الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين فبراير 17, 2014 11:54 pm

الطيِّبين يُذكرون بالطيب .

صورة

المثلّث الرحمات مارديونيسيوس بهنام ججّاوي كان أحّد تلامذة
المطران بولس بهنام ، طيّب الله مثواهم .. وعندما نقول كان تلميذاً
لهذا النابغة ، فهذا يعني الكثير ( خصوصاً في مجال الثقافة والأدب )
فكل الذين درسوا على يدي ذاك العملاق جاءوا فطاحل أقوياء
أمثال الأب الراحل الدكتور يوسف سعيد ..والأب الراحل الخوري
برصوم أيوب ( حلب .. كنيسة مار جرجس للسريان الأرثوذكس
– سلف الأب شكري توما مراد - ) ..والعديد غيرهم ...
نعم فقد أستمدّوا قوّتهم من معلِّمهم ..
كان المطران ججَّاوي يعتبر واحد من خطباء الكنيسة الإرتجاليين
المتمكِّنين الفصحاء البليغين ، وله صولات وجولات في هذا الباع ..
عندما رحل المطران بولس بهنام إلى دار الخلود .. وكلّنا يعلم أنه
من جملة كتاباته الغزيرة ، كان قد ردَّ على قصيدة ( الطلاسم )
لإيليّا أبا ماضي ..والتي سمَّاها ( كلمة إيمان ) . إلاَّ أن يد المنون أختطفته قبل أن
يُكملها .. وكان قد تبقَّى منها ثلاثة ٌقصائد : (القصر والكوخ) ..(الفكر) ..
(صراع وعراك). فانبرى لها تلميذه الراهب بهنان يعقوب ججَّاوي
وأكملها ، وكان وقتذاك نائباً بطريركيّاً في القدس ( نيافته بعدئذٍ ) .
وأختطف منها بعض الأبيات :

ملحوظة :
حرف (إ) يدل على إيليا أبا ماضي
حرف ( ب) يدل على بهنام ججّاوي


القصر والكوخ
( إ ) ولقد أبصرت قصراً ------ ساهقاً عالي الغباب
قلت ما شادك مَن ------ شادك إلاَّ للخراب
أنت جزء منه لكن ----- لست تدري كيف غاب
وهو لا يعلم ما ----- تحوي ......أتدري ؟
لست أدري !


( ب ) أبصرتْ عيناي قصراً ---- ساحقاً عالي الجناب
قلت ما شيَّدت إلاَّ ----- ساحقاً عالي الجناب
أنت من بانيك جزءٌ ----- دون شكٍّ وارتياب
إنه غاب ولكن-- ------ ليس ثم من عجاب
فسواء أن علمت ------ أو جهلت في الذهاب
هو بالصمت لسان ------- هو بالفن مهاب
أنت بالأسرار تدري ---- وأنا بالروح أدري
أنا أدري .
( عن كتاب : القيثارة الناريّة – ديوان المطران بولس بهنام الملفان
إعداد وتقديم سهيل قاشا .. نشره وكتب مقدِّمته نيافة ثاوفليوس
جورج صليبا .. مطران جبل لبنان ) .

بالطبع كان قد خرج ( الراهب بهنان ججّاوي ) شيئاً ما عن
قواعد ( اللعبة ) إذا صحَّ أن نسمِّيها هكذا .. ولم يلتزم بعدد الأبيات
كما فعل معلِّمه ( المطران بولس بهنام ) الذي كان ملتزماً بعدد أبيات
إيليّا أبا ماضي .. أي أربعة أبيات مثلاً .. فيرد عليهم بالمثل ، دون
زيادة أو نقصان .. لكن كما نرى هنا عند المطران ججّاوي ، فالرّد فيه
زيادة ثلاثة أبيات عن أبا ماضي . وعلى هذا المنوال يستمر في كل مراحل الأبيات
وفي القصيدتين الأخرتين ( الفكر .. وصراع وعراك )
لابل أحياناً تكون الزيادة بمقدار عشرين بيتاً وأكثر كما في قصيدة
صراع وعراك .
مهما يكن فالمثلث الرحمات المطران ججّاوي كان نشيطاً محبّاً للعلم والمعرفة
( وأمثال هؤلاء عادة لا يلقون النصيب الكافي والإهتمام الوافي
من أصحاب القرار في الكنيسة - معذرة إذا قلتها – وكأنَّ الكنيسة ليست
بحاجة إلى أمثال هؤلاء ..والتجارب والأدلة أثبتت ذلك .. ولا نريد أن نأتي
على ذكر الأسماء ..
للمثلث الرحمات بهنام ججَّاوي بالإضافة إلى كتاباته وأعماله المذكورة هنا
في الموقع ، كتاب (في مكتبتي) يحمل إسمه ، أخرجه في :
يوبيله الفضي الكهنوتي
ويوبيله الفضي الأسقفي
ويشتمل على قسمان :
القسم الأوّل.. ويشتمل على جانب من حياته ونشأته مذ كان طالباً صغيراً
كشفيَّاً في مدرسة التهذيب بالموصل سنة 1936 م.. ثم إلتحاقه بالإكليريكيّة
الأفراميّة بزحلة – لبنان عام 1942 م ، وكان مديرهم وقتذاك الأب بولس بهنام
( نيافته بعدئذٍ ) .. ثمَّ رسامته شمّاساً قارئاً ، فشمّاساً أفودياقون عام 1984 م ..
ثمَّ كاهناً عام 1945 م بيد المثلَّث الرحمات المطران ديونيسيوس جرجس بهنام
مطران حلب آنذاك .. ثمَّ مطراناً عام 1959 م على يد المثلث الرحمات
البطريرك يعقوب الثالث . والقسم موثَّق بالصور الشخصيّة مع عدد
من الصور للشهادات والأوسمة التي نالها .
أما القسم الثاني من الكتاب فهو عبارة عن مذكَّرات الأعمال الروحيّة
التي قام بها نيافته من ( قداديس وأكاليل وعمادات ودفن ...........و إلخ
من عام 1954 ولغاية عام 1984 م .. مع ذكر المكان ، وأسم الكنيسة .
كان رحمه الله ، يلقى الراحة النفسية والجسديّة عندما يأتي ديريك ..
(هكذا كان يقول)
وها هي مشيئة الله أرادت من ديريك كي تكون مقرّه الأخير ..
إلى رحاب الفردوس أيها الجليل الراحل .. ها هي أعمالك تتبعك .
لتكن صلواتك سوراً لنا . cro:

فريد توما مراد
ستوكهولم السويد

المرفقات
766 - Kopie.jpg
766 - Kopie.jpg (20.29 KiB) تمت المشاهدة 2175 مرةً

malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة malki nissan » الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:35 pm

اخي ابو بول

لفة كريمة منك ان تدخلنا في معرفة :
- من هو مثلث الرحمات وآفاقه الثقافية.
- بعض الهفوات التي تقع بها كنيستنا بحيث ان بعض الرعاة لايأخذو حقهم.
- ان مثلث الرحمات احب ديريك الي ملئت رئتيه بالهواء المنعش وبالمناسبة التقيت به
في ديريك في الكنيسة وعند احد القساوسة وتحدثنا وحديثه نعم الحديث .
taw: اشكرك على هذه المعلومات ولك تحياتي.

candle
[/align]
[center][/center][/b]العقل زينة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:32 pm

عزيزي أبو جوزيف .
من ليس لديه ( سنداً ) أو ( ظهراً قويّاً ) كما يقول المثل
مع الأسف يبقى يتراوح مكانه .. ولايصل .. ولايُسمع صوته .
وآحسرتي عليلكي أيَّتها البيعة المقدَّسة !!!! لقد تسرَّبت ( السيمونيّة )
إلى أعماق بعض من يدَّعون هم خدَّامٌ لكِ .
شكراً لك على مداخلتك الطيّبة .
لك تحيّاتي .


صورة العضو الرمزية
الدكتور بشير متي الطورلي
مشرف
مشرف
مشاركات: 1420
اشترك في: الجمعة فبراير 18, 2011 11:45 am

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة الدكتور بشير متي الطورلي » الثلاثاء فبراير 18, 2014 9:11 pm

ألأخ أستاذ فريد ألمبارك

ألمثلث الرحمة ألمطران بهنام عرفته شاعراً مجيداً في ألسريانية وألعربية وكانت له حافظة عجيبة إذ عرفت يوما ما أنه في بغداد فإتصلت به هاتفيا فناداني بإسمي قبل أن أقولَ له من ألمتكلم، وهو لم يكن قد سمع صوتي من قبل فسألته حينها كيف عرفتني سيدنا؟ فأجاب ( سبحان ألله نفس نبرة صوت ألمرحوم والدك ) فذهبت إلى زيارته ومعي دفتر أشعاري ألسريانية فطلب مني مطالعتها ، وكتب ملاحظاته القيمة عليها ، وأهداني نسخة من ألكتاب ألمقدس بألسريانية وشجعني على ألمضي قُدُماً على ألنظم وألتأليف، وفي أحد مؤتمرات ألشعر في القامشلي بعد إلقائي قصيدة : ܛܘܒ݂ܘܗ̱ܝ ܠܐܝܢܐ ܕ݂ܒ݂ܚܘܒ݁ ܝܫܘܥ ܠܒ݁ܗ ܪܳܬ݂ܰܚ ܐܡܝܢܐܝܬ݂ ، طلب نيافته القصيدة ووعدني بترجمتها شعراً إلى ألعربية وأرسل ألترجمة إليَّ مع رسالة، لقد كانَ متواضعاً محباً ومُشجعاً فليرقد بسلام في بحابح النور وليشفع فينا أمام عرش ألنعمة.



ألشماس ألأنجيلي

الدكتور بشير ألطورلي

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء فبراير 19, 2014 12:59 am

العزيز الدكتور بشير الطورلي ..حفظك الرب .
مهما قلنا في حق المثلث الرحمات المطران بهنام ججّاوي
سيكون الكلام قاصراً ، ولن نستطيع أن نفيه حقَّه .
كان رجل عِلم بكل مافي الكلمة من معنى ، لكن ربما لم
يحالفه الحظ ، ولم يلقى الدعم الكافي لإتمام مسيرته الأدبيّة .
أشكرك جزيل الشكر على ما أفدتنا به من معلومات إضافيّة
واقعيّة عن نيافته .
لك تقديري ومودّتي .
رحمه الله ، وأسكنه الفردوس النعيم ، صحبة الأبرار والقديسين
آمين .


صورة العضو الرمزية
georgette hardo
مشرف
مشرف
مشاركات: 2702
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 10:52 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة georgette hardo » الأربعاء فبراير 19, 2014 6:22 pm

ا ros2: خي فريد المحترم
شكرا لك على من نشرت من حقائق عن سيدنا المنتقل
ولكن للاسف الواقع مرير ومؤلم عندما
نسمع ونقرا في الفيس بوك حقائق
وهذا ما نقلته لكممن صفحة المالكية
ros2: ros2: ros2: ros2: ros2: ros2: ros2:

بأسم الشعب المسيحي بالمالكية

[attachment=0]imagesCAGHOEF4.jpg[/attachment]
‎المالكية‎ med Abn Derik och Almalkhiey Page

نقدم الشكر لمن يقود الكنيسة السريانية الأرثوذكسية من مجلس ملي وكهنة وهيئة ونخص بالذكر أصحاب الكرافيتات الموقرين على العمل الرائع الذي قاموا به في جنازة المطران مار ديونيسيوس بهنام ججاوي أكبر المطارنة عمرا
حيث تقبلوا التعازي لمدة ثلاثة أيام في صالة كنيسة مارت شموني
ونقلوا جسد المطران المتنيح بموكب حاشد من السيارات إلى القامشلي حيث قاموا بأخبار القحطانية والقامشلي بأنهم سينقلون جسد المطران للقامشلي لكنيسة القديسة العذراء مريم بحسب وصية المطران
وعندما وصلوا القحطانية كان هناك موكب حاشد بانتظارهم وانضموا إلى الموكب حتى وصلوا إلى القامشلي كان الألاف من أبناء شعبنا بأنتظار تشييع المطران المتنيح
كما قاموا بأحصاء ممتلكات المطران بمدينة المالكية
نعود مرة أخرى لتقديم الشكر لمن يقود المالكية

للأسف ثم للأسف نحن لسنا بواحد نيسان لكي نصدق هكذا كذبة من الحديث الذي كتبته بخصوص التقدير الكبير الذي قدره اصحاب النيافة القائمين على قيادة المالكية من اصحاب الكرافيتات الموقرين الكليي القداسة
حيث قاموا بتشييع المطران بوقت قياسي وكأنه ليس مطران وليس شخص مهم كنيساً ونقلوه إلى القامشلي بطريقة وكأنه رجل دين اسلامي حيث اجلسوه بسيارة كان شعارها من خلف الشهادتين ومروا من القحطانية ولا احد كان له علم مسبقا بمروره
وعندما وصلوا للقامشلي كانت كنيسة القديسة العذراء مريم مغلقة لا احد كان له علم بالموضوع أبداً لا كهنة ولا مجلس ملي ولا شعب

هذا الأسلوب بالتعاطي مع جنازة نيافة المطران هو أسلوب خاطئ ولا يمثل أخلاق وقيم شعب المالكية المعروف بشهامته وأخلاقه ونحمل كامل المسؤولية لمن يقود البلد من مجلس ملي وهيئة وكهنة

Visa översättning


‎المالكية‎ med Abn Derik och Almalkhiey Page[/size
]
المرفقات
imagesCAGHOEF4.jpg
imagesCAGHOEF4.jpg (23.56 KiB) تمت المشاهدة 2117 مرةً
georgette hardo
ام سلمان السويد

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء فبراير 19, 2014 8:54 pm

لفتة طيبة منك فواجب أن تذكر وتنشر
ليس غريب من أن يكون تلامذة العملاق العبقري الملفان المطران بولس بهنام
مبدعين وخطباء وكتاب ومنشدين
وما تفضلت به عن
المثلّث الرحمات مارديونيسيوس بهنام ججّاوي كان أحّد تلامذه
فهذا ليس غريب عنه أن يكون بهذه الحداقة والفكر النير
لكن وكما دونت في مقالتك واشرت إلى الخطر الكبير المتداول في كنيستنا
" عدم الأهتمام والتقدير لمن هم أصحاب الفكر العميق النير "
وأمثله كثيرة جداً حصلت ولا زال تحصل
كأمثال المثلث الرحمات الملفان المطران بولس بهنام
هذا الذي تعب وتعذب كثيراً جداً في حياته
وغيره من الآباء الذين حملوا فانوس العلم
ولكن من كانوا حولهم وضعوا هذا السراج تحت المكيال
لكي يظهروا هم ويختفئ نور العلماء والمفكرين

أنها مصيبة كبيرة
أن يضع السراج تحت المكيال
فكيف يكون الحال لبقية الناس ...؟؟؟؟!!!
لنا أمل وأعتقاد وإيمان ورجاء عظيم
أن ليس هناك شيء يختفي عن الله


ألف شكر لك على هذه المقالة التي بينت فيها عن بعض الجوانب التي تحلى بها
فقيدنا المثلّث الرحمات مارديونيسيوس بهنام ججّاوي
رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع الأبرار والصالحين والقديسين

صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء فبراير 19, 2014 10:10 pm

الأخت العزيزة جورجيت حردو .. ليباركك الرب .
بداية أشكر مداخلتك اللطيفة وأقول :
أولاً .. ليس كل مايقال يُصدَّق ..
ثانياً .. أي مقال يُكتب ويُنشر دون ذكر إسم كاتبه ، فهو غير مقبول
قانونيّاً وعلميّاً وشرعيّاً...ومن كل النواحي .
أما إذا كان موقع ديريك أوالمالكيّة أوقبورالبيض أو أي موقع آخر..
فبحسب شروط الإنتساب ، الموقع غير مسؤول عن الذي يُنشر !
إن مثل هكذا مقالات لها سلبيّاتها أكثر من إيجابيَّاتها ، وقد تسيء ، أكثر
مما تفيد ... خصوصاً ونحن الآن ( شعباً وإكليروساً وكنيسة ) في حالة
لاتحسد عليها .
رحم الله نيافة شيخ المطارنة الجليل بهنام ججّاوي ، وأسكنه الفردوس النعيم
صحبة الأبرار والأخيار والقديسين .

شكراً لكِ مرّة أخرى ..لكِ تحيّاتي . ros3:
وشكراً على بطاقة الشكر والإمتنان الجميلة .


صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء فبراير 19, 2014 10:14 pm

الصديق العزيز د. جبرائيل .. حفظك الرب .
مداخلتك أبهجتني .. وقولك أسعدني !
نعم ياأخي .. لايوقد سراج ليوضع تحت المكيال
بل على المنارة لينير جميع من في البيت .
هكذا قال رب المجد .
أولائك الذين يحاولون أن يضعوا السراج تحت المكيال
سيأتي يوم ( وهو ليس ببعيد ) وسينقلب السراج ( بزيته وناره )
عليهم ويحرقهم ! .
نعم أن أمثال هؤلاء، هم ماجاءعنهم في الكتاب المقدّس :
( لايدخلون .. ولا يدعون غيرهم يدخلون ).
أنا هنا لستُ بصدد إدراج أسماء معيّنة ، فالقائمة ستطول
إن بدأنا وذكرناهم بالأسماء . ( ويكفي أنك ذكرت منهم واحداً ، ألا
وهوالملفان بولس بهنام .. طيّب الله ذكره ومثواه )
وسأسمح لنفسي ذكر واحداً آخر ، ألا وهو الأب الدكتور يوسف سعيد
رحمه الله ، وأسكنه جنّات النعيم .
لهذا أردت فقط من مقالتي تسليط الضوء على إحدى الجوانب
الأدبيّة التي كان المتنيِّح بهنام ججّاوي يتحلى بها ، ومتمكِّناً منها .
أشكرك ياعزيزي على مداخلتك الكريمة ، وأفكارك النيِّرة .
لك محبّتي وتقديري ros3:
حرستك عزرت آزخ .


صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: الطيِّبين يُذكرون بالطيب . بقلم :فريد توما مراد .

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء فبراير 19, 2014 10:36 pm

أولائك الذين يحاولون أن يضعوا السراج تحت المكيال
سيأتي يوم ( وهو ليس ببعيد ) وسينقلب السراج ( بزيته وناره )
عليهم ويحرقهم !
ros2: ros3: ros6:
ليس هناك شيء خفي عن الله
الله يرى ويعرف كل ما يجري في الكون
حسابهم عسير عند ربهم
وهو الديان العادل المحق
فله نسلم أمرنا

الصديق العزيز فريد أنا لم أذكر قائمة المهمشين والمعتدين عليهم أنها طويلة جداً
ذكرت اسم هذا الملفان الكبير المطران بولس بهنام هذا الذي جاء الحديث عنه في مقالتك الرائعة
ولم أذكر اسم الدكتور والأديب الشاعر الأب القس يوسف سعيد
لأننا تحدثنا بأمره كثيراً في الأحتفالات التأبينية ومن قبل أيضاً
وهو أيضاً كان احد المهمشين والبقية تعرفها جيداً

أنني جداً سررت بمقالتك التي سلطت الضوء على هذه المشكلة الكبيرة التي يعاني منها أبناء كنيستنا

ros2: ros3: ros6:
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“