وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

صورة العضو الشخصية
لويس

عضو
مشاركات: 13

وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

مشاركة#1 » السبت نوفمبر 01, 2014 3:56 pm

وأغلِق الباب
ros2: بقلم لويس عبد الأحد ros2:

التقيت شخصاً في سوريا أعرفه منذ سنوات فاستقبلني بحرارة وهو انسان طيب غير متعلم وبسيط, وبيننا عشرة قديمة.
بدَتْ عليه مظاهر الغنى وشدّ انتباهي التغيُّر الكبير في نظرته للأمورعما عهدته عليه من قبل حين كان وضعه المادي ضعيفاً وكان وقتها مهتماً بالحياة الأبدية. قال لي قد بنيتُ فيلا فخمة جداً وكل شئ قد أُعدَّ وبقي الباب الرئيسي وأنا أبحث عن واحد لا يشبهه آخر لأي من الفيلات الفخمة في الحي فكما تعلم الباب هو الانطباع الأول عن فخامة المسكن.
قلت له الله الله ومن أين لك هذا قال ورثتُ قطعة أرض وارتفع سعرها فبعتها بمبلغ كبير. فقلتُ له يمكنك ان تجد موديلاً من أي كتالوك معماري, قال لا لا بل أريده فريداً, قلت أحقاً تريده كذلك فأجاب بالتأكيد
عندها قلت له فاذن أنت تود أن تحصل على باب أحلامك وتتمتع به لبعض الوقت. فأجاب لماذا لبعض الوقت قلت لأن مالكاً جديداً قد يعجبه بابك فيصنع نموذجاً محسّناً منه يفقد بابك الريادة.
بدا الاحباط واضحاًعلى محيّاه لأن بابه لن يكون مميزاً للأبد وانقطع الكلام لبرهة. حينها تذكرت قصة كان بطلها هو الآخر يبحث عن باب فريد,فقلت له انك يا صاحبي على حق فالباب هو أهم ما في البيت فهو الحارس الذي يسهر على حماية صاحبه من الأغراب
قال كلامك معقول قلت له هناك بابٌ لا يمكن لأحد تقليده حتى لو ابتغى ذلك رئيس أو ملك قال وأين أجده قلت
ان أحببتَ فسأحكي لك قصة حصلت لي مع انسان كان متعطشاً لمعرفة الباب وستعرف مواصفاته وستصنعه أنت بيدك
ان شئت, فقال حبذا لو حدثتني عنه وسأكون شاكراً.
قلتُ تبدأ القصة صيف عام 1994 حين قمتُ وعائلتي بزيارة لسورية الحبيبة وعند وصولنا الى مطار دمشق الدولي
طلبنا سيارة تقلنا الى حمص, فتقدَّم أحدهم وقال أن عنده سيارة ميكروباص وستكون أفضل من التكسي فقبلنا العرض.
بعد عدة دقائق عرَّف السائق عن نفسه فقال ان اسمه أبو محمد وأنه يسكن في قرية قريبة من هنا ، وقال استأذنكم أن أمرَّ على بيتي لآكل لقمة فأنا صائم صوم رمضان منذ الفجر . ولأن بيتي قريب من دير السيدة في صيدنايا يمكننا أن نتبرَّك جميعاً من القديسة العذراء السلام لاسمها.
فاجئني حديث الرجل ذكره لاسم العذراء بكل وقار! فهو مسلم وصائم و يدعونا لزيارة الدير! ترددنا بعض الشيء وأخيراً وافقنا وأكملنا المسير باتجاه الدير وصلَّينا هناك ثم تابعنا الرحلة. في الطريق سألت أبا محمد: بالحقيقة أنا متحير في أمرك يا رجل فقال لماذا قلت أنت صائم, أي أنك مؤمن بالاسلام قال صحيح قلت وقد طلبتَ منا بالحاح زيارة القديسة العذراء أم المسيح .قال السلام لاسمها قلت يا أخي أراك تقف على مفترق طريقين مختلفين غير متوازيين أم أنا مخطئ . قال: لا والله انما أصبت كبد الحقيقة وكأنك في قلبي. شجعني جوابه فتذكرتُ قول الرسول بولس "نسعى كسفراء للمسيح" فقلت مشوارنا طويل ونحب أن نستمع عما يعنيه هذا الدير لك, قال تزوجتُ منذ حوالي ست سنوات وصرفتُ مالي متنقلاً بين الأطباء حتى أنني أقمت الولائم لعدد من الشيوخ لكتابة الحجب وعمل الرقية لفك الرُبُطِ وكلها ذهبت أدراج الرياح. مرتْ أربع سنوات وأنا أقاوم تعييرات وضغوط العائلة كي أطلِّق زوجتي العاقر ولكن دموع الزوجة وخوفي من الله منعاني, وأقرُّ أنني أصبحت على وشك الجنون. ليلة السبت بكتْ زوجتي حتى الفجر ثم انقطع صوت نحيبها فخفتُ كثيراً ظناً مني أن مكروهاً أصابها وكانت المفاجأة أنني عندما نظرت اليها, رأيتُ سلاماً عجيباً وشَّح وجهها فلم أشأ أن أوقظها وفي الصباح الباكر أتتْ اليّ قائلة أرجوك خذني الى دير السيدة العذراء فستعطيني ابناً فقلت: وما أدراك. قالت فيما كنت أبكي صرختُ من أعماقي وقلت يا عذراء لقد تعبتُ كل هذه السنين وقد فشل الأطباء والشيوخ وهاأنذا أتي اليكِ لأني سمعتُ عن عجائبك واحساناتك, وبعد ثوانٍ رأيت واذا نور قوي ومفرح واذا سقف الغرفة ينشقُّ وسيدة رائعة مهيبة المنظر تنزل من السماء وقدماها على سحابة فوق الأرض تقول لي لأنكِ أتيتِ اليَّ فأنا أيضاً طرقتُ عنك باب المخلص,
وقد أجاب طلبتي فاذهبي الى ديري فتنالين سؤل قلبك وتعمِّدين بٍكْرَكِ فيعيش. قال أبو محمد قمت
ومن دون تردد باصطحابها ونامت ليلتها في الدير وبالفعل رزقنا الله بطفل أسميناه محمد وقد عمدته في الدير ومن ذلك الحين والشوق يملأ كل كياني وأنا أحلم بهذا الباب الذي ذكرته العذراء السلام لاسمها لزوجتي حتى أنني سألت شيوخ النصارى ولا من مجيب. قلت له المخلص هو المسيح قال ظننت ذلك
ولكن المخلص هو الله وحده وأمرين اثنين منعاني من أن أومن أنه هو المسيح قلت وما هما قال:
أولاً يقول المسيح عن نفسه أنه ابن الله وحاشى لله أن يولد أو أن يكون له كفؤٌ أحد!
ثانياً يقول المسيح أنه صُلب ومات وقام في اليوم الثالث وهذا مستحيل فكيف يسمح الله بموت ابنه, ان كان له ابن أصلاً, وهل هو الله كي يقوم من الأموات! قلت له هل أنت مستعدٌ أن تسمع, قال أجل, قلت وهل تعدني بأنك اذا وجدت الباب الذي تسأل عنه ستأخذ قرارك الخطير, قال أعدكَ, قلت على ما أذكر أنك ذكرت لي أنك ابن الرميلة قال صحيح, قلت وما اسم زوجها, فضحك وقال الرميلة هي قريتي وهي صغيرة لكنها هادئة,قلت فاذن أنت سوري ابن سوريا أباً عن جد, قال هو كذلك, قلت فأنت ابن لهاتين من دون زواج, ,قال طبعاً, عندئذ وكأنه استفاق من غفلته وقال ما هو قصدك, قلت أبداً بل كنت أفكر في مفهوم البنوة وهل هي بالضرورة تناسلية وهل علاقتها بالزواج دوماً حتمية! ثم سألته أليست افكارك وليدة عقلك قال بلا قلت وعندما تخرج الفكرة الوليدة وتستقر في عقول المتلقين أما هي بعد حيَّة في عقلك قال طبعاً قلت وهل ولادة الحرارة من الشمس وكذا ولادة النور اللطيف من الشمعة المحترقة تناسلية أم أنها أرقى وأسمى! قلت صدقني يا أخي أن ولادة المسيح من الله هي أعظم بما لا يقاس فهو نور من نور اله حق من اله حق مولود من الله وهو لا يزال فيه. بدا أبو محمد مشدوهاً و كأنه خجل من نفسه وقال الآن فقط فهمت المعنى الأسنى للبنوة, وقد آن لي أن أؤمن أن بنوة رائعة بهذا المستوى تليق بالمسيح ابن القديسة العذراء السلام لاسمها, قلت ان عبارتك الأخيرة انما تمهِّد للاجابة على السؤال الثاني قال كيف قلت هل هناك انسان يولد ولا يموت قال طبعاً لا قلت ان مجرد اعترافك بأن المسيح هو ابن مريم يعني انه انسان فوجبَ عليه حكم الموت, قال ولكن حاشا لله أن يصلبه أحد, قلت وأنا أقول أن كلامك حق, قال اذن ان كان المسيح هو الله كما تقولون فهو لم يصلب ولم يمت وعليه تنتفي الحاجة الى القيامة, وان كان المسيح قد صلب ومات فاذن ليس هو الله لأن الله لا يموت. قلت أوافقك على قوة منطقك هذا ولكني أسألك سؤالاً قال تفضل قلت اذا سقط ابنك وحيدك محمد الذي تحبه في نهر هائج ماذا تفعل قال ألقي بنفسي لانقاذ ابني قلت ولكنك قد تموت قال بلهجته المحلية "الروح ترخص فدا حبيبي محمد" قلت أتعلم أن الله, في المسيح يسوع دعا نفسه أباً لجميعنا, اذ لم يجد أقوى من تعبير الحب الأبوي لذلك قال اذا صليتم فقولوا "أبانا...", والآن أسألك: هل تعرف من صلب المسيح قال البعض يقول الرومان وآخرون اليهود قلت الحق يقال أنه لا هم الرومان ولا اليهود ولكنك ستعرف الاجابة عندما تقرأ آية واحدة من انجيل يوحنا, وناولتُه الكتاب فقرأ الآية بسرعة, ثم عاد يقرأها ببطء شديد كلمة كلمة كمن يتلذذ بطعام حلوٍ " لأنَّه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية". صَمَتَ أبو محمد لثوان... ثم ملأت الدموع عينيه وبصوت متهدج قال اذن هو الحب, الحب وحده الذي صلب لنا المسيح فدية عن خطايانا, قلت له حقاً فالبار من أجل الأثمة والقدوس من أجل الخَطأة, قال أجل لقد كنتُ أعمى كل هذه السنين وكنتُ أبحث عن باب المخلص والآن أبصرته, ربي والهي هو المسيح, لقد تمنيتُ دوماً ومن كل قلبي أن أومن ولكن أفكاري المادية الخاطئة منعتني. ثم قال الآن فقط علمت لماذا يقول النصارى أبانا الذي في السماوات, وسأل قائلاً بالله عليك أتعرف سر الفرح الذي ملأ كياني فأنا لا أستطيع أن أعبِّرَ عنه بالكلام قلت اقرأ الانجيل فتجد هذا السر وقد وعدنا بذلك حين قال "فرحٌ لا ينطق به ومجيد". سألته وماذا تتوقع ردَّ فعل زوجتك حين تعلم بايمانك بالفادي
قال سيزيد ايمانها بالمخلص فانا أحسُّ بهذا في قلبها مذ وهبت ابنها البكر.
بعد أن سمع صاحب الفيلا القصة قال ان العذراء صنعتْ عجائب كثيرة وشئ جميل أن يؤمن مسلمٌ بالمسيح
وأما نحن فالحمد لله فقد ولدنا مسيحيين, ثم قال ولكنك للآن لم تخبرني
عن مواصفات باب الفيلا قلت للآن!!! بل أخبرتُك
cro: ros1: فهزَّ رأسه ومضى حزيناً... cro: ros1:

المرفقات
1011470_350915791703240_1880510112_n-2.jpg
1011470_350915791703240_1880510112_n-2.jpg (45.56 KiB) تمت المشاهدة 1051 مرةً

صورة العضو الشخصية
المهندس إلياس قومي

مراقب عام
مشاركات: 3569

Re: وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

مشاركة#2 » السبت نوفمبر 08, 2014 5:47 pm

هل وصلتنا الرسالة :

ترى هل أدركنا ما أراد أن يقوله لنا ، هذا من الرب يحبهُ.
من يعمل بصمت وفي كل أوقاته ورحلاته .
هل أستطعنا أن نفهم الرسالة التي أحبَّ أن تصلنا .
مادام لدينا بعضا من الوقت كي نتقدم بتوبة صادقة
قبل أن يُغلق أمامنا باب التوبة .
حوارية هادئة وجدال عميق بعيداً عن الضوضاء والبهرجة.
أستطاعت هذه القامة الروحية العالية أن
تؤمن الخلاص لذاك من كان خارج الحظيرة فأعترف ووصل الى
من كان يفتش عنه. وذكر لمن يدعي أنه من أبناء المعمودية والإيمان
أو ممن هو يعتبر نفسه من داخل السور المحصن وضامناً نفسه،
لكنه مازال متعلقاً بشهوات الحياة ،
فبدلاً من أن يتأكد من خلاصه راح يفتش عن باب أحلامه
يبحثُ عن بابٍ واسعٍ غير قابل للتكرار، أوليس هذا هو" تعظم المعيشة "
" فهزَّ رأسه ومضى حزيناً" إذ بدأ ضميره يؤنبه .
صدقوني أخوتي : إن الرب الذي سمح بالطوفان في العهد القديم
فغرق الجميع ولم يخلص حينها سوى نوح وزوجته وأبناؤه وزوجاتهم ، ثمانية أنفس فقط .
"هو هو ذاته بالأمس واليوم وغدا " إذ كلنا يعلم أن الرب رحوم ويريد الناس
إلى الخلاص - بدم إبنه الغالي الثمين - يقبلون ويفرح بتأبٍ واحد .
لكن هذا لن يكون على حساب عدله،
إذ هو عادل الرب أيضاً وهو مهيبٌ في يوم مجيئه العظيم .
فلنتيقظ يا أخوتي :
"إذ أن الوقت قد بات مقصرا " وليتطلع كل منَّا إلى تلك آنيته
إن كانت معبئة زيتا كي يضيء سراجه عندما يأتي العريس .
بوركت أيُّها الصديق لويس وبورك هذا إيمانك
وإني لأرى فيك شاهداً أميناً وشهادتك حق في خلاص النفوس.
honn: sta: honn:

سلمت يداك

صورة العضو الشخصية
لويس

عضو
مشاركات: 13

Re: وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

مشاركة#3 » الاثنين نوفمبر 10, 2014 3:18 am

أجل يا أخي الياس حقٌ ماقلتَه, لأن الله وان كان يريد أن الكل يخلصون والى معرفة الحق يقبلون لكنه لا يقايض عدله بمحبته وحينما نفصِّل صفات الله لأجل فهمها فليس لنا أن نفْصِلَها والا نكون قد نزعنا عن الاله ألوهيته وخلقنا لأنفسنا الهاً يترجَّى رضانا كما فعلتْ مجموعات دينية عديدة في الغرب تنفي وجود الدينونة وبالتالي وجود جهنم والملكوت. كما انتشر ما يسمى "بأوميغا فيث" أي ايمان أوميغا ويؤمن أتباعه أن جميع الناس يذهبون الى السماء حيث الأفراح. ان الخطير في هذا الأمر هو أن هؤلاء أخذوا يستغلون تقصير الخدام ورجال الدين المسيحي وراحوا ينشطون بالذهاب الى المستشفيات ويسألون عن حالة المرضى ويختارون منهم الذين هم على فراش الموت, ويجلسون معهم ويظلون ملاصقين لهم يشدُّون على أيديهم قائلين انكم على موعد مع السماء وأن الموت يمحو كل خطاياكم ولا حاجة للندم على شئ اقترفته أيديكم فليس هناك حساب بل الكل يكافأون, وهكذا يموت المريض مرتين, موت الجسد وموت الروح. رحم الله المسكونة ومن هول ما هو مزمع أن يكون. "الذي يعلم أن يفعل حسناً ولا يفعل فتلك خطية له"

صورة العضو الشخصية
حنا خوري

مشرف
مشاركات: 2084
اتصال:

Re: وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

مشاركة#4 » الاثنين نوفمبر 10, 2014 10:34 am

حبيبي واخي ابو سامح

أيش لك ف رقبتي خووديكي ... خلّيتني أتواصل مع كل كلمة وكل حرف وعيناي لا تصدّقان أنني أقرأ مشاركة لأعز شخص على قلبي في حياتي ....
ووو تقولها ... نيّال ابو اللي خلّف صديقك هذا ابو محمّد الذي كان متعطّشا ومن الداخل ليؤمن بما سرَدتَ عليه من حقائق وتوضيحات ... مما تأثّر بحق وحقيقة وقال كما اللص اليميني الذي سرق الدنيا والآخرة وكان وحسب ايماننا من أوائل الداخلين الى الفردوس مع المسيح .. حيث قال له .. اليوم تكون معي في الفردوس

لن أقوووول غير هذه الجملة ... لقد سبق الكثيرين صاحبك ابو محمد في الأيمان


اشكرك من دفّكات صدري حبيبي وووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الشخصية
لويس

عضو
مشاركات: 13

Re: وأغلِق الباب بقلم لويس عبد الأحد

مشاركة#5 » الخميس نوفمبر 13, 2014 7:09 pm

"اللص اليميني الذي سرق الدنيا والآخرة" حقاً كلامك يا أخي أبو لبيب, فأهل العالم كلٌ يَسرقُ ما سرقَه آخر وعند النهاية تستردُّ الأرض كل ما لها منهم فالكفن تنقصه الجيوب, وكما سَرَقَ اللص الدنيا سُرقَتْ أيضاً منه فمات شبه عارٍ ولكن المسيح وهب التائب حياتاً تبقى الى الأبد حيث لا سوس يفسد ولا سُرَّاقٌ يسرقون.

العودة إلى “الناقد جورج سليم عبد الأحد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل