الخطر القادم من نقص الإيمان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الخطر القادم من نقص الإيمان

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الخميس مارس 19, 2009 11:41 am

الخطر القادم من نقص الإيمان

وصلت البشرية في هذه الأيام مرحلة صعبة جدا تعارض فيها مشيئة الله، تخالف تعاليمه السماوية السمحاء. أصبح الإنسان يتباعد عن محبة الله شيئا فشيئا وعن الإرتباط بالدين والروحانيات ويتباعد عن كنيسته المباركة وعن ممارسة الأسرار المقدسة والحياة الروحية.
البعد عن الله وتعاليمه، هو البعد عن النبع الحقيقي، الذي زاد في المجتمع الفساد والكراهية وأنحلال الأخلاق وأوقع الإنسان في البلايا والشرور والجفاء. هذا ما أوصل الكثيرون من البشر إلى عالم خال من المحبة والإيمان، وعن الحق والعدالة، ومن الصدق والوداعة، وعن السلام والآمان مع أنفسهم أولا ومع الله، غير ملتزمين في حياتهم بالقيم الإنسانية والأخلاق ولا بالوصايا الإلهية. هذه مرحلة غير لائقة لتعاليم السماء السامية، تعاليم الرب يسوع المسيح، الذي من أجلنا نحن البشر نزل من السماء ليعلمنا طريق الحق، طريق الخلاص، قائلا لنا عن نفسه:
أنا هو الطريق والحق والحياة.
أنا هو القيامة والحياة.

يطرح سؤال على جميع بني البشر .
أين نحن من هذا الطريق ومن هذا الكلام السماوي؟
لابد أن يكون هناك سبب كبير وأسباب رئيسية كثيرة تبعدنا عن هذا الطريق الحقيقي وعن هذا النبع الأبدي. أليس النقص فينا وفيما بيننا وقلة معرفتنا لهذه التعاليم وقلة إيماننا بها وكذلك النقص في تطبيقها في حياتنا اليومية. لتكون دعوة عودة إلى توضيح الإيمان الراسخ الحقيقي الذي يبينه لنا الكتاب المقدس، المثقل بالروحانيات المهمة في حياة الإنسان، الذي يحثنا على شرب ماء الحياة من نبع الرب يسوع ومن يستقي منه لا يعطش أبدا. الاستفادة منه في الحياة الاجتماعية والأخلاقية من محبة وتسامح وأحترام وحق وعدالة وسلام وأمان بين الناس.
هذا ما ينقصنا ونفتقر إليه
حاجتنا اليوم هي السير على الطريق الصحيح الذي رسمه وبينه لنا سيد البشرية ومخلصها المعلم السماوي. معرفة هذا الطريق هو معرفة المسيح وتعاليمه وكلامه الذي جاء به لهذا العالم من أجل خلاص البشرية. هذا الطريق وهذه التعليمات نجدها بحقيقتها الكاملة في الكتاب المقدس.
لتكن كلمات هذا الموضوع حفنة صغيرة مما يلزمنا في حياتنا اليومية من الروحانيات والدنيويات لزيادة معرفتنا بتعاليم المسيح والتقرب منه أكثر فأكثر. لنقترب من بنبع الحياة ونشرب منها، كي نشعر ونحس بضرورة وجوده فينا دوما وابدا. ذاك الذي نزل من السماء وأفدى نفسه عوضا عنا وخلصنا من الخطيئة. فتح لنا باب الخلاص، طريق النجاة، طريق الإنسانية الصالحة طريق الحق والحياة الأبدية.
أملا أن يصل شيئا من تعاليم الله الربانية السامية إلى قلوبنا وآذهاننا جميعا بدون حدود وسدود. لنفتح قلوبنا وعقولنا وعيوننا ونسير في هذا الطريق الأبدي السرمدي الأزلي طريق الحق والعدالة والحياة الأبدية طريق ملكوت السموات طريق الله.
نشكر الله على كل شيء وعلى كل ما لدينا من فكر وحياة، ومن أجل هذه الفرصة الرائعة التي سمحت لنا أن نتعرف على هذا الطريق المتبين لنا من كلام ربنا يسوع المسيح الذي جاء في الكتاب المقدس. فمن خلالها نستطيع أن نمجد الله وأن نعلن عن هذا الإله العظيم كما قصد هو وتكلم عن نفسه في وحيه الإلهي.
لنعمل مجاهدين معا من أجل نشر هذه التعاليم الربانية السمحاء السماوية ونعلمها بدورنا لمن بعدنا ونعمل في خدمتها وتطبيقها في حياتنا، لتبقى تنير دروبنا في هذه الحياة وتقودنا إلى الحياة الأبدية مع الرب يسوع المسيح والقديسين والملائكة.
هكذا قال لنا الرب:
"فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا، يدعى اصغر في ملكوت السموات. وأما من عمل وعلم، فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات" (متى 5 . 19).
لنعمل ونعلم معا حتى ندعى عظماء في ملكوته.
لنصلي جميعا من أجل أن يرشدنا الله بنعمة روحه القدوس وأن يرافق كلماته لتأتي بثمر لمجده المبارك الذي له كل المجد.
لتكن نعمة الرب معنا جميعا ومع كل قادم خطوة في والوصول إلى طريق السلام والأمان على غرار التسامح والمحبة والتقوى والإيمان والدخول إلى حظيرة المسيح الواسعة. هناك الإطمئنان وراحة البال وراحة النفس والجسد. مطمأنين بحياة أرضية راضية عند الله، وبحساب غير عسير أمام محكمة السماء العادلة. داخلين باب الرحمة والتحنن باب الفردوس ملكوت السموات الذي اشاره لنا معلمنا السماوي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد والإكرام إلى الأبد آمين.

الدكتور جبرائيل شيعا
بمناسبة عيد بشارة العذراء 2009
صورة

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18973
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

الخطر القادم من نقص الإيمان

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الجمعة إبريل 24, 2009 12:44 pm

الخطر قادم على المسيحية وعلينا نحن السريان
هناك تباعد كبير عن الله وعن الكنيسة
وهذه ظاهرة خطيرة علينا جميعا
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الدكتور جبرائيل شيعا“