الجرجر .... تقنية قديمة

المشرف: حنا خوري

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة حنا خوري » الاثنين أكتوبر 20, 2014 4:41 pm

الجرجر .... تقنية قديمة

صورة

في كل مرة تعرض لنا القنوات الفضائية أحدث الحصادات الزراعية؛ التي تعمل بواسطة نظام GPS شديد التطور، الذي يعمل تلقائياً بواسطة الأقمار الاصطناعية، ولو عدنا إلى الوراء قليلاً لوجدنا مثيله عند فلاحنا البسيط لكن بتقانةٍ أقدم.
تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" رصدت إحدى تلك الآلات الزراعية التي تعمل تقريباً بمفردها، وتقوم مقام الحصادة الحديثة لكن على الطريقة القديمة، والتقت بهذا الخصوص الحاج "خضر السلطان" بتاريخ 8 تشرين الأول 2014، فقال: «"الجرجر" هو عبارة عن آلة بسيطة من الخشب، يجرها بغلان أو حصانان ويركب عليها الرجال والأطفال لإكسابها وزناً إضافياً، ويتكون من صندوقٍ من الأضلاع في وسطه عدد من الدواليب ثبّت عليها فؤوس من حديد، ويجب أن تكون هذه الفؤوس حادة للغاية لتقوم بعملها على الوجه الأمثل، حيث يتم جمع ما حصده الحواصيد على شكل بيدر؛ يكدَّس في منطقة فارغة من القرية، ثم يثبت عمود في منتصف هذا البيدر ويخرج منه حبل طويل؛ يتم ربطه بلجام الحيوان الذي يجر "الجرجر"، ولا يجوز ربط الحبل إلا بالحصان أو بالبغل الذي يكون من جهة العمود، وتبدأ عملية دق الكوم لاستخلاص القمح والتبن».

يتابع: «يبدأ الحصانان الدوران من الخارج إلى الداخل وحدهما دون أن يقودهما أحد؛ ويركب
تكبير الصورة
الجرجر الحديدي
على الجرجر رجالٌ أو أطفال، ليمنحوه وزناً زائداً لتغوص الفؤوس إلى أسفل البيدر، وبعد الانتهاء من الجولة الأولى، يتم جر "الجرجر" بالعكس من المركز إلى الأطراف، وبعد الانتهاء من عملية الدق والطحن تنفصل حبات القمح عن القش ويسمى الناتج "دراخة"، ثم يقوم الرجال بجمع "الدراخة" وتذريتها أمام الهواء، فتنفصل حبات القمح عن القش نهائياً، لأن الأخير أخف وزناً لذا تعمل الرياح على إبعاده عن القمح لمسافة جيدة، وفي المرحلة اللاحقة تتم غربلة الأقماح بواسطة "صرّاد" وهو الغربال، ويعبأ التبن بأكياس لحفظه وإطعامه للماشية، وأثناء عملية الدق والطحن يتم سقاية الحيوانات ثلاث مرات لكثرة ما تأكل من البيدر».

من جانبه بين الباحث في مجال التراث الشعبي "عايش الحسين": «أن "الجرجر" هو عبارة عن صندوق مفرّغ من الداخل بشكلٍ هندسي، يرتكز على مسننات تسمى "الفؤوس" وله قوائم؛ تعرف بالجنابيات أو العوارض، وتكون رأس الفأس مصنوعةً من الحديد، وقد جاء اسمه من فعل "جرّ"؛ وللجرجر أنواع منها: "أبو
تكبير الصورة
الحاج خضر السلطان
الفؤوس" وله خمسة فؤوس، ومنها "الجرجر" الخشبي، و"الجرجر" المعدني، وهو مصنوع من الحديد بالكامل؛ ويعد الأحدث بينها على الإطلاق، ولهذه الآلة وظيفةٌ واحدة هي تحويل البيدر إلى قمحٍ وتبن، حيث تعمل بطريقة الجر التلقائية من الحيوانات المستخدمة في عملية السحب؛ المرتكزة في عملية الدوران على المحور المتمثل بالعمود المثبت في وسط البيدر، ويركب على هذه الآلة من 1 إلى 5 أشخاص؛ وذلك تبعاً لحجم الشخص ووزنه، وتتم عملية الدوران عكس عقارب الساعة.

ويردد الراكبون بعض الأهازيج، منها:

"حاصود وارمْلَّها سبل*... وبريطم** الحلوة ذبل".

ويقال أيضاً:

"واگفن عندي ويشوف... شارب العنز الگطوف***

مـن عاونني نفعني... خيراً عندي من الوگوف"».

يتابع: «يمثل "الجرجر" أسمى حالات التكاتف الاجتماعي، إذ يعمل أهل القرية يداً بيد من أول الموسم وحتى نهايته، ويتم الانتقال من أكوام القمح بالترتيب ولا يتوقف أهل القرية؛ حتى إنهاء آخر بيدر، مع العلم أن العمل بالبيدر الواحد قد يستغرق حتى 20 يوماً متتالياً، وتكون ساعات العمل
تكبير الصورة
عايش الحسين
منذ شروق الشمس وحتى الغروب، وقد بقيت هذه الآلة داخل الخدمة إلى أن ظهرت الحصادات الآلية، ثم بدأت أعدادها تتناقص تدريجياً إلى أن أصبحت من التاريخ».

* سبل: جمع سبلة، وهي سنبلة القمح.

** بريطم: وهو تصغيرٌ للبرطم ويعني الشفة، وهي مفرد الشفتين.

*** العنز الگطوف: وهي الواحدة من الماعز، والگطوف كناية عن قبح المنظر المتمثل في كثرة الشعر على وجه الماعز.

منقووووول للذكرى
المرفقات
الجرجر .... تقنية قديمة.jpg
الجرجر .... تقنية قديمة.jpg (64.88 KiB) تمت المشاهدة 2050 مرةً

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين أكتوبر 20, 2014 8:52 pm

الله على أيّام الجرجر ! أيّام التي كنا نقف فيها طوابير بإنتظار دورنا للركوب . كان ركوب الجرجر وقتذاك ، يعادل ركوب المرسيدس اليوم .
ذكريات طواها الزمن!!! . للجرجر ذكريات .. ولتشمير الكروم ذكريات .. ولتسييع الأساطيح ذكريات .. وللسليقة ذكريات .. وللزبيب والبستيق والحليلة ذكريات ... كلها مجرّد ذكريات حلوة من العهد القديم
لن تتكرَّر .
لك كل الشكر أيها العزيز أبو لبيب على نقل موضوع الجرجر إلينا .. لنعود من خلاله إلى ذكريات أيّام زمان .
حرستك عزرت آزخ .

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين أكتوبر 20, 2014 9:15 pm

ملفونو ميقرو رحيمو أبو لبيب
مشتاقين لكتاباتك
اليوم رجعتنا إلى اربعين سنة
وما أجملها وما أطيبها من أيام
أيام كان يعيش فيها الإنسان على طبيعته بدون تعقدات
آه ما أجملها
وأنت اليوم تذكرنا بالجرجر
وعندما كنا نذهب إلى أهالينا أقربائنا في القرى المجاورة لديريكنا الحبيبة تل أصفر (كرزرك)، وحكمية وبرابيصا وغيرها
كم مرة تقاتلنا نحن الأطفال على البيدر من يركب على الجرجر

تودي ساغي ملفونو حنا
عزرت آزخ تحرسك وتكون معكم جميعاً

صورة

صبري يوسف
عضو
عضو
مشاركات: 669
اشترك في: الثلاثاء يونيو 23, 2009 11:20 am

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة صبري يوسف » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 4:09 am

الأخ العزيز حنّا خوري

تحية
تمتَّعت فعلاً بما نشرته في صفحتك، ولمجرّد قرأت مفردة "الجَّرجر"، شعرت بدافع عميق لقراءة ما في قصتك أو خبرك الجميل، لأنّه ذكرني بتراث عريق عشناه جميعاً على مدى سنين! والجّميل في الأمر أنني تناولتُ تماماً ما نشرتَه في إحدى مقاطع الفصول الأولى من الرواية التي أكتبها! حيث تتضمن 10 بالمائة من فضاءات روايتي هذه العوالم، أتطرق إلى الحصاد وغيرها من التفاصيل، وقد أخذت منّي وقتاً طويلاً هذه الفصول الخاصة بالفلاحة لأنني كنتُ أريد أن أستعيد مفردات بعض الكلمات التي تخص عملية الحصاد والجّرجر، أنشر فيما يلي المقاطع الخاصة بالجرجر كما جاء سردها في إحدى أجزاء فصول روايتي والتي عنوانها مؤقتا نكهة الحنطة! ومن المؤكّد سيتم تغيير عنوان الرواية بعد أن أنتهي من كتابة كل فصولها! كتبت حتّى الآن قرابة 75 بالمائة من الرواية! قرابة 250 صفحة من القطع المتوسط.

. نقل أكداس الحنطة بالتريلّات إلى البيادر

كنّا ننقل أكداس الحنطة والشّعير والعدس إلى البيادر بالتريلّات، بعد أن ننتهي من الحصاد، كي ندرسها بالجَّرجر، نكوّم الحنطة كومة كبيرة، وكذلك العدس والشّعير، ثمَّ نبدأ بدراسة الحنطة أولاً، نضع عوداً طويلاً في منتصف الكومة ونضع حلقة خشبيّة في العود ومربوطة بحبل طويل، كي نربط الحبل في النّير المتموضع فوق رأس البغلة الَّتي على يسار كومة الحنطة، كي تسير بشكل دائري فوق قوشة الحنطة، حيث تجرُّ بغلتان الجَّرجر فوق طبقة من الحنطة بسنابلها وقشِّها، كي ندرسها بالجَّرجر، وكلّما يتمُّ تكسيره قليلاً نجمّعه نحو الجَّانب الخارجي من القوشة، ونضع باقات جديدة في مكان القوشة كي ندرسها، وهكذا ندرس الكومة الكبيرة كمرحلة أولى، إلى أن يتشكَّل حول القوشة كلّ الحنطة المدروسة، وتصبح كومة الحنطة الكبيرة خالية من وسط الدَّائرة من أيّة باقة حنطة، فنضع وتداً حديديَّاً "سكّه" في منتصف القوشة الدّائريّة، ونربط يسار رأس البغلة المرتبط بإحدى "البرمولكات" بحبل طويل ومرتبط بالوتد الحديدي المثبّت في مركز القَوْشِة، كي تدور البغلتان بطريقة دقيقة فوق قوشة الحنطة الّتي ندرسها، ويتمُّ العمل على تفتيت وقصقصة القشّ والسَّنابل إلى أن تتحوّل باقات الحنطة المدروسة إلى تبن ناعم وحبَّات الحنطة مفروطة من سنابلها، ونبدأ بنقل كل مرحلة من مراحل الحنطة المدروسة النَّاعمة والَّتي أصبحت تبناً وحبّات حنطة، إلى مركز القوشة: الدَّائرة، وعندما تصبح الكومة كبيرة نوعاً ما، نثبِّت الحبل الّذي يربط البغلة بمركز الدَّائرة في مركز كومة التِّبن المدروس، وهكذا نستمرُّ ونحوّل كل ما يتمُّ دراسته إلى المركز وننقل من الأطراف القسم نصف المدروس، إلى أن ننتهي من دراسة الحنطة دراسة نهائيّة، عندها ننقل الجّرجر إلى كومة العدس فالشَّعير وندرسهما بنفس الطَّريقة، ونكوّم الكومة بشكل كروي، مقبَّبة من الأعلى، فتصبح جاهزة الكومة للتذرية، وننتظر إلى أن يهبَّ هواءاً في اللَّيل من جهة الغرب، بحيث أن يكون مناسباً للتذرية فيقوم والدي وإخوتي الكبار في تذرية التّبن، حيث يرفعون كميات قليلة بالملحيب الخشبي ذات الرُّؤوس المدبّبة نحو الأعلى وبطريقةٍ يتمُّ فصل حبّات الحنطة عن التّبن، ولكن يظلُّ هناك تداخلاً ما بين التّبن الخشن ويدعى القسرة وقسم من حبّات الحنطة، وينقسم التّبن إلى ثلاثة أنواع، التّبن الخشن ويدعى القسرة، والتّبن، والتّبن النّاعم جدّاً ويدعى العُوْر، وتستخدم القسرة كحريق للتنّور، والتّبن كعلف للحيوانات، والعور نخلطه مع الطِّين وقليلاً من التّبن، نستخدم الطِّين لسياع سطوح المنازل وجدران المنازل، كما نستخدم الطِّين الأحمر مع العور لصناعة التّنانير.
كم كانت زوجة عمِّي بولص مشهورة بصناعة التَّنانير، أم ابلحد، بهيّة شمعون عيسكو، حيث كانت تصنع التنّور بطريقة رائعة للغاية وتبيع تنانيرها بعد أن تجف إلى أغلب أهالي المالكيّة/ ديريك، وما كان يتشقَّق نهائيَّاً، لمهاراتها في عجن الطِّين وخلطه بالعور وصبرها وهدوئها وحرفيَّتها العالية في بنائه مرحلة مرحلة وبشكل دائري جميل، وتترك له فتحة كبيرة من الأعلى وفتحة صغيرة من الأسفل!
*
بعد عملية التّذرية، نغربل الحنطة بـ "الصرَّاد"، منخل كبير، نفرز القسرة والحشائش من الحنطة، وتنزل الحنطة من ثقوب الصُّرَّاد، ثمَّ نغربل الحنطة ثانية بصرَّاد ناعم بحيث تبقى الحنطة في الصّراد وتنزل حبيبات البربور والزّيؤان والأتربة النَّاعمة والتّبن العور ويتمُّ تصفية الحنطة في المرحلة الثّانية، وبعدها يتمُّ غسل الحنطة الخاصّة بالمونة، المخصّصة للبرغل والسَّليقة والطَّحين، نغسلها بالماء الزّلال ونزيل الأتربة ويطوف التّبن فنرميه جانباً، ثم نعرض الحنطة الصّافية المغسولة للشمس قليلاً، إلى أن تجفَّ، ثمَّ ننقلها إلى عنابير كبيرة، ومفرده عنبار أو "كوارة" والكوارة تكون أصغر حجماً، أو في "رسْل"، مفتوح من الأعلى، وفي القرى هناك من يخزّنها تحت الأرض في "جالات" حفر كبيرة ويحمونها بأكياس النَّايلون ولكن هذه الطَّريقة غير مضمونة حيث تتعرَّض للرطوبة، ولهذا يستحسن أن تُخزَّن في الجَّالات خلال الصَّيف فقط، ثمَّ نقلها إلى المنازل في الكوارات والعنابر الكبيرة!
قبل أن نطحن الحنطة في الطَّاحونة ونحوّل الحنطة إلى دقيق كي نصنع منه الخبز، يتمُّ تنقية الحنطة على الصّفرة، ويتمُّ تنقية الحنطة ممّا تبقَّى من البربور أو الزِّيؤان أو الحصى الصَّغيرة والأعشاب والحبيبات الغريبة، وتبقى الحنطة فقط مغسولة وصافية من كلِّ شيء، بعدها يتمُّ نقلها إلى الطّاحونة ونطحنها لتصبح طحيناً، وتعجنه أمّي أو أختي إلى أن يختمر، ثمَّ تقطِّع العجين إلى كتل صغيرة وتصنع منه أرغفة مدوَّرة وتتركه يتهدّى قليلاً ثمّ تخبزه بالتنُّور إلى أن يتقمَّر، وتجمعه في طشت كبير وتنقله للمنزل ونتناوله على مدى أيام، أشهى وأطيب خبز هو خبز التَّنور الّذي كانت تصنعه أمَّهاتنا أيّام زمان!
رغيف من خبز التَّنور وقليل من الجّبن، الجّبس، والبطِّيخ أحلى وجبة خفيفة!
الخبز كان وما يزال المادّة الأساسيّة في كلِّ بيوت الفلاحين، وما كنّا نشبع من تناول أيّة وجبة غذاء مالم نأكل الخبز مع الوجبة، وقد ظلَّ هذا الشُّعور يرافق أغلب أبناء الفلاحين حتّى الآن وأنا منهم! وكنّا نصنع من القمح، البرغل، والبرغل النّاعم الخاص بالكبّة والكتل، ونسلق حبّات الحنطة كاملة فتصبح سليقة ومنها يتمُّ طبخ الحنطة صاغ، كطبخة الحنطيّة، وأحياناً يتمُّ تجفيف الحنطة وهي فريكة أي خضراء قبل أن تجفَّ، وعندما نجفِّف الحنطة الخضراء وهي حليب، تصبح فريكة، ولونها أخضر، أكلها لذيذ مع الدُّجاج، وفيها نكهة الفريكة حقَّاً! إضافة إلى صناعة الخبز بعدة أنواع، خبز التَّنور، خبز الدَّوق أي الصَّاج، وخبز الشكفى، أو الشكافية! والكليجة، وهذه الأخيرة هي حلويات العيد، لذيذة جدَّاً، كما نعمل الشَّمبورك من العجين وفيه حشوة من لحم مفروم مع بصل مفروم وبعض التَّوابل! ما ألذ الشَّمبورك المعمول على الدَّوق: الصَّاج!

*

مقاطع من أحد فصول رواية أكتبها خلال هذه المرحلة!

صبري يوسف ـ ستوكهولم

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة حنا خوري » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 9:42 am

حبيبي الغالي ابو بول

انا وف هيامي جاخ الما كا أتعدّى العشر سنوات ... وجاخ الكا يبعثوني اهلي الى ديرك وكرزرك عند خوالي واهلي ف الصيف ... واقعد مع رخ ويحد منّن على هاك الجرجر ... حييت هاك عزرت آزخ ما ك أعطيا ف ركووووب أحدث الألعاب البهلوانية الحاضرة في اي مدينة العاب الآن .

بع هاك الخلاتوزكة ووو هاك التبن النيعم الكا يتلي راسنا وعينينّا .... على بختي عيونا كَ يضوون عليو ...

اشكر مرورك العسل وكم من هذه الذكريات تعيدنا الى الأصالة والحياة البريئة والرائعة

شكرا حبيبي ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة حنا خوري » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 9:50 am

ros2:
عزيزي د . جبرا

هوك الأيام وو هاك الزمان ال كا نفسنا يطلع جاخ الويحد من هوك الكبار ال كا يسوقوا هاك الجرجر يقعدونا عليو ... الله وكيل ما كا أعطيا وأبدّلا ف أحلى وأحدث آلية حديثة في هذا الزمن .

بع خوزي فهاك الوقت ال الكا يضرب القاريش على ضهر واحد من هاوك الحيوانات وكرّا يحط عالعديان ونحن نمسك ف تشّكات بعض شخاطر لا نقع ؟؟؟

ايام ولحظات وتاريخ بقي وسيبقى وسنحتفظ به في ارواحنا واجسادنا وقد تمتّعنا فيه ولم يكن أبدا من وفي خانة التخلّف الحضاري او من عدم القدرة على مواكبة العصر ..

نعم كانت ايام جميلة اشكر مرورك ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة حنا خوري » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 9:56 am


عزيزي والحبيب والأخ صبري
اولا أحيّيك واشكر هاك عزرت آزخ اللي دارت وجّهك صوبي وهما طلّعت ف قرنيّة عينيك علي .
حبيبي انا من زمان وليس بالقريب اتابع اغلب مشاركاتك وقد كنت من أوائل من أُعجب في قلمك وما يسطّر ... ولكنّي مع الأسف هذه المرّة الأولى التي اقرأ منكم ردّا باسمي .
ومن كيا كووو شهّيتني هما بشكاية وشقفة كزيز من هاك رغيف خبيز التنور التازا

اشكر مرورك الجميل والغالي والحبيب ووو
بركة عزرت آزخ معك

صبري يوسف
عضو
عضو
مشاركات: 669
اشترك في: الثلاثاء يونيو 23, 2009 11:20 am

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة صبري يوسف » الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 11:42 am

الأخ العزيز حنّا الخوري المحترم

تحيّة

العفو أخي حنّا على التقصير غير المقصود، بالحقيقة أنا نادراً ما أردّ على المواضيع أو بالأحرى لا أرد نهائياً، وليس لأنني لا أحب الردّ وضدّ عملية الرّد أو ليس له أهمية، بلا شك للردّ أهميّته كي يتفاعل المساهم في فعاليته مع المتابعين والمتابعات، ولا أخفى عليك يا صديقي عندما أرد ليس لدي لغة المجاملة المتعارف عليها في أغلب منتديات المواقع، لهذا أفضّل عدم الرد لأنَّ لغة المجاملة عندي غير واردة، ولكن عندما أجد ما يهمّني أخصص وقتاً طيّباً للرد وبرحابة صدر ، كما حصل في ردِّي السّابق لأن مشاركتكَ ضربت على الوتر الحساس، حتّى أنني عندما كتبت فصول روايتي التي تتعلق بالجرجر والحصاد وما شابه ظللت فترة من الزّمن أسترجع كما قلت في ردي السابق بعض المفردات الخاصة بالفلاحة كالقيناغات والبرمولكات والعور والقسرة والسكّه، الخ لأن هذه المفردات لو خلت من النص، يعتبر النص ميّتاً! خاصة لأنني أجسد مرحلة تعتبر من أهم المراحل التي مررت فيها!
من جهة أخرى أحياناً وأحياناً كثيرة لا يتقبّل الآخر وجهات نظرك أو وجهات النظر التي ترده خاصة لو كانت نقدية وتخص تقييم النص تقييماً وتحليلاً بحيث يساهم الرأي في تطويره، مع هذا الكثير الكثير لا يتقبل رأياً تقييما نقديا حتى ولو كان الهدف هو لتطوير النص أو المشاركة، وأتذكر في هذا السياق أنني قدمت مداخلة قصيرة على القاص الغالي الجميل أمير بولص عكو، حيث كان قد نشر قصصا قصيرة جدَّاً، فإستهواني أن أعيد صياغة نصين من نصوصه القصيرة بتغييرات طفيفة كلمتين في كل نص وحذف كلمة أو كلمتين، وعرضت نصه كما هو ونصه بعد تعديلي وقلت له قارن بين النصين وإختر الأنسب لك! شكرني جدّاً وقال إنها أجمل ملاحظة ووجهة نظر فياريت لو الكل عندهم هذه الرؤية في تطوير العمل! فأنا عندما اتلقى من له رغبة في الفائدة من خبرة غيره بأي مجال كان وخاصة الأدب لدي مداخلات ومشاركات ولكن ليس عبر المنتديات، بل أغلبها عبر التواصل المباشر!

أتابعك أيضاً، وأكتفي خلال متابعاتي بأن أفرح وأتمتَّع بمشاركاتك لأنّ لديك فكاهة وخصوصية طيبة، وأتابع قسماً كبيراً من مشاركي الموقع، أتابع الصديق الغالي القاص فريد مراد، أتابع الصديقة الغالية ريما إيشوع، عندها حس شعري جميل، وأتابع الأصدقاء والصديقات بشكل عام!
الكتابة رسالة، أمانة، هدف، متعة، تأريخ، إبداع، رؤية، وجهة نظر، فكر، ترجمة مشاعر طيبة!
أفتقد مشاركات الصديق الشاعر فؤاد زاديكي! أكيد الآن يعاتبني لتوقفي عن الكتابة في موقعه، وقد حاولت كم مرة الدخول فلم أتمكن بسبب نسياني كلمة المرور ثم تعرّض إيميلي للخرق فلم أقدم بإيميلي الجديد انتساباً جديداً ولا أتمكن بالدخول إلى موقعه بإيميلي القديم لخرق الإيميل، إضافة لإنشغالي بصفحتي الخاصة على الشبكة وفي نشر نصوصي في صحف ورقية والكترونية عديدة.

أشكرك على نشر هذه المساهمة الطيبة، وأتمنى لك وللأحبة كل الأحبة في الموقع وخارج الموقع دوام الصحة والعافية، متمنِّياً النجاح في كل منحى تنحوه!

مع عميق مودّتي وإحترامي
صبري يوسف ـ ستوكهولم


رمزي الصولكرين
عضو
عضو
مشاركات: 25
اشترك في: الجمعة إبريل 25, 2014 7:28 pm

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة رمزي الصولكرين » الأربعاء أكتوبر 22, 2014 7:01 pm

اخي حناالخوري
تحية ازخينية سريانية من القلب
لقد ارجعتني 45 سنة الى ايام الجرجر لاني
كنت انا هو سائق الجرجر وكان كل اولاد الحارات القريبة من عندنا
يأتون و لكي يركبوا ذلك المرسيدس وتحت الشمس الحارقة يومها كانت جميلة
رغم قساوتها وكان الصديق فريد مراد توما ابرع سائق وبعد ظهور طرق جديدة
مثل الحصادات لم يبقى من الجرجر سوى الذكرى
الله يعمر بيتك عل ازيا الحكوية بو كويسة كانت عل بختي
وا بسمام اطلب من عزرت آزخ تحرسك وطول عمرك
رمزي الصولكرين
بالمحبة تنتصر على اعداءك
كن محبا

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: الجرجر .... تقنية قديمة

مشاركة بواسطة حنا خوري » الخميس أكتوبر 23, 2014 10:37 am

عزيزي واخي صبري يوسف

بالعكس انا يجب ان أعتذر منكم عزيزي ... فانا لم أقصد أبدا اي نوع من الملامة من جهتكم نحوي ... وقد عذرتكم يومها لكثرة المعجبين وانا افتخر ... بما تكتبه في هذه المواقع ..

على كل حال نبقى دائما كما يقووول المثل .... سدي بلحمة ... واشقد ما نبعّد من قدّا بعض .... تيجي جاخ ووو لم بد سنقع في خط واحد واتجاه واحد

اطلب السماح منك حبيبي ووو
بركة عزرت آزخ معك

أضف رد جديد

العودة إلى ”اخترت لكم“