتقديركم للادب الراقي
والكلمة المعبرة والجهد الكبير المبذول ﻹ نجاز عمل نقدي.

وصدقا ﻻ اطمح من عملي هذا الثناء والمجد الباطل، وإنما أقييم اﻻعمال
اﻻدبية الراقية التي تتوافر فيها الخصائص والعناصر اﻻدبية التي تشد الناقد.
وبهذا يكون عملي تشجيعا، اعجابا، تقديرا لكم ايها الشعراء والكتاب،
في زمن كادت ان تختفي فيه الكلمة الناقدة.

وفقكم الله باستمرار اعمالكم الأدبية القيمة خدمة لانسانية،
ابعدتها الظروف عن همسات الروح.

انوه هنا انني ساصدر دراستين نقديتين احداها شعرية واﻻخرى عن قصة قصيرة.

مع تحيات جورج سليم عبد اﻷحد

العودة إلى “الناقد جورج سليم عبد الأحد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل