هل جاء وقت المكافحة الجدية للمنشطات؟!

المشرف: كبرو عبدو

صورة العضو الشخصية
كبرو عبدو

إدارة الموقع
مشاركات: 5363

هل جاء وقت المكافحة الجدية للمنشطات؟!

مشاركة#1 » الاثنين مايو 07, 2012 8:32 am

قضية مهمة وجديرة بالذكر وهي «تعاطي المنشطات» فما المقصود يا ترى بهذه القوى الكاذبة؟ وماذا عن تاريخ نشأتها عبر العصور؟ وما هي

الأسباب التي دفعت بعض اللاعبين القيام بتجريبها لتصل حد الإدمان؟

وهل من بدائل غذائية مشروعة تعطي نفس المفعول‏



تاريخ المنشطات‏

منذ أن خلق الإنسان فهو يبحث عن مادة تنشطه ليؤدي عمله، وفي حال تألم فإنه يسعى ليجد مسكناً لألمه، إلى أن استمر على هذا النحو عبر التاريخ حتى ظهور الفلاسفة وعلماء الطب إلى جانب حلبات المصارعة التي ظهرت عند الرومان حيث كان الحضور يعتز ببطلٍ يملك من القوة ما تكفيه للتغلب على الآخرين «سواء شخص واحد أو مجموعة». بعدها تطورت لاستخدامها في الحروب العالمية لتزيد من قوة الجنود المشاة في التحمل، كما أن الجيش الألماني تبين تعاطيه المنشطات عند حصار روسيا، كما تم استعمال جزء منها من قبل الطيارين كالتي تجعل الإنسان يعيش بحال جنون العظمة، عند قصف هيروشيما ونغازاكي بعدها ظهرت عند منظومة الدول الاشتراكية حيث كان هناك فرق كبير مابين منظومة الدول الاشتراكية وباقي الدول الأوروبية بعدد الميداليات المحصودة وتأكد استخدامها بشكل كبير عند ألعاب القوى والقوة.‏

لكن الملفت للنظر أن أحد أكبر خبراء تصنيع المنشطات في العالم أمريكي الجنسية اعترف أنه قام بتصنيع تلك المواد لتستخدم لتنشيط الرياضيين إلا أنه طلب منهم أن يسامحوه لأنه اعتبرها أسوأ حقبة في حياته لأن اختراعه أدى لوفاة الدراج الفرنسي في سباق باريس وإصابة الرباع الفنلندي ما دعا الدول الأوروبية إلى إنشاء ما يسمى «بالمستشارية الأوروبية لمكافحة المنشطات» وهي عبارة عن اتحادات الطب الرياضي في هذه الدول.‏

ثم أخذت ظاهرة المنشطات تأخذ حجمها الإعلامي خاصة بعد اكتشاف تناول العداء الأمريكي «بيل جونسون» للمنشطات وبعدها فضيحة «مارادونا» وتحوله إلى مدمن مخدرات وانتهاء بالفريق الصيني للسباحة ما جعل هذه المشكلة تصبح على مستوى عالمي من خلال هيئة «اليونسكو» اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات الـ(WADA)‏

ما معنى المنشطات؟‏

حسب المنظمات والتعاريف الدولية فهي: كل منشط أو مخدر «دوبينج» فجميع المخدرات تبدأ بحالة تنشيطية مع مستخدميها لذلك عرفت باسم «أنتي دوبينج» «مضاد التخدير»..‏

أما عن تعريف التنشيط الرياضي: فقد اختلف بموضوع التنشيط الرياضي بين منظمة وأخرى لأن منهم من وصفها «أي مادة لرفع المستوى» ومنهم من قال إنها أي مادة مثيرة للجهاز العصبي كالستريك نين أو مقلدة «للودة» مثل «أنثردرين» أو مؤثرة على الجهاز النفسي مثل «أم فيتامين» أو كل مادة عادمة للإحساس بالألم ومنهم من صنف المنشطات ضمن المواد المصنفة مع الستيروئيدات الممنوعة.‏

إلا أن الجميع أجمعوا على أنها كل مادة تخالف التنافس الشريف حتى عملية نقل الدم قبل المسابقة الرياضية أو حتى القثطرة التي يتم من خلالها التخلص من فضلات المنشطات.‏

أنواع المنشطات والوسائل غير المشروعة‏

أما عن أهم أنواع المنشطات والوسائل غير المشروعة فقد ركز على مجموعة بمنتهى الأهمية منها: المسكنات والمنبهات، الستيروئيدات، المدرات، والمواد المساعدة بعملية التركيب بالجسم، المواد المثيرة للعصارة الهضمية بالجسم، الهرمونات، العقاقير مثل «الماريجوانا والحشيش».‏

إلى جانب الوسائل الفيزيولوجية غير المشروعة كنقل الدم المؤكسج وعملية القثطرة.‏

لكنه أكد أن ضمن المسكنات هنالك ماهو مسموح كالتي لا تؤثر على حياة الرياضي «كالإسبرين والأندوميتانين والديكلوفيناك».‏

دواعي منع المنشطات‏

كانت للدكتور سباعي رغبة قوية للوقوف مطولاً وذكر أهم الأسباب الموجبة لمنع المنشطات مبيناً ذلك من خلال عدة نقاط أهمها:‏

1- الحصول على رياضة «نظيفة» تسمى «باللعب الحقيقي».‏

2- أن يكون التنافس شريفاً.‏

3- للحفاظ على سلامة ومستقبل الرياضي نظراً للتأثير السلبي للمنشطات عليه فمثلاً المنبهات «كالأم فيتامين والكوكا» ترفع من الضغط وتُسرع دقات القلب وتسبب رجفة وقلقاً وتوتراً وعدوانية في المنام.‏

كما أن المواد المدرة تؤدي لإصابات كلوية وتجفاف واضطرابات دورانية، أما العوامل البنائية مثل: «التستسترون والنادرولون» فأهم أعراضها عند الذكور «تلف بالكلية، ضمور بالخصية، عقم، نمو الثدي، الصلع».‏

أما عند الإناث فتظهر الأعراض الذكورية كنمو الشعر وعدم انتظام بالدورة الشهرية وانتهاء بالعقم.‏

والهرمونات الببتدية والغليكو بروتينية تساهم بإحداث الضخامة وإنتاج الكريات الحمراء مثل هرمون (HCG) أو هرمون الإيبو فهو يؤدي إلى تضخم اليدين والقدمين وخلل بعمل الغدة النخامية وقد تحدث أزمات قلبية تنتهي بالوفاة.‏

أما عن المنبهات والمسكنات غير المسموح بها والتي تشتق من مركبات المورفين والكوريين فجميعها تسبب ارتفاعاً بضغط الدم وقلقاً وعدوانية وفقدان شهية وعدم انتظام دقات القلب وجحوظاً بالعينين وفقدان التركيز وعدم التوازن وهذا مايلمسه كثير من المدربين من بعض لاعبي كرة السلة فتارة يكون نشاطهم في ذروته من خلال مايقدمونه من رميات حرة ناجحة وثلاثيات موفقة وتارة أخرى يحدث العكس.‏

البدائل المشروعة للمنشطات‏

أما إذا أراد الرياضي أن يحصل على أداء مميز بعيداً عن تناوله المنشطات فهناك مجموعة من البدائل وهذه نستفيض بذكرها مبيناً أهميتها في حياة الرياضي كالنظام الغذائي السليم المتنوع والمدروس المعتمد على دراسة حاجة الرياضي من السعرات الحرارية كما أن عليه أن يركز على تناول جميع مايحتاجه لبناء جسمه وتنشيطه للحصول على الطاقة من خلال الغذاء المدروس الحاوي بكثرة على الكربوهيدرات والبروتينات المفيدة بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن الموجودة بالفواكه والخضار والتركيز بصورة كبيرة على بروتين الصويا لأن هذا البروتين النباتي يستطيع أن يكمل حاجة الجسم مثل البروتين الحيواني، كما أن الحمض الأميني المضاف إلى فول الصويا أصبح غذاء كاملاً بالنسبة للرياضيين لعدم تأثيره على وظائف الكلى هذا إلى جانب أنه لايزيد من طرح السوائل كما يفعل البروتين الحيواني الذي يسبب مشكلات كلوية.‏

المكملات الغذائية البديلة للمنشطات‏

نقدم أمثلة حية لأهم المكملات الغذائية البديلة للمنشطات حيث نبدأها بتعريف المكملات على أنها تركيبة مستخلصة من المكونات الطبيعية «حيوانية أو نباتية» تدخل ضمن الوجبة الغذائية وتكون جاهزة بعدة أشكال إما «أقراص أو كبسولات أو مساحيق أو سوائل» يستخدمها الرياضي لزيادة الطاقة ورفع مستوى الأداء وتكبير مساحة الخلية العضلية «الضخامة».‏

أمثلة المكملات الغذائية‏

يعتبر الكرياتين من أمثلة المكملات الغذائية لأنه يستخدم في تقوية العضلات لكنه إذا استخدم بطريقة غير مدروسة وبكميات زائدة أصبح يشكل خطراً كبيراً بشهادة الدكتور رولاند بيل الذي أكد ضرورة استخدام الكرياتين بإشراف طبي مدروس، كما نبه لنقطة مهمة بأن مستحضرات الكرياتين تحوي على شوائب ممنوعة مثل «النادرولون» فالهدف في إضافتها إكساب الرياضي ضخامة عضلية وإنجازاً رياضياً أكبر.‏

كما أن هناك دراسة أجريت عام 2008 في أمريكا أثبتت أن 139 مستحضراً من المكملات الغذائية كان منها حوالي 60% ملوثاً بمواد مغشوشة.‏

أما استخدام الحموض الأمينية فهي لا تدخل ضمن المنشطات الممنوعة في اللائحة الدولية لكن عند استخدامها بطريقة عشوائية تؤدي إلى ضرر كبير بالنسبة للحالة الصحية للرياضي خاصة عند تناول الأحماض الأمينية المفردة لأن الجسم يستفيد من الأحماض الأمينية الانتقائية وإذا كان لابد من تناولها يجب أن تكون شاملة «أساسية وغير أساسية».‏

مفاهيم رياضية خاطئة‏

بالنسبة للاعتقاد السائد عند بعض الرياضيين بأن عملية التضخم العضلي تحدث نتيجة استخدام المكملات الغذائية فمن المؤكد أن هذا المفهوم من المفاهيم الخاطئة السائدة عند البعض لأن عملية الضخامة تأتي من تفكك الألياف العضلية لتتضخم بعدها نتيجة حالة شبه التهابية ثم تتحول لضخامة مزمنة.‏

كما أنه في عام 2007 أجريت دراسة على المركب الأساسي للرياضي الذي هو (BNI) فتبين تأثيره السلبي على الكلية والدماغ نتيجة احتباس وزيادة تركيز الأمونيا في البلازما ما يؤدي إلى تأثير سمي على مستوى الخلايا لذلك يُنصح بعدم تناول أي مادة من أجل زيادة البنية العضلية أو رفع الأداء إلا بإشراف طبي مختص وفي حالات استثنائية والأفضل الاعتماد على النظام الغذائي الصحي من أجل رفع الأداء الرياضي.‏

ولماذا المنشطات؟‏

هناك مجموعة من الأسباب التي تدفع الرياضيين للإقدام على تعاطي المنشطات، الهدف وراء ذلك هو أن الرياضي يسعى دائماً إلى إنجاز أفضل والدخول بالمنافسات والوصول إلى النجومية بطرق مختصرة وسريعة خاصة أن الكثير منهم للأسف يجهل الدور الذي يقوم به النظام الغذائي كبديل للمنشطات، فعليه أن يعلم مدى خطورة تناول المنشطات خاصة عند اكتشاف ذلك على المستوى «الدولي العالمي» لأنه قد تفرض بحقه أشد العقوبات ما يسبب له أزمة نفسية واجتماعية نظراً لحصوله على هذه الإنجازات بالغش وبطرق غير مشروعة

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19003

Re: هل جاء وقت المكافحة الجدية للمنشطات؟!

مشاركة#2 » الاثنين مايو 07, 2012 9:19 am

هل جاء وقت المكافحة الجدية للمنشطات؟!

نعم
نعم
نعم
مكافحة المنشطات

يجب مكافحة كل انواع المنشطات
لأنها فعلاً تضر بصحة الإنسان

ما أجمل أن يعيش الإنسان بصحة جيدة
وبنمو طبيعي

القوة الطبيعية هي الأساس

ألف شكر لك من يعمل من أجل أبعاد
هذه المواد المنشطة من أما الإنسان

وألف شكر لك احونو كبرو
على نشر هذه المقالة الهامة جداً
honn: ros4: honn:
صورة

العودة إلى “منتدى القوانين والأحكام الرياضية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل