10 ايار1057 وفاة ابو العلاء المعري

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
جان استيفو
عضو
عضو
مشاركات: 230
اشترك في: الأحد يوليو 19, 2009 5:13 pm

10 ايار1057 وفاة ابو العلاء المعري

مشاركة بواسطة جان استيفو » الثلاثاء مايو 10, 2011 9:45 am

10 ايار 1057 - وفاة الشاعر أبو العلاء المعري
حدث في مثل هذا اليوم

أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري،
شاعر وفيلسوف وأديب عربي من العصر العباسي، ولد وتوفي في معرة النعمان.
لقّب بـ «رهين المحبسين» بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت. اشتهر بآرائه وفلسفته
المثيرة للجدل في وقته، وهاجم عقائد الدين، ورفض مبدأ أنَّ الإسلام يمتلك أيّ احتكار للحقيقة.
درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة.
أول مجموعة شعرية ظهرت له هو ديوان سقط الزند، وقد لاقت شعبية كبيرة،
وأسست شعبيته كشاعر، وثاني مجموعة شعرية له والأكثر إبداعاً هي لزوم مالا يلزم أو اللزوميات،
ويشير فيها إلى عدم ضرورة القافيات المعقدة في الشعر. وثالث أشهر أعماله كتاب «رسالة الغفران»،
وهو أحد الكتب الأكثر فاعلية وتأثيراً في التراث العربي.


********************



أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 هـ - 449 هـ)، (973 -1057م)، شاعر وفيلسوف وأديب عربي من العصر العباسي، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري. لقب بـرهين المحبسين بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت اشتهر بآرائه وفلسفته المثيرة للجدل في وقته، وهاجم عقائد الدين، ورفض مبدأ أن الإسلام يمتلك أي إحتكاراً للحقيقة.
حياته
• ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً والتي استمد اسمه منها)، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضياً في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، وقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري.. بدأ يقرض في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب وأنطاكية، وغيرها من المدن السورية، مزاولاً مهنة الشاعر والفيلسوف والمفكر الحر، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في معرة النعمان، حيث عاش بقية حياته، وآثر الزهد والنباتية، حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.
• كما سافر المعري إلى وسط بغداد لفترة، حيث جمع عدداً كبيراً من التلاميذ الذكور والإناث للإستماع إلى محاضراته عن الشعر والنحو والعقلانية. وإحدى الموضوعات المتكررة في فلسفته كانت حقوق العقل (المنطق) ضد إدعاءات العادات والتقاليد والسلطة.
عبقرية المعري
• درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ويمكن استطراداً اعتبار فلسفة المفكر روبير غانم مرحلة جديدة متطورة من مراحل الفلسفة العربية.
• كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابله علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.
• عاش المعري بعد إعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. ويعتبر المعري من الحكماء والنقاد.
آراؤه في الدين
• كان المعري من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم
• وكان يؤمن بأن الدين ”خرافة ابتدعها القدماء“لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير. وخلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر و بغداد و حلب الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير وتدعيم سلطتهم. وقد رفض المعري إدعاءات الإسلام وغيره من الأديان الأخرى مصرحاً:
«أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما دياناتكم مكرٌ من القدماء
فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه
دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل
في كل جيل أباطيل، يدان بها فهل تفرد يوماً بالهدى جيل.»
• انتقد المعري العديد من عقائد الإسلام، مثل الحج، الذي وصفه بأنه ”رحلة الوثني“.كما أعرب عن اعتقاده بأن طقوس تقبيل الحجر الأسود في مكة المكرمة من هراء الأديان الخرافية التي لم تنتج سوى التعصب الأعمى والتعصب الطائفي وإراقة الدماء لإجبار الناس على معتقداتهم بحد السيف.
و هذه إحدى قصائده المعبرّة عن وجهة نظره:
«: هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت.... ويهود حارت والمجوس مضلله
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا.... دين وآخر دين لا عقل له..»
• كما أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي". عقيدته كانت عقيدة الفيلسوف والزاهد، الذي يتخذ العقل دليلاً أخلاقياً له، والفضيلة هي مكافأته الوحيدة.
• وذهب في فلسفته التشاؤمية إلى الحد الذي وصى فيه بعدم إنجاب الأطفال كي نجنبهم آلام الحياة. وفي مرثاة ألفها عقب فقده لقريب له جمع حزنه على قريبه مع تأملاته عن سرعة الزوال، قال:
« خفف الوطء ماأظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد.»
أعماله
• أول مجموعة شعرية ظهرت له هو ديوان سقط الزند، وقد لاقت شعبية كبيرة، وأسست شعبيته كشاعر.
• ثاني مجموعة شعرية له والأكثر إبداعاً هي لزوم مالا يلزم أو اللزوميات، وينوه فيه عن عدم ضرورة القافيات المعقدة في الشعر.
• ثم ثالث أشهر أعماله هو رسالة الغفران الذي هو أحد الكتب الأكثر فاعلية وتأثيراً في التراث العربي، والذي ترك تأثيراً ملحوظاً على أجيال الكتّاب التي تلت. وهو كتاب يركز على الحضارة العربية الشعرية ولكن بطريقة تمس جميع جوانب الحياة الخاصة، ويحكي فيه زيارة الشاعر للجنة ورؤيته لشعراء الجاهلية العرب هناك، وذلك بعكس المعتقدات الإسلامية أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، وأكثر ما يثير الإهتمام في رسالة الغفران هو عبقرية المعري في الإستطراد، والفلسفة العميقة، والبلاغة المذهلة. بعد ظهور آراء ميغيل آسين بلاسيوس (Miguel Asín Palacios) يقول البعض بأن من الواضح أن كتاب رسالة الغفران كان له تأثيراً على (أو حتى ألهم) دانتي أليغييري (Alighieri Dante) في كتابه الكوميديا الإلهية وذلك لإن الإثنان في كتابهما زارا الجنة وتحدثوا مع الموتى.
• ثم يأتي كتاب "فقرات وفترات" أو "فصول وغايات"، وهو عبارة عن مجموعة من المواعظ. وهو من أكثر كتبه إثارة للجدل عبارة عن مجموعة شعرية مماثلة لأسلوب القرآن الكريم. ويفترض بعض العلماء أن المعري كتبها لإثبات أن لغة القرآن ليست معجزة، ولكنها تبدو كذلك بالنسبة للبعض بسبب تبجيلها لمئات السنين. ولكن ليس كل العلماء يتفقون مع هذا التفسير.
أما كتبه الأخرى فهي كثيرة وفهرسها في معجم الأدباء:
• الأيك والغصون في الأدب يربو على مائة جزء.
• تاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، وهو أربع مائة كراس.
• عبث الوليد، شرح به ونقد ديوان البحتري.
• رسالة الغفران
• رسالة الملائكة
• رسالة الهناء
• رسالة الفصول والغايات
• معجزة احمد (يعني أحمد بن الحسين المتنبي)
• شرح اللزوميات
• شرح ديوان الحماسة
• - ضوء السقط. ويعرف بالدرعيات.
• رسالة الصاهل والشاحج
تلاميذه
درس على أبي العلاء كثير من طلاب العلم ممن علا شأنهم في العلم والأدب، منهم:
• أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي.
• أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي.
• أبو الطاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري.
• أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي.
ولقد شهد جميع شعراء عصر المعري بفطنته وحكمته وعلمه، وعندما توفي ودفن في مدينته معرة النعمان إجتمع حشد كبير من الشعراء والأدباء لتكريمه. ولقد ألف العديد من معاصريه، ومن بعدهم كتباً ودراسات حول آراء المعرّي وفلسفته، مثل :(أوج النحري عن حيثية أبي العلاء المعري)، ليوسف البديعي، و(مع أبي العلاء المعري)، لطه حسين، و(رجعة أبي العلاء) لعباس محمود العقاد، وغيرهم كثير. كما ترجم كثير من شعر المعري إلى غير العربية. وقال ابن خلكان: "ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته".
*******************
[/size][/color]
المرفقات
ابو العلاء المعري.jpg
ابو العلاء المعري.jpg (58.28 KiB) تمت المشاهدة 1353 مرةً

http://www.jeanstephowarts.com
***********************************
أحبب وطنك مثل يوسف
ووقر أمتك مثل موسى
وتألم من أجل بني قومك
مثل السيد المسيح

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: 10 ايار1057 وفاة ابو العلاء المعري

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء مايو 10, 2011 4:00 pm

شكرا لك يا فناننا السرياني جان على نشر هذه السلسلة الرائعة
حدث في مثل هذا اليوم

هكذا نتعرف أكثر على مشاهير العالم
وهنا الشار والفيلسوف أبو العلاء المعري
الذي ترك كنز كبير من الأدب والشعر
فهو معروف ومشهور
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”اخترت لكم“