الشاعرالراحل أبونا يوسف سعيد يكتب آخرمقدمة لكتابي .المقال 2

يهتم بنشر كل الإبداعات والمبدعين

المشرف: كابي ساره

صورة العضو الشخصية
كابي ساره

مشرف
مشاركات: 142

الشاعرالراحل أبونا يوسف سعيد يكتب آخرمقدمة لكتابي .المقال 2

مشاركة#1 » السبت سبتمبر 01, 2012 10:24 pm

الشاعرالراحل أبونا يوسف سعيد يكتب آخرمقدمة لكتابي (الاعمال الشعرية 1 ) المقال الثاني
كابي سارة

صورة

الان ساقدم (النصف الثاني من المقدمة) التي كتبها ابونا يوسف سعيد سأقدم وماكتبته عن ابونا يوسف وكذلك عن الشعراء والفنانين الآخرين ودوماً كانت المحبة هي التي تجعلنا نرى بعضنا بعض جميلين وأجمل وأجمل..

المقدمة:
گابي سارة .. أخاديد مِن روحه فوق أرض الظمأ
الأب الشاعر يوسف سعيد
كابي سارة في منفاه المخضب بتيارات حبكة الروح ، وأنفاس من ذكريات البارحة
قسماً بمواكب أمي ، وهي في طقوسها كروم السلسلة وكرم أبي في النجم ، في شعاب وهاد تتكاثف فيه خيالات من أفياء روح المحبة . أحياناً من فرط حبي أتخثر ، مناجياً ليلة مًعبأة بلوحات عذبة ومًشرقة النظرات ، تحميها رفرفات من أجنحة الملائكة في ليلة من بروق شموع الكنائس وقناديلها في هدهدات كنائس الروح ستبقى آزخ الكاعب محافظة على صولجان حبها الكبير ، منشدة شعر الرقصات في منحنيات قرية باقية ، وملاحقة مجموعات من ثعالب بيضاء تلعب في سهولها الممرعة بخضرة الربيع
وحده كابي سارة ، يرتق وجه لوحاته بحبر الألوان مستقطرا من سهول معباة , بورود نيسان من شهق ليلة تتفصد دمها فوق محاجر البلابل والجلموزكات والسنونؤات القريبة اعشاشها من مهد أختي الصغيرة ’ والمزركشة دركوشتها بأصابع نجار آزخي صادق

الأقمار في لوحة كابي سارة كشفاه الشفق ملون كخطوط طقسية فارسية تحليها أبجديات لقهرمانات سريانيات آزخية يعدّن في المساءات ويحلمن بأرغفة من خبز العشق المغمس في كؤوس معباة بخمرة معبّقة بشلالات من ماء دفقات الروح
عنده اللوحة الأولى كصهاريج ترشف رحيقا من مطر الربيع في منعطفات سهول ميموى ، ويده تفهرس خطوطا بابهامات العذارى الهائمات في حب الربيع البازبدي

2 ـ اللوحة رقم 2 . تحمل دم الأرض الى اصص مسيجة لشهور الأحلام الكبيرة
مراراً سالت نفسي ، هل سينطفئ أو يموت لهيب الضوء في بؤبؤ الفارس الصغير الحامل لوحة كابي سارة الى دهاليز الروح بحيرات من دموع تكوّن ربوعا ، وقامات من ظل نهارات تغدق علينا استراحته العميقة .
هل ستأتي حوريات الغدير تحت جسور ابطك ، ايتها النعجة السارحة في سهول بازبدي . مجترة أحلامها في دهاليز ربيعها . وحدها القصيدة المبتلة بزيت رعشة الصباح تتحسس " الرغبة " في أرواحنا وأحاسيسنا ورغباتنا .

أما اللوحة الثانية ، فتنتشي بولادة الحجر فوق وسادة من ريش أحلام اليقظة ، ذات الشفق الوردي ، ينام سعيداً بجوار أحلام عذارى ذات شفاه وردية ، ذات شفق مبلل بدموع خضيلة ، ووديعة ، سفوح عليها عصارات حمراء أشبه برحيق يتفصد من خاصرة ساق الزنبقة ذات التورد في شتاءات تسبق مقدم الربيع , حيث ولادة اللحظة فوق دهشة الريح في قفار منعطفات بيت لحم . حيث بقايا متكآت ليسوع صحبته المساءات الدافئة صحبة الشفق .

3 ـ اللوحة رقم 3
كأن الظل فيها من بقايا جوفيات مياه القلب المخثر . يلتحف ويتقمص روحه عضلات من جسده امتداداً للوحات تصوّر واحات من كهربائيات مغناطيسية راحلة الى جزر اللحظة . اعود الى وهاد سفوحك لأتحسس عضلات أوردة القصيدة العالقة على جمجمة ترسم ابهامها على تعاريج من عظام الجسد الملتهب بأحاسيسه الكبيرة .

4 ـ
ربوع تسيل من مآقي اللوحة تسيل ككتل من ضوء مقتطع من نهارات تعلو أفق الذاكرة ، فتلتقي ريشة كابي سارة بمجموعات تحمل رداء الصلاة وسجادة قانية للركوع . تحت انعكاسات ظهيرة بلا دموع بلون الفضة البيضاء ، مغموسة أطرافها في كؤوس معباة بذهب الأبريز الذائب .
حتماً ستعود بمعية طفل مكونة شرايين قلبه من دموع عيون الحس المتحزق انعطافات من كوثر الجنة ...


5 ـ :
حتماً ستكون الريشة بين اصابع كابي سارة كانعطافات لمجاري سيولة ماء يتدفق من قلب الصلاة ، سائلاً في سواقي قلب متحرر من منفاه . في لوحاتك شيء هام من شبقيات شهوة روح العذارى .
لكن دعني أسألك , هل ستعود مع مواكب شهر نيسان حاملاً بين أوراقك أحاسيسك النابضة بانحناءات السطور على لوحة من لوحات خيالك المجنح ، ابداً تبقى جفونك حبلى بدموع مستقطرات دموع حسّك الكبير. الذي يعلو رواق الذاكرة الخصبة . أليست اللوحة التي ترسمها تحت شجرة التوت في قيلولة صمت الأغصان والأوراق وخرير الجداول والأنهار عبارة عن سيمفونيات لخطوط تنم عن بهجة جداول القلب . حيث يتوارى بعيداَ ، فنزل المنافي الكبيرة , والبعيدة , حيث تخطيطات للرسم , ولرسم غصون من أوراق شجرة الجميزة المزروعة ما بعد الطرقات البعيدة ، حيث أشجار الدفلي محتبكة مع شجيرة الجميزة .

خرير ماء السواقي وشقشقاتها ييهجة حاملا آلاماً من وجع البحيرات العميقة ، التكرار , النغم المتأنى من خفقة ماء التسابيح السحرية في الطهرة أرفد مناجينا أكواخ نومي العميق . هناك أتحسس نهجة نفحها بريشة كابي سارة


الأب الشاعر يوسف سعيد

صورة

أبونا يوسف سعيد أنشدَ الأشعار
[size=100]

أُلقِيَتْ في الحفل التّأبيني لأربعينية
الشَّاعرالرَّاحل ابونا يوسف سعيد
سودرتالية ـ السويد، بتاريخ: 2012-03-11


1

أبونا يوسف سعيد
طائرٌ حطَ من السَّماءِ
أنشدَ الأشعارْ
في أيامِنا
واستراحْ

طائرٌ حطَّ من السَّماءِ
غردَّ الضّحَكات
فوقَ أرواحِنا
واستراحْ

ملاكٌ حطَّ من السَّماءِ
وزَّعَ الورودَ
في المنابرِ
والكنائسِِ
وبين الناسْ
فتركَ في جيوبِنا وقلوبِنا
وأرواحِنا.. وأيامِنا
حديقةَ وردٍ
وملائكةً يُنشدونَ صوراً ... وأشعارْ
وكلاماً طيّباً عن محبَّةِ اللهِ للإنسانْ

لِيُعلِنَ لنا
وجودَ محبَّةِ اللهِ
في قلبِ الإنسانْ

2

أبونا يوسف سعيد
رحلَ عَنَّا
في يومٍ شتائِيٍّ قارص
والأشجارُ عاريةٌ مِنَ الحنين
ودّعَ أميرَتَهُ وأولادَهُ
ودّعَ كُتُبَهُ .. أقلامَهُ .. وأوراقَهُ
بإِبتسامَتِهِ الحنونة
كرسمةِ طفلٍ في العاشرة

ودّعَ الأهلَ والأحبّة
الذين يَسرحونَ فوقَ حقولِ قلبِه
كغزلانِ البراري المتحرِّرة
من بنادقِ الصيادينْ
ودّعَ الأصدقاءَ والغرباءْ
كأطفالٍ يشربونَ دِفءَ الشَّمسِ
يفرحونَ ويمرحونَ بهدايا ومأكولات
ليلةِ عيدِ الميلادْ
ليُعلِنَ لنا
رغمَ برودةِ شتائِنا القارصْ
وأشجارُنا العاريةُ من الحنينْ
دِفءَ محبَّةِ الإنسانِ
لأخيهِ الإنسانْ

3

أبونا يوسف سعيد
عَرَفناكَ منذُ عشرين عامٍ
أو أكثرْ
طفلاً مُدَلَّلاً نسيَ أن يكبر
إنساناً حنوناً
لم تثنِهِ أوجاعَ السنينْ
عن الرَّسمِ بريشةِ الحنينْ
وكتابةِ الأشعارِ بنبضِهِ الأبيضْ
فوقَ قلوبِنا الدَّاميةَ بأشواكِ السِّنينْ

أباًَ حكيماً
يَهدي قلبه كلَّ حينْ
كوردةٍ بَيضاءْ
للمؤمنين
للمقرَّبينْ
والبعيدين
لتُعلنَ لنا
أنَّ المصلوبَ على قامةِ الشِّعرِ
والرَسمِ والدين
طفلاً مُدَلَّلاً نسي أن يكبر
ولكن يُقاتلْ
بمحبَّةِ قدّيس
يقاتل
ولا يُقهَر ... ولا يُقهَرْ

4

أبونا يوسف سعيد
نثرَ عبَقَ الإيمانِ في حياتِنا
نثرَ عبَقَ التاريخِ والأدبِ في دروبِنا
حدّثنا عن حكمةِ ابن العبري
وأشعارِ مار أفرامَ السريانيّ.
عن بطولاتِ رجالاتِ آزخَ
وشهداءِ الرُّها وطورَ عابدين

حدّثنا عن الشعراءِ المنبوذينْ
عن جبران والأفاعي المتدلِّية من سقفِ بيته
عن هُروبِ سركون بولص مشياً على الأقدامِ
من العراق الى بيروتْ
وعبثيّة جان دمّو في السَّاحات

وآخرينَ شرَّدَهم سياطُ الفقرِِ والجلادين
كأنَّهُم رُهبانَ المغائرِ طيبين و متشرِّدين

حدثنا عن يسوعَ ابنُ الانسانْ
خبزُ الطيبينْ
شمسُ الحزانى
وراحةُ المتعبينْ
وقالَ: لماذا لمْ نفهمْ يسوعَ حتى الآن
رغمَ مرورِ الآفَ السنين؟؟؟
أنَّكَ علَماً من أعلامِنا فعرفنا
وشهيداً أضاءَ لنا حياةَ الشهداءْ
نوراً وبهاءْ

5
أبونا يوسف سعيد
معاً أنشدنا الأشعارَ في الأُمسياتْ
معا تحدّثنا عن فرحِ الألوانِ
ونسمةَ روحِ الإنسان في اللَّوحات
معاً ضحكنا لنبعدَ الغيوم
غيومَ أوجاعِ السنين

وحينَ كنتَ تقرأ الأشعارَ
تُشرقُ الشمسُ فوقَ كرومِنا
وغربتِنا
وأيامِنا الحزينةِ الماضيةْ
ويركضُ الأملُ . نحوَ أيامِنا القادمةْ
كقدّيسٍ حنون
عزيزُ النَّفسِ، حضرَ بيننا
يُزيحُ بصوتِهِ همومَنَا ... وأحزانَنا
ليُعلنَ لنا:
أنَّ لقاءَ الفنِّ والإنسان
نوراً لجنّتِنا الأرضية القصيرة

6

طوبى لمن أحبَّ الناسَ وأحبُّوهُ
وكانَ قلبهُ بيتَ محبةٍ للمتعبينْ

طوبى لمن كانتْ يداهُ حمامةَ سلامٍ
وعوناَ للصديقِ والآخرينْ

طوبى لمن نثرَ فرحَ الرياحينْ
فوقَ أوجاعِ الطيبينْ

طوبى لمن بقيَ طفلاً صابراً
لم تثنِه أوجاعَ السنينْ
وابتسامته وسادةً للمسافرينْ

طوبى لمن جمعَ في إيمانهِ أزهارَ الجِنانْ
وقدّمها للذاهبينَ والقادمينْ

طوبى لمن رفعَ أعلامَ الصلاحْ
للقريبين والبعيدين

طوبى لمن كانت أشعارُهُ ثمرَ عفافٍ
و روحُهُ مائدةَ عشاءٍ للمغتربينْ ..

طوبى لمن احتضنَ في شخصهِ نورَ العالمِ
فكان نوراً لأقدامِ الآخرينْ ..

طوبى لمن كانت حياتُهُ
شجرةً مغروسةً في بستانِِ القدِّيسينْ
فأصبحَ صورةَ رجاءٍ للحاضرينْ

طوبى لمن عرف أبونا يوسف سعيد
لأنَّ السَّعادةَ لن تفارقَه الى أبدِ الأبدين
الى أبدِ الآبدين


السويد 2012-02-10

.......................................................................

الصور المنشورة في المرفق هي:

صور للأصدقاء وأنا أوزع كتابي بتاريخ 26-08- 2012
وأشكر كل الاصدقاء لتشجعهم لي في الاستمراربالكتابة والرسم والنشر والتوزيع ...وأقول لهم:
وها أنا اليوم أوزع هذه الأشعار والورود الى الأحبة والأصدقاء والانسان
فيزهرُ في قلبي ربيع جديد...

وكتب قصيدة من وحي ذلك اليوم يوم اللقاء مع الأصدقاء في توديع صديقنا الغالي جورج بطرس

حين ارسم قلبي بالأشعارأفرح
وأقول لربي شكراً
فقد أبقيت قلبي نقياً كزهرة الياسمين

وحين تتراكم باقات الورد في قلبي
ويصبح كتاب أفرح

وحين يصل الى قلب الأصدقاء
وينظروا للصور والأستعارات أفرح

كابي سارة 26-08-2012
..................................................................................

يُطلب الكتاب على العناوين التالية :

البريد الألكتروني :
E _ mail: [email protected]

الفيس بوك : Fecebook : Gabi Sara

تلفون موبيل : T . Mobil : 0704561183

تلفون البيت : T. Hem : 08 – 7957931

[/size]
المرفقات
P8260245.JPG
P8260245.JPG (69.12 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260181.JPG
P8260181.JPG (53.04 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260179.JPG
P8260179.JPG (62.42 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260174.JPG
P8260174.JPG (56.48 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260172.JPG
P8260172.JPG (62.64 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260171.JPG
P8260171.JPG (57.03 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260170.JPG
P8260170.JPG (50.58 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260163.JPG
P8260163.JPG (59.94 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260164.JPG
P8260164.JPG (51.75 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260161.JPG
P8260161.JPG (47.65 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260155.JPG
P8260155.JPG (73.1 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260151.JPG
P8260151.JPG (38.67 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260150.JPG
P8260150.JPG (50.44 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً
P8260147.JPG
P8260147.JPG (67.49 KiB) تمت المشاهدة 519 مرةً

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 18999

Re: الشاعرالراحل أبونا يوسف سعيد يكتب آخرمقدمة لكتابي .المقا

مشاركة#2 » السبت سبتمبر 08, 2012 12:05 am

الصديق الفنان السرياني الشاعر كابي سارة
ما نقشه الأب يوسف سعيد عنك وعن لوحاتك
هو إثبات قوة ما جاء فيها من وحي وخيال وحقيقة
ريشتك وقلمك يا ملفونو كابي
هي التي تجبر القلم أن ينقش الحروف
والفكر يأتي ليجمعها ويحولها إلى كلمات وجمل ورسالة
لأن ما داخل اللوحات والنصوص
رسالة
رسالة
رسالة
وأنت حقا تعرف إلى أين تصل الرسالة
وأصبت العنوان

أما ما خطه قلمك الفذ يا صديقي العزيز كابي
عن الراحل أبونا يوسف سعيد
هو هدية لهذا العبقري والعلامة الكبير

كل ما قلنا وكل ما كتبنا لا يوفي
حق هذا الرجل الذي ترك أثر وبصمة في التاريخ
هو أقل ما يجب أن يقدم لهذا العملاق الكبير أبونا يوسف سعيد

صديقي كابي
حظك قوي
لأن ابونا يوسف سعيد قدم لك مقدمة لكتابك
لكن للأسف أنا لم أحظ بهذه الهدية
كنت قد تحدثت معه بان يكتب لي مقدمة لكتابي الثاني عن آزخ
الكتاب بعنوان: قدسية بيت ذبدي آزخ
لكن رحل قبل أن نلتقي أي قبل أن اسلمه نسخة من الكتاب

صورة

العودة إلى “منتدى الإبداع والمبدعين”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل