35 % من السوريين المهاجرين مثقفين و 24 ألف طبيب سوري في أمير

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

35 % من السوريين المهاجرين مثقفين و 24 ألف طبيب سوري في أمير

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء أكتوبر 09, 2013 12:36 am

حصائية : أكثر من 35 % من السوريين المهاجرين مثقفين و 24 ألف طبيب سوري في أميركا وألمانيا

صورة

الاحد - 10 تشرين الاول - 2010

قالت مصادر في الجمعية الطبية العربية الاميركية إن عدد الأطباء السوريين في الولايات المتحدة الأميركية يفوق 6 آلاف طبيب من أصل نحو 15 ألف طبيب عربي ويحتل الأطباء السوريون والمصريون المرتبة الأولى في عدد الأطباء العرب على حين يقدر
عدد الأطباء السوريين المقيمين في ألمانيا 18 ألف طبيب من أصل عدد الجالية السورية والمقدر بـ95 ألفاً .

و قدّرت دراسة الخبير والباحث الاجتماعي السوري" محمد جمال باروت " التي نشرتها صحيفة " الوطن " نسبة المهاجرين السوريين ممن هم في المستوى التعليمي الثالث (الجامعي وما فوق) إلى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في عام 2000 بأنها تشكل 35.1% من إجمالي عدد المهاجرين السوريين حتى ذلك العام .

وبينت دراسات منظمة الهجرة والتنمية في الأمم المتحدة أن نسبة السوريين أولئك تشكل 0.9% من مجمل المهاجرين الأجانب في بلدان منظمة التعاون والمقدرة نسبتهم بـ 11.8% .

وتنوه الدراسة إلى أن نسبة 3.7% من هؤلاء المهاجرين ، توازي أقرانهم في سورية ، مقتربين في ذلك من نسبة مهاجري المستوى التعليمي الثالث في مصر إلى أقرانهم والمقدرة بـ 3.6% ، على حين قدرت نسبة من يحملون الشهادة الثانوية وما فوق التعليم الثانوي بـ 31.12% من ذلك الإجمالي، ونسبة من هم دون التعليم الثانوي بـ 33.8% من المهاجرين ويعني ذلك على مستوى الاتجاه العام أن نسبة هجرة الكفاءات، ومن هم في طور الكفاءات وفق مؤشر مستوى التعليم تشكل أكثر من ثلاثة أخماس المهاجرين السوريين إلى دول OECD ، بما يتسق مع اتجاه جذب دول تلك المنظمة والدول الغربية عموماً للكفاءات في العالم .

و قدرت دراسة للبنك الدولي أن عدد المهاجرين السوريين الذين تلقوا تعليماً ثلاثياً (جامعياً) ، أي كل مراحل تعليمهم في سورية يمثلون سنويا 5.2% من إجمالي عدد المهاجرين السوريين حتى عام 2005 المقدر وفق تلك الدراسة بـ 480.708 مهاجرين أو 2.5% من إجمالي عدد السكان، وأن نسبة الأطباء السوريين المهاجرين الذين أتموا تعليمهم الطبي في سورية تقدر سنوياً بـ 9.5% من عدد الأطباء الخريجين .

ويشير الواقع إلى أن نسبة الأطباء المهاجرين الذين تلقوا تكوينهم في سورية قد تفوق هذا التقدير الذي لا يشمل في الواقع سوى الأطباء السوريين المهاجرين إلى بعض بلدان منظمة التعاون والتنمية، ولا يشمل الأطباء السوريين المهاجرين إلى دول مجلس التعاون ولاسيما إلى المملكة العربية السعودية .

وأكد " باروت " أن العامل الاقتصادي يمثل أهم العوامل المحركة للهجرة الخارجية في البلدان كافةً، لكن هذا العامل يتضافر عادة مع عوامل أخرى نوعية في حالة الهجرة الانتقائية ، وفي عدادها الهجرة الانتقائية للأدمغة والكفاءات السورية .

ويأتي في مقدمة تلك العوامل النوعية " ضعف البيئية المؤسسية للكفاءات والمهارات " بحسب تعبير " باروت " الذي تابع بسرد الأسباب ومنها " تدني نسبة الإنفاق العام على البحث العلمي ، وغياب منظومة البحث العلمي والابتكار ، وعدم تناسب المستوى العلمي والمعرفي للكفاءات السورية مع مستوى التطور التقني والاقتصادي في سورية ، وبخس قيمتها المعنوية إلى فترةٍ قريبةٍ مقابل ارتفاع قيمة البيروقراطية ، وعلو منزلة أصحاب الولاء على منزلة أصحاب الكفاءات وتعيين أصحاب الكفاءات في أمكنة لا تتناسب مع اختصاصاتهم ، وتدني الدخل الذي تحصل عليه من عملها في جهاز الخدمة المدنية باعتباره أكبر رب عمل لها ، وتعرضها لفقر الدخل ما يؤدي إلى اغترابها عن عملها ومواجهة الكثير من المشكلات الفكرية والنفسية التي تحول دون التكيف معه، واتباع الدول المستقلة سياسات استقطاب الهجرة الانتقائية التي تمثل الكفاءات عمودها الفقري .

وكانت تلك العوامل الدافع الأكبر للهجرة النوعية , حيث تمثل هجرة الأدمغة والكفاءات بالنسبة لسورية إحدى أبرز خصائص الهجرة الخارجية السورية عموماً ، والهجرة الانتقائية خصوصا ، غير أنه لا تتوافر دراسات أو إحصائيات وطنية معتبرة وذات توثيق علمي عن حجمها ووتيرتها وعن البلدان التي تتوجه إليها .

وبناءً على ذلك كانت المعلومات والتقديرات الدولية باباً للاستنارة لقربها من بيانات دول الاستقبال التي تنتجها أنظمة إحصائية متطورة، علما أن الاستنارة لا تهدف إلى تحديد الأرقام بحد ذاتها بقدر ما تهدف إلى استقراء اتجاهاتها الكلية .

وتمكن تلك الاستنارة وإن كانت لا تعطي أرقاماً واضحة عن حجم الهجرة الدماغية السورية من توضيح آثار هجرة الأدمغة والكفاءات والتي لا تتخذ اتجاهاً سلبياً أو إيجابياً واحداً ، بل تشتمل دوما على كليهما وهي تكون إيجابية حين يتمكن بلد الإرسال من إعادة استقطاب عقوله وكفاءاته المهاجرة مباشرة أو بشكل غير مباشر، والمؤهلة لعملية نقل المعرفة في مرحلة دخول الاقتصاد العالمي عصر اقتصاد المعرفة، وتشابك الأسواق وانفتاحها وتنافسيتها .

وتكون الهجرة سلبية عندما تكون سياسيات الاستقطاب تلك غير ناجحة مع اتباع الدول لسياسات تحرير اقتصادية عامة وتحرير التجارة بشكل خاص، والتي تفترض مواجهة تحديات السوق المتشابكة التي باتت أكثر تعولماً من أي وقت مضى، وفي ضوء ما سبق , يمكن أن نقيم أن الأثر الصافي لهجرة الأدمغة والكفاءات السورية سلباً بحسب تعبير " باروت " الذي قال " يمكن القول بصفة عامة إن الأثر السلبي لهجرة الأدمغة والكفاءات على مخزون أي بلد من رأس المال المعرفي والبشري يكون واضحاً وكبيراً حين تكون نسبة خريجي التعليم التقني والعالي ولاسيما في اختصاصات العلوم الدقيقة متدنية أو متوسطة " .

عكس السير
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: 35 % من السوريين المهاجرين مثقفين و 24 ألف طبيب سوري في

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الأربعاء أكتوبر 09, 2013 12:43 am

لينظر العالم أجمع إلى المستوى الثقافي العالي عند السوريين
لكن للأسف الشديد أن أكثرية حاملي الشهادات العالية يضطرون إلى الهجرة
وهكذا كان عددهم يتزايد سنة بعد سنة إلى جانب الهجرة لعامة الشعب

إذا كانت هذه الأحصاءات في تشرين الاول - 2010
أي قبل ثلاثة سنوات من اليوم
فما هي النسبة والأعداد في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب السوري

ما جاء في التقرير عن عدد الأطباء ونسبهم من المهاجرين
لكن أكيد عندما يتم إحصاء عدد حاملي الشهادات العالية
ستكون النسبة جداً مرتفعة

ياريت يعلم الجميع ما هي الأسباب التي أدت لهجرة المثقفين السوريين من بلدهم

لو بقي حاملي الشهادات في سوريا لكانت سوريا في مكان أخر مما كانت عليه البارحة واليوم

ليسأل الجميع عن السبب ....
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”أخبار الشرق الأوسط“