فضيحة مساجد ستوكهولم

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ماجد ابراهيم ككي
عضو
عضو
مشاركات: 614
اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 8:47 am

فضيحة مساجد ستوكهولم

مشاركة بواسطة ماجد ابراهيم ككي » الثلاثاء مايو 29, 2012 11:52 pm

فضيحة مساجد ستوكهولم

بقلم
طريف سردست


في استوكهولم يوجد عشرة جوامع، ساهم المجتمع السويدي بتمويل بناءها وبموافقة الشيوخ والجمعيات الاسلامية على الرغم من الاية القرآنية التي تقول: (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون) 17، براءة
غير ان حكماء الاسلام علمونا على ثنائية تفسير الايات حسب المصلحة، ويذكرني ذلك بعبد العزيز آل سعود عندما كانت تأتيه اكياس الذهب من بريطانيا فيراها شيوخه الوهابيين بدهشة فيتوجه اليهم بالسؤال ببراءة: انها جزية من البريطانيين، فهل يجوز لنا قبول الجزية؟

وشيوخ هذه الجوامع العشرة يقبضون معونات من دافعي ضرائب المجتمع السويدي الذي استقبل جالية كبيرة من اللاجئين المسلمين
وقدم لهم المأوى والحماية من الانتهاكات التي تعرضوا لها في بلادهم، في مقابل التعهد بإحترام قوانين السويد وعدم التثقيف بما يتنافى معها او نشر ثقافة الانتهاكات التي فروا منها، غير ان شيوخ الاسلام كذبوا بوقاحة مثيرة للسخرية وانتهكوا عهودهم عن وعي.
لفترة طويلة كانت الحكايات تتسرب عن انتهاكات شيوخ المساجد الاسلامية للقانون السويدي وتثقيفهم بما يتناقض وحقوق الانسان، وبالذات حقوق المرأة على الضد من الاتفاق معهم، ولكن المساجد والجمعيات الاسلامية كانت تنفي وتدعي انها اشاعات عنصرية مغرضة. في الاسبوع الماضي عرض التلفزيون السويدي تحقيقا صحفيا مصورا وموثقا عن ممارسات شيوخ المساجد الاسلامية العشرة في استوكهولم ، حيث ارسل التلفزيون امرأتين بالملابس الاسلامية التامة ومزودين بكاميرا سرية لتسجيل الصوت والصورة.

توجهت المرأتين الى شيوخ المساجد العشرة واحدا بعد الاخر بطلب النصيحة فكانت الفضحية المدوية. عرضت واحدة منهن مشاكلها قائلة ان زوجها تزوج عليها بضرة فهل يجوز له ذلك، ويضربها فهل تشتكي عليه للشرطة، كما انه يغتصبها فهل يجوز له ذلك؟ كانت اجابات الشيوخ، في اغلبها تثير القرف ولا أخلاقية عدا عن انها تدعو الى انتهاك القانون والسماح بإنتهاكه. كانت غالبية الاجابات ان من حق زوجها ان يتزوج زوجة ثانية وان عليها ان تقبل بذلك. كما ان عليها ان تقبل بتقديم خدماتها الجنسية بدون اعتراض فهي حقه ولايجوز لها الاعتراض او الامتناع عن تحقيق رغباته.
وعلى الرغم من ان جميعهم لم يقبلوا ان تُضرب الا انهم نصحوا بالامتناع عن تبليغ الشرطة وان عليها ان تعتذر له وترضيه
اجابت المرأة : ولكن لماذا يجب ان اعتذر انا مع انه هو الذي يضربني؟
كانت الاجابة انه لابد انها هي قد ازعجته واذنب بما يستحق ضربها.
في جميع الحالات هي المذنبة مسبقا.
ستة من عشرة نصحوا بعدم الذهاب الى الشرطة إذا تعرضت المرأة للضرب
في واحد من المساجد كانت الاراء متضارية
. واحد من الجوامع تملص من الاجابة
مسجدين فقط نصحوا بالذهاب الى الشرطة
تسعة من عشرة يشيرون الى ان من حق الزوج الزواج بزوجة ثانية وان على الزوجة الاولى ان تقبل، على الرغم من ان الزواج بالثانية غير قانوني في السويد وحقوق الزوجة الثانية غير مضمونة

. فقط شيخ واحد اشار الى ان من واجب الزوج احترام القانون السويدي.
أبعاد السقوط الاخلاقي يتبدى بكل وضوح عندما يأتي في اليوم التالي ممثل التلفزيون السويدي ليزور الجوامع ويلقي عليها الاسئلة نفسها

. كانت الاجابات مختلفة تماما وتتوافق تماما مع القانون السويدي مما يدلل على انهم كانوا واعين تماما بما يفعلون، وانهم غارقين في النفاق والتقية.
النائب الهولندي جيرت فيلدرز قد اشار سابقا الى ان الاسلام دين التقية وان التسامح الذي يدعوه ليس الا نوع من التقية،
وأن من البلاهة تصديق كذبة ساذجة في حين ان كل الممارسات تشير الى العكس تماما، فنهض الكثيرون يعارضونه مكذبين

. غير ان اعمال شيوخ الاسلام تظهر ان فيلدرز كان على حق، فلماذا يوجه النقد الى فيلدرز ويجري السكوت عن شيوخ الاسلام
، على الرغم من انهم مصدر مشاعر كراهية الاسلام، بسبب ممارساتهم التي لا تلقى اي نقد او معارضة بين الجاليات الاسلامية او في البلدان الاسلامية او في الثقافة الاسلامية.
احد مسؤولي احد الجوامع المعنية اظهر تأثرا كبيرا بما جرى ورفضه تماما على ان ذلك ليس من اخلاق الاسلام، ثم قال انه سيهتم بالامر شخصيا ويتمنى من صاحب البرنامج ان يكرر زيارته مرة اخرى بدون كاميرا سرية وسيرى مايسره.. طريقة تثير الاسى على المستويات العقلية لهذه الشيوخ

رئيس رابطة المسلمين في السويد عمر مصطفى، حاول ان يظهر بمظهر العقلاني فيبرر الامر ان غالبية هؤلاء الشيوخ لايملكون تعليم لاهوتي" وبالتالي لايفهمون بالفقه الاسلامي وانما " يلعبون شيوخ"، على الرغم ان الفقه الاسلامي في الحقيقة يقبل بتعدد الزوجات،
ولم نسمع في اي دولة اسلامية بصدور قانون يحرم إغتصاب الزوجات او ضربهم،

بل ان مفتي لبنان وقف معارضا قانون الاحوال الشخصية الذي يجرم ضرب الزوجات،

فهل لا يستطيع ممثلي المنظمات الاسلامية مواجهة الحقيقة بشجاعة والتخلي عن التقية، على الرغم من انهم يعلمون ان الجميع يعرف الحقيقة ويضحك على محاولاتهم الساذجة للتبرير.في الشريعة قام الرسول الكريم بطرد بني النضير لنكثهم العهد.

وإذا كان ذلك عقوبة نكث العهد في الاسلام،
الا يحق المطالبة بطرد من ينكث العهود من مشايخ الاسلام، بدون ان يجري الصياح ان ذلك من علائم كراهية الاسلام؟

manq:
عن الحوار المتمدن

المهندس
ماجد ابراهيم بطرس ككي

أضف رد جديد

العودة إلى ”أخبار العالم“