هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين يونيو 23, 2014 5:41 pm

هكذا تعوَّدنا .

في كل مناسبة ، ومنذ أكثر من خمسة وعشرون عاماً ، قبل أن يبدأ
كاهن كنيستنا وعظته ، وقبل أن يقول : ولِدَ المسيح ( إذا
كان عيد الميلاد ) أو قامَ المسيح ( إذا كان عيد القيامة )
أو أعياد أخرى حيث يكون حضور المؤمنين مكثَّفاً في ذلك
اليوم ، وقبل أن يقول : بسم الآب والإبن والروح القدس إله
واحد آمين... تعوَّدنا أن نسمع منه هذه الكلمات باللغتين العربيّة
والسريانيّة : جماعة المؤمنين .. نحثَّكم مرَّة أخرى ، بعدم إيقاف
سيَّاراتكم في الطريق ، لكي لاتعيقوا دخول الباصات والسيَّارات
العابرة ، مراعاتاً للنظام ..! وأن لا تلقوا بأعقاب سجائركم
أمام مدخل الكنيسة ، حرصاً على النظافة ..!
يرجى التقيّد بالتعليمات ، وعلى أولاد الطاعة تحل البركة ( المجلس الملي )
ليتابع بعدها ويقول : نبشِّركم قام المسيح ، أو نبشِّركم ولِد المسيح .
نعم .. أكثر من خمسة وعشرون عاماً وهذه الإسطوانة لازالت تتكرَّر
دون مللٍ أو كلل .. والغريب في الأمر ، الكل بداخل الكنيسة يشمئز
ويأفئف عند سماع التعليمات ، فمنهم من يقول :( والله عيب ، حلنا نفهم بقى ..! )
ومنهم من يقول : ( إيمتين راح نصير بشر ونتعلّم النظام ؟! )
وآخر يقول : ( عالم ماعندها لاذوق ولا خجل ..! ) وآخر يقول :
( هيكْ تعوَّدنا .. واللي فيه عاهة مابينساها ....!! ) .. والخ من هذه
الكفكفات والهفهفات وهزَّات البدن ، التي تذهب في كل مرّة مهبَّ الريح .
هناك مثلٌ نسمعه دوماً ( من راقب الناس مات همّاً) .. لهذا لاأريد أبداً
أن أضع نفسي في هذا المقام الغير لائق بتاتاً ، ولم تكن غايتي أبداً مراقبة
الغير . لكنها كانت فكرة سريعة خطرت ببالي ، عندما قررت أن أراقب
الذين أوقفوا سيّاراتهم في المكان الخطأ والممنوع ، والذين يلقون بأعقاب
سجائرهم أمام مدخل الكنيسة ، لا لشيء أبداً .. بل لأخذ عيِّنة منهم فقط
علَّني أتمكَّن من خلالها معرفة بعض الحقائق ، وأصل إلى نتيجةٍ ما .
أنتهت الصلاة ، وبدأت جموع المؤمنين تخرج من الكنيسة ، وعند المدخل وفي الخارج ،
راحت الناس ُتعيِّد بعضها البعض ( وكان عيد القيامة )
أمّا أنا فأسرعت خارج الكنيسة ، وذهبت مباشرة إلى المكان الذي تركن فيه السيّارات
المخالفة للنظام ، وهناك أنتظرتُ... ( وكان ما كان ).
- مرحباً ياأخي .. قام المسيح ..( كان شاباً في العشرينات من عمره ، رأيته
يتقدَّم نحو إحدى السيَّارات الفخمة المركونة هناك ).
- حقاً صحيح ..! ردَّ عليَّ بكل أدبٍ وإحترام .
- هل ليَّ أن أسألك سؤال إذا أمكن ؟
- تفضل إسأل ..! أجابني أيضاً بكل أدبٍ وإحترام .
- لماذا خالفت النظام ، وركنتَ سيَّارتك هنا في المكان الممنوع
وها أنك ترى بإمّ عينك ، قد كتبوا لك غرامة ( مخالفة ) وألصقوها
على الزجاج الأمامي ؟! .. ولوأنك أتبعت النظام لتفاديت دفع هذا المبلغ
الذي كان من الأنفع لك أن تصرفه على نفسك ..!
رمقني الشاب بنظرة توحي بعلامات الحيرة والإستخفاف ، وكأنه يقول بينه وبين نفسه :
ومادخلكَ أنت بالموضوع ؟ ولماذا تحشر نفسك في أمورٍ لاتعنيك؟
لكنه لم ينبس ببنت شفَّة ، بل أخذ نفساً عميقاً من سيجارته ، وأجابني أيضاً
كعادته بكل أدب وإحترام ، وقال : طظ..!! ليكتبوا ماشاءوا من المخالفات
فهذا لايؤثِّر عليَّ بشيء ، ثم رمى بعقب سيجارته على الأرض ، ودار
ظهره لي وتركني ..
وقبل أن يدخل سيّارته وينطلق ، قلتُ : ألم تسمع ياأخي ماقاله الكاهن قبل
قليل ، موصياً بالمحافظة على النظافة ، وبأن لاتلقوا أعقاب سجائركم
أمام مدخل الكنيسة ؟!
وهنا سمعت (الطظ) تنطلق ثانية من فمه ، ليفتح باب سيَّارته ويجلس
ويدير المحرِّك ، ثمَّ يخاطبني هذه المرّة بغير أدب ولا إحترام ويقول :
أنا حر .. أوقف سيّارتي أينما شئتُ ، فهذا شأني ، وأنا من يدفع الغرامة ..
وأرمي عقب سيجارتي كيفما يحلو لي ، وليكن بعلمك.. هناك أشخاص
يقبضون عل ذلك ، وهذا عملهم ..وهم مجبرون على التنظيف .. ثم أغلق
باب سيّارته بقوّة ، وأرخى لها العنان ، لتنطلق كالبرق ، مخلِّفة ورائها
دخاناً كثيفاً ، وصوتاً مدويّاً ... وغاب عن المكان .
- ماذا جرى ؟ سألني أحَّدهم ، عندما تقدَّم نحوي ليستطلع الأمر ..
- لاشيء أبداً ..! عبارة عن سؤال كنتُ أسأله ( وأخذت أشرح له مادار بيننا من حديث ) ..
- ولكن قل لي ياأخي : أتعرف من يكون ذاك الشاب ؟
- أجابني قائلاً : إنه إبن ( فلان ) .. ولا أظنّك لاتعرفه ..
- نعم .. نعم أعرفه جيّداً .. فهو أحّد أغنياء الطائفة ، وهو طيّب
القلب ، ومحترم ، وذو أخلاق عالية .. ولكن لماذا إبنه هكذا ؟
- لأنه جاء إلى هذه الحياة ، وفي فمه ملعقة من ذهب .. فهو لم
يتعب ، ولم يشقى ، ليجمع هذه الثروة الطائلة ، هناك من تعب
وكدَّ ، وجاهد ، وعمل ليلاً ونهاراً من أجلها ، وهو الأب ، ليأتي
إبنه و(يبعّزق) في هذه الثروة .. إنه (البطر) ياأخي .. نعم البطر الذي
يخلق الفوضى ، وعدم التقيّد بالنظام والمسئوليّة .
بالتأكيد لم يكن الشاب ، الوحيد الذي ركن سيّارته في المكان الممنوع
كان هناك بضعة سيَّارات أخرى ..
ولم يكن الوحيد الذي ألقى بعقب سيجارته على الأرض ، كان هناك
العديد من الأشخاص ، واقفون أمام مدخل الكنيسة ، يتحدثون ، ويعيِّدون
بعضهم بعض ، ويدخِّنون ، ويلقون بأعقاب سجائرهم على الأرض .
لم يكن الشاب الذي تكلَّمت معه ، سوى عيِّنة واحدة من أمثال هؤلاء
المخالفين للنظام ، وليس من المفترض أن يكونوا جميعهم أغنياء ليفعلوا
ذلك ( كما فعل صاحبنا البطران ) ولكن أعتقد أن لكل واحد من هؤلاء
حالة خاصّة تمنعه أن يتقيَّد بالنظام ، بأيِّ شكلٍ من الأشكال .
ستبقى كنيستنا قائمة بإذن الله .. وسيبقى الكاهن يردد هذه الإسطوانة في كل مناسبة ،
حتى الرمق الأخير ( بعد العمر الطويل ) .. وسيبقى المؤمنون يردِّدون ويقولون :
(والله عيب ، حلنا نفهم بقى ... وإيمتين
راح نصير بشر ونتعلّم النظام ؟! .. واللي فيه عاهة ، مابينساها ...ألخ )
إلى أن يفرجها الله على أمثال هذه النخبة وما شابهها ، حتى يتعلَّموا معنى النظام والطاعة ، لتحل عليهم البركة .
بهذه الكلمات ، كنتُ أدمدم بيني وبين نفسي ، وأنا أعود إلى داخل الكنيسة
لأغوص بين جموع المؤمنين ، مهنِّئاً هذا وذاك بالعيد المجيد .

فريد توما مراد
ستوكهولم – السويد

صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة حنا خوري » الاثنين يونيو 23, 2014 6:11 pm

حبيبي واخي الغالي فريد


تركتني بحرّيّتي أتنقّل في وعلى سطور هذه الحادثة التي تتكرّر كثيرا في هذه المجتمعات الغربية التي آلينا على أنفسنا أن نعيش نحن وعوائلنا في مجتمعاتها .... ولكن تبقى كما يقول المثل
دودة الخل منّو وفيو

مهما تعلّقنا في ما نستطيع امساكه من الحضارة الغربية ... ولكن تبقى اصولنا وووو جذورنا هي هي ولا تتزحزح قيد شعرة واحدة الى الأمام او الى الأحسن
واحيانا أعوووود الى كتاب كفاحي لهتلر وكيف كان تصنيفنا نحن شعوب منطقتنا قبل الآخير واقووول بالفعل كان نعم التصنيف
وعلى فكرة عندي كلب صغير واقوم بدوري ليلا في مرافقته في مشواره ... واكووون متيقّظا فيما اذا برّز فارفعه بكيس من الأرض لكي لا اسمع اهانة او تانيب من أحد البلاكييين في ذلك الليل
ولكن احيانا وكما يقووول المثل الدارج اخي وحبيبي
لا تتدخّل في ما لا يعنييك
لكي لا تسمع ما لا يرضيك


اشكرك من القلب على هذه الرائعة ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء يونيو 24, 2014 12:59 pm

هذه من أبسط الأمور والحقوق والواجبات
القانون والنظافة
من لا يحترم القانون لا يحترم نفسه
ومن لا يهتم بالنظافة فانه سيبقى غير نظيف
ليس نظافة الملبس والشكل والمنظر بل نظافة الروح والأخلاق وووو

ألف شكر لك يا صديقي العزيز أيها القاص فريد مراد
أنك تشير في هذه القصة الواقعية بالأصبع إلى الخطأ الذي نعيشه

هكذا يكون النقد البناء من أجل إصلاح المجتمع
لنعمل كلنا معاً من أجل زرع بذور الحياة الأجتماعية والثقافية في مجتمعنا
لنتعلم ونحفظ ونحافظ على القانون وعلى النظافة
القانون والنظافة من أهم الواجبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية في كل مجتمع
شكراً للقاء الضوء على هذه المشكلة بين أبناء شعبنا
نتمنى أن يأتي اليوم الذي تتقلص وتنهي فيه هذه المشاكل وهذه العادات السيئة
العالم تطور وتقدم ووصل إلى ....... ونحن بقينا.....
فإلى متى ...................... هكذا ؟؟؟؟؟؟ّ!!!!!!!!!!!!!
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء يونيو 25, 2014 3:39 pm

أبو لبيب الأخ والصديق العزيز .. حفظك الرب .
قول الحقيقة يجرح في أغلب الأحيان ، وقد لايروق للبعض .
تعوّدنا دوماً أن نتكلَّم عن الإيمان ، ونسينا أشياء مهمّة يجب التقيّد بها
للوصول إلى هذا الإيمان . ومن جملتها على سبيل المثال لا الحصر
مشكلة ( النظام ) . ما نفع الدين ، وما نفع الإيمان دون تقيِّد بالنظام ؟
في هذه الحالة يصبح هذا الدين ، أو هذا المعتقد ( فوضويَّاً ) يفعل به المرء
مايشاء ، دون مبالاة ، ودون خجل .
أنا ياعزيزي لم أكتب رائعة من الروائع ، بل كتبت حقيقة جزء من الحقائق ..أو مصيبة من المصائب ..
فإمَّا أن ننظم أنفسنا ونتحرّر من عقدة الماضي .. وإمَّا أن نكف عن الكلام
المبهرج والمنمّق .
أشكر مداخلتك الصادقة ، وتعقيبك الرائع .
مع محبّتي وتقديري .

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء يونيو 25, 2014 3:42 pm

عزيزي د. جبرائيل
مشكلة الفوضى هي بالحقيقة واحدة من أهم المشاكل التي لازلنا
نعاني منها ونحن في هذه المجتمعات المتحضِّرة .
لم تقف القصّة عند إيقاف السيَّارات ، ورمي أعقاب السجائر فقط .
لكن تعدَّت إلى أكثر من ذلك..أحياناً كثيرة نكون فوضويين حتى
عندما نقترب لتناول القربان المقدس ...فوضويين في المقابر
( نسير على قبر الميّت وكأننا نسير على شارع الجسرين )
ويبقى الكاهن ينادي ويحذِّر ولكن دون جدوى ..فليس من سميع .
أشكر تعقيبك الطيّب .
لك محبّتي
فريد

صورة العضو الرمزية
وديع القس
مشرف
مشرف
مشاركات: 598
اشترك في: السبت يناير 29, 2011 10:26 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة وديع القس » الاثنين يوليو 07, 2014 2:05 pm

وبجهود أمثالك الغيورين يا اخي فريد
نتعرف على الأخطاء
فإن لم تكتب أنت ، وإن لم أكشف أنا، وإن لم يفضح ذاك
فكيف نميّز الصالح من الطالح
كن سراجا يا فريد
واكتب كلما راودتك أفكارا راقية تساعد فيها من يحتاجون
الى الجرأة وكشف المستور ..
روح الرب يكون معك أينما وحيثما كنت.
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الثلاثاء يوليو 08, 2014 9:31 pm

الأخ العزيز وديع القس.
قبل كل شيء لك مني أجمل التحيّات ..
رأيتك في ستوكهولم ..ولم أراكَ .. مع أني كنت متشوِّ ق لمجالستك .
أتمنى أن نلتقي مرّات قادمة بالأفراح إنشاء الله .
ليست غايتي من هكذا كتابات فضح المستور ، إنما ستر المفضوح .
شكراً لك أيها العزيز على مداخلتك الظريفة ، وتعقيبك الصائب .
وشكراً لك على أعمالك الرائعة .
وفقك الرب .
فريد


صورة العضو الرمزية
جورج سليم عبد الأحد
عضو
عضو
مشاركات: 79
اشترك في: الاثنين ديسمبر 09, 2013 4:20 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة جورج سليم عبد الأحد » الأربعاء يوليو 09, 2014 12:45 am

"هكذا تعودنا "
عنوان ملفت للنظر وتبرير واضح لعادات سيئة ﻻ نرغب أن نتجاوزها رغم كثرة التنبيهات والتحذيرات.
كثير من الشعوب تقع تحت تأثيرات وعادات وتقاليد لم تعد تناسب العصر، ومع ذلك يتم توريثها من جيل إلى آخر.
إن مثل هكذا عادات تكون مرتبطة بالجهل ومسؤولية اﻷهل
تكون في تدريب أطفالهم على السلوك الصحيح، وهذه الآية الذهبية التي وردت في (أمثال 22 : 6) "رب الولد في طريقه فمتى شاخ أيضا لا يحيد عنه". تحدد لنا أن كل سلوك سيء في أولادنا هو نتيجة تجاهلنا لتقويمهم منذ الصغر.

يقول الأب بطرس الدمشقي "العادة المتأصلة طويلا يكون لها قوة الطبيعة ولكن إذا لم تفسح لها الطريق فإنها تفقد قوتها وتتلاشى تدريجيًا، سواء أكانت جيدة أم رديئة إذ أن الوقت يغذيها مثلما يغذى الوقود النار فلذلك على قدر استطاعتنا يجب أن نزرع ونمارس ما هو جيد حتى تصبح عادة متأصلة تمارس تلقائيًا وبدون جهد، وهكذا من خلال اﻹنتصار على العادات البسيطة انتصر الآباء في المعارك الكبيرة.
اختيار موفق، يا عزيزي ابو بول، لظاهرة زادت عن حدها ويلزم إتخاذ إجراءات فعاله لمعالجتها.

فلتكن صوتنا الصارخ في زمن يغلب عيه الضجيج.

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: هكذا تعوَّدنا ! بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس يوليو 10, 2014 1:19 am

صحيح ياعزيزي ماذكرت ..التربية البيتيّة لها دوراً فعّال في سلوك الأولاد ..
ولكن في بعض الأحيان يأتي الخطأ والخلل بالنظام مع كل أسف من الكبار أيضاً .
أنا تكلّمت عن حالة واحدة فقط .. ( وهناك الكثير ).
أتمنى أن نتقيّد بالنظام والترتيب أكثر ، خصوصاً في دور العبادة ..
أتمنى أن نفكِّر ونسأل أنفسنا قبل الذهاب إلى بيت الله : لماذا نحن ذاهبون؟.
لك كل الشكر أيها الصديق العزيز جورج على مداخلتك اللطيفة ، وتعقيبك الصائب
خصوصاً وأنت تستشهد بآيات من الكتاب المقدّس ، وأقوال الآباء .
دمت دائماً بخير وعافية .. لك محبّتي .
فريد


أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“