أحد تجديد الكنيسة ـ ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܚܘܕܬ̣ ܥܕܬܐ!

المشرفون: إسحق القس افرام، الأب عيسى غريب

صورة العضو الشخصية
إسحق القس افرام

نائب المدير العام
مشاركات: 8160

أحد تجديد الكنيسة ـ ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܚܘܕܬ̣ ܥܕܬܐ!

مشاركة#1 » الأحد نوفمبر 06, 2016 9:11 am

أحد تجديد الكنيسة ـ ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܚܘܕܬ̣ ܥܕܬܐ!
تمهيد
أحد تجديد الكنيسة هو لنا دعوة إلى التجدد. والتجدد ليس تقليدَ الغير ومجاراتهم في المظاهر الخارجية وفي انماط الحياة الاجتماعية العصرية. إنما المقصود بالتجدد هو بناء الشخصية وتعمير الحياة المسيحية وتجديدها باستمرار. وتطهير الذات وقلع العادات الذميمة من حقل حياتنا وغرس الجديد وفق المثل المسيحية النابعة من الإنجيل ومن تعاليم الكنيسة. نحن المسيحيين لنا كنز لا ينضب من التعاليم المحيية والمناهج الخلاصية والوصايا النابعة من قلب الله وحبه الكبير لنا. الانجيل المقدس هو خميرة الحياة وسعادتها.
الحياة تتغير اليوم بسرعة فائقة. المجتمعات تتغير، كل شيء يتغير وإن لم يكن دائماً نحو الأفضل. الانجيل لا يتغير. ومع ذلك فهو دوماً جديد في كل زمان ومكان. لماذا ؟ لأنه إلهي بتعليمه وقيمه ومبادئه . فهو كلام الله وهو ارادة الله وحبه وقلبه . والله واحد باق لا يناله عُتق ولا نقص ولا تغيير. هو أبداً جديدُ. يتوافق مع متطلبات كل عصر . ويتجاوب مع حاجات كل حضارة وثقافة وعقلية. إنه بالأمس واليوم وغداً . هو نفسه للعالِم وللجاهل. وهو نفسه للغني وللفقير. وهو هو نفسه للطالب وللعامل ولكل انسان. لأنه كلمة الحق والحق واحد باق. لا يناله تغيير .


فروميون ܦܪܡܝܘܢ: التسبيح للختن السماوي الذي بمحبته اختار ابنه للشعوب المدنسة، وطهرها بالزوفا، وغسلها بالندى والروح، واتخذها لذاته عروساً مقدسة، ودعا إلى عرسها الأنبياء والرسل والشهداء وزمر الأرواح النورانية، وأقام لها بدمه الثمين وليمة سماوية، ذلك الذي له نقدم المجد والإكرام ومنه نسأل العون والإحسان، وإياه نرجو في هذا الوقت.

سدرو ܣܝܕܪܐ: أيها المسيح إلهنا، يا من على صخرة الإيمان أسست كنيستك المقدسة، ودعوت إليها الأمم والشعوب قاطبة، وجعلت في حضرتها الأجناس والأقوام كافة، ووعدتها بأن تكون معها حتى انقضاء الدهور والأجيال، ولن تقوى عليها أمخال الهاوية، لأن الله في وسطها فلا تزعزعها عواصف الدنيا وضيقاتها، ولا تنال منها أيدي العبث والفساد، بل تظل ثابتة بحسب وعدك الصادق مستمسكة بعروة الإيمان الواثق، هذه الكنيسة التي تكلل الشهداء في سبيلها، ونادى الرسل بالخلاص فيها، ولهذا فنحن أبناؤها نحتفل بذكرى تجديدها ونقول، قومي استنيري لأن الرب قد وضع على صخرة ثابتة أُسُسَكِ وبارك جميع بنيك في داخلك، ابتهجي لأن الرب العالم قد اصطفاك وبذهب وفير زيّنك. قومي استنيري لأن زكريا النبي منارة الأقداس كنّاك، واشعياء أعلن أن قد دنا ميعاد إشراقك. قومي استنيري لأن الله بجمال العزّ والإجلال وشّحك، وقد اشتهى الملك فائق جمالك. قومي استنيري لأن ذراع الراعي الصالح قد خلصتك ومقدس القديسين بروح قدسه طهرك. قومي استنيري لأن شمس البر قد حلَّ فيك، ومجد الله أشرق عليك فأضاء كل رجائك.
والآن نتضرع إليكَ أيها الرب القدير في يوم تجديد بيعتك المقدسة، طالبين أن تنظر إليها بعين الرحمة، وتصونها من سائر الشدائد والمكاره. اللهم وثبتها على صخرة الإيمان التي لا تتزعزع، واختم بنيها بختم صليبك، ومن شراك إبليس أنقذها، وليسد أمنك وسلامك بينهم. ربنا وأجمع المبددين منهم، وافتقد الخطاة بالرحمة والمغفرة، وزيّن رعاتها بالحكمة وكهنتها بالمعرفة وشمامستها بالعفة، وأحفظ بعلامة صليبك المؤمنين والمؤمنات بالمعمودية لكي نمجّدك وإياهم مع أبيك وروحك القدوس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

القراءة من إنجيل ܐܘܢܓܐܝܘܢ ܕܩܪܒܐ ܐܠܗܝܐيوحنا 21
فبعد ما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: يا سمعان بن يونا، أتحبني أكثر من هؤلاء؟ قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك. قال له: ارع خرافي قال له أيضاً ثانية: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك. قال له: ارع غنمي قال له ثالثة: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة: أتحبني؟ فقال له: يا رب، أنت تعلم كل شيء. أنت تعرف أني أحبك. قال له يسوع: ارع غنمي الحق الحق أقول لك: لما كنت أكثر حداثة كنت تمنطق ذاتك وتمشي حيث تشاء. ولكن متى شخت فإنك تمد يديك وآخر يمنطقك، ويحملك حيث لا تشاء قال هذا مشيراً إلى أية ميتة كان مزمعاً أن يمجد الله بها. ولما قال هذا قال له: اتبعني. فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو أيضاً الذي اتكأ على صدره وقت العشاء، وقال: يا سيد، من هو الذي يسلمك فلما رأى بطرس هذا، قال ليسوع: يا رب، وهذا ما له قال له يسوع: إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك ؟ اتبعني أنت.

الشرح ܦܘܫܩܐ
بعد الدعاء من الرب يسوع المسيح له المجد الذي هو معلمنا ومرشدنا ومعزينا نقول:
المسيح كان يعالج بطرس، من رفضه للصليب الذي أدى لأن ينكر المسيح إذ خاف من هجوم اليهود عليه. بل إن بطرس كان منذ البداية رافضًا للصليب (مت22:16). والطريقة التي يستعملها يسوع المسيح هنا هي الربط بين المحبة والصليب.
ومعنى كلام يسوع المسيح إن كنت تحبنى حقيقة عليك أن تقبل بالصليب الذي أسمح به. وهذا الكلام موجه لكل منا، فعلامة حبنا للمسيح وتلمذتنا له هو قبول ما يسمح به من ألام. علامة الحب هي خدمة أولاد الله ورعايتهم في بذل النفس لأجلهم إرع خرافي. وكمال الحب في بذل النفس حتى النفس الأخير في إستشهاد أو قبول أي صليب يسمح به الله، أي لا نحب أنفسنا أكثر من المسيح حتى نستحقه (لو26:14) ولا نقارن حالنا بأي إنسان آخر، ففي هذا عدم ثقة في أن المسيح يحبنا ويختار لنا أنسب شئ.
إرع خرافي... إرع غنمي. وفي نفس الوقت يكمل الدرس ويشرح لبطرس أن ما يجعلك يا بطرس تقبل أي ألم هو أن تحب من كل القلب. وربما يكون سؤال المسيح 3مرّات أتحبني هو في مقابل إنكار بطرس 3مّرات، وذلك لإثارة مشاعر بطرس ولزيادة محبته فيقبل الصليب. هذا ليس تأنيبًا لبطرس فالمسيح لا يؤنب أحدًا ولا الزانية. بل هو لشفاء بطرس. وهذا نفهمه من قول المسيح إتبعنى
فإلتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه. فيوحنا يتبع المسيح مهما كانت الظروف وحتى الصليب. أمّا بطرس فإحتاج لأن يثير المسيح مشاعره ليرفع درجة الحب فيتقبل أن يتبعه حتى الصليب. ولنلاحظ درسًا مهمًا. فبطرس لأن محبته أقل يقارن بينه وبين يوحنا ويسأل المسيح، أنت تريدني يا رب أن أموت مصلوبًا فماذا عن يوحنا؟ هل لأنك يا رب تحبه أكثر منى فلن تسمح بموته مصلوبًا. وكانت إجابة المسيح درسًا له ولنا أن لا نقارن بين حالنا وحال الآخرين، فما يسمح به المسيح لي هو أفضل شيء لي أنا. كان رد المسيح على بطرس فماذا لك وبالعامية إنت مالك إن كان هناك حب حقيقي للمسيح فلنفهم أن ما يختاره لي هو أفضل شيء دون مقارنة مع الآخرين.
فلنجدد أنفسنا من الداخل.
وللمسيح المجد من الأزل وإلى أبد الأبدين آمين
cro: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ cro:
صورة


العودة إلى “طقسيات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل