لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين مارس 10, 2014 12:02 pm

لِما الحنين إلى ديريك ؟


ياترى لماذا تتأوَّه وتتحسَّر ، وأنت تنظر إلى صورة قديمة لك ، من صور أيّام زمان .. ثم تقول : أيييييييييه .. رزق الله على هدوك الأيَّام ..والله كانت أحلى وأجمل أيام ..! ياريت ترجع ..! فعلى أيّة أيام تتأوَّه ياعزيزي وتتحسَّر ؟أهل كانت أهنأ وأكثر رياحيّة من هذه الأيام ؟ لا أعلم ؟! ..... لهذا تعال معي ياأخي لنقوم بمقارنة سريعة بين تلك الأيام التي عشتها في سالف الأزمان ، وبين هذه التي تعيشها اليوم .. بين ماكان متوفِّراً لديك وقتذاك ، وبين ماهو متوفِّراً لك اليوم ..( وهنا أخص بالذكر فقط جيل
الستينيَّات والسبعينيَّات من القرن المنصرم ،لأنني بالحقيقة ليست لديّ معرفة بالأجيال التي أتت لاحقاً وأقصد أجيال الثمانينيَّات وما فوق، لأنني تركت الوطن في نهاية السبعينيَّات ، وأنا في العشرينات من عمري).
والآن :
هل كنتَ ياعزيزي في تلك الأيام تركب سيّارة مرسيدس أو ڤولڤو وتجول بها متباهياً ، شوارع ديريك ؟ ...أكيد لا ..!
هل كنتَ ياعزيزي تستطيع كما تفعل اليوم بلمسة سريعة من إصبعك الناعم ، تمررّه على شاشة ( الآيفون ) لتكلِّم حبيبتك في قرية ( سويديكه ) أو في قرية ( كاني مطربه ) وبلحظات تراها صوتاً وصورة ؟!..بالطبع لا..!
هل كان بإمكانك الجلوس في البيت أمام الكومبيوتر لتختار وتحجز عبر الإنترنيت وبكبسة زر مايحلو لك من دكان صليبا صولكر ، أو دكان موسى مرّو ، أو نوڤوته إيليّا ، أو من محل مشروبات شمعون شيرينه ..أو...أو... كما تفعل اليوم ؟!.. أكيد لا..!
هل كنت عندما ترغب بسحب نقود من مكنة الأوتومات (الصرّاف الآلي) تقف عند حائط كنيسة الأرمن ، أو عند حائط المصرف الزراعي ، أو بجانب قهوة رازاي ، فتخرج (الفيزا كورت ) من جيبك ، وتدخله بالمكنة فتأتيك النقود مُنسالة متتالية معدودة بحسب طلبك دون زيادة أو نقصان ، تماماً كما تفعل اليوم ؟! أكيد لا...!
ولكن ما نفع هذا الكلام ، وما علاقته بالموضوع ؟ قد يقول قائل .. ثم يتابع
ويقول : بالتأكيد لو كانت هذه الأشياء موجودة ومتوفرة وقت ذاك ، لكُنا عشناها ، وألِفناها ، وعملنا بها كما نفعل اليوم ..!. وله أقول :
نعم ياعزيزي .. مع العلم قد تسرَّعت بأداء رأيك .. ولكن ما قلته هو جزء من الحقيقة ، وليس كلها ..! ولهذا السبب أجريتُ هذه المقارنة السريعة بين الماضي البعيد ، والحاضر الذي نعيشه اليوم .
اليوم والحمدلله لدينا كل الكماليّات المعيشيّة والترفيهيّة والضمانات الصحيّة والمستقبليّة ... وهلمَّا جرى ... رغم كل ذلك يبقى دائماً في حياتنا
شيئاً ناقصاً نبحث عنه ، ونحنُّ إليه .. وهذاهو الذي يبعث الآهات بداخلنا ، ويكوي أفئدتنا ، ويبلِّل مآقينا كلّما هاجت بنا الذكريّات إلى الماضي ...أو عندما نرى صورة قديمة من الماضي تجمعنا وبعض أصدقاء الطفولة والشباب. إذاً فليست السيّارة ، أو الآيفون ، أو الكومبيوتر ..ألخ .. هي ما يشدّنا إلى الماضي ، فبالأساس لم يكن لها وجود . ولكن ليست هي أيضاً التي تستطيع أن تغرينا وتقف عائقاً بيننا وبين الماضي ، لأنّ هذه كلّها أدوات خالية من الأحاسيس والمشاعر والحنيّة .. ونحن عندما نشتاق إلى
الماضي ، ونتحسّر على الماضي ، إنما نشتاق إلى تلك الأيّام المفعمة بأحاسيس الطفولة ، ومشاعر الشباب ، وذكريات الزمان والمكان .
أجل ياعزيزي .. فكل هذه الأشياء والمغريّات ، لامعنى لها في قلب إنسان
فتح عينيه على دنيا لم يعرف سواها لمدّة طويلة من الزمن ، فيها ترعرع
ونشأ ، وبين بساتينها وكرومها وشوارعها وأزقتها تعلّم لأوّل مرّة أبجدية
الغزل،وعند كل زاوية من زوايا بيوتها الترابية له ذكرى مختومة على
صفحات قلبه ، وستبقى مهما تغيّرت معالم المكان ومهما طال الزمان . ذكرى من أيام المدرسة .. من أيام الشقاوة .. أيام الخربشات الطفوليّة ، أيام النوم على السطح ، أو في فناء الحوش ، يتأمّل القمر ، ويعدّ النجوم .
أيام العفويّة والبراءة ... أيام الحب العذري .. أيام البساتين والسهرات الليليّة ... أيام سينما هتّي والأفلام الهنديّة .. أيام الغزل والأشعار المتبادلة بين العشَّاق ..أيام المشاوير على شارع المشوار . أجل شارع المشوار.. وهنا أتوقّف قليلاً إكراماً لذاك الشارع وأقول : نعم شارع المشوار ( وما أدراكَ ما شارع المشوار..؟!) شارع المشوار ياعزيزي كان شارع ملتقى الأحباب .. كان شارع الغرام .. شارع الراحة بعد عناء يوم طويل .. شارع الأحاديث والحكايات والنكات المتبادلة .. كان طويلاً وواسعاً ، وكان جميلاً وأليفاً .. كان يبدأ من أوَّل البيوت الترابيّة المتواضعة ، وأذكر منها ( مع حفظ الألقاب ) بيت ملكي زيرو، الذي كان يتصدّر الشارع ، أما من على جنبيه ، فكان من الجانب الأيمن : بيت طاڤيه ، وبيت يوسف نيسان وبيت أسمريه . وعلى الجانب المقابل : بيت پزوكه ، وبيت تحلكو. وهذه البيوت كانت بدايته، أو تستطيع أن تقول نهايته .فأنت تحدد جهة بداية مشوارك .
من هناك وأنتَ بإتجاه كنيسة مارة شموني ، مروراً ببيت نيلَه ، وبيت شمعون الحلاّق ، وكنيسة الأرمن ، وبيت حنا شوّطي ، وبيت موسى شمو، على الطرف المقابل ، وبيت خوشو ، وبيت الشابور ، وبيت قريو لچّه ، وبيت حنا الأعرج ، وبيت أفريم پولو، و..و.. وعذراً لاأستطيع ذكر كافة البيوت ، ليس لأنني نسيتها .. أو غابت ملامحها عن ناظريَّ ، لا أبداً.. ولكن مراعاةً للوقت . هذا هو شارع المشوار الذي كان يضم على طرفيه هذه البيوت الوديعة ليصل إلى زاوية بيت لحدو نعمان ، من ثمَّ
ينحني يساراً بإتجاه بيت كريم الشمَّاس ، نزولاً أمام بيت ملكي حبّو، ليعبر الجسر المتربّع فوق الچمْ ( النهر الجاري ) ، ثم يأخذ صعوداً ليصل إلى طرمپة (كازيّة ) كبرو شرفو ، حيث نهاية المشوار ، وبداية نقطة العودة ...وهكذا كانت تتم مسيرة الذهاب والإيّاب مع هفهفات نسيم المساء العليل .. وصوت أم كلثوم المنبعث من (چردغ حنا بسي ) المعبّق برائحة
المشاوي ، ونكهة العَرقْ .
أجل هذا كان شارع المشوار ، شارع الجسر،شارع الكنيسة ، شارع المحبة ، شارع العشاق ..وهذه كلها تسميات كانت تطلق عليه . فيه كان مُلتقى الجميع على إختلاف أعمارهم ، وفيه كانت الصبايا تسمعنَ كلاماً جميلاً ، فتحمرّ وجوههنَّ .. فتتهامسنَ وتضحكنَ ضحكات خجولة ، قد تكون أحياناً إعجاباً بما قاله الشاب ، أو بالعكس .. ولا زلتُ أذكر في إحدى المرّات كنا مجموعة من الشباب نتمشَّى ، وكان أمامنا بضعة فتياة
ومن بينهنَّ كانت واحدة يعشقها أحّد الأصدقاء ، وكانت في تلك الفترة أغاني فريد الأطرش دارجة ، يغنيها العشّاق ، فما كان من صديقنا إلاَّ وراح يغني لها : ياريتني طير لاطير حواليك ، مطرح ما تروح عيوني عليك ... حتى وصل إلى مقطع : ياريتني شعرة بجفونك ، لاردّ الشمس
عن عيونك .. فما كان من الفتاة إلاَّ أن ألتفت نحو الوراء ، ثم نظرت إليه وأشارت بيدها عليه ( كان صديقنا بالمناسبة ثخين الجسم وثقيله ) وقالت له : أنت لاتستطيع شجرة بلّوط كبيرة حملكَ .. فكيف ليّ أن أحملكَ فوق جفوني ..؟! أرجوك أرحمني ....!! فضحكنا جميعنا من الأعماق .
نحن نعلم حق اليقين بأنَّ الحنين إلى ديريك هو حنين أبدي سيلازمنا حتى الرمق الأخير ...حتى اللحد . ونحن عندما يهيج بنا الحنين إلى ديريك ، هذا لايعني بأننا نعود إلى الماضي وإلى ديريك وننسى مستقبلنا كما يتَّهمنا البعض ، وينعتنا بالمتخلِّفين ، وبالمتمسّكين بالقديم .. لا أبداً ..! فديريك وماضيها وتلك الأيام ، هي معنا ، بداخل قلوبنا ، ولسنا بحاجة للإلتفاتة إلى الوراء، والرجوع إلى الماضي للوصول إلى ذكرياته . ونحن نعلم
أيضاً أن العودة إلى ديريك ثانية مستحيلة . فمن غادرها لايعود إليها ويسكن بها مرّة أخرى ، إنما يحملها معه ( كما ذكرنا ) بين جوانحه كيفما أتجه ، وأينما حلَّ . وأقول ذلك من خلال تجربة كانت لأجدادنا عندما هجروا ( آزخ ) واستقرّوا في بلدان الجوار . وها نحن اليوم نكرر المأساة لنهاجر ، ولكن هذه المرّة إلى ماوراء البحار والمحيطات .
بقت آزخ حسرة في قلوب آبائنا وأجدادنا ، ولها كان دوماً حنينهم ...!
وهكذا ستبقى ديريك حسرة في قلوبنا ..ولها سيبقى حنيننا..!


فريد توما مراد
ستوكهولم - السويد



صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة حنا خوري » الاثنين مارس 10, 2014 2:37 pm

#DF0073 حبيبي واخي ابو بول

موو عرف من اين أبلّش

من طفولتي وقد يستغرب البعض أنّك من القامشلي .. ؟؟ ولكن كوني آزخيني ومن سوريا .. فحتما ولم بُد .. اعرف ديريك واعشقها واحب شوارعها القديمة قبل الآيفوون ... ولم يكن ماكينة لسحب مصاري ... وحتى في مخيّلتي لم يكن بنك بالمعنى الحديث والقاموس الحالي .

ويجر كلّو كووووووم وهاك الجعدة كووووم الجسر وتنبلّش من بيت لحدو نعمان ونطلع ااااالى الجسر وبيت الخال بهنان ايشوع أو ما كان يُكَنّى (ببهنان القط ) يا لروعة المشوار المشكلة انه كل بيت من تلك البيوت اهل واقرباء ولي ذكريات جمّة فيهم

العم ملكي حبّو ...
انا والمرحوووم ابن عمتنا مريم شكري قريو الحكيم جاخ الأرينا عمو ملكي العملاق على حمارو كيجي من الكرم وقلنالوو مرحبا عمو أشطوووفك ؟؟؟
اخذ نفس وسألنا ــ من نكوووون ـــ والى عرّفناه على حالنا وارتاح على ساقييييييه الطويلتييين ... سرد الحمار من تحته وهرب في طريقه ...
والى خلّص اشتغاليتو معنا شاف روحو كو ( بيا داه ) يعني لا دابّة هناك ليركبها
فما كان منه غير السؤال

اين حمارتي واين كووو راحت ..

ايام عسل وذكريات لا توصف ولن تعوووود ونحن سنلحقها ولكن مبسوطين ومنتشيييين من جمال وحلاوة تلك الأيام
رحم الله من فارقنا واطال بعمر من هو عايش
واشكرك من القلب حبيبي ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين مارس 10, 2014 11:49 pm

الصديق العزيز الراوي الرائع فريد مراد المحترم
ما تفضلتم به في مقالتكم الرائعة
تشرح ويفسر حبنا وتعلقنا وارتباطنا
بأمنا الحبيبة ديريك السريانية الأصيلة
كأرتباط وتعلق وحنين وشوق ......
آبائنا وأجدادنا بتلك البلدة الخالدة بيث زبداي " آزخ البطلة"
اننا نعيد صورة الآباء والأجداد

أخي فريد أنت كتبت بدلاً عنا جميعاً
هذه هي ديريك نحبها وحبها سيبقى في قلوبنا ومهما طال الزمن

اردد معك ما تفضلت في نهاية المقالة:
نعم نعم نعم

نحن نعلم حق اليقين بأنَّ الحنين إلى ديريك هو حنين أبدي سيلازمنا حتى الرمق الأخير ...حتى اللحد .
ونحن عندما يهيج بنا الحنين إلى ديريك ، هذا لايعني بأننا نعود إلى الماضي وإلى ديريك وننسى مستقبلنا كما يتَّهمنا البعض ،
وينعتنا بالمتخلِّفين ، وبالمتمسّكين بالقديم .. لا أبداً ..! فديريك وماضيها وتلك الأيام ،
هي معنا ، بداخل قلوبنا ، ولسنا بحاجة للإلتفاتة إلى الوراء، والرجوع إلى الماضي للوصول إلى ذكرياته .
ونحن نعلم
أيضاً أن العودة إلى ديريك ثانية مستحيلة . فمن غادرها لايعود إليها ويسكن بها مرّة أخرى ،
إنما يحملها معه ( كما ذكرنا ) بين جوانحه كيفما أتجه ، وأينما حلَّ .
وأقول ذلك من خلال تجربة كانت لأجدادنا عندما هجروا ( آزخ ) واستقرّوا في بلدان الجوار .
وها نحن اليوم نكرر المأساة لنهاجر ، ولكن هذه المرّة إلى ماوراء البحار والمحيطات .
بقت آزخ حسرة في قلوب آبائنا وأجدادنا ، ولها كان دوماً حنينهم ...!
وهكذا ستبقى ديريك حسرة في قلوبنا ..ولها سيبقى حنيننا..!

فريد توما مراد


فألف شكر لك يا أيها الغيور والمحب والصادق مع بلدتنا الغالية ديريك

عزرت mari: ديريك تحميك ونحرسك
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس مارس 13, 2014 10:52 pm

أبو لبيب الغالي :
بالحقيقة أنك أدخلت قصّة جديدة على قصَّتي من خلال سردك
مجريات وقائع اللقاء مع العم ( ملكي حبّو ) طيَّب الله مثواه. .
يا لها من أيّام .. ويا لها من ذكريات .. ويالها من قصص عفويّة
طيّبة بريئة وبسيطة بساطة تلك القلوب التي لم تكن تعرف وقتذاك
تعقيدات هذا الزمن الذي نعيشه .
أشكرك عزيزي من أعماق قلبي على هذه المداخلة الرائعة ..
(وأرجو من هاك عزرت آزخ أن تحرسك مع كافة أفراد الأسرة أبد الدهر) .
تقبّل مني أجمل التحيّات .
فريد


صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس مارس 13, 2014 10:57 pm

أخي العزيز د. جبرائيل .. حفظك الرب .
لك كل الشكر على هذه الكلمات الطيّبة النابعة من صميم قلبك
الكبير .. السؤال الذي يطرح نفسه عليّ دوماً هو : لماذا تكتب عن ديريك ؟ .. فأجيب :
إذا لم أكتب عن ديريك ، فعلى أيّة مكان سأكتب ؟
قد يقول قائل : أكتب ياأخي عن السويد مثلاً ، فأنت تعيش هنا أكثر مما عشته في ديريك ! .
ومرّة أخرى أجيب وأقول : ذكريات ديريك ياأخي هي الذكريات الحقيقيّة ..
هي ذكريات الطفولة .. ذكريات الصِبا والشباب .. وهذه هي الذكريات الحقيقيّة كما نوَّهت قبل قليل .. أما ماتبقى
من ذكريات ليست إلاَّ ذكريات العِراك والجهد والتعب من أجل البقاء والإستمراريّة .
لك كل الشكر أيُّها العزيز الغالي جبرائيل على ما تفضَّلت به ، وعلى هذه المداخلة اللذيذة . وفقك الرب .
فريد

malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة malki nissan » السبت مارس 15, 2014 1:10 pm

ذكريات جميلة
رجعتنا الى الماضي ...لا انسى شارع المشوار الذي كان يبدأ مع اغاني الجردغ الى الجسروالكروم على الجانبين
- هكذا كان يبدأ حينها- فقد كان متعة.
حتى في هذه السنين عندما امر في الشوارع التي ذكرتها في هذا الحنين ,اتذكر تلك الايام
ويمر شريط بانوراما سريع امام عيني ولكن هيهات-وبالأزخيني ,ههيييييييييييييييي ايني هدوك الاييم.
سلمت يداك اخي ابو بول
عذرأً عن التأخر بالرد كوني لم استطع الدخول الى الموقع.
[center][/center][/b]العقل زينة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » السبت مارس 15, 2014 4:07 pm

ديريك السريانية هي أمنا
وكيف نستطيع أن لا نحمل حب وحنان
أمنا في قلوبنا وأفكارنا
ستبقى معنا طول الحياة
سنتذكرها مادمنا أحياء
وهكذا سنعلم أولادنا وأحفادنا
أن يحافظوا على سريانيتها
كما نحن اليوم نفعل بآزخنا الحبيبة
ros2: ros4: ros6:
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » السبت مارس 15, 2014 7:37 pm

مرورك أسعدني جدّاً أيها العزيز ( ملكي ) ..
إنك من داخل الوطن وتتحسَّر على تلك الأيام ! .. فماذا نفعل نحن
وأخطبوط الغربة يضرب بنا محاولاً إبتلاعنا ، والقضاء علينا آجلاً أم
عاجلاً ... لم يبقى لنا إلاَّ بعض الذكريات من الماضي الجميل نحاول
التغنّي بها بين الحين والآخر ... قد نُحسد على ذلك ، أو قد ُنلام !
شكراً لمداخلتك الطيبة أخي أبو جوزيف .. لك محبّتي . ros3:
فريد


صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » السبت مارس 15, 2014 7:40 pm

قد يكون هذا الكلام بمثابة بلسم لجراحنا أخي جبرائيل
وقد يكون مجرَّد حلم وأمنيات ..
وقد يكون حقيقة دامغة ..
ولكن مهما يكن ، فمن حقِّنا أن نبلسم جراحنا .. ومن حقنا
أن نحلم ونتمنى .. ومن حقنا أن نتمسَّك بالحقيقة .
تشكر عزيزي على ماتفضلت به . ros3:
وفقك الرب .
فريد

صورة العضو الرمزية
حسيب يعقوب
مشرف
مشرف
مشاركات: 2121
اشترك في: الاثنين أكتوبر 04, 2010 7:07 pm

Re: لِما الحنين إلى ديريك ؟ بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة حسيب يعقوب » الأحد مارس 16, 2014 12:10 pm

رَبَّنَا يُبَارِكُك عَلَى هَذَا الْطَّرْح الْرْائِع يا صديقي الغالي فريد توما مراد ؟!
ابدعتَ في الوصف يا عزيزي عن تلك البلدة الوادعة ديريك .. وأرجعَت بنا إلى أيام الطفولة والشباب .. نعم يا صديقي هذا هو حالنا
نتغنَّى دائماً عن بلدتنا الحبيبة ديريك التي ستبقى قطعة من أجسادُنا ما حيينا .. لا أُخفي عليك يا صديقي فريد وأنا أتمعن في سطورك النابعة من صدق مشاعرك المُرهفة ، أدمعت عيني حنيناً وشوقاً إلى تلك الأيام الهادئة والهانئة التي قضيناها سوياً بحلوها ومُرّها في ديريكنا الحبيبة .
سلمت يداك يا فريد أطال الله بعمرك
ros5: taw: ros5:

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“