أحد زيارة العذراء مريم لأليصابات ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܡܐܙܠܝܬܐ ܕܒܬܘܠܬܐ!

المشرفون: إسحق القس افرام، الأب عيسى غريب

صورة العضو الشخصية
إسحق القس افرام

نائب المدير العام
مشاركات: 8160

أحد زيارة العذراء مريم لأليصابات ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܡܐܙܠܝܬܐ ܕܒܬܘܠܬܐ!

مشاركة#1 » الأحد نوفمبر 27, 2016 8:04 am

أحد زيارة العذراء مريم لأليصابات ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܡܐܙܠܝܬܐ ܕܒܬܘܠܬܐ ܡܪܒܡ ܠܘܬ ܐܠܫܒܥ
تمهــــيد ܛܘܝܟ̣ܐ
في هذا الأحد تتأمل الكنيسة تواضع أمنا مريم العذراء، إذ بعد البشارة مباشرة فكرت في أن تقوم بزيارة إلى نسيبتها أليصابات لأكثر من سبب:
أولاً لتفرح بها وبحبلها.
وثانياً لتبشرها بحبلها هي بعد أن جاءها الملاك إلى الناصرة وبشرها بولادة يسوع.
وثالثاً لتقوم بخدمتها لأنها كانت مسنة، وتحتاج إلى من يخدمها، فزيارة أمنا مريم العذراء لنسيبتها أليصابات هي دافع لجميعنا لنكون مستعدين للخدمة.
الترتيلة ܙܡܝܪܬܐ: مدح مريم
مدح مريم فرض ألزم من ترنم لا يُـلام
آه لولا نورُ مريــم كان عالمنا ظـلام

لاح نورُ الابتهــاج في فلك ذات البتول
واشرق بعد الدياجي عندما عمَّ الأفـول


فروميون ܦܪܡܝܘܢ: التسبيح للنور الإلهي الذي أشرق في آخر الأزمان لينير الذين كانوا في الظلمة جالسين، وحصر ذاته في أحشاء العذراء، وبظهوره أضاء أبناء المسكونة أجمعين، التقديس للرحيم الذي حرك أمه وهي حبلى به لزيارة رسوله يوحنا وهو مازال في أحشاء أمه العاقر ليملأه من روح قدسه، وينير له الدرب لدعوة الناس إلى التوبة، الصالح الذي به يليق الحمد والشكر في هذا الوقت.
سدرو ܣܝܕܪܐ: أيها المسيح الإله، يا وحيد الآب الأزلي، يا من شئت أن تسكن أحشاء العذراء الطاهرة مريم، وتقودها إلى زيارة نسيبتها أليصابات الحبلى هي الأخرى بكاروزك يوحنا، تلك التي إذ سمعت سلام أمك ارتكض الجنين في أحشائها فرحاً وابتهاجاً، وامتلأت من الروح القدس وهتفت بصوت عظيم قائلة : مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك، من أين لي أن تأتي أم ربي إليَّ، فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين في بطني فطوبى لمن آمنت أن يتم ما قيل لها من قِبَل الرب.
ولهذا فنحن معشر المؤمنين نبجل هذه الأم الطاهرة مع جميع قبائل الأرض، لأنها صارت أماً للمخلص الرب وشفيعة لنا في المحن والتجارب ونقول : هلمي بالسلام أيتها الطاهرة الفائق كمالها. هلمي بالسلام يا حمامة وديعة منها حلق النسر الجبّار في سماء أرضنا. هلمي بالسلام يا بتولاً تعطيها الطوبى قبائل الأرض قاطبة. مباركة أنت في نساء العالم لأنك صرت ينبوع النعم والتطويبات. طوباك لأن الله اختارك إذ نظر إلى طهرك وتواضعك.
والآن نتضرع إليك أيها المسيح إلهنا مع البخور المقدم من ضعفنا، لكي بصلوات أمك النقية تنقذنا وبعنايتك تشملنا، ومن سلامك تملأ قلوبنا وأنفسنا. اللهم وألهب فينا نار حبك لنلهج دائماً بأعمال عجائبك. وننادي بكلمة خلاصك. ونستحق الفرح الدائم في يوم مجيئك حيث نلقاك بمصابيح نيرة مضاءة بزيت البرارة. وندخل إلى خدرك السماوي متمتعين وأمواتنا من أطايب مائدتك التي لا تفنى، ونرفع لك حمداً وشكراً ولأبيك ولروحك القدوس.الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܪܒܐ ܐܠܗܝܐ بشارة لوقا 1: 39 ـ 56
فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا. وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ. فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَامْتَلأتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ. فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ. فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي. فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ. فَقَالَتْ مَرْيَمُ تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ. وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللَّهِ مُخَلِّصِي. لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي. لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ. وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ. أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً. كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ. فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.
الشرح ܦܘܫܩܐ
بعد الدعاء من الرب يسوع المسيح له المجد الذي هو معلمنا ومرشدنا ومعزينا نقول:

نستنتج من هذه الزيارة مايلي
أولًا: حسب المنطق البشري يبحث الفقير عن الغَني، والمحتاج عمن يسد لهاحتياجه، والتلميذ عن معلِّم، أما حسب المنطق الإلهي فالكبير يطلب الصغير ويبحث عنه، لكي يضمُّه بالحب ويحمله على منكبيه. هكذا الله أحبَّنا أولًا، لقد بادر بالحب ونزل إلينا، إذ لانقدر نحن أن نرتفع إليه.هو ينحني ليحملنا من التراب وينتشلنا من الأعماق ليدخل بنا إلى أحضان الآب ويرفعنا إلى سماواته. وهكذا إذ يحل فينا نجرى نحو الضعفاء ونبحث عن الكل لخدمتهم.
ثانيًا: استحقَّت مريم أن تكون والدة الإله، فصار عليها أن تصعد الجبال وتبقى في المرتفعات. وأيضًا يقول أحد الأباء: أغريب على تلك التي امتلأت بالله أن ترتفع سريعًا إلى أعلى؟!
ثالثًا: إذ حملت القدّيسة مريم كلمة الله محب البشر، جاء لقاؤها مع أليصابات رقيقًا للغاية، تحمل روح الخدمة في تواضع، لذلك يطالب احد الأباء في تفسيره لإنجيل متى أن تتعلَّم العذارى من القدّيسة مريم رقتها وتواضعها وتكريمها للكبار. ماأحوجنا اليوم إلى إدراك أن نوالنا نعم الله، خاصة الرتب الكهنوتيّة، يلزم أن يدفعنا للخدمة المتواضعة بلا حب للكرامة أو التسلُّط، إنما بشوق لغسل الأقدام برقَّة!
رابعًا: دخلت مريم بيت أليصابات تحمل عريسها في أحشائها، لذلك إذ سلَّمت عليها يقول الإنجيلي: فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت أليصابات من الروح القدس.
خامسًا: إن كان ابتهاج الجنين في الأحشاء يشير إلى الثمر الروحي الداخلي في النفس، فإنَّ الجسد أيضًا يشترك مع النفس في هذا الثمر، لذلك انطلق لسان القدّيسة أليصابات يُعلن عمَّا في داخلها منسجمًا ومتناغمًا معه، إذ صرخت بصوتٍ عظيم،ٍ وقالت: مباركة أنتِ في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك. فمن أين لي هذا أن تأتي أُم ربِّي إليّ؟! فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني. فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب.
إذ انطلق لسان أليصابات يطوِّب العذراء لأنها آمنت بالمواعيد، وحملت كلمة الله في أحشائها، انطلق أيضًا لسان العذراء بالتسبيح له. وهكذا تحوّل اللقاء إلى مُمارسة لحياة تعبُّديّة على مستوى تسبيحي ملائكي، يمجِّد الله ويُعلن أسراره الفائقة بفرح.
فقالت مريم: تعظِّم نفس الرب، وتبتهج روحي بالله مخلِّصي.
وللمسيح المجد من الأزل وإلى أبد الأبدين آمين.
شرح للمفردات السريانية
تمهيد ܛܘܝܟ̣ܐ
ܚܘܣܝܐ حساية كلمة سريانية ومعناها أستغفار وغفران
ܦܪܘܡܝܘܢ فروميون كلمة يونانية تعني الجزء الأول من صلاة الإستغفار
ܣܕܪܐالسدر كلمة سريانية تعني النص
ܙܡܝܪܬܐ ترتيلة
ܦܘܫܩܐ شرح
ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܪܒܐ ܐܠܗܝܐإنجيل القداس الإلهي
cro: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ cro:
صورة


العودة إلى “طقسيات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل