شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:02 pm

شكراً للسيِّدة الكافرة .
عندما توقفت التاكسي عند العنوان المطلوب ، كانوا ثلاثة أشخاص .. (رجل وإمرأتان )... ُفتِح الباب الخلفي .. صعدت الإمرأتان ..
أمّا الرجل وكما كان يبدوعليه قد قارب السبعين من عمره ، ذو لحية محيّرة اللون ، ليست بالحمراء، ولا بالبنيّة ، ولابالبرتقاليّة ، ولا بالقرمزيّة .. يصعب عليك جداً تحديد هويّتها ، والله أعلم أيّة خلطة سحريّة إستخدم للحصول على هذا اللون العجيب.. أما الشارب لستُ بحاجة إلى وصفه ، فبالأساس لم يكن له أثراً.... كان يرتدي رداءاً سكَّري اللون يصل إلى مافوق الركبة بقليل ، تحته سروالاً أبيض اللون ضيق من الأسفل ، يبدأ في الإتساع صعوداً نحو الأعلى .. قام الرجل بفتح الباب الأمامي للسيّارة حيث كانت تجلس سيّدة جميلة .. أنيقة .... وقال لها بلهجة الآمر :
- إنزلي واجلسي في الخلف مع النسوة !!!.
***
(في مملكة السويد ، ومن ضمن القوانين والإستحقاقات فيما يخص بعض المرضى والمعوَّقين ، يُعطى لهم بطاقة تخوِّلهم ركوب تاكسي مع شخص مرافق لهم ، بتكلفة زهيدة جداً قد تصل إلى سبعون كرون سويدي تقريباً
تعطى من قبل البلدية بموجب تقرير طبّي ، لتسهيل أمور الذين لايستطيعون التنقّل بوسائل السفر الأخرى كالباص ومترو الأنفاق ....وإلخ
وهذه إمتيازات قد لاتجدها في بلدان أخرى .. فالسويد ولا أبالغ عندما أقول
هي من الأوائل في تطبيق نظام التكافىء الإجتماعي ( وليتها ماكانت هكذا ) لأنك تشعر أحياناً وكأنَّ هناك ( عدم تكافىء ) وهذا الشعور لايدركه إلاَّ الذين يعملون ويدفعون ضرائب لخزينة الدولة ، التي بدورها تقوم بدفع رواتب للعاطلين عن العمل ..أو الذين يتحايلون ويقدّمون الأعذار للتخلّص من العمل ، ويرون في البطالة راحة ونعيم ) .
***
- إنزلي واجلسي في الخلف مع النسوة ( كرَّر الرجل ذات اللحية المحيّرة )
- لماذا ؟ أجابت السيدة الأنيقة .
- لأنكِ إمرأة وأنا رجل ..
- وماذا يعني ذلك ؟
- يعني الكثير .. يعني أنكِ لايحق لكِ أن تكوني في المقدّمة .. يعني يجب عليكِ أن تكوني مع الحريم .. إنزلي ولا تحاولي إهانتي بتماديكِ وإصراركِ هذا .
- لا لن أنزل ، وسنرى ماذا ستفعل !
( وكان الحديث يدور باللغة السويديّة .. لغة السيَّدة الأنيقة )
وقبل أن ينطق الرجل بكلمة أخرى بادره سائق التاكسي الشاب قائلاً :
- ألديك البطاقة ياسيّد عثمان ؟
- نعم أنا سيّد عثمان.. أراك تتكلّم العربيّة ..هل أنت عربي ؟
- نعم أنا من أصول عربيّة وإسمي محمّد .. من فضلك إعطيني البطاقة !
- تفضَّل هذه بطاقتي .
نظر السائق في البطاقة وتفحَّصها وقال :
- تمام ياسيد عثمان .. بطاقتك سليمة .. ولكن قل لي : لماذا تصر على الجلوس في المقعد الأمامي ؟
- أعوذ بالله منك يا أخ محمّد .. أأنت الذي يسأل لماذا ، وإسمك على إسم الرسول صلوات الله عليه .. ألم يقل تعالى على لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم : الرجال قوَّامون على النساء ! ألم يقل : المرأة ناقصة عقل ودين ! كيف تريد من الناقص أن يجلس في المقدّمة ، ومن الكامل أن يجلس في المؤخَّرة ؟! كيف يحق لهذه الكافرة أن تجلس في الأمام ، وأنا أجلس في الخلف ؟!.. ألستَ مسلماً يا أخي ؟! أين هي نخوة الإسلام فيك ؟!
- يا أخ عثمان ..دعكَ من هذا الكلام الفارغ الآن.. ودعك من هذا الإصرار على الجلوس في المقعد الأمامي ونعتك لهذه السيّدة بالكفر وكأنك نسيت أنت الذي أتيت إلى بلد هذه الكافرة .. وليست هي من ذهبت إليك .. فأنت ضيفاً عندها..وأنت من يأكل ويشرب ويركب التاكسي من خيراتها .. على فكرة ياعثمان ..كيف عرفت أنها كافرة ؟
- لأنها ليست على دين الإسلام ..دين الحق ( أجاب عثمان )
- أفهم من كلامك ياعثمان ..كل من ليس مسلم هو كافر ؟!
- أجل ..أجل هو كافر ... فالدين عند الله الإسلام .
- إذاً ماذا جئت تفعل في بلاد الكفَّار ياعثمان ؟ لماذا تركت موطنك الإسلامي ، الخالي من الكفّار ، وأتيت إلى هنا ؟!
- أتيتُ لأهديهم إلى الإسلام ..لأريهم طريق الجنة !
- وهل إهتديتم أنتم المسلمون في الأرض التي جئت منها إلى الإسلام لتأتون إلى هنا وتهدون غيركم ؟ هل عرفتم طريقكم إلى الجنة ؟ أنكم هناك ياعثمان لازلتم تعيشون الجاهليّة .. تكفِّرون بعضكم بعضاً ، وتنحرون بعضكم بعضاً من أجل أمور يخجل الإنسان التكلّم عنها ... يخجل أن يقول بأنها تمتُّ الإسلام بصلة ..أمور أقرب منها إلى الشيطانيّة من الإنسانيّة! ياأخي مانراه ونسمعه اليوم على شاشات التلفزة ، من قطع رقاب والتنكيل بأجساد البشر المسلمين وغير المسلمين بإسم الله .. نعم يكبِّرون بإسم الله قبل الذبح ، وكأنهم يذبحون شاة أو بقرة .. كل هذا بإسم الله ، ولنشر دين الإسلام الصحيح كما يزعمون ..أهل ياسيّد عثمان هؤلاء الذين يدَّعون نشر دين الإسلام ..دين السلام.. دين الحق وهم ينحرون ويصلبون ويرجمون ويهتكون الأعراض ويزنون ويعيثون في الأرض ليس فساداً فقط .. بل بشاعة وقرفاً ووحشيّة وخزياً وعاراً ورذيلة ..أليس جهاد النكاح زنة ورذيلة للفاعل والمفتعل به ؟ وأقصد للناكح والمنكوح.. أهل ياعثمان هؤلاء مؤمنون ومؤمنات ؟.. وهذه السيدة المسالمة التي ربما تأتي إلى هذه الحياة وترحل عنها ولا تؤذي نملة أو فراشة ..أهل هي كافرة لمجرّد أنها غير مسلمة ؟! وربما قد تكون غير متديّنة من أصله.. أي مجرَّد إنسانة تعيش بصدق.. وتتعامل بصدق.. لا فوالله ماصدقت ياسيّد ياعثمان .
على كلٍّ دعكَ من هذا كله الآن يا سيّد عثمان وقل لي : لماذا أنتم ثلاثة أشخاص ؟ ألا تعلم بأن القانون لايسمح لك إلاَّ بمرافقاً واحداً معك ؟
وها أنتم ثلاثة !.. المعذرة ياسيّد عثمان ، فأنا لا أستطيع أن أخالف القانون ياأخي .
- لا أبداً .. من قال لك أننا ثلاثة ؟ نحن إثنين ، وليس ثلاثة ..أنا أعرف القانون جيِّداً ..وربما أعرفه أكثر منك ..ولست بحاجة إلى إرشاداتك .. أجاب عثمان بحدّة .
- ياأخي ..( وأخذ السائق يعدَّهم )... واحدة .. إثنتان .. تجلسان في المقعد الخلفي ، وأنتَ لازلت خارج السيّارة ومصرّاً أن تجلس في المقعد الأمامي مكان هذه الكافرة كما تزعم .. إذاً مجموعكم ثلاثة ..فكيف تقول إثنين فقط !؟..
في المقعد الخلفي كنَّ يجلسنَّ ..أجل كنَّ إثنتان .. لابل قل جاموستان تمَّ تربيتهما على ضفاف نهرالنيل !.. أعترف بأنني لأول مرّة أسمع عن جاموسة متبرقعة.
نعم كان برقعاً أسوداً يغطّي وجه كل من الجاموستين ، وخيمتان تظلِّلهنَّ بالتمام وتخفيهنَّ كليِّاًعن العالم الخارجي !
- (الله مطوِّلك ياروح ) دمدم سائق التاكسي مكفكفاً ثم قال مخاطباً عثمان :
إمّاَ أنك أهبل ياأخي ..أم أنك تستهبلني ! كيف تقول أنكم إثنان فقط ، وأنتم ثلاثة ؟! إتَّقِ الله يارجل ودعنا نتيسَّر .
- أنا لستُ بمعتوه أو أهبل ياأخ محمَّد ..أنا أتكلّم معك بكل جدّية .. الإثنتان اللتان تجلسان في المقعد الخلفي هنَّ زوجاتي على سنة الله ورسوله .. ولطالما هنَّ زوجاتي شرعاً ، إذاً كلاهنَّ يُحسبنَ واحد .. وليس إثنتين . فمجموعنا بهذا يكون إثنان ، وليس ثلاثة . هل فهمت ياأخ محمَّد ؟!.
وهنا لم يبقى عقل في رأس محمّد .. طفح الكيل .. فتح باب السيّارة وترجَّل ورفع عقيرته وقال :
- ياعثمان ... خذ أكياس الحنطة هذه من المقعد الخلفي وتيسَّر .. خذ زوجاتك ..لابل إحملهنَّ على ظهرك إذا شئت ..أولستَ تقول بأنَّهنَّ واحد ؟
إذاً هنَّ كيساً واحداً .. لا كيسين . على فكرة ياعثمان : كيف ليَّ معرفة المختبىء تحت هاتين الخيمتين إذا كنَّ نساءً ، أم من فصيلٍ آخر ؟!
- الله أكبر.. الله أكبر ..أأنت يامحمَّد ..ياأخي في الإسلام ، تتكلم هكذا؟
إستغفرالله ياأخي .. كيف تقول عن أخواتك الفاضلات التقيَّات المؤمنات هذا الشيء ؟ ..كيف يطاوعك قلبك ؟ ألم تقرأ القرآن ؟ أليس الله من أمر بفرض الحجاب ؟ أتخالف ماأنزله الله على رسوله ؟
- ياعثمان .. لاتجرَّني بالكلام فوقتي ضيّق .. ثم مالي وهذا الحديث الآن ؟
لالا ..لابدَّ أن أخبرك ياأخي عثمان عن هذه الآية التي تتكلّم عنها ..وأقصد آية الحجاب ..هذه ياأخي ( إذا نزلت ) نزلت بخصوص زوجات الرسول فقط ..وبالتحديد ولكي أثبت لك أنني قرأت القرآن والتفاسير ، فهذه الآية نزلت بسبب زينب بنت جحش في يوم عرسها ، أي أنها نزلت في زمانٍ ومكانٍ معيَّن ثم إنتهى مفعولها ، فهي لاتشمل زوجاتك ياسيّد عثمان .. والله أعلم إذا كنَّ بالأساس زوجاتك أم لا .
- أعوذ بالله .. أعوذ بالله ..هذا كفر .. هذه زندقة ..إخرس يامرتد..إيَّاك
والتطاول على كلام الله ورسوله !
- من قال لك أنني أتطاول على كلام الله ورسوله .. ومن خوَّلك لتتهمني بالكفر والزندقة ؟ ومن أعطاك الحق لتدافع عن الله ورسوله ؟ هل الله بحاجة لمن يدافع عنه وعن كلامه ؟ وهل الله يخصَّكَ وحدكَ ؟ هل هو إله المسلمين فقط ..أم إله العالمين ؟ وإذا كان الله قد أرسل بالحق نبيّه محمّد... خاتم الأنبياء ... أفلا يستطيع أن يصون إسمه ويحميه دون مساعدتك ؟
وإذا كان الله قد خلقنا جميعاً على هذا الكوكب لنتعايش سويّة ، لماذا يأمر بضرب الحجاب بيننا ؟ وأقصد لماذا يفصل أو يحجب النساء عن الرجال ؟
أيكون الله قد ندم على فعلته بخلق الرجل والمرأة على كوكب واحد ؟! أم أنّه إكتشف مؤخَّراً.. وبعد ملايين السنين .. بأنه كان قد جلب جنس النساء من كوكب آخر ، فعندما إحتجَّ الرجال وتذمَّروا من رؤيتهنَّ دوماً ..رأى الله بأن أفضل طريقة لحجبهنَّ عنهم هو ( الحجاب ) .
- لعنة الله عليك يامرتد .. لقد أغواك الشيطان وأوقعك في حبائله ، مثلك مثل هؤلاء الخنازير الكفَّار !
- لابل لعنك الله أنت وأمثالك والذين على شاكلتك ، لقد شوَّهتوا إسم الإسلام .. ودين الإسلام .. ونبيِّ الإسلام .. ياوحوش .. يامتخلِّفين ..العالم كلّه يسير نحو الأمام ، وأنتم نحو الوراء ..هم يتقدَّمون وأنتم تتأخَّرون .. تريدون أن تعيشوا عيشة السلف .. التي كان يعيشها الرسول في ذاك الزمان ، إذاً ماهذا الموبايل في يدك ؟!..قل لي ياعثمان !.. أكان موجوداً على عهد الرسول ؟ لا لم يكن...ربما..ربما ياعثمان ! آه لقد نسيتُ بأن الرسول عندما كان يريد أن يكلِّم إحدى زوجاته وهو بعيداً عنها في إحدى الغزوات ..كان يكلِّمها بالموبايل ! وعندما كان يريد الذهاب إلى إحداهنَّ كان يطلب ( تاكسي )كما فعلت أنت الآن ياعثمان .. ياأخي في الإسلام...يامتحضِّر ..يا فهيم......يا....!
- أتسخر من الرسول الكريم وزوجاته رضوان الله عليهنَّ .. يا فاسق ؟!
- بل أنت فاسق.. وجاهل ...ومتخلِّف...و ..و..و... !!!!
- هل هناك مشكلة ؟ إنكما تبدوان وكأنكما تتشاجران... (قالت السيّدة الأنيقة للسائق) .
- لا أبداً فنحن نتحاجج فقط .. إطمئني ...أجاب السائق .
من المقعد الخلفي.. ومن تحت الخيمتين.. كانت تصدر أصوات ناريّة أشبه بقذائف هاون وراجمات صواريخ .. ينبعث منها دويّاً مخيفاً تقشعرَّ له الأبدان !. خطيرة هي القذائف التي تنطلق من مكان مجهول ، لأنك لاتعلم مصدرها ولا وجهتها ... يالله كيف يخرج هكذا كلام من مؤمنات فاضلات تقيَّات قانتات ورعات ؟!..أعوذُ بالله ...أعوذُ بالله ... فقبل قليل كنَّ صامتات هادئات محتشمات ! قبل قليل كنَّ أخوات للسائق في الإسلام.. كيف تحولَّنَّ عليه فجأة إلى راجمات صواريخ وقاذفات قنابل متعدِّدة الإنطلاق ، محمَّلة بالقازورات من الوزن الثقيل ؟!..سبحان الله مغيِّر الأحوال وهو على كل شيءٍ قدير !!
( بينما كان عثمان ومحمّد يتلاسنان ويحتدَّان وقبل أن يصرخ عثمان بأعلى صوته ويقول : الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر.. لتعلو وتهبط لحيته المحيّرة اللون مع كل تكبيرة.. وقبل أن يصرخ وينادي : النجدة ياولاد.. النجدة ياولاد ! ياعبَّاس ..يابكر ..ياعمر.. يازياد ..هذا النداء الذي كان كافياً لخروج أكثر من عشرون شخصاً من منازلهم بالهراوات ، وعلى الأغلب كانوا معظمهم من ذرّيته ليتجمَّعوا ويطلقوا طوقاً محكماً حول سيّارة التاكسي ومن فيها . قبل كل هذا كانت السيّدة الكافرة ( كما نعتها عثمان) التي تجلس في المقعد الأمامي قد إتصلت مع بوليس النجدة ..
ولحظات وكانت الدائرة التي طوَّقت التاكسي .. مطوَّقة من قبل البوليس .
فشكراً( للسيِّدة الكافرة ) التي أنقذت الموقف ربما من وقوع مجزرة ، بين إثنان يدينان الإسلام ، لكن بطريقتين مختلفتين .


فريد توما مراد
ستوكهولم - السويد

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة حنا خوري » الأربعاء أغسطس 27, 2014 9:52 am

حبيبي الغالي ابو بول

بعد قراءتي لهذه الحادثة الهادفة والرائعة كنتُ سابقا أشك في تأثير الطابع السلامي في اوروبا
ولكن من خلال قرائتها وهذه الأسماء اصبح لدي اليقين على أن اوروبا مقدمة في المستقبل
القريب على تصفية وعلى تطهير القارة من هؤلاء اللأقوام ...
فحتى الأمثال العربية والأحاديث الدينية تقول
من عاشر القوم اربعين يوما صار منهم ....
فلماذا وتمر الأجيال تلو الأجيال
ويشتدّوا ويزدادوا تعصبا وعمى في ما يؤمنون به والخوف الكبير
هو فيما اذا نجح احد هؤلاء في ان يصبح رئيسا لأحدى هذه الدول الأوروبية ....
ساعتها سنُجبر على تغيييير أسمائنا بالقوة او سنتعرّض لقص الرقاب
وليرحمنا الله سلفا

اشكرك ووو بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء أغسطس 27, 2014 9:32 pm

حقاً نقول شكراً لهذه السيدة الهادئة الطيبة المحترمة لأنها تمثل قسم كبير من الناس
وأيضا نشكر السائق المتفهم لما يجري حوله ولما عاشه في بلده الأم
لكن يجب أن نتوقف عند أبو اللحية المحيرة ذات الفكر المتحجر والعقل القبى والتفكير اللانساني
أنه بعيد عن الله كما بعد الارض عن السماء وبعيد عن الإنسانية
وكما تبين من نقاشه وأفكاره وتصرفاته أنه يشبه البشر،
لكن الله وحده العالم بمخلوقاته.
فلا اعلم ماذا اقول لهذا الرجل اشكره لأنه كشف بعض من اسرار تعاليم دينه

والشكر الكبير لك يا صديقي العزيز فريد مراد على هذا الاسلوب الشيق في سرد القصة
والتفاصيل والمحطات التي توقفت عندها كانت تستحق أن تدون لهميتها.
ros2: ros3: ros6:

صورة

صورة العضو الرمزية
georgette hardo
مشرف
مشرف
مشاركات: 2702
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 10:52 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة georgette hardo » الخميس أغسطس 28, 2014 10:15 pm

7217_1132653821jpg.jpeg
7217_1132653821jpg.jpeg (32.42 KiB) تمت المشاهدة 2060 مرةً
اخي فريد المحترم
كل الشكر لك على السرد الجميل
وهذة العبارة سمعناه كثيرا
*الرجال قوَّامون على النساء !
ألم يقل : المرأة ناقصة عقل ودين
مفردات وعبارات واقعية
عرضيها علينا باسلوبك الشيق
الى المزيد
اخي ابو بول
georgette hardo
ام سلمان السويد

صورة العضو الرمزية
جورج سليم عبد الأحد
عضو
عضو
مشاركات: 79
اشترك في: الاثنين ديسمبر 09, 2013 4:20 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة جورج سليم عبد الأحد » الاثنين سبتمبر 01, 2014 8:56 pm

فريد مراد، كاتب قصصي متميز،
ينتمي إلى المدرسة الواقعية اﻹجتماعية. يستمد مادته من الواقع الذي نعيشه، ولعل هذه المادة يعرفها الكثيرين ولكن قد ﻻ تكون ذو قيمة عندهم.

وهنا يأتي دور الكاتب في عرض هذه المشكلة وتطويرها ووضعها في قالب أدبي جميل، وتسليط الضوء عليها، فتستقر في وجداننا وتصير جزءاً من تفكيرنا وتنير بصيرتنا لندرك المخاطر والمطبات التي تنتظرنا.

إن قصة " السيدة الكافرة " تعكس معاناتنا اليومية من فئات من الناس دفعتنا في يوم من الأيام إلى هجرة أوطاننا، ثم ما لبثت أن لحقتنا وجائت في أثرنا إلى بلاد المهجر لتنشر مفاهيم البغض والتكفير فتعكر صفو حياتنا واﻵخرين. أليست البشارة أعظم ركن في مسيحيتنا، البشارة بلحية ملونة، بيضاء أو سوداء، أو بلا لحية لايهم ،فأين منها نحن اﻵن!!!!!!!!

استخدم الكاتب القاص فريد مراد فكرة شائكة في حبكة رائعة لتخرج إلينا قصة رائعة بإسلوب سردي شفاف وصور متناغمة ومفردات بسيطة لا تحتاج لإن يقف القارئ طويلاً عندها ليفك رموزها وطلاسمها، وإنما ينتقل بسلاسة بين ثناياها فيستمتع بأحداثها وخواتيمها.

أبدعت أيها العزيز أبا بول في نثر أفكارك بإسلوب مشوق وأثبتت أنك كاتب مثقف ملم بتفاصيل ديانتهم وتناقضاتها وروحها الظلامي.
وأسترجع ما ذكرته لك مرة، أنت هو الصوت الصارخ الذي يعكر ظلمات السكون، والشعاع الذي يكشف المستور والناقد الذي يصحح مسارات اﻹعوجاج.

ودمتم جورج سليم عبد اﻷحد

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس سبتمبر 04, 2014 12:59 am

العزيز أبو لبيب :
أنا بتصوّري أن الحرّية الزائدة والحقوق التي تمنح لهم من قبل حكومات البلدان الأوربّية التي يعيشون فيها كلاجئين ثم بعد ذلك كمتسلبطين هي سبب كل هذه البلاوي .. فعلى نفسها جنت براقش .. قبل يومين بالضبط كانت توزَّع مناشير في نفس المنطقة التي جرت فيها أحداث قصَّتي من قبل شباب يرتدون قمصان سوداء طبعت على ظهورهم أعلام داعش.. كانت هذه المناشير تبشِّر بقدوم دولة الإسلام قريباً جدّاً .. كل ذلك على مرأى ومسمع الحكومة السويديّة .. والغريب بالأمر عندما تقول : كيف تسمحون لهم بهذا ؟ يقولون إنها حريّة الفكر .
دمت أيّها الغالي وشكراً على مداخلتك اللذيذة .. حماك الرب . ros3:


صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس سبتمبر 04, 2014 1:01 am

الصديق العزيز د. جبرائيل :
ليست غايتي من كتابة هذه القصّة إظهار الوجه القبيح في الإسلام ، إنما أردت أن أركِّز على أمراً مهمّاً للغاية ، ألا وهو : كيف يتفاعل المسلم مع ماجاء في القرآن والسيرة النبويَّة .. (هناك المتشدِّد .. وهناك المعتدل .. هناك من يريد أن يطبقها بحرفيَّتها .. وهناك من يقول : لايمكن تطبيقها ونحن في القرن الواحد والعشرين .. مستحيل أن نرجع ونرجِّع البشريّة 1400 سنة إلى الوراء .
أشكرك على مشاركتك الطيّبة .. لك مني أجمل التحيّات . ros3:
دمت بحماية الرب .

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس سبتمبر 04, 2014 1:04 am

الأخت العزيزة جورجيت حردو :
بداية أشكرك على بطاقة الشكر والإمتنان ، وعلى هذه الورود الجميلة
وأشكرك أيضاً لأنك قرأتي قصَّتي في زمنٍ قلَّ فيه القرَّاء .
نعم قصَّتي هذه هي من صميم الواقع الذي نعيشه اليوم .. والله يستر لأننا لانعلم ماذا
يخبِّىء لنا المستقبل إذا أستمر الوضع على هذا المنوال .
لكِ تحيَّاتي .. وفقكِ الرب . ros3:


صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: شكراً للسيِّدة الكافرة. بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس سبتمبر 04, 2014 1:05 am

الصديق العزيز جورج سليم عبد الأحد :
مايعجبني فيكَ هو واقعيَّتك ومصداقيّتك دون لف ودوران..
صدقاً ياعزيزي لو كتبت غير ذلك كنت سأزعل .. لكنك كتبت حقيقتي..
نعم ياأخي أنا أنتمي إلى المدرسة الواقعيّة الإجتماعيّة .. ولولا هذه المدرسة لما إستطعت كتابة قصّة واحدة ... مايهمّني في القصّة ياعزيزي هو الأسلوب والحبكة والرياحيّة في القراءة .. لا أسعى أبداً إلى إختيار الكلمات الصعبة التي من شأنها أن تتعب القارىء وترهقه .. فمثلاً لو قلت : ( فاقة مدقعة ) كم واحد من القرَّاء سيعرف بأنها تعني ( جوعاً شديداً ) ؟! أظن قليل جدّاً !.. لهذا السبب وغيره ، أردت أن
أستخدم أسلوب السهل الممتنع في أغلب قصصي وكتاباتي .
قصّة ( شكراً للسيّدة الكافرة ) قصّة حقيقيّة جرت أحداثها في منطقة ( رينكيبي – ستوكهولم ) .. أخذت منها المغزى وبنيت عليه قصَّتي بإسلوبي الخاص . نعم ياأخي ( وراك وراك والزمن طويل ) هكذا يقول المثل .. ماذا فعلنا لهم ؟ لستُ أدري ؟ بماذا آذيناهم ؟ أيضاً لست أدري ؟
لكنهم أصروا (هؤلاء المتشدّدين الهمجيين) أن يضطهدوننا ويشرّدوننا ويقتلوننا وينحروننا أينما وجدونا .. إن لم نقبل بدينهم ديناً لنا ( وحاشا لنا أن نقبل بغير المسيح إلهاً ومخلّصاً ).
شكراً لك مرّة أخرى على تعقيبك الجميل ورأيك الصائب .
لك أجمل التحيّات .. باركك الرب . ros3:



أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“