رفضت محكمة الاستئناف التركية العليا رد أراضي دير مار كبرييل

المشرف: الدكتور بشير متي الطورلي

صورة العضو الرمزية
المحامي نوري ايشوع

إدارة الموقع
مشاركات: 1205

رفضت محكمة الاستئناف التركية العليا رد أراضي دير مار كبرييل

مشاركة#1 » السبت نوفمبر 17, 2012 7:27 am

رفضت محكمة الاستئناف التركية العليا رد أراضي دير مار كبرييل
صورة


16-11-2012 21:06
www.ankawa.com
رفضت يوم أمس محكمة الاستئناف التركية العليا طلب مؤسسة السريان لتغيير قرار سابق أعطيت بموجبه أرض دير مار كبرائيل الى وزارة المالية. وهذا القرار نهائي وغير قابل للاستئناف.
ذكرت المحكمة في قرارها أن الأرض المتنازع عليها غير مُسجلة في إعلان عام 1936 حين طلِبَ من جميع مؤسسات الأقليات تسجيل عقاراتهم، إذ كان قد تبع معاهدة لوزان قانوناً يطلب تسجيل جميع مؤسسات الأقليات. وبإستثناء الممتلكات المسجلة حسب الإعلان لم يُسمح للمؤسسات بالحصول على أية ممتلكات جديدة. وقالت محكمة الاستئناف العليا بأن مؤسسة دير ما كبرائيل فشلت في إثبات حصولها على أرض الدير من خلال التبرعات.
لقد انشغلَ دير مار كبرائيل الواقع في منطقة مديات من محافظة ماردين في جنوب شرق تركيا في دعاوي قضائية منذ عام 2008، فقد ادعت وزارة الغابات أن أراضي الدير تشكل غابات وينبغي أن تكون كذلك. ونظراً لأن الكثير من القرويين قد أقاموا أبنية ومساكن على هذه الأراضي المتنازع عليها، أصبح الدير تدريجياً محاطاً بالمجتمعات المحلية. كذلك، أقامَ سكان القرى يايفانيت وكنداري وإيكلنس دعاوي قضائية ضد الدير في عام 2008 على أساس أن الدير يحتل أراضيهم.

عن موقع جزيرة كوم
المرفقات
دير مار كبرئيل.png
دير مار كبرئيل.png (291.78 KiB) تمت المشاهدة 1241 مرةً

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 18973

Re: رفضت محكمة الاستئناف التركية العليا رد أراضي دير مار كبر

مشاركة#2 » الأحد نوفمبر 18, 2012 12:33 am

كنت قد كتبت بهذا الموضوع منذ ثلاثلا سنوات
هذا نص المقالة:
قضية دير مار كبرئيل
تحية سريانية
إلى كل سرياني وإلى كل مسيحي وإلى كل من له ضمير حي وإلى كل إنسان يحب أخاه الإنسان في هذا العالم.
أقول هذه الكلمات كي يحس ويشعر الإنسان واصحاب الضمير والحق ليلفتوا انتباههم إلى التطوّرات الأخيرة التي جرت حول قضية دير مار كبرئيل المعروف والمشهور في العالم.
ليعلم الجميع أن دير مار كبرئيل قد تأسّس سنة 397 بعد المسيح. قام بتأسيسه وتشييده القديسين مار شموئيل الصوري ومار شمعون القرطميني بمساعدة ملاك الرب لهم في تخطيط وبناء هذا المعبد الروحي، الذي صار جسرا يربطنا نحن السريان مع تاريخ المسيحية منذ بداياتها أي منذ أن استضائت بنور المسيح بلادنا السريانة ومنها منطقة طور عبدين. عرف هذا الدير في بداية أيام تأسيسة باسم مؤسسيه القديسين مار شموئيل ومار شمعون وعرف أيضاً بدير قرطمين أو دير العمر.
يقع دير مار كبرئيل شرق مدينة مديات في تركيا حاليا، على مسافة 20 كيلو مترا منها وشمال شرقي قرية قرطمين على بعد ثلاثة كيلو مترات منها. وشمال غربي قرية كفربي على بعد كيلو مترين منها. وهو اشهر اديرة طور عبدين ومشيد في مكان مرتفع ومحاط بابنية قديمة ويكتنف بغابات كثيفة من البلوط، وفي السنوات العشرة الاخيرة احاط الدير بسور من الحجر، واقام الرهبان والراهبات والمؤمنين تحويل هذه البقعة إلى جنة على الأرض فزرعوا فيها الخضار والنباتات بمختلف انواعها.
كان هذا الدير مركز مطرانية طور عبدين في سنة 615 م إلى 1049م وتخصص بعدئذ لمطرانية جزء كبير من بلاد طور عبدين واخيرا صار ابرشية حتى 1915م. الان هو مركز لمطانية ابرشية طور عبدين برأسة نيافة الحبر الجليل المطران مار طيماثيوس صموئيل أقطاش.
هذا الدير يعتبر من أهم الاديرة السريانية في العالم، وهو أحد المعالم التاريخيّة المهمّة لكنيستنا السريانية وهو المكان المقدّس بالنسبة لجميع المسيحيّين وبالأخصّ لنا نحن السريان اصحاب الدير وأصحاب الأرض الحقيقيون، أبناء الرافدين المنتشرين والمتوزعين في جميع أنحاء العالم. يعتبر هذا الدير مركز ديني مقدس يتبارك منه الزوار من جميع أنحاء العالم مسيحيون كانوا أو غير مسيحيون ومن كل الشعوب والأمم، فصار هذا مركز ديني وكأنه أورشليم الثانية أرض القداسة. هكذا أصبح دير مار كبرئيل ملجئ لجميع المحتاجين إلى نعمة وبركة الله وبركة القديسين، حتى اصبح هذا الدير محج للمحجين إلى بيوت القداسة والبركة.
هكذا كان حال هذا الدير منذ تأسيسه وإلى أيامنا هذه، فكان كما ذكرنا مكاناً دينيًّا عالي المقام وبعيد التطلّعات ومركزاً مرموقا هاماً ومحجاً لشعبنا السرياني عبر التاريخ. أهتم به كل من سكنه وكل من زاره وكل من نال منه نعمة وبركة، فكان مركز اعجاب روحي كبير لكون اقامة فيه الكثير من العجائب الله التي يصنعها للمؤمنين على ايادي قديسيه. احبوه الجميع بدون استثناء، حتى انه كان مركز أهتمام من قبل آباء الكنيسة السريانيّة الميامين منذ تأسيسه وإلى يومنا هذا. كما أنّه صار مركز أهتمام من قبل الكثير من الجماعات من طوائف أخرى، فكانت تنظر إليه بالاحترام والتقدير لمكانته الروحية والواجب الديني والانساني، وكانت تكنّ الوقار الكبير لهذه المؤسّسة على أنّها دار دينيّة للجميع ومركز أهتمام لهم.
تذكر كتبنا الكنسية أن في هذه المنطقة التي عرفت بمنطقة العابدين المعروفة ب طور عبدين اي جبل العابدين، وهذا الاسم لم يأتي من العدم وليس من الفراغ لا بل جاء أولا لعمق الإيمان وكثرة انتشاره في المنطقة وثانيا لكثرة وانتشار الاديرة والمعابد والكنائس فيها. كان عدد الأديرة في احد العهود قد وصل إلى 100 ديرا منتشرة في هذه المنطقة وجميعها كانت عامرة ومكتظة بالرهبان والراهبات. هذا إن دل على شيء يدل على الإيمان والعميق الذي كان بين السريان أصحاب الأرض. تعتبر هذه المنطقة الأكثر كثافة بالاديرة في العالم.
في هذه الأيام وبعد 1611 عاما على بناء هذا الدير الشهير دير مار كبرئيل، افتطن بعض مخاتير القرى المجاورة (السكان الحاليين لهذه القرى) لهذا الدير أن يتزعموا بان لهم حقوق أكثر من اصحابه الحقيقيون على امتلاك أراضيه. وكأنه يدور أمام عيوننا مناظر باتت من الماضي الأليم، وهذا ما يدغدغ احاسيس مشاعرنا ويتمتتم في آذاننا وكانه يدورو في مخيلتنا فيلم المجازر الجماعية آبان الحرب العالمية الأولى، أيام الفرمان المشؤوم على المسيحيين بشكل عام. هذا ما ينذر لنا نحن السريان بان ناقوس الخطر قد يحضر ويجهز ليقرع بصوت مزعج مرييع حزين يؤلم صدرنا ويحذر بقلبنا. فما علينا إلا ان نكون أقوياء الإرادة والصبر والنضال بكل الوسائل السلمية لمواجهة هذه الهجمات اللا إنسانية بحق هذا الشعب المسالم والأمين.
إذ يتعرض دير مار كبرئيل هذه الأيام إلى هجمة غير إنسانية وغير قانونية، لا بل هي صلبته وتعدي على حقوقه من قبل الاخرين. هذا ما ينذر إلى تهديد واضح وصريح إلى إفراغ الحصن الأخير للمسيحيين السريان من جنوب شرقي تركيا الذي كان عامرا ومكتظا بالمسيحيين من قبل.
هذه الحالة تذكر إلى آخر المجازر الكبرى التي وقعت أثناء الفرمان الجائر على المسيحيين، حيث تعرض حوالي الثلاثة ملايين من المسيحيين إلى القتل ومنهم ما يقارب المليون ونصف من الأرمن وأكثر من نص مليون من شعبنا السرياني. وبعد هذا كله ونتيجة الاضطهادات والضغوطات والتعديات عليهم، أجبر ما تبقى من المسيحيين على الهجرة القسرية إلى الحدود الجديدة المخططة على الطاولة لتقسيم بلاد السريا فوصل منهم إلى سوريا العراق ولبنان وومنهم من وصل إلى إيران ومنهم من وصل بلاد بعيدة. لم تكف نزيف الهجرة لشعبنا السرياني فما تبقى من المسيحيين في منطقة طورعابدين وغيرها من المناطق التي يسكنها أبناء أمتنا السريانية، فهاجر معظمهم إلى أوربا وامريكا واوستراليا في السبعينات من القرن الماضي نتيجة التحديات الداخلية واستمرار الضغوطات والاعتداءات اللا إنسانية بحقهم من قبل الحكومات والعشائر الكردية والقرى المجاورة لهم. وهذا ما نراه ونشاهده اليوم بهذه الحملة المجحفة بحق الدير وبحق شعبنا السرياني وكنيستنا السريانية على حد سواء، إذ أقدم أكراد من أهالي ثلاث قرى مجاورة للدير (سكلن حاليين) بالشكوى لدى السلطات التركية، متهمين الدير بعدة قضايا. طالت هذه القائمة وطلباتهم لتصل إلى عشرة اتهامات. لا يمكن لأي عاقل ولا لأي إنسان يتحلى بذرة من الضمير الحي أو من ينتمي إلى محبة الله أو لمن يؤمن بالله، أن يصدقعها أو أن يتحملها ولا أن يأخذ بها على محمل الجد.
كما يتوضح لنا إلى هذه الأيام وحسب المعلومات المتسربة عن الاتهامات والادعاء التي تقدمت بها هذه المجموعة ضد دير مار كبرئيل هي:
إن الدير يخرج مبشرين،
أن القائمين على الدير يدعمون الإرهابيين،
أنهم يستغلون العمالة السوداء،
أن الدير تجاوز على أراضي الدولة،
أن الدير بني على أنقاض جامع.
قامت الحكومة التركية على أثر هذه الادعائات بتحويل القضية للمحاكم وأقامت هي أيضا دعوة ضد دير مار كبرئيل. وكما أيضا أخذت الحكومة بهذه الاتهامات وجعلتها قضية قانونية رغم هزالة الأسس والاتهامات التي بنيت عليها.
لو نظرنا بعين بسيطة إلى الهدف من هذه الشكاوي، لا بد واننا نلاحظ وبصورة واضحة من كل هذه التحركات هو محاولة إرهاب سكان هذه القرى على الحصول على أراضي وممتلكات دير مار كبرئيل وعلى ما يبدو فإنهم اختاروا استغلال القانون أولا ومن ثم ترهيب المسيحيين هنالك للحصول على مآربهم، والعمل بصورة مباشرة وغير مباشرة لتخويف وتخوين اصحاب الأرض للهجرة والتباعد عن أرض الآباء والاجداد.
من أهم الأسباب التي تجعل الحكومة التركية تخضع لمطالب أهل القرى الثلاث المحيطة بمار كبرئيل، هي إن الكثيرين من أهالي القرى الثلاثة هم من المليشيات التي تدعمها الحكومة وإن ابن رئيس العشيرة سليمان الجلبي نائب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وهو مسؤول عن هذه الملشيات المسلحة التي تقف بالضد من حزب العمال الكردستاني وغيره من المنظمات الكردية التي تعادي الحكومة التركية.
وأما بالنسبة لنا السريان هو في كل الاحوال خطر على وجودنا وبقائنا وبقاء مقام هذا الدير وغيره من الأديره والكنائس القائمة والمكتظة في كل أرض القداسة طور عبدين هي التي تثير مشاعر الاخرين للقيام بهذه العمليات الاعتدائية كما فعلته من قبل عبر القرون الماضية.
يجب أن تعلم الحكومة التركية وعشائر الاكراد والعالم أجمع أن دير مار كبرئيل ليس وحيدا بدون أصحاب. أصحابه نحن السريان أصحاب الأرض، أبناء طور عبدين أبناء الرافدين. أننا نحن أولادا وأحفادا هذا الدير، حاضرون أن ندافع عنه في كل مكان وزمان ومهما طال الزمن ومهما كانت الصعوبات والمآسي. دير مار كبرئيل سرياني وسيبقا سرياني ما دام نحن السريان أحياء على وجهة الأرض.
فاليسمع العالم باسره أن ما يجري اليوم حول قضية مار كبرئيل هي إعادة لتاريخ اسود قاتم مر علينا وعشنا مآسيه أيام الفرمان وسفر برلك.
فليرى كل الناس هذه التحركات وهذه الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها هذه المجموعات مع الحكومة التركية. أن هذه العملية الاجرامية التي تقوم بها أهالي هذه القرى الكردية من سلب هذا الدير السرياني العريق الذي يشهد له جميع العالم بانه عندما بنى هذا الدير سنة 397م لم يكن في هذه المنطقة (طور عبدين) لا أكراد ولا اتراك ولم يكن بعد وجود للدين الإسلامي الذي وصل المنطقة بعد سنة 640م.
فأين كان هؤلاء المدعون أيام بناء هذا الدير هذا المركز الروحي المقدس الذي طالت شهرته تلك الأعاجيب العديدة التي صنعها الله على يد قديسيه الخادمين في هذا الدير العجائبي.
فليراجع الأكراد والاتراك ارشيف تاريخهم وتاريخ جغرافيتهم ومكان سكناهم الأصيلة، ولا يتجاوزوا على حقوق الاخرين وهم أصحاب الحق في البقاء والعيش على أرض الآباء والجدود.
وفي الختام نتقدم لكل من له ضمير حي أن ينظر إلى هذه القضية الإنسانية بعين إنسانية بحتة وان يقيم بنفسه ما يجب ان يفعله هو والاخرون بهذا الخصوص.
نحن مع الحق والعدالة الحقيقية
ملاحظة:
من فضلكم ترسلوا لي ارائكم حول الموضوع
تودي ساغي سلفا

د. جبرائيل شيعا
بيبرى 26.01.2009

صورة

العودة إلى ”منتدى التاريخ السرياني“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل