الشباب مستقبل الأمة

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الشباب مستقبل الأمة

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الاثنين مارس 30, 2009 10:38 pm

الشباب مستقبل الوطن

الشباب هم أعمدة الوطن وركيزة المجتمع، وهم الشموع التي تضيء دروب البلاد وتقود الأمة إلى الهدف الأسمى والطريق الأفضل. قوة الأمة بالشباب، لأنهم الحراس الحقيقيين والجنود البواسل والثوار الأقوياء والزنود الجبارة والاقلام الغزيرة والأفواه الناطقة والاقدام المتجلجلة والاصوات الصارخة المسموعة. بكل فخر وأعتزاز نقول: الشباب هم أعلام الأمة الخفاقة فوق المنابر وأعلى المنصات، وهم بيارق الأمة اللامعة والشعاع المبهر ضياء. الشباب هم أهم جرء من طبقات المجتمع، يعتمد عليهم أعتمادا كبيرا في كل مجالات الحياة اليومية والمستقبلية. هم الذين يحافظون على التراث والثقافة وتقدم البلاد والسير بها إلى شواطئ الحياة الجميلة الغنية بالرفاهية والحياة الطيبة والعيش الرغيد. بدورهم ينقلون الحياة من مرحلة إلى أخر، بقوتهم الجبارة ومكانتهم العالية وفكرهم المقبول. هم الأوائل من بين طبقات المجتمع الذين يحسوا ويشعروا ويشاهدوا ما هي الحياة التي تجري أمامهم وحولهم وكل ما يحص حاضرا؟ إن نظرت الشباب وتطلعاتهم المستقبلية، هي أفضل من كل تطلعات طبقات المجتمع الباقية. هم الذين يقيمون حياة المجتمع الذي يعيشون فيه بحسناته وسيئاته كما يليق بالمجتمع المتقدم والمتحضر والمتطور. هم الذين يحملون حضارة الأمة بعقولهم النظيفة الصافية الخالية من الشوائب والسيئات إلى شواطئ أرشيف التاريخ العالمي. هم الأدات الأساسية في ربط الماضي مع الحاضر بالمستقبل. هم صلة الوصل مابين جيل الأطفال مع جيل الشيوخ. هم الذين يقودون مركبة التطور وعجلة الحياة، وهم الذين يرسمون صورة البلد الحقيقية.
إذا نظرنا إلى ما حولنا وتأملنا جيدا بما تسير علية الحياة، وما أهمية الشباب فيها، ونتسأل: من يقود البلاد ومن هم اعمدته للمستقبل؟ الجواب سهل وبسيط: هم الشباب. لتواجدهم في المدارس والجامعات والدوائر الرسمية والخدمات اليومية والمكاتب بكل أنواعها وحتى في المصانع على الآلة، وفي الملاعب والساحات وفي الاسواق والمحلات وفي كل مكان. لأنهم العقل السليم المجتهد واليد القوية النشيطة والفكر الصافي القدير. فهم اصحاب القدرة والقوة والعمل والنشاط. وإذا نظرنا إلى موضوع الدفاع عن الوطن، من يحمي البلاد من الأعداء؟ الجواب أيضا: هم الشباب أي الجيش المسلح العسكري، فهم حماة الوطن. فالمجتمع يعتمد عليهم بدون أستثناء، لأنهم حجارة الأساس الصلبة والقاسية المتينة في بناء البلاد وتقدمها والسير بها إلى شواطئ الأمان والتطور والتقدم. هم الظواهر الرمزية العليا للبلد.
تقع على الشباب جميعا مهمة صعبة وقيمة بنفس الوقت. لولا الشباب لما كانت الحياة. هذا ما يدل على أهميتهم وقدرتهم على العطاء. أن يكونوا قاده ماهرين وحكيمين في أخذ قراراتهم المستقبلية. أن يكونوا مشبعين بكل ظواهر الحياة اليومية وكل ما يدور من حولهم من علم ومعرفة وتقدم. أن يحافظوا على القيم الإنسانية والعادات والتقاليد الجيدة والحسنة التي تلقوها من أجيالهم السالفة. أن يمحافظوا على لسانهم وحركاتهم وتصرفاتهم واسلوبهم بالتعامل والأحترام والتقدير. أهم النقاط التي يجب التمسك بها والسير من أجل تحقيقها في حياتنا اليومية هي:
1. العلم العلم العلم.
يقول المطران مار ديونيسيوس بهنام ججاوي:
العلم يرفع أمتنا وحياة الأمة في العلم
بالعلم اصونك مجتهدا لأعزز مبعث أيماني
وقال مار أفرام السرياني: اقتن الذهب بمقدار أما العلم فاكتسبه بلا حدود. أن الذهب يكثر الآفات وأما العلم فيثورث الراحة والنعيم.
هكذا للعلم أهمية جبارة في رفع الامة والبلاد وليس للأمة حياة بدون العلم. العلم واجب علينا وهو من أهم واجبات الحياة. بالعلم تفتح لنا الطرق الكثيرة المتعددة والمتنوعة في تسيير مركبة الحياة والتعرف على أسرارها الغامضة. العلم هو الطريق الكبير الواسع الذي يسمح لعبور قوافل التطور والتقدم، وبه فقط يستطيع المرء أن يفتخر عاليا ويستلم أرفع المناصب ويقود البلاد (بعمره الجاهل لم يصل إلى ققم المراكز الحساسة). العلم هو المفتاح الكبير لفتح الأبواب المغلقة الحصينة لدخول البشرية مسيرة الحياة الجميلة واللذيذة.
2- الأحساس بالمسئولية أتجاه الأمة السريانية وبكل معنى الكلمة في كل المجالات التي تخدم بها شعبنا السرياني في كل مكان وزمان.
3- الأرتباط والتمسك بالتراث السرياني والعادات والتقاليد التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا. بالأخص في بلاد المهجر تزداد واجبات المهاجرين أتجاه أمتنا الأبية وكنيستنا العريقة. الكنيسة: هي وطننا وبيتنا وحضارتنا وتراثنا وكل ما نمتلكه من أخلاق وقيم إنسانية. فيها تتوحد القوى وتجمع الأيادي والعقول، فيها نلتقى مع أحبائنا وأصدقائنا، فيها نحي تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الأرامية - السريانية لغتنا المقدسة لغة السيد المسيح. علينا أن نكون جنود حقيقيين بواسل في الحفاظ عليها والنضال في سبيل وحدتها وقوتها الجامعة.
الكنيسة السريانية هي المظلة الكبيرة الشاملة التي تجمعنا وتحافظ علينا من الضياع والأندثار.
4- المشاركة الفعالة في النشاطات والفعاليات التي تقوم بتنظيمها اللجان الكنسية والمنظمات الشعبية السريانية أينما كان.
5- المشاركة بكل الفعاليات التي تقوم بها جمعيات ومنظمات شعبنا، والعمل من أجل تطوير وتقدم الاعلام واخص هنا التلفزيون السرياني الذي يعتبر لنا المصباح المضيئ دروبنا والمنبر العالي لتراثنا السرياني، وكما أيضا المساهمة بالنشر كل ما يتعلق بالسريان على الصفحات اللكترونية والورقية.
بالمشاركة يزداد العدد أي الكم، وبالكم سيزداد الكيف. بالكم والكيف يزداد الأنتاج والخدمة. بالمشاركة تتقارب القلوب وتزداد المحبة، قال السيد المسيح: إن أجتمع إثنان بأسمي فأنا الثالث بينهما. هو المحبة الحقيقية، بالمحبة يكون المسيح حاضرا بيننا. هذا يعطي قوة ونعمة وبركة، تكون فعالياتنا ونشاطاتنا مجدية ومفيدة أكثر لكنيستنا وأمتنا السريانية.
6- الأفتخار والأعتزاز بأسمنا السرياني وبكل ما لدينا من تراث وحضارة سريانية عريقة في كل الأوقات وفي كل مكان. المحافظة عليه والأفتخار به أمام كل الناس، " ما لدينا ليس لشعب أو أمة لها من تاريخ وحضارة عريقة كما لنا ".
يقول المطران مار سويريوس اسحق ساكا:
نحن السريان نحن السريان أول من ذاق الإيمان
لساننا احلى لسان ومجدنا فخر الزمان
ويقول المطران مار ديونيسيوس بهنام ججاوي:
أنتموا احفاد قوم كانوا نورا للبرايا
ذللوا الدنيا بعلم فائض بين الحنايا
7- الطموح والتقدم في الحصول على المراكز الحساسة في كل المجالات، كما ذكرت سابقا بالعلم والمعرفة بالجد والعمل والأجتهاد. الدخول في دائرة المجتمع الذي نعيش فيه وتقديم كل ما لدينا له لأننا جزاء منه وهو منا. ضرورة المشاركة في كل مجالات الحياة السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية والعلمية لتطور وتقدم الوطن، وأيضا البلد الذي نعيش فيه على شرط أن لا ننسى من نحن ومن أين أتينا.
هذا هو دور الشباب الهام، وهذا هو المطلوب. تطبيق المهمات والواجبات، على أن يستفاد الشباب من هذا الدور الرائد في كل المجالات. هذا الدور الذي يفسح المجال لقيادة الشعب إلى طريق الحرية والسلام والامان والنضال من أجل البقاء وأثبات الوجود اليوم والغد كما كان في السابق. هذه المهمة تقع على الشباب جميعا وبدون أستثناء.
هلموا معا أيها الشباب نرفع صوت أمتنا، راية شعبنا، بيرق الحق والعدالة في العيش بآمان وسلام مع جميع الشعوب.
صلاوات السيدة العذراء أم المسيح وجميع القديسين تكون مع كل من يخطوا خطوة جيدة في سبيل أمتنا السريانية وقوة الرب يسوع المسيح تكون مع جميعنا إلى الأبد أمين.
بمناسبة عيد الشباب السرياني
ألمانيا – هانو 09.06.2004
د. جبرايئل حنا شيعا
صورة

صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

الشباب مستقبل الأمة

مشاركة بواسطة أبن السريان » الخميس يوليو 23, 2009 9:54 am

أخي الغالي جبرا
لقد طرحت موضوعاً هاماً لكن لا من مؤيد أو رافض
أنني أؤيد رأيك قولاً وقالباً
لكن أنظر في الوطن وفي المهجر كبار السن يحتكرون كل المواقع ولا يفسحون الطريق لأبداعات الشباب من جعنلي أهاجر وتهاجر بل نهاجر يظن الكبار أو المسنين بأن الشباب ليس قادر على حمل العبئ والمسؤلية بعد بحجة خبرتهم بالحياة كبيرة .لما لا نسخر هذه الخبرة مع طموح الشباب وأفكارهم الجديدة في بناء المجتمع المتطور.
لكن لا حياة لمن تنادي
لو ألقيت نظرة على المواضيع التي نتاقش بكل المواقع ستعرف الجواب.

بركة أمنا العذراء معكم
تحيات أخوك بالرب
م: سمير روهم

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الشباب مستقبل الأمة

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الجمعة يوليو 24, 2009 11:38 am

Ardekhlo: S. Roham كتب:
أخي الغالي جبرا
لقد طرحت موضوعاً هاماً لكن لا من مؤيد أو رافض
أنني أؤيد رأيك قولاً وقالباً

لكن لا حياة لمن تنادي
لو ألقيت نظرة على المواضيع التي نتاقش بكل المواقع ستعرف الجواب.
بركة أمنا العذراء معكم
تحيات أخوك بالرب
م: سمير روهم


هذا هو حال شعبنا لا يهمهم ما هو مفيد وضروري
أننا نركض وراء ملذات الحياة الرخيصة ولا نوالي أي اهتمام بما يهم شعبنا ومستقبله.
الشباب هم اعمدة الوطن
هذا يعني لا يوجد من يهمه أمر الشباب،
ولا الشباب يهمها امرها.
وكما قلت:
لا حياة لمن تنادي

الله يسترنا من الجاي

تودي ساغي احونو سمير على مرورك
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الدكتور جبرائيل شيعا“