الاستخبارات السويدية تحذر: "إرهابيو داعش على استعداد لضرب ال

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
المهندس إلياس قومي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 3487
اشترك في: الجمعة إبريل 02, 2010 5:02 pm

الاستخبارات السويدية تحذر: "إرهابيو داعش على استعداد لضرب ال

مشاركة بواسطة المهندس إلياس قومي » الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 4:54 am

الاستخبارات السويدية تحذر: "إرهابيو داعش على استعداد لضرب السويد

الاستخبارات السويدية تحذر:


01-12-2014 16:43
الكومبس ستوكهولم: قال مدير جهاز الاستخبارات السويدي أندرش ثورنبيري، إن هناك عناصر ينتمون الى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في السويد، لهم النية والقدرة على تنفيذ هجمات إرهابية في البلاد.

وعبّر عن خشيته من انضمام 300 عنصر يحمل الجنسية السويدية أو مقيم فيها، الى التنظيم المذكور، وان ما لا يقل عن 40 منهم، عادوا الى السويد بعد مشاركتهم في القتال، حيث يخضعون إلى حراسة مشددة.

وكان تقرير سابق، صادر عن الجهاز المعروف في السويد بـ Säpo تحدث عن وجود نحو 80 شخصاً انضموا الى داعش، لكن الأرقام الجديدة الأخيرة التي أعلن عنها، تشير الى وجود بين 250-300 شخص، انضموا للقتال الى صفوف التنظيم في سوريا والعراق.

ووصف ثورنبيري، العدد الجديد من المنتمين الى التنظيم، بالتطور الخطير، موضحاً ان 40 منهم، عادوا الى السويد، ويمكن ان يكون العدد ضعف ذلك، وربما لديهم القدرة على التعامل مع الأسلحة والمتفجرات.

"يوجد أشخاص لهم القدرة على تنفيذ هجمات إرهابية"

ويراقب جهاز الاستخبارات السويدي بدقة الأشخاص العائدين من القتال ضمن صفوف التنظيم، للحصول على معلومات منهم، حول ما اذا كانت هناك مخططات لشن هجمات إرهابية في السويد، خصوصا بعد إعلان الجهاز عن وجود أشخاص من التنظيم في السويد، لديهم القدرة والنية على القيام بهجمات إرهابية داخل البلاد.

لكن ثورنبيري أوضح أنه لا ينبغي النظر الى جميع العائدين كإرهابيين، رغم انه يرى ان من الكافي وجود شخص او إثنين منهم على إستعداد للقيام بهجوم إرهابي، سواء في السويد أو حيث تكون السويد، قاعدة للقيام بتلك الهجمة في دولة من الدول المجاورة.

قلق من تزايد سفر النساء للالتحاق بداعش ومنع عمليتين إرهابيتين

الى ذلك، تزايد القلق من ارتفاع عدد النساء اللواتي يسافرن، للقتال الى جانب داعش او الزواج بأحد عناصرها، وبحسب ثورنبيري، فان ما لا يقل عن 15-20 امرأة من السويد، التحقن حتى الآن بالتنظيم.

ومنذ شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2010، تصاعد التهديد الإرهابي في السويد، بعد ان نفذ تيمور عبد الوهاب او ما يُطلق عليه بـ "انتحاري ستوكهولم"، تفجيراً انتحارياً في أحد أهم شوارع العاصمة ستوكهولم في عملية أدت الى مقتله فقط.

وبحسب ثورنبيري، فان الجهاز، تمكن خلال العامين الى الثلاثة أعوام الماضية، من منع قيام عمليتين إرهابيتين في السويد، لكنه لم يشأ الإفصاح عن المزيد من التفاصيل بشأن ذلك، لسرية المعلومات.

"احباط في المراحل الأخيرة"

وكانت الاستخبارات السويدية ذكرت في الخريف الماضي، أن العمليتين الإرهابيتين اللتين جرى إحباطهما كانتا في المراحل النهائية قبل التنفيذ.

وقال ثورنبيري: "يجب علينا منع هذه الجرائم قبل وقوعها، لان عواقبها ستكون رهيبة جداً. يجب ان نوقف ذلك قبل حدوثه، لذلك على المجتمع تولي مسؤولية أكبر في مراقبة التهديدات التي تمس أمن البلاد".

وتريد المنسقة الوطنية ضد التطرف العنيف منى سالين، تنفيد خدمة "هاتف الطوارىء" الذي يتيح للآباء والأمهات الذين يلاحظون سلوكيات متطرفة لدى أبنائهم الإتصال بالجهات المعنية.

تقول سالين: يجب أن يكون هناك مكان، يعلم فيه الجميع أن من الممكن اللجوء إليه، للحصول على أفضل مساعدة ممكنة.ال


***
البنتاغون تحذر الإعلام من ويكيليكس
........
وزير الخارجية السويدي: ستوكهولم نجت من كارثة عقب هجوم إرهابي فاشل

افكار انتحاري ستوكهولم المتطرفة قادت الى خلاف مع مسجد لوتن

أضف رد جديد

العودة إلى ”أخبار العالم“