هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟!

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
الدكتور بشير متي الطورلي
مشرف
مشرف
مشاركات: 1421
اشترك في: الجمعة فبراير 18, 2011 11:45 am

هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟!

مشاركة بواسطة الدكتور بشير متي الطورلي » الأربعاء يوليو 23, 2014 5:22 pm

هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟!


ان الإسلام لا يرقى لأن يكون دينا متكاملا، فعلى الصعيد السياسي الإسلام لا يتعدى كونه محاولة فاشلة

لتأسيس أسرة حاكمة بقيادة محمد، و على الصعيد الروحاني الإسلام خاوي من اي قيم روحانية أو حتى

أخلاقية للتعامل مع الحياة، و على الصعيد اللغوي القرآن مليء بالأخطاء النحوية و الإملائية. أما على

مستوى العلاقات الإنسانية فالإسلام ينظم العلاقات بين البشر على اساس الغالب و المغلوب،السيد و العبد،

كامل العقل و ناقصة عقل، أهل الجنة و أهل النار، يعني تقسيم طبقي فاشي للمجتمع يعكس عنصرية محمد

و كراهيته للآخر
لكن ماذا عن المستوى النفسي؟ ما هو دور الإسلام في نفسية المؤمن به؟ كيف يشكل الإسلام شخصية

المسلم و ينظم حياته اليومية و طبيعة علاقته مع الآخرين؟ هل يجعل الإسلام المسلم انسان سوي منتج و

مسالم، أم يخلق أنسان آلي يتصرف بشكل ميكانيكي غير عقلاني دون اي سبب سوى تقليد محمد. و في

هذه الحالة، ماذا لو كان محمد مريض نفسيا، هل يعني ذلك ان المسلم اليوم يتصرف كالمريض النفسي هو

الآخر دون ان يدري؟ لنبحث

حياة محمد المبكرة و تأثيرها في تكوينه النفسي

قبل ان نبحث في الإسلام و تأثيره المرضي على متبعيه لا بد ان نبحث اولا في الحياة المبكرة لمحمد و

الظروف التي شكلت شخصيته غير السوية. كمراهق، نشأ محمد في ظروف مثالية لانسان مرشح لأن

يكون سايكوباث لاحقا في مرحلة الرجوله. فمحمد كان طفل يتيم محروم من حب الأبوين و ربما عانى من

احتقار اقرانه من اطفال قريش كما يفعل الأطفال عادة في المدارس اليوم لطفل “غير طبيعي”. هذه

الظروف زرعت البذرة الأولى لإنسان حاقد على بيئته الإجتماعية كونه محروم من أمتيازات أقرانه مثل

أب يرعاه أو أخوة كبار يدافعون عنه متى ما تعرض للتهديد أو الأذى من أقرانه في زقاق مكة. ولد محمد

لآمنة بنت وهب و زوجها عبد الله من قريش أو هكذا يعتقد المسلمون لأنه لا يوجد توثيق لنسب محمد

الحقيقي فهناك قصص عن كون محمد الأبن البيولوجي لحليمة السعدية- راضعته المفترضة- و أسمه

مسرود و تم استبداله بمحمد و الذي اسمه الأصلي قثم. نعم أعلم، يبدوا الموضوع كمسلسل مكسيكي لكنها

حقيقة الواقع آنذاك، فإختلاط الأنساب بين العرب شيء عادي في مكة و لا يهم من ابن من بيولوجيا طالما

إعترف الأب بالإبن، فلم توجد إختبارات فصيلة الدم أو الحمض النووي آنذاك لتحديد الأبوه البيولوجية،

فالإختبار الوحيد للأبوه كان عبارة عن ربط خرقة على سدرة في حدود مكة قبل ان يغادر الرجال للتجارة

او الغزو، فإن وجدت الخرقة كما هي عند عودة الرجل فهذا يعني ان زوجته لم تخنه و إلا فالعكس

صحيح، و لكم ان تتخيلوا مصداقية هذا الإختبار على أرض الواقع. على العموم، سمت آمنه ابنها قثم و

غيرّه جده عبد المطلب لاحقا الى محمد لأنه أقرب لأسماء قريش – اسم محمد لم يكن اسما فريدا كما يظن

العوام بل متداولامكة، التي نشأ فيها محمد، كانت باريس جزيرة العرب بمعايير اليوم ، و قريش كانت

بمكانة عائلة البوربون الأوروبية ، أي دماء زرقاء. و لم يكن ذلك غير مبرر، فقريش كانوا بالفعل من

علية القوم ففيهم التجار، و بعكس ما روجه محمد لاحقا عندما سوق كذبا مفهوم “الجاهلية”، كان بينهم

المفكر و الناقد و الشاعر بل حتى الفيلسوف. و خذوها مني قاعدة، متى ما إجتمعت التجارة مع الفكر

فالنتيجة السياسية هي الليبرالية و تقبل الآخر المختلف. نعم، بعكس ما روجه محمد، مكة كانت مكان

منفتح، تعيش فيه جميع الديانات و الأعراق جنبا الى جنب بسلام و وئام. فكان اليهود يحجون جنبا الى

جنب مع عبدة اللات و العزى، و المسيحيون يتحاورون مع الصابئة حول طبيعة المسيح، بينما ينشد

الوثنيون أجمل أشعار عمرو بن كلثوم مثل

ألا هبي بصحنك فأصبحينا – ولا تبقي خمور الأندرينا
مشعشعةً كأن الحص فيها – إذا ما الماء خالطها سخينا
تجور بذي اللبانة عن هواه – إذا ما ذاقها حتى يلينا
ترى اللحز الشحيح إذا أمرت – عليه لماله فيها مهينا
صبنت الكأس عنا أم عمرو – وكان الكأس مجراها اليمينا
وما شرّ الثلاثة أم عمرو – بصاحبك الذي لا تصبحينا
وكأس قد شربت ببعلبك – وأخرى في دمشق وقاصرينا
وإنا سوف تدركنا المنايا – مقدرةً لنا ومقدرينا
قفي قبل التفرق يا ظعينا – نخبرك اليقين وتخبرينا

محمد و حواره مع قريش

كما أسلفت، احتوت قريش في طلائعها الفكرية على نخبة مكة المتحضرة، مقارنة بأعراب الصحراء

الجهله و المتوحشون بطبعهم، بسبب تاريخها الحافل بالتجارة و الإطلاع على حضارات الأمم الأخرى من

اليمن جنوبا الى بلاد الشام شمالا فكانوا بطبيعة الحال يجيدون لغات مثل السيريانية و الأشورية و

الرومانية كونها اللغات السائدة في منطقة الهلال الخصيب. حاول محمد في البداية ان يحاور قريش و

يقنعهم بأفكاره. فخاطب أشراف قريش مثل أبا الحكم بن هشام (و الذي شتمه محمد لاحقا بنعته ابو جهل)

و النضر ابن الحارث امام الملأ في مكة محاولاً اقناعهما انه صاحب رسالة إلهية جديدة. لاحظ لم يعترض

احد من قريش على ذلك لأن حرية التعبير كانت مكفولة حسب أعرافهم و إلا لما كانت ضواحي مكة المقر

الموسمي لسوق عكاظ حيث يتبارز الشعراء بما تجود به قريحتهم من قصائدفقالوا له تفضل يا محمد، هات

ما عندك، ما هي رسالتك؟


أقنعنا إن كنت من الصادقين. طبعاً محمد لم يكن مؤهل على الإطلاق لمجارة أمثال هؤلاء فكرياً أو حتى

لغوياً. لا أحد يعلم لماذا تجرّأ محمد على مناقشة عتاة مفكري قريش في العلن. لا يوجد أي توثيق تاريخي

محايد لهذا الحدث، فعلي أن أستخدم العقل و القياس في تحليل الموقف. انها مباراة غير متكافئة بكل

المعايير.
كان محمد كمن يبيع الماء في حارة السقايين

قرأ محمد بعض من قرآنه أمام مفكري قريش و على الفور سقط في الإختبار حيث انتقدوا ركاكة أسلوبه و

تقليده الأعمى لشعراء مكة من امثال أمرؤ القيس كما بينت في مقال سابق. لا يصعب ان نتخيل شعور

محمد و هو يُهان أمام العلَن برسوبه في نقاش حر يمثّل اختباراً شفهياً لحجتّه و بلاغته. بالتأكيد زعزع هذا

الموقف ثقة محمد بنفسه. فكان يقول لهم أنّه رسول من السماء و هم ينعتونه بالهلوسة و الجنون. و يمكن

الإستدلال على حيرة محمد آنذاك من قرآنه في سورة الأنبياء عندما قال

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ. مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ

يَلْعَبُونَ. لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ.

قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ

شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ. مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ

يتضّح لنا أن قريش نعتت محمد بالساحر المهلوس و طلبت منه أن يثبت لهم نبوّته كما فعل الأولّون من

قبله إن كان صادقاً، فعرَضَ عليهم محمد قرآنه هذا كدليل كاف على نبوته! طبعاً سخروا منه على هذا الرد

السريع خصوصاً و أنّه يكرّر ما قالوا له. فمحتوى القرآن ليس شيء جديد بالنسبة لهم فقد سمعوا أساطير

عاد و ثمود و مئات غيرها قبل ان يولد محمد فما دهاه يكرر نفس الكلام عليهم و يدعي انه دليل على

نبوته؟ صراحة..

أسجّل إعجابي هنا بقريش لتحملّهم هرطقات محمد و الإكتفاء بالضحك عليها بدلاً من ضربِ عنقه

لإستهزاءه بمعتقداتهم و موروثهم كما كان ليفعل أيّ مسلمٍ صالح في يومنا هذا. قريش كانت ليبرالية

بمفهوم اليوم و هذا ما يفسر ازدهار مكة الثقافي و التجاري. و بقدر اعجابي بقريش يزداد حنقي على

محمد الذي دمر أعلام هذه القبيلة الرائعة بدم بارد فقط لحقده عليهم

لم يكن كلام محمد مكرراً فحسب بل بمعايير نخبة قريش كان ركيكاً لغوياً. كما قلت، المعركة لم تكن

متكافئة،
فتخيل طالب طالب سنة أولى لغة عربية يحاجج طه حسين
المعركة الفكرية كانت خاسرة منذ البداية. هل أعلن محمد استسلامه؟ كلا، عاد فإنقلب على الله و ألقى

اللومَ عليه لركاكة الأسلوب! فبدلا من ان يتحمّل محمد مسئولية أخطائه و ركاكةَ أسلوبه رمى الحمل على

الله في سورة يونس عندما قال

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ

أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

لاحظ خبث محمد. عندما أفحمهُ قريش و بيّنوا أخطاءه و طلبوا منه بكل رقي تصحيحها و المحاولة مرة

اخرى رد عليهم بالتالي: انا مجرد بغبغاء يكرر كلام الله كما هو و بأخطاءه و لا اجرؤ على تصحيح الله

لكي لا يعذبني يوم القيامة!
يعني يشتم الله و يوافق قريش على أخطاءه اللغوية التي لا يستطيع ان يغيرها لأنه يخشى عذاب الله؟! كيف

تركب هذه؟ إذا ربك يخطئ لغويا ، فهذا أكبر دليل على انه ربٌ كاذب. إما ذلك او أن الكلام من تأليفك! لا

يوجد خيار ثالث. تخيّل حالة محمد النفسية و هو يتلقى مثل هذه الصفعات الفكرية امام الملأ من ابو الحكم

بن هشام و النضر بن الحارث. أقل ما يمكن ان يُقال في وصف حالته هو الشعور بالقهر و الإهتزاز

النفسي

طبعاً، و كعادته، لم ينسى محمد هذه الإهانة التي كشفت ألاعيبه فأمر بقتل الإثنان بعد ان استقوى في

غزوة بدر في أبشع صورة يمكن تخيلها. ففي موقعة بدر أمر محمد أحد إرهابييه و كان يدعى عبد الله بن

مسعود للبحث عن جثة أبا الحكم فوجده و هو في آخر رمق فوضع رجله على عنقه و أخذ لحيته ليحتز

رأسه فنظره ابا الحكم بالعين و قال: لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم مستهزءاً براعي الغنم

السابق الذي على وشك ان ينحر أحد سادة قريش. فلما احتز بن مسعود رأسه ذهب به لمحمد و قطع أحد

أذني أبا الحكم أمامه فضحك محمد عاليا على خفة دم بن مسعود و قال: اذن بأذن و الرأس زيادة! و يقال

ان أبا الحكم كان قد امر بقطع اذن بن مسعود في السابق لذنب إقترفه
هل تتخيلون انسان سوي يضحك على قطع رأس احد أعمامه أمامه؟ محمد لم يكن فقط انسان حاقد بل كان

مريضاً نفسياً بكل المعايير

قريش لم تضطهد محمد او تؤذيه جسدياً لكن إصراره المتكرّر على محاولة إقناعهم أنّه رسول دفع به الى

مواجهات فكرية أدّت جميعها الى إذلاله في العلن. و هذا بالنسبة لشخصية مريضة مثل محمد كان اكثر

ألماً من القتل. إهتزاز محمد النفسي نتيجة هذه المواجهات أدّى به الى التفكير جدياً في الإنتحار، فيقول في

سورة الكهف

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

ترجمة: هنا رب محمد الخيالي يقول له: ربما تفكر في قتل نفسك لأنهم -أي قريش- كذّبوا كلامك. قلت في

السابق إن محمد كان يعاني من السايكوباثية. هنا يتبين انه ربما كان يعاني من الشيزوفرانيا الإنتحارية

كذلك و إلا كيف نفسر ظهور اصوات في رأسه تدعوه للإنتحار؟
في الواقع قصة جبريل في غار حراء بحد ذاتها كافيه لإسباغ صفة الجنون على محمد و التي تتكرر في

القرآن على لسان قريش. و كما يقول المثل لا دخان بدون نار، فنعت قريش المستمر له بالجنون بدلا عن

الجهل او الغباء هو مؤشر أنّه على الأقل كان إنسان غريب الأطوار. فربما كان يتجول في ازقة مكة

مخاطباً نفسه و الأطفال يرمونه بالحجارة و الروث. ربما رأفة قريش به لم تكن فقط لأنه يتيم بل لأنهم

كانوا متيقنين أنّه مجنون فيحاورونه مرة و يتجاهلونه مرات إلى أن أصبح الوضعُ لا يُطاق بالنسبة له،

فقريش تسخر منه من ناحية و الأصوات في رأسه ترفض ان تتوقف من ناحية أخرى، فكان الحل الهروب

الى المدينة. لكن، قبل ان نأتي على هذه الحقبة لنصف حالة محمد النفسية إكلينيكيا

محمد و عقدة الدونية
تعرف عقدة الدونية أو النقص في علم النفس أنها شعور عام عند المريض بأنه أقل مكانة ممن حوله. يكمن

هذا الشعور في العقل الباطن و يدفع المريض للتعويض عنه بأحد أسلوبين، أمّا الإندفاع نحو الإنجاز و

النجاح الباهر أو بتبني سلوكيات غير سويّة مثل ارتكاب الجرائم و إلحاق الأذى بالآخرين. تنشأ عقد

الدونية عادة في مرحلة الطفولة و من أهم أسبابها غياب الوالدين او النقد المستمر لسلوك الطفل من قبلهم

و التركيز على أخطاء الطفل بدلا عن نجاحاته. كذلك وجود أي عيوب خلقية او عقلية في الطفل تجعله

يشعر بأنه أقل من أقرانه. مما تقدم، و نتيجة لخبرة محمد المبكرة في مكة كما بيّنت فليس بالمستغرب أنّ

كان محمد يعاني من عقدة الدونية و هو الطفل اليتيم المهمل الذي يعيش بين عُلية القوم . و عندما حاول أن

يُجاري هؤلاء و يحاورهم ليرمّم شيء من كرامته و احترامه لذاته سخروا منه و احتقروه، أو هكذا بدا له،

عندما فشل في مبارزتهم فكريا. النتيجة هي التعويض بتبني العنف و الإجرام ضد من يعتقد أنّهم خصومه

كما سيتبين لاحقا

هروب محمد الى المدينة و انتشار أفكاره بين الجهلة و الغوغاء مقارنة بمكة

المدينة (يثرب) كانت قرية منسية، فلم تتمتع ببرستيج قريش و كعبتهم و تجارتهم و حجهم الذي تحضره

العرب و اليهود و الأعاجم. كان قاطني يثرب من قبيلتي الأوس و الخزرج و مقارنة بقريش كانوا اقل

مكانة عند العرب لهجرة أجدادهم من اليمن حال انهيار سد مأرب أو قبيل ذلك. و عندما جائهم هذا القرشي

المكي للإقامة بينهم فرحوا به على الرغم من انه نكرة في قريش و انشدوا فيه الأناشيد و غيرها من

الخرابيط. ضعف الأوس و الخزرج الثقافي و عدم المامهم باللغات و الحضارات الأجنبية جعلهم فريسة

سهله لخطاب محمد الديني الذي لم يفلح به في باريس العرب، مكة. جهلة يثرب صدقوا كلام محمد من

اول مرة على الرغم من تحذير اليهود لهم انه مجرد اجترار لما قاله الأولون و ان لا شيء فيه يثبت نبوة

محمد، لكن لا حياة لمن تنادي.
نلاحظ هنا أن الإسلام قائم على الجهل فينتشر بسرعة بين الجهلة و الرعاع بينما يسخر منه المثقفون كما

فعل أبا الحكم بن هشام ، و هذه الخاصية موجوده بيننا حتى اليوم فنجد ان الأغلبية الساحقة من المسلمين

جهلة و أميين و أُناس فاشلين في حياتهم بشكل عام، بإستثناء تجار الدين بالطبع. هل تعلم أن 90% من

المسلمين لا يتقنون اللغة العربية، إذا ما أخذنا في الإعتبار أن غالبيتهم في بلدان مثل أفغانستان و باكستان

و اندونيسيا؟ لذلك تجدهم يتمتمون القرآن مثل البغبغاوات في صلاتهم. هل تلاحظ تركيز المسلمين على

حفظ القرآن بدلا من فهمه. لماذا؟ هل لأن اي محاولة لفهمه سوف تؤدي بالإنسان العاقل المتعلم الى

التوصل لنتيجة أنّه مجرد هراء غير مترابط صادر من إنسان مختل عقلياً؟

هل كان محمد يعلم ذلك ام أنّها مجرد ضربة حظ؟ لماذا اختار محمد يثرب بالذات و لماذا يصر على حفظ

القرآن بدلا من مناقشته؟ هل كان يعلم ان أهلها جهلة و سوف يصدقون أي شيء يقال لهم طالما أنه يكرر

عليهم ليلا نهارا؟ ربما، لكن هذا مبحث آخر. من هنا نرى ان عقيدة محمد ازدهرت بسبب الجهل و هو

شيء اكتشفه محمد عندما افلس من تسويق عقيدته الهشة على عقلاء مكة فتوجه الى بسطاء يثرب الذين

انتشر بينهم الإسلام كالنار في الهشيم. استغل محمد دهماء يثرب للإنقضاض على نخبة مكة المسالمين عن

طريق السطو على قوافلهم التجارية كما حدث في بدر. و ما كادت رجله تطأ مكة بعد ان استقوى حتى

باشر بالتخريب، فحطم تماثيل آلهة العرب و التي تعتبر جزءا مهما من تراثهم و ثقافتهم و الغى سوق

عكاظ الفكري بإعتباره مكان للهو و اللغو و الإنشغال عن عبادة محمد و تكرار قرآنه ليلا نهار. و ضيق

على التجارة و اعمال الصيرفة و الإقراض بإعتبارها ربا. و هكذا تحولت مكة من منارة العرب الثقافية و

الإقتصادية الى مأوى للصوص و قطاع الطرق و الإرهابيين.

الخلاصة

قصة محمد مع مكة قبل اربعة عشر قرن هي قصة المسلمين مع العالم المتحضر اليوم، الشعور المزمن

بالنقص الذي يولد الدمار بدلا من الإنجاز. محمد خسر المعركة الفكرية مع قريش فماذا فعل؟ لجأ الى

السيف. هذا هو حال المسلمين العاجزين عن بناء اي نوع من الحضارة في يومنا هذا لمنافسة الغرب،

فماذا يفعلون للتعامل مع عجزهم؟ يفجرون ابراج منهاتن و باصات لندن و قطارات مدريد و يحرقون

سفارات الدنمارك و السويد و يخطفون عمال الإغاثة و ينحرون الصحفيين امام الكاميرا. و بعد كل هذا

يمتلك البعض الجرأة و الصفاقة للقول علنا ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام!
لهؤلاء اقول بل يمثلون الإسلام بدقة و وضوح لأن افعالهم متطابقة تماما مع ما فعله محمد عندما كان حيا.

فهو الذي قطع رقاب اسياد قبيلته بعد ما اسماهم مشركون و هو الذي نحر سبعمائة يهودي بعد ان اتهمهم

بخيانته و هو الذي امر بقتل امرأه ترضع طفلها لأنها شتمته كما إعتقد

المسلمون لديهم شعور مزمن بالدونية و النقص تجاه الآخر و الا كيف نفسر المبالغة غير الطبيعية في

تبجيل و تقديس رموزهم؟ فالقرآن كريم و المصحف شريف و كذلك الحديث و السيرة عطرة و الصحابة

رضي الله عنهم و علي كرم الله وجهه و الخلفاء راشدون و مكة مكرمة و الكعبة مشرفة و طبعا لا ننسى

الرسول صلعم. لم يبقى الا ناقة محمد العضباء و حماره عفير لم يبجلانهما

سبب هذه المبالغة في التبجيل هو الشعور المزمن ان العكس صحيح و لا بد من التعويض عن ذلك، على

الأقل لفظيا، فالقرآن هو مجرد طلاسم و جمل قصيرة غير مترابطة لا يفهمها حتى المسلمين لذلك

يحتاجون الى دجالين-عفوا قصدي دكاترة- في الشريعة ليفسروا معناها. اما السيرة فهي كلام خطه كتبه

من اذربيجان و اوزبكستان اربعمائة سنه بعد ممات محمد. و الكعبة هي مجرد مبنى مكعب يعبده

المسلمون لأعتقادهم ان جني اسمه الله يقطنه و هلم جرى. و لا احد يصدق هذا الهراء الا المسلمين انفسهم

المسلم المخلص لعقيدته انسان غير سوي بالضرورة لأنه يقلد في قناعاته و اقواله و افعاله انسان غير

سوي. فالمسلم يفتخر بإحتقاره للمرأة عن طريق سن قوانين تمنع المرأة من الدراسة مع الرجل. المسلم

يعبر عن حقده على اليهود و المسيحيين خمس مرات يوميا بالدعاء عليهم و شتمهم عند قراءة الفاتحه.

المسلم يمنع اصحاب الديانات الأخرى من ممارسة عباداتهم في العلن امتثالا لقول رسوله لا يجتمع دينان

في جزيرة العرب. المسلم لا يصافح اخته المسلمة لأنها نجاسة تبطل الوضوء. المسلم يضرب زوجته اذا

لم تحضر له كوب ماء. المسلم يسلب غير المسلم حق المواطنه فقط لأنه غير مسلم. المسلم مستعد ان يزج

جراح دماغ في السجن لمدة شهر فقط لأنه شرب كوب ماء خارج غرفة العمليات. المسلم يمنع بنات من

الخروج من مدرسة تحترق لعدم وجود محرم معهن. المسلم مستعد ان يحرق معلمة اطفال لأنها سمت

دمية على هيئة دب محمد. المسلم مستعد ان يقتل أباه فقط لأنه غير رأيه في الإسلام. المسلم مستعد ان

يقتل امه اذا شتمت رجل مات قبل قرون اسمه محمد. المسلم لا يمانع من الزواج من طفلة عمرها تسع

سنوات و ممارسة الجنس معها. بإختصار، المسلم اليوم هو عبارة عن حزمة متحركة من العقد النفسية لا

لشيء سوى تقليده الأعمى لمريض نفسيا عاش قبل الف و اربعمائة عام، فقط لا غير

المسلمون اليوم صنفان لا ثالث لهما: المسلم المخدوع و المسلم الدجال. أما المخدوع فهم الغالبية العظمى

التي تضيع وقتها و اموالها و جهدها بل حتى صحتها الجسدية و النفسية في تقديس خزعبلات محمد،

سواء مارست الإرهاب ام لم تمارسه. و أما الدجال فهو كل من يزداد رصيده المصرفي و ترتفع مكانته و

شهرته حول العالم بسبب غباء المخدوع

نوال متي الطوري
عضو
عضو
مشاركات: 167
اشترك في: الأحد يونيو 19, 2011 5:50 pm

Re: هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟!

مشاركة بواسطة نوال متي الطوري » الجمعة يوليو 25, 2014 12:56 am

ros4: ros4:

شكرا اخي الحبيب

بالنتيجة الاسلام هي كلمة (اللا سلام)سقطت االلام واصبحت الاسلام اي لايكون هناك سلام

أضف رد جديد

العودة إلى ”اخترت لكم“