نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الثلاثاء فبراير 12, 2013 9:41 pm

نصحني صديقي الطبيب .
صورة

لم أكن أبداً مقتنعاً بيني وبين نفسي ، عندما نصحني صديقي
الطبيب قائلاً : حاول أن لاتأكل شيئاً قبل الساعات الأولى
من النوم .. فسوف تضمن نومةً مريحة وهادئة .....!
لكل أنسانٍ طباعه وعاداته المختلفة ......
وأنا من طبعي تعوّدت منذ سنواتٍ عديدة أن أكون شبعاناً
قبل أن أخلد إلى النوم .. وبأمكاني أن أستغني عن وجبة
الفطار والغداء ، معوِّضاً عنهم ببعض السوائل كالشاي والقهوة وقليلاً من
الحلويات .. أو ما شابه ذلك .. إنما وجبة المساء ، لا غنى
عنها ، فهي ضروريّة ومقدّسة عندي .. وإن حدث مصادفة أجبرتُ فيها على النوم
وأنا جائع ، أبقى أتقلب يميناً وشمالاً حتى الصباح ، لا يغفو ليّ جفناً .. ولا يهدأ ليّ بال ..
وإذا أكرمني المولى بقليل من النوم ، فالويلُ ليّ ، لأنّ حتماً ستكون كل أحلامي
مزعجة ومخيفة تلكَ الليلة ... ولهذا تعوّدت أن
أجيب على الذين يلومونني ويحاولون نصيحتي كي أقلع
عن هذه العادة السيئة التي قد تؤدّي بيَّ في النهاية إلى أمور
لا يُحمد لها ..تعوّدت أن أجيبهم مازحاً وأقول :
لا أريد أن أخرج من هذه الحياة وأنا جائع ...!!
لأنني إذا نمتُ لا أعلم سأستيقظ مرّة أخرى ، أم لا...
والعلم دائماً عندَ الله ......
لهذا عندما نصحني صديقي الطبيب هذه النصيحة ، خشيتُ
جدّاً قد أكون لاأستطيع تنفيذها .. لذلك لم أعطيه وعداً قاطعاً
بل قلتُ له سأحاول إنشاء الله .
مرت الأيام وأنستني مشاغل الحياة نصيحة صديقي الطبيب
وبقيتُ على عادتي القديمة ، لا أنام إلاّ وأنا قد خلّصتُ على
وجبتي المسائية المفضلة لدي .... إلى أن جاء يوماً رأيتني فيه
أقف أمام زوجتي وهي تأنبني وتلومني على أزدياد وزني
الذي يعود سببه ( كما في نظرها ) لعدم مزاولة الرياضة ..
والأكل المفرط في الليل .. وربما معها حق في ذلك ..!
لا.. ولِما هذه الربما .. معها حق مائة في المائة ....!
ولكن ما العمل ؟ الرياضة وممكن القيام بها قدر المستطاع ..
ولكن العزول عن وجبة العشاء .. فهذا شبه مستحيل ..
وهنا تذكرت نصيحت صديقي الطبيب ، وراودتني فكرة
اعتبرتها مصيريّة بالنسبة لي ، وقلتُ بيني وبين نفسي..
غداً إنشاء الله سأقوم بالتجربة الأولى ... سأحاول أن أنام
دون عشاء وأتكالي على الله ....
في الصباح ضغطتُ على نفسي وتناولتُ وجبة الفطار التي
كنتُ قد ودعتها منذ سنوات .. حان وقت الغداء فقلتُ لابدّ
أن أتغدى ، على الأقل أستطيع أن أعوض ما سأحرم منه
طوال الليل .. عند العصر ، وقبل المغرب بقليل .. قلتُ
لابدَّ من بعض السندويشات الخفيفة التي حتماً ستساعدني
في رحلتي الشاقة عبر الليل .. فأكلت ثلاثة منها بالمرتديله
والجبن والبندورة والخيار .... وبعض حبات الزيتون الأسود
مع فنجاناً من الشاي الثقيل المفضّل لدي .. فشعرتُ بأنني قد
شبعتُ الكفاية .. فقلت لنفسي : الآن تستطيعي أن تنامي
وتطمئني يانفسي .. وأظن لستِ بحاجة بعد الآن إلى وجبة العشاء .!
قبل ذهابي إلى الفراش ، رأيتُ أن أأخذ حبة مسكِّن ، رغم
أنني كنت لا أشكو من أيّ ألمٍ ، لكن قلتُ عساها تنفعني وتخفف
من مصيبتي المنتظرة ( هكذا كان أحساسي قبل أن أستسلم للنوم )
كيفَ غفوتُ .. ومتى .. لا أعلم ..؟! إنما ماأعلمه في تلكَ اللحظات
كانَ صراعاً عنيفاً بين اليقظة والنوم ...ويظهر أن النوم هو الذي
أنتصرَ في النهاية بعد جهدٍ جهيد ، وبعون الله ، وحبة( الأ لڤيدون ... )
متى أنتهى الصراع بين اليقظة والنوم لا أعلم .. لكن يظهر أنني
أستسلمتُ للنوم في النهاية لأرى نفسي في تلك الصحراء الخاوية..
لم أكن لوحدي هناك .. جموعٌ بشرية غفيرة بأجسادٍ نحيلة وعيون غائرة
تسير كلها بأتجاه واحد .. كنتُ بينهم أسير منهك القوى ، ضعيف
البنية ، قد هدّني وأتعبني المسير الذي يكاد لاينتهي ، ناهيكَ عن الجوع
والعطش اللذان كانا قد أرهقاني ، وأضعفا حركة جسدي..
كنا واحدنا يسأل الآخر .. ماذا حدث ؟ وما هذا التغير المفاجىء
الذي حصل ؟ .. وإلى أين نحنُ ذاهبون ؟.. كنتُ أسمع أصواتاً
ضئيلة قادمة من هنا وهناك .. فمنهم من كان يقول: إنه الجفاف
الذي ألمَّ بنا ، وقضى على محاصيلنا وأرزاقنا ... ومنهم من كان
يقول : الأزدياد البشري الذي تمَّ بسرعة حيثُ ضاقت به الأرض..
ومنهم من كان يقول : الحروب هي التي جلبت إلينا هذه الويلات ..
ومنهم من يقول : الوباء الخبيث ... الوباء الخطير هو من فعل ذلك...
أقوال .. وأقوال كثيرة ومتضاربة كانت تأتي من هنا وهناك ..
وفجأةً جاء صوتاً صارخاً قادماً من بعيد يأمرنا أن نتوقف
عن المسير ويقول : لقد أكتشفتُ السر .. لقد أكتشفتُ السر ..!!!
وصل صاحب الصوت .. فأفسحنا له المكان بيننا .. وأتخذنا
حوله حلقة دائريّة ..وسكتنا جميعنا لكي نعطيه المجال ليتكلم ..
ففتح فاهه وتكلم بصوت هدّه العياء والتعب والجوع والعطش
وقال : ياأحبائي وأخوتي بالإنسانية .. إننا جميعنا نقاسي ونواجه
نفس المصير .. وكما أرى أن مصيرنا هو الهلاك لا محالة
إذا لم نتعاون جميعنا ونكون يداً واحدة .. ونقف سدّاً منيعاً أمام الخطر
القادم .. إن سبب هذا البلاء ليس الجفاف .. ولا أزديادنا البشري
ولا الحروب .. ولا كما يظن كل واحداً منكم .. السبب هم البقرات
العملاقة .. نعم البقرات العملاقة التي تزن كل واحدة منها آلاف
الأطنان .. كل واحدة منها بمثابة جبلاً قائماً في ذاته .. إنها تسير
فاتحة أفواهها الشبيهة بفوهة مغارة كبيرة في بطنِ جبلٍ شامخ ..
إنها تسير وتلتهم كل شيء في طريقها .. تلتهم اليابس والطري
لاينجو منها أحّداً .. إنها أشبه بمخلوقات غريبة وعجيبة ..
تمشي ببطىء وتبتلع كل شيءٍ يصادفها دون شبعاً وأكتفاء ..
والأغرب من ذلك ، إنها تسير ياأخوتي ، وهي ضاحكة وسعيدة ..
بهذا أنهى أخينا بالإنسانية كلامه ......!!!
إذاً مالعمل ؟ ماذا نفعل ؟ وكيف لنا أن ننجوا منها ؟ بدأنا نتساءل.. وأزداد
الصريخ والأحتجاج .. وأزدات البلبلة .. وزاد الأضطراب والصخب..
وهنا صرخ فينا أخينا بالإنسانيّة وقال : يجب أن نسلك هذه الطريق
مشيراً بيده اليمنى .. وأكمل قائلاً : البقرات قادمة إلينا من هذا
الأتجاه .. مشيراً إلى الطرف الآخر ...
بدأنا نمشي ونمشي .. وبدأ التعب والجوع والعطش يزداد
أكثر فأكثر .. والقافلة تتناقص شيئاً فشيئاً .. والموت يحصد
دون توقف .. والطريق لانهاية لها ..وفجأةً ..!!! ياإلهي ..!!
ماههذه الجبال القادمة نحونا .. وماهذه القهقهات والضحكات
الصاخبة الصادرة عنها .. إنها البقرات العملاقة .. إنها قادمة
نحونا .. مالعمل ؟ لا.. فنحنُ هالكون لامحالة ...!!!
دخلت البقرات شواطىء الجموع المحتشدة .. وراحت تلتهم
وتسير .. وهي ضاحكة ..تخور بإنتعاش .. إنها بغاية السعادة ..
كان موقعي تقريباً في وسط الجموع .. وكنت أحاول التعمّق أكثر
للداخل قدر المستطاع .. ولكن أين المفر ؟ فدوري قادم لامحالة ..
وفجأة رأيتني مستلقياً فوق سفح هضبة مكسوّة بالمرج الناعم..
لا ..لا .. إن هذا السفح يتحرك .. إنها ليست هضبة ..إنه لسان
البقرة يجتذبني إلى الداخل .. لا..لا ..أنقذني يارب.. وصرختُ
بكل ماأتاني الله من قوّة .. ضارباً بيداي سفح الهضبة محاولاً
النهوض والفرار والنجاة بنفسي .... ...
أشكر الله كانت زوجتي بعيدة عني تلك اللحظة ، وإلاّ لكانت
تلكَ الضربة من نصيبها ..!
قفزتُ وعلى صرختي قفزت زوجتي ، رسمتُ علامة الصليب
وزوجتي مصرّة أن تعرف ماذا حدث..! لم يكن لديَّ مجال لأخبرها
وأسرد لها التفاصيل .. لأنني شعرتُ وكأنَّ أحشائي تتقطّع من الجوع
لهذا أزحت اللحاف ، وهرعت مسرعاً إلى المطبخ .. فتحتُ ( البرَّاد )
ومددتُ يدي إلى الداخل ..أي شيء ..لايهم ، المهم أن أأكل شيئاً.
إنها علبة مدوّرة .. علبة ( اللآ ڤاچ كيري )جبنة البقرة الضاحكة ..
أيضاً لايهم ، فليس لديَّ وقتاً كافياً للتفكير .. أزحت الغطاء عن
العلبة ، الحمد لله إنها تقريباً كاملة ، لم ينقص منها سوى واحدة ..
لم يكن لديّ المجال لأبحث عن الشريط الأحمر المخصص لفتح
قطعة الجبنة ، لهذا تركت العمل للقواطع من أسناني كي تأخذ هذه
المهمة ، كنتُ أقطع رأس القطعة وأبدأ بعصر الجبنة في فمي عصراً
وهكذا حتى أتيتُ على آخر قطعة منها لأقول بعدها الحمد لله
ورب العالمين ( الله لايترك أحد جوعان..! ) ..
في هذه اللحظة وصلت زوجتي لتطمئن عليَّ .. وفي هذه اللحظة
بالضبط كنتُ أنظر إلى غطاء علبة الجبنة وأتأمّل ضحكة البقرة
الضاحكة عليه ، والأبتسامة تعلو شفتي ، في هذه اللحظة سألتني زوجتي ..مابكَ ؟
علامَ هذه الإبتسامة ؟
قلتُ : لاشيء ..!!
ولكن سبحان الله .. كم الفرق كبير بين ضحكة هذه البقرة ...... وتلكَ البقرات ...!

صورة

فريد توما مراد
ستوكهولم - السويد






[img]http://[/img]
المرفقات
Farid Mourad.JPG
Farid Mourad.JPG (53.17 KiB) تمت المشاهدة 1488 مرةً

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء فبراير 13, 2013 12:23 am

عشت يا صديقي فريد مراد كابوس خفيف
لأنك لم تأكل وجبة العشاء
أي شعرت بالجوع

أهكذا يفعل الجوع بالإنسان

الله يستر الفقراء والمحتاجين
فيا للعجب ما هي أحلامهم
وكم هي صعبة كوابيسهم
فأنت يا صديقي العزيز فريد مراد جعت ليلة واحدة ولم تتحمل

آه كم نحن لا نفكر باخواتنا واخوننا المحتاجين الذين ليس لديهم ما يأكلون وما يشربون
وإذا توفرت اللقمة فتكون بصعوبة جداً الحصول عليها
آه كم الإنسان ينسى ويبتعد عن تعاليم السماء
أقول هذا الكلام
لأن عالمنا اليوم وبالأخص الدول الغنية
ما تقوم به تلك الدول من أعمال لا إنسانية
وهي تهدر وترمي مواد غذائية كثيرة جداً إلى قمم الزبالة
والكثير من الناس هم بحاجة إلى لقمة واحدة صغيرة تسد جوعهم ليناموا مرتاحين البال

مقالتك يا صديقي ذكرتني كيف أجدادنا عاشوا أيام الفرمان
من الجوع والعطش حتى وصل المطاف بهم أن يأكلوا العشب (الحشيش)
وما يأتي أمامهم وحتى سمعت بأنهم أكلوا القطط والكلاب
وهذه الصور نشاهدها ونسمع عنها هذه الأيام في دول إفريقية وغيرها
وأنني خائف جداً من أن تصل الأمور إلى وطننا الحبيب سوريا
لأنه يعاني كثيراً من المواد الغذائية
والحال صعب ومأساوي

فلا تقلق يا صديقي أنك عشت ليلة واحدة
فكان كابوس خفيف
اتمنى أن لا يعود مرة أخرة

لكن إذا نظرنا إلى نصيحة الطبيب
هو أن لا نأكل قبل النوم
لكن من يستطيع أن يتحمل النوم بدون عشاء
هذا سؤال نطرحه على انفسنا
نعلم أنه غير صحي
لكن بقدر الإمكان نحاول أن تكون وجبة العشاء خفيفة

الصحة مهمة لحياتنا
ros2: ros4: ros6:
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء فبراير 13, 2013 1:03 am

نعم ياأخي جبرائيل صدقتَ فيما نطقتَ
الجوع قاسي ..والجوع قاتل
كم من الأطفال الأبرياء يبكون ويصرخون
من أجل لقمةٍ علّها تسكتهم وتسد رمقهم..
كم من الأمهات اللواتي أيبسَ الجوع صدورهنَّ
فمات أولادهنَّ وهم يتضرعون إلى نقطة حليب ..
الجوع لايرحم ... الجوع يحصد الجميع
لايفرّق بين طفلٍ وشابٍ وكهلٍ وعجوز ..
نرفع دُعانا إلى العلي القدير كي يأم الأمن والسلام
والأستقرار وطننا الحبيب ، ليعود ظافراً مكللاً بأثواب
العز والفخر .. وتعود البسمة من جديد على وجوه الجميع .
شكراً على مداخلتك القيّمة ...ومرةً أخرى أقول :
الله لا يترك أحّد جوعان ..!!
أردتُ ياأخي بعد تلكَ المأساة ( مأساة أم ) التي أغمّت
صدوركم وأحزنتكم بأجزائها الثلاثة ، أن أتطرق إلى
مقالات وقصص فكاهيّة علّني من خلالها أستطيع
إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوبكم ، فكانت أولهم :
(نصحني صديقي الطبيب )

شكراً مرّة أخرى . ros3:

فريد


صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء فبراير 13, 2013 1:17 am

الله لا يترك أحّد جوعان ..!!
آمين آمين آمين
ros6: ros3: ros2:

أردتُ ياأخي بعد تلكَ المأساة ( مأساة أم ) التي أغمّت
صدوركم وأحزنتكم بأجزائها الثلاثة ، أن أتطرق إلى
مقالات وقصص فكاهيّة علّني من خلالها أستطيع
إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوبكم ، فكانت أولهم :
(نصحني صديقي الطبيب )

فريد

هكذا تبين لك يا صديقي فريد أن تحول الحزن
الذي عشناه في القصة السابقة "مأساة أم"
إلى فرح
لكنك حولت الحزن إلى جوع
وجوعتنا معك يا صديقي
(صرنا نخاف انام جوعانين، نخاف من الكوابيس)
وهذا أيضا لمزاح طبعاً

على كل الأحوال ألف شكر لك ولهذه القصة
التي يمكن أن نفسرها ونحللها
وكل حسب نظرته وتتطلعه إلى أحداثها

شكرا لك يا صديقي
فلنضك لتضك لنا الدنيا
ros2: ros4: ros6:
صورة

صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة أبو يونان » الأربعاء فبراير 13, 2013 2:13 am

أخي العزيز فريد الموقر
كما عودتنا دائماً سرد سلس وجميل
وبالفعل جميلة هذه النقلة النوعية لتغيير الأجواء
داعياً من المولى القدير أن يعم الأمن والسلام
لبلادنا الجريحة ويعيد الفرحة والابتسامة على وجوه
الأطفال والنساء والشيوخ ويعيد الشباب إلى بيوتهم سالمين
مع محبتي وامتناني لشخصكم الكريم
أخوك
أبو يونان
صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء فبراير 13, 2013 2:35 am

أخي أبو يونان ..سلام ونعمة

وهل لدينا مانفعله سوى الصلاة والدعاء من أجل
جميع الجيّاع والعطّاش والمتشردين والمنكوبين
نعم نحنُ في نعيم... وياحسرتي على أهلنا وأحبابنا
هناك يعانون الجوع والبرد والحرمان والقتل والتشريد..
تلوح في الأفق بشائر الخير ... أتمنا أن تكون حقيقيّة
وعاجلة .
شكراً جزيلاً لمروركم الكريم ، وتعقيبكم الحميم .
ولتكن قلوبكم دوماً عامرة بالفرحة والسعادة والأيمان . ros3:

أخاكَ بالرب
فريد

صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة أبو يونان » الأربعاء فبراير 13, 2013 3:57 am

تلوح في الأفق بشائر الخير ... أتمنا أن تكون حقيقيّة وعاجلة
نعم وهذا ما أكده أحد الآشخاص الذين يسعون في زرع السلام
وأكد بكلامه أن الفرج قريب جداً
إن يد الله مع سوريا وشعبها
وستتجاوز هذه الأزمة بعونه تعالى
صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء فبراير 13, 2013 10:56 am

نعم الله دائماً مع المظلوم والمسكين والفقير والمحتاج
هو مع كل من يزرع المحبة والبسمة
و مع كل إنسان يريد الخير والسلام

أليس هو هو القائل:
" طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون "
(مت5: 9)

فليكن الرب مع شعب سوريا الأبي
ومع كل من ينادي ويطالب ويعمل من أجل السلام

نطلب من الرب أن ينير العقول والقلوب
ليستطيعوا أن يصنعوا السلام

نتمنى ونصلي متضرعين لله الآب السماوي
أن ينظر إلى حالنا وأوضاعنا
ليتخلص وطننا الحبيب سوريا
باسرع وقت من كل هذه الآلام والجراح التي تصيبه
ويعم فيه الأمن والسلام والأستقرار
ويبعد عنه كل الظالمين والأشرار
وكل انواع الشر والتعصب

ما أجمل السلام
صورة

صورة العضو الرمزية
المهندس إلياس قومي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 3487
اشترك في: الجمعة إبريل 02, 2010 5:02 pm

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة المهندس إلياس قومي » الخميس فبراير 14, 2013 1:01 am

[center]حسناً فعلت لقد تذكرت ايها العزيز نصيحة الطبيب
خيرا ممن يتناسون .
يبدو لي أنك تحب الطعام وخاصة عند المساء
اتعلم لقد شوقتنا لتلك الوجبات لكن
كم أخافتني
تلك التي على لسانها راحت لتهجم عليك
شكرا لله الذي دعاك كي تستفيق
وينتهي ذاك الحلم المزعج
بدعاءٍ جميلٍ من القلب
" الله لايترك أحد جوعان"

لك أخي فريد كل الحب والثناء
على هذه التي رويتها لنا
وليزهر قلمكم بالحب والعطاء
honn: sta: honn:[/center]

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: نصحني صديقي الطبيب . بقلم: فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الخميس فبراير 14, 2013 2:13 am

نعم ياأخي تذكرتُ نصيحت صديقي الطبيب
وأردت أن أعمل بها ، ولكن للأسف كانت
النتيجة قاسية ومزعجة جداً ....أتمنا أن لاتتكرر
لقد شبهتني ياأخي بيوسف في تفسير الأحلام
وأين لي من ذلك ؟ سامحكَ الله ..!!
لكن ربما أكثر ما شدني ولفت أنتباهي في كل هذه
المعمعة هو الرابط بين البقرات في الحلم والتي
كانت على وشك لتلتهمني ، وبين البقرات في اليقظة
التي ألتهمتها من ( البرَّاد ).
ولكن أولاً وآخراً نحنُ في مجال كتابة القصّة القصيرة .
شكراً أخي م . إلياس على مرورك وتعليقك الجميل . ros3:
أخاك بالرب
فريد

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“