قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الاثنين سبتمبر 24, 2012 12:54 am

قصة عَمنو وأختو حانا
بقلم فريد توما مراد
صورة
جرت أحداث هذه القصة عام 1834م عندما هجم الأمير الأعمى (أمير الراوندوز)
على آزخ وأحرقها وقتل العديد من رجالها ( بفعل الخيانة والغدر) وأخذ معه العديد
من السباية من البنات والنساء الآزخيّات ومن بينهم أخت البطل إبراهيم عمنو
ومنهم من يقول أختين ، أقسم إبراهيم بأنه لن يبني بيته ولن يزرع أرضه و سيترك
آزخ ولن يعود إليها ثانية قبل معرفة مصير أختيه المسبيات وكان قد بقي لهذا البطل
أخت أسمها (حانا ) أصرّت إمّا أن يذبحها وإمّا أن ترافقهُ .
كتبَ عن هذه القصة العديد من الأدباء والكتّاب والباحثين الآزخيين أمثال
الأب الراحل الدكتور يوسف سعيد ، والشمّاش الراحل يوسف القس كبرو ،
والأخ أفرام كبرو ( أبوغاندي ) في كتابه الوصية والسبي الأكبر لآزخ ، وكان لقصيدتي هذه
مكانة بين صفحاته ، وأيضاً تناقلها العديد من الناس شفهياً بشكل قصصي لهذا
أردت أيضاً أن أُصيغها بشكل ملحمي وبنفس اللهجة اللتي تكلم بها إبراهيم عمنو
وقتذاك وأتكلم أنا بها الآن ألا وهي لهجتي الأزخينية ، والمعذرة لكل الذين سيلقون
صعوبة في فهم كلماتها وربما فك ألغازها ، لكن بالنهاية هذه هي لهجتنا .!

قصّة عَمنو وأختو حَانا

مَسحْ عَمْنو دمعايهْ حرّه
من على عَينو النديّهْ
وقالْ :
تحْرمْ عليْ آزخ دَوستا كرتلَخْ
وأختي مزبيّهْ !

قالولوا :
وَركْ هايهْ الله كو أخزا منّكْ
أختكْ خلاص أنساها
احسبا ماتتْ
قتلوَا الراوندزيّهْ

قُومْ وحط إيدك فأيدنا
آزخ كيمحروقهْ
كيموقعهْ
تنبنيا وتنزرعا
وتنسقيا محبّهْ حقيقيّهْ

أختو قالتْ
أخوي أصير قربانكْ ازبحني
كما نعجه
كما عجله
كما غزالهْ برّيهْ
ولا لا أنَستْ خزني معكْ
تعيشْ معكْ
وتموتْ معكْ
وتكون أخوي خدَّامتكْ
واخْدمكْ فالغربيتيّهْ

خلفكْ أخوي لاعيشْ أنا
وخلفكْ أخوي لاريْ الهنا
ولانيسْ كَرتلخْ
يرىَ ويقول:
كيوْها حانا العمنوكيّهْ

كوْعندي خيط وأبرهْ
تخيّطلك تومانكْ
وفنومتكْ تصير أخويْ
ظلّهْ جيمديهْ فالظهريّهْ

وكوعنديْ مَرحَمهْ بَيْظهَ
تنقشّلكْ على وجَّهَ
أحلى وجّْ فزْيا الدنيهْ
وجّْ عزرتنا الأزخينيّهْ

وعلى مَيلهْ تخَليلكْ صُورةْ وجّيْ
هَاكا متّو
شَترانيْ
وتفتكرنيْ
وتجْ لمْبالكْ الأخويتيّهْ

عَمنو حَظنْ أختو وبكيْ
وقالاَ عيني حانا
حبيبتي
أشطوفْ تأزبحْكِ أنا
وأنتِ وردهْ ربيعيّهْ

قُوميْ أختي وصليْ مَعي
قومي أختي وقولي مَعي
أبانا الذي فالسّما
وهايْ إراده ربّانيّهْ

عَمنو وحانا وكلْ الأهلْ
ماراحْ غفوه لعينينْ
هاكْ الليلهْ بقوا قعَّادْ
إلى وجّْ الصحريّهْ

نيسْ شالتْ وحطتْ
ونيس بَنتْ وهدّتْ
ونيسْ حكتلا حكويهْ
عالشّرْ والطالانيّهْ

ومنْ هَونكْ كلنْ قاموا
وتمشّواإلى البيعهْ
صّلوا وطلبوا
فقلب مكسورْ وصافي النيّهْ

وفحَوشْ مارإشعيا
ادّلتْ إخرْ دمعايهْ
وعمنو وحانا
أخذوا خاطرْ
وغابوا كما شلقهَ بحريّهْ

منّنْ قالوا
راحوا خَلاصْ
وعينا كرتلخْ ماأرتنْ
ومنّن قالوا
العزرا مَعنْ
تتحرسنْ فالظيقتيّهْ

وراحتْ إييمْ
وجَتْ إييمْ
وكلشي أنقطع عَلْ آزخْ
لاكروان ولاميْهفانْ
بيّنْ هاكْ البيظيّهْ

مننْ قالوا
مالجوعْ ماتوا
ومنن قالوا
أزييبْ أكلنْ
ومنن قالوا
بَلعتنْ شكفتاتْ الجُوديْ الحَشريّهْ !

عَمنو وحانا خلف كَمْ سَبّهْ
قوْتنْ خَّلصْ
لاخبيْز بَقى ولازبيب بَقى فتوْرتنْ
بقوا كما
طيرْ وطيرهْ فالشّتويّهْ

وهيْدي هيْدي
من ويْدي الويْدي
ومن ظيعهْ لظيعهْ
وحانا تكَدّي
لقمةْ العيشْ
فمَرارهْ ومزليّتيهْ

نيسْ كيَعطيهَ
وفادو كيَشوط عَليَهْ
ونيْسْ كيَردّهْ ويرَزّلهْ
بلا رَحمهْ وانسَانَتيّهْ

ويْومْ الويْحدْ
وبيشْنهْ ماكوْ
وعمنو وحانا
وعَينْ صْغَيرهْ مَيّهْ جيْري
وشتلْ عيْليْ كيْسيهْ ظلّهْ
وخَلفوْ شْكيرّهْ كيْمبنيّهْ

تفلشْ عَمنو
أطوّل عَمنو
غفيْ عَمنو
وحانا قيْعدهْ كوتحْرسوْ
وكوتصَليلوْ وكوتدعيلوْ
وكوتقولْ ياربْ
أنتْ تنقزو
منْ القظهَ والبليّهْ

وكَرْط الوحْديهْ
جفلتْ حانا
قامتْ حانا
صَاحتْ حانا:
أخوي ابراهيم
أخوي ابراهيم
سَويْ حَظركْ
جَوْ لَيْنا الشَرّاويّهْ

قَفزْ عَمنو من غَفوتوْ
وكما البرقْ
حَلقْ أيدو وجَرْ سيفو
منْ خاصْرتو
وتوقّفْ وقفهْ فداويّهْ

الحشَّاره سَاسهْ كانوا
ويْحدْ على حانا هَجمْ
وقالْ شَروحوْ:
جَتليْ صَيدهْ
بَلهْ صَيدهْ فهالبريّهْ

مسكْ حانا وجَرْ شَحفتهْ
وقعت حانا الرََّبَنهْ منْ قَامتهْ
وكما البَراظْ
هَجم لَيَهْ
ونيّتو شيطانيّهْ

جرّطْ حانا من تحتْ فستانا
خَنجرْ عَمنو
وقالتْ: خزْلكْ
أنا حانا أختْ عَمنو يقولوليْ
وهازا الخنجرْ
خَنجرْ أخويْ
بَربَرْ ميّهْ

وقامتْ حانا وكما شيْرهْ
نيسْ كوهَجمْ على زْغَاره
جا لمْبالهْ
أختهَ الحلوه
وغدرْ الدنيهْ
وطلتْ آزخ
قَبل الفرمان
واشطوف صارتْ
فالخَلفينيَهْ

وبكيتْ حانا وجرّت حَسره
الدنيه سودّتْ
بينْ عَينَيهْ
وخنجر عمنو
كيلهيْ لَهيْ بين إيدَيهْ
كما نار على جبل
كيمظويّهْ

وعديتْ حانا وعَلتْ إيدهَ
وعزرت آزخ
قُربان حَيلهْ
قوّهْ تزيدهْ
ودَلت إيدَهْ وقالت:
خزلكْ !
هايْ وحديهْ
حَيفْ آزخ
وبيعة آزخ
وتراب آخ
وشمسْ آزخ
وطيور آزخ
وحارتْ الفوقْ والتحتينيّهْ

عَمنو جاخلْ أرى
أختو الهيْديهْ
كَيفتكرا
صارتْ كما نارْ
وقّعتْ فالريزيّهْ

هَونكْ ويحدْ
كوتَكتوْ
وهونيه ويحدْ
كفزَكتوْ
كما بقرةَ
زَبحَوا شالقليّهْ

حَزقْ عمنو على أختو
وقالاَّ:
يكفّيْ خربْ بيتكي
أكصرْ مْكيا لاتزلينيْ
غَديهْ اليسمع
أيشْ كوسيْتي
تقول: مَخَّبْ
قَيَْ كنخلصتْ مزيا الدنيهْ
الرجولتيّهْ !

هايْ القصّة
قصّة عمنو وأختو حانا
عَمنو القطعْ على رُوحو
سوزْ وعَهدْ
ميبقىَ فازخْ
ومْيرد لازخ
وميزرع أرظو
وميبني بيتو
قبلْ مايْعرفْ
أختو الحلوه
ميتهْ هيّهْ
ولاَّ حَيّهْ

وصَدقْ عمنو فهاكْ وَعدو
وخلف السنهِ
ونصْ السنهِ
رجع عمنو مع أختينو
ومعنْ كانت
دادهِ أوسيهْ
وأم اسطيفو
وأم الخوري
وكل الكانوا
من صغارْ ومن كبارْ
وختياريّه

وفرحتْ آزخ هاكْ السنهِ
فعودتنْ بالسلامه
وعَمنو البطلْ
بنى بيتو
وزرعْ أرظو
وعاشْ العمرْ
مع أخوتوا و خَواتوا
ورفع راصو
إلى الأبدْ
وراصْ كل الأزبَتيّه

وبقىَ عمنو إلى السْعّنهْ
قصة بَطلْ
كوتنحكى
وكوتنكتبْ
من قرَابة
سنة الألفْ والسْميَناميّه !
فريد توما مراد
ستوكهولم – السويد
23-9-2012م
المرفقات
400px-Azakh40.jpg
400px-Azakh40.jpg (12.93 KiB) تمت المشاهدة 782 مرةً

صورة العضو الرمزية
المهندس إلياس قومي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 3487
اشترك في: الجمعة إبريل 02, 2010 5:02 pm

Re: قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة المهندس إلياس قومي » الاثنين سبتمبر 24, 2012 1:46 am

[center]ماأن بدأت أقرأ مما جاء في سيرة حياة بطل من أزخ
إلا وسبقتني دموعي
قد لايكون قد فهمت كل ماجاء بها
الا انها ليست مبهمة اعرفها
فهي تعيش في داخلي
لهجاتنا المحلية متقاربة
أحيي ذاك الرجل البطل
عَمنو من اصر على الا يعود إلا بإعادة شقيقتيه ممن سباهم
أحيي تلك حانا شقيقته هي من عرفت كيف تستل الخنجر من تحت ثوبها .
نِعمَ النساء أنتِ ... ممن سيبقى التاريخ يذكرهم
وتفتك بمن ارادوا لهم الموت.. حتى استطاعوا بالوفاء بمن اقسموا له
فنصرهم الرب وحقق امنيتهم
كلمات مؤثرة سرعان ماتجد لها فسحة في نفوسنا
إذ بالألم والعذاب كُتب تاريخنا
وبالسلب والنهب كانوا يفعلون بنا
رباه لاتجعل لشعبك معثرة اليوم
رباه اتضرع لك ابعد هذه الصورة القاتمة عن ناظرينا
لنا اهل واحبة كلهم اهلي واخوتي ومرارة الغد تطوف في فمي
رباه لاتصنع لنا ضيقة لا نحتملها
فأي معنى لحياتنا يبقى إذ ما ذُللنا .
شكرا لك اخ فريد مراد على هذه المشاعر الجياشة
التي دونتها على صفحات الموقع لنطلع
ولنقرأ صفحات مليئة بالألم والمرارة والبطولة
أنه تاريخ شعب آزخ العظيم
ولتذكرني بحكايات طالما والدتي ووالدي وجدتي
كانوا يرون لنا المشابهات لهذه التي رويتها
وعزرت آزخ تحرس اهلنا هناك
وتحرسنا جميعاً
سلمت يداك
honn: honn:[/center]

صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

Re: قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة أبو يونان » الاثنين سبتمبر 24, 2012 6:31 pm

ملحمة تاريخية سردت بأسلوب أدبي أزخيني رائع
قرأتها أكثر من مرة لصعوبة بعض المفردات كوني عراقي
ولكني فهمتها بالكامل بعد ذلك ....
يا لها من بطولات تخلد أصحابها
نعم لقد سطروا أروع الملاحم
ورفعوا ساريات العز والكرامة والبطولة والإخاء
عاليةً مرفرفةً على بوادي ومرتفعات آزخ الخالدة
باركك الرب أخي العزيز فريد على هذه المعلقة الآزخينية
وسلمت أناملكم الذهبية التي خطت هذه الملحمة
ورحم الله الأباء والأجداد من آزخ العز .. آزخ الكرامة
mari: وعزرت آزخ تكون معكم جميعاً mari:
مع محبتي
أبو يونان
صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
نائب المدير العام
نائب المدير العام
مشاركات: 8160
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 10:17 pm
مكان: السويد

Re: قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام » الاثنين سبتمبر 24, 2012 9:30 pm

والنعـم من رجــال آزخ الطيبين
أهــل المـراجـل
قصيدة أزخينية رائعة ونادرة جداً
أشكرك الشكر الجزيل اخي القدير فريد
وبارك الله فيك
cro: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ cro:
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 12:46 pm

قصة عَمنو وأختو حانا

هذه حادثة قد حصلت حقاً
هذه ليست قصة من الخيال
بل جرت أحداثها وتناقلها من عاشوا الحادثة

أنني أيضاً سردتُ بعض من هذه الحادثة
في كتابي: " البطلة الصامدة آزخ "
تأليف د. جبرائيل شيعا
وتطرقتُ إلى حرب الروندز

شكرا لك يا أيها الأخ فريد مراد
على نشر هذه القصة
وأنت تضعها في ملحمة شعرية بلهجتنا الآزخينية
جميل هو أن نفتخر بتراثنا

ولهجتنا الآزخينية أكثر من 80%
هي من أصل لغتنا السريانية العريقة

ros2: taw: ros6:
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: قصة عَمنو وأختو حانا .بقلم فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأربعاء سبتمبر 26, 2012 6:02 pm

أعزائي وأحبائي :
بداية أشكركم من أعماق قلبي وأرجو من شفيعتنا
(عزرت آزخ ) الحنونة ،التي حمتْ أجدادنا من الويلات
والمحن ، أن تحميكم وتصونكم من عواقب الدهر وخبايا
السنين ، وتأخذ بيدكم دوماً أينما سرتم وكيفما حللتم .
إن مانكتبه عن ماضي أجدادنا ، ليس مجرّد قصة عابرة
أو قصيدة شعريّة أستهويناها ، بل هو واجب مقدّس علينا
جميعاً ، وقدسية هذا الواجب لم تأتي من فراغ ، إنما من
زمنٍ ومكانٍ عاش فيه أجدادنا بمحبّة وتفاني ، متحدين
وقنوعين بما رزقه الله لهم ، مؤمنين ومسالمين ، ولكن
رغم كل ذلك كانت تأتيهم الويلات من حيث لايدرون !
فقاوموا وضحّوا بالغالي والنفيس ، من أجل الدفاع عن
أرضهم وعرضهم ومقدساتهم ، ولولاهم لما كُنَا نحنُ !
لهذا عندما نتذكرهم ونكتب عنهم نكون قد قدّمنا
لأرواحهم جزءاً يسيراً جداً من الوفاء والإخلاص
وكأننا نقول : ها نحنُ أحفادكم أيهّا الأبطال الميامين .
سنبقى نكتب ماحُيينا ، وسنبقى نتذكرهم مادمنا
على قيد هذه الحياة ، ومن حقنا أن نكتب تاريخنا
كما هو حق جميع الشعوب ، ومن حقنا أن نتغزل
بماضينا ، كما هو حق الكل ،ومن حقنا أن نصون
لهجتنا ونعتز بها بشرط أن يحترم
الواحد منّا ويصون حقوق الآخر .
وأخيراً أقول :
إن نسيتكِ ياآزخ تنساني يميني !
إن نسيتكِ ياديريك تنساني يميني !

شكراً لكَ أخي الحبيب المهندس الياس قومي على هذه اللفتة الجميلة
وكفاكَ فخراً أنكَ تنتمي لهذه العائلة المباركة عائلة قومي المِعطاءَة .

شكراً لكَ أخي أبويونان أصالتك وإخلاصك يدلان بأنكَ من سلالة أبطال .
شكراً لكَ أخي الشماس أسحق حفيد حبيب الأول ، وإبن البطل في الأيمان
والحكمة والشهامة أبونا الراحل القس أفرام .
شكراً لكَ العزيز الوفي جبرائيل إبنَ الفارس الراحل حنا شيعا .

وعزرت آزخ تكون معكم .!


أخوكم بالرب : فريد

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“