صفحة 2 من 2

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الاثنين مارس 17, 2014 12:57 am
بواسطة فريد توما مراد
لو لم تكن ديريك ، لما كنا أصدقاء أيّها العزيز الغالي حسيب .
ديريك هي علَّة وجودنا بعد الله ! فيها فتحنا أعيننا لأوَّل مرّة على هذه
الحياة ، فرأينا الشمس والقمر والنجوم وجمال الطبيعة الخلاَّبة من حولنا
وفيها تعلَّمنا كيفيّة المحبّة ( محبّة الله .. ومحبّة الوالدين .. ومحبّة الأهل
والأصدقاء.. ومحبّة الحبيب .. ومحبّة الأرض .. ومحبّة- ديريك- ..وإلى
ماهنالك من أنواع المحبة ) . لهذا ياصديقي العزيز ، ستبقى ديريك ( آهٍ )
تنبعث من قلوبنا بين الحين والآخر مهما طال بنا الزمن .
أشكرك على هذه المداخلة الرقيقة ، متمنّياً لك ولكل أفراد الأسرة الصحّة
والموفقيّة وطول العمر . وليبارككم الرب ..آمين . ros3:
فريد توما مراد

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الثلاثاء مارس 18, 2014 9:17 pm
بواسطة جورج سليم عبد الأحد
لما الحنين إلى ديريك؟

هذا ليس سؤالاً عادياً يطرحه القاص والكاتب الكبير أبو بول، ويتوجب اﻹجابة عليه.

إنها صرخة من قلب عاشق لوطن ينزف، لمسقط رأس، وذكريات الصبا.
إنها صرخة يتردد صداها في أزقة وقراني الحارات، وعلى أرصفة الشوارع مع القهوة ونقنقة البزر. إنها لوعة وأنين، وحسرة وحنين إلى اﻷيام الغابرة.. إلى شارع عشاق، تكون فيه نظرة فإبتسامة، فسلام فكلام، فموعد فلقاء.

إنها ديريك المحبة. الماضي والحاضر والمستقبل.
والذي ليس له ماضي لن يكون له حاضر أو مستقبل.

إن ديريكنا الحبيبة اﻵن ليست بعيدة عن طروادة التي غادرها أهلها بعد الخراب. فكما بقيت طروادة حلم العودة والشوق والحنين عبر مئات السنين، هكذا ستبقى ديريك لنا زوادة نستمد منها أجمل الذكريات وأطيب العنب من كروم كانت تغذي روحنا بسكرات عاشق بتول.

أطال الله في عمرك أيها العزيز فريد مراد، وحفظ الله لك هذه الذاكرة، لتمدنا أكثر إلى ربوع الوطن الصغير.

مع تحيات جورج سليم عبد اﻷحد

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الأربعاء مارس 19, 2014 11:05 pm
بواسطة فريد توما مراد
الأخ العزيز جورج سليم .. حفظك الرب .

منذ أن شرعتُ في كتابة القصّة والمقالة قدَّمت نفسي (كهاوي ) ليس إلاَّ !
كل مايهمّني هو نقل مشاعري وأحاسيسي إلى القارىء الكريم .
لهذا لا أحب أبداً التعقيدات في الأسلوب .. ولا أحاول أبداً البحث عن
الكلمة التعجيزيّة التي تجبر القارىء للرجوع إلى المعاجم والقواميس لمعرفة معناها .
عندما كتبت عن ديريك ، لم أأتي بشيء من وحي الخيال .. تكلّمت عن حقائق بأسلوبي الخاص ..
إنها ليست المرّة الأولى ( ولن تكون الأخيرة ) التي أكتب بها عن ديريك .. مسقط الرأس .. ومخزن الذكريات .
أشكر الرب إذ لازال الكثيرين من أبناء ديريك متمسِّكين بأصالتهم ، فخورين بماضيهم ، متلهّفين ومشتاقين وذاكرين تلك الأيام الطيّبة العفويّة البسيطة ... وأنت أحّدهم أيُّها الصديق العزيز جورج .
شكراً لك على هذا التعقيب الطيّب
لك تحيَّاتي . ros3:
فريد

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الخميس مارس 20, 2014 12:10 pm
بواسطة تيودورا سليم
هكذا كانت ديريك ، وبساطة ديريك ، وعشق ديريك ، ذكريات
حلوة وجميلة ، أتمنى أن أحملها معي وأنا أُغادر هذا الكوكبْ المجنون .
نعم يا أخي فريد توما ....هكذا عشنا بساطة ديريك , وعشق ديريك ,وذكريات ديريك
التي كما تفضلت لا تموت وإنما تغفو قليلا وترتاح لتصحو من سباتها وتحلق في مساحات الروح والعقل
وتنشر عطرها في أرجاء حياتنا اليومية.
فقدرنا أن نتحسر على مسقط رؤوسنا ديريك ولكن على أي شيء سيتحسر أولادنا؟
ros2: مع خالص الشكر ros2:

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الأحد مارس 23, 2014 12:50 am
بواسطة فريد توما مراد
الأخت العزيزة تيودورا سليم ..رعاكِ الله .
أحياناً كثيرة تترك الصورة أو المشهد تعبيراً وخيالاً أوسع من الكلام ..
صورة الطفل ..والوقفة التأمليَّة .. والشبَّاك القديم .. والنظر من خلال
الزجاج .. والأفكار الطفوليّة التي تدور في رأسه ..و... كأنها تحكي
حالة طفوليّة عشناها هناك في ديريك منذ سنوات بعيدة ، ولا زلنا نعيشها بأعماق قلوبنا .
شكراً لكِ على هذه المداخلة اللطيفة وأنتِ تستحضرين فيها بساطة وعفويّة أيَّام زمان
وتتمنين أن تحمليها معكِ وأنتِ ( بعد العمر الطويل ) تغادرين هذا الكوكب
المجنون .
بارككِ الرب .. وسدَّد خطاكِ .
لكِ تحيّاتي .

فريد

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الأحد مارس 23, 2014 12:05 pm
بواسطة صبري يوسف
الصّديق العزيز القاص فريد مراد

تحيّة من الأعماق

تفضّل يا صديقي هذه لقطة لجزء من ديريك أيام زمان!

دمتَ رائعاً على الدَّوام!

صبري يوسف
ستوكهولم

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مرسل: الاثنين مارس 24, 2014 2:24 am
بواسطة فريد توما مراد
شكراً عزيزي صبري على هذه الصورة..
إنها تحكي الكثير، وتزيدنا شوقاً وحنين .
لك مودّتي ومحبّتي ros3:
فريد